Breaking
FRAttaque massive sur Kiev : au moins huit morts dans des frappes russesFRCanicule : la CFDT appelle à des plans d'action des entreprises d'ici 2027FRUn incendie parcourt au moins 600 hectares dans l'Aude, des centaines de pompiers mobilisésFRPérou : un candidat battu conteste la victoire de Keiko Fujimori devant la CIDHFRLe "lawfare" : l'usage stratégique du droit pour la sécurité nationaleFRJournaliste : son chat décapité par un train à la Gare de LyonFRLes États-Unis se qualifient pour les quarts de finale de la Coupe du MondeFRSix hommes jugés à Paris pour trafic d'armes dans la mouvance d'ultradroite néonazieFRCoupe du Monde 2026 : La France retrouve le Paraguay, 26 ans après le but de Laurent BlancFRCoupe du Monde : L'Angleterre et la Belgique s'en sortent, l'Espagne et le Portugal sous pressionFRAttaque massive sur Kiev : au moins huit morts dans des frappes russesFRCanicule : la CFDT appelle à des plans d'action des entreprises d'ici 2027FRUn incendie parcourt au moins 600 hectares dans l'Aude, des centaines de pompiers mobilisésFRPérou : un candidat battu conteste la victoire de Keiko Fujimori devant la CIDHFRLe "lawfare" : l'usage stratégique du droit pour la sécurité nationaleFRJournaliste : son chat décapité par un train à la Gare de LyonFRLes États-Unis se qualifient pour les quarts de finale de la Coupe du MondeFRSix hommes jugés à Paris pour trafic d'armes dans la mouvance d'ultradroite néonazieFRCoupe du Monde 2026 : La France retrouve le Paraguay, 26 ans après le but de Laurent BlancFRCoupe du Monde : L'Angleterre et la Belgique s'en sortent, l'Espagne et le Portugal sous pression
Newsgather
Backدراسة: درجة حرارة المنزل قد تؤثر على ضغط الدم
دراسة: درجة حرارة المنزل قد تؤثر على ضغط الدم
Health
RT عربي11h agoHealth2 min readArgentina

دراسة: درجة حرارة المنزل قد تؤثر على ضغط الدم

Quick Look

دراسة حديثة من جامعة كوليدج لندن تربط بين برودة المنازل وارتفاع ضغط الدم، وتشير إلى أن رفع درجة الحرارة الداخلية قد يخفض خطر الإصابة به ويقلل الحاجة لأدوية أعلى.

AI-generated summary

Why It Matters

سلطت دراسة حديثة الضوء على عامل يومي قد لا يحظى بالاهتمام الكافي، وهو درجة الحرارة داخل المنازل، ودورها المحتمل في التأثير على مستويات ضغط الدم.

Font size

وفي هذا السياق، سلطت دراسة حديثة الضوء على عامل يومي قد لا يحظى بالاهتمام الكافي، وهو درجة الحرارة داخل المنازل، ودورها المحتمل في التأثير على مستويات ضغط الدم.

وكشفت الدراسة أن رفع درجة حرارة المنزل بدرجات بسيطة قد يساهم في خفض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، إذ توصل باحثون إلى وجود علاقة مباشرة بين برودة المنازل وارتفاع قراءات ضغط الدم.

وأجرى الدراسة باحثون من جامعة كوليدج لندن، حيث أظهرت أن انخفاض درجة الحرارة داخل المنزل بمقدار درجة مئوية واحدة يرتبط بارتفاع ضغط الدم بمعدل 0.48 ملم زئبق للضغط الانقباضي، و0.45 ملم زئبق للضغط الانبساطي.

وقال الدكتور ستيفن جيفراج، كبير معدي الدراسة، إن النتائج تساعد في تفسير ارتفاع معدلات الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وكذلك الزيادة المحتملة في الوفيات الناجمة عن السكتات الدماغية وأمراض القلب خلال فصل الشتاء.

وأضاف أن درجات الحرارة داخل المنازل ينبغي أن تؤخذ في الاعتبار عند تشخيص ارتفاع ضغط الدم ووضع الخطط العلاجية، مشيرا إلى أن تدفئة المنازل بدرجة بسيطة قد تمثل وسيلة إضافية للمساعدة في خفض ضغط الدم، إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي وإجراء تغييرات في نمط الحياة.

ومن جانبه، أوضح الباحث المشارك هونغدي تشاو، من معهد علم الأوبئة والرعاية الصحية بجامعة كوليدج لندن، أن درجة الحرارة داخل المنزل قد تؤثر في تشخيص الحالات التي تعاني من ارتفاع طفيف في ضغط الدم، لافتا إلى أن الأشخاص الذين يعيشون في منازل باردة قد يحتاجون إلى جرعات أعلى من أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم.

وأكد الباحثون أن الحفاظ على دفء المنازل خلال أشهر الشتاء قد يساعد في الحد من ارتفاع ضغط الدم وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ورغم أن الدراسة لم تحدد درجة الحرارة المثالية بشكل دقيق، فإنها توصي بالإبقاء على درجة حرارة أماكن المعيشة عند 21 درجة مئوية على الأقل.

نشرت الدراسة في مجلة "ارتفاع ضغط الدم".

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • قد تتغير توصيات الصحة العامة بشأن درجة حرارة المنزل.

    Possible · Within months

Open Questions

  • ما هي درجة الحرارة المثالية للمنزل؟
  • هل تختلف التأثيرات حسب الفئات العمرية؟

Related Topics

This article was originally published by RT عربي.

Related Stories

ارتفاع مقلق في إصابات سرطان القولون بين الشباب.. ومبادرات للتوعية والوقاية
Developing·52m ago

ارتفاع مقلق في إصابات سرطان القولون بين الشباب.. ومبادرات للتوعية والوقاية

مبادرة طلابية في جامعة ميونيخ التقنية تنشر الوعي بسرطان القولون بين الشباب عبر أمسيات طهي تفاعلية، في ظل ارتفاع مقلق للإصابات في الدول الصناعية. يركز المشروع على التغذية الصحية ودعم صحة الأمعاء.

دويتشه فيله
حلول طبيعية لترطيب الجسم: نكهات مبتكرة للماء بدلاً من المشروبات السكرية
Health·1h ago

حلول طبيعية لترطيب الجسم: نكهات مبتكرة للماء بدلاً من المشروبات السكرية

يقدم موقع "Cleveland Clinic" الأمريكي حلولاً طبيعية لترطيب الجسم عبر إضافة نكهات الفاكهة والخضار والأعشاب إلى الماء، كبديل صحي للمشروبات السكرية. تشمل الاقتراحات خلطات مبتكرة مثل الليمون مع الخيار والنعناع، أو الفراولة مع الريحان، مع توضيح طرق التحضير والتخزين لتجنب المرارة ونمو البكتيريا.

CNN بالعربية
دراسة عالمية: استخدام الشاشات في السنوات الأولى للطفل يرتبط بآثار سلبية طويلة الأمد
Developing·1h ago

دراسة عالمية: استخدام الشاشات في السنوات الأولى للطفل يرتبط بآثار سلبية طويلة الأمد

دراسة عالمية شاملة تربط استخدام الشاشات في أول 1001 يوم من حياة الطفل بآثار سلبية طويلة الأمد مثل تأخر النمو اللغوي، اضطرابات النوم، ومشاكل العين، وتدعو الحكومات والشركات التكنولوجية لإعادة النظر في التوصيات الحالية.

RT عربي
دراسة: قلة النوم لدى الأطفال تؤثر على تطور أدمغتهم واستخدام الهاتف وقت النوم يحذر منه
Developing·1h ago

دراسة: قلة النوم لدى الأطفال تؤثر على تطور أدمغتهم واستخدام الهاتف وقت النوم يحذر منه

دراسة حديثة تحذر من تأثير قلة النوم لدى الأطفال على تطور أدمغتهم، مشيرة إلى أن استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم يسبب إجهادًا حسيًا ويعيق إنتاج الميلاتونين. كما نفت الدراسة الاعتقاد بأن الأطفال المتعبين ينامون أسرع، مؤكدة أن الجهاز العصبي يحتاج وقتًا أطول للاسترخاء.

RT عربي
دراسة: نظائر الأنسولين الحديثة قد لا تكون أفضل من التقليدية في البلدان محدودة الموارد
Developing·2h ago

دراسة: نظائر الأنسولين الحديثة قد لا تكون أفضل من التقليدية في البلدان محدودة الموارد

دراسة من جامعة بيتسبرغ قارنت فعالية الأنسولين البشري التقليدي مع نظير الأنسولين طويل المفعول "غلارجين" لدى 400 طفل وشاب مصابين بالسكري من النوع الأول في بنغلاديش وتنزانيا. أظهرت النتائج بعد 12 شهراً انخفاضاً في نوبات نقص سكر الدم الشديد لدى مستخدمي "غلارجين"، لكن التكلفة العالية قد تحد من جدواه في البلدان محدودة الموارد.

RT عربي
More on this topicضغط الدم