
كشف النادي الأهلي عن إصابة الحارس إدوارد ميندي في الكتف خلال التدريب وتجاوزه لروجر إيبانيز للمرحلة العلاجية، بينما يستمر زكريا هوساوي ونايف مسعود في برامجهم التأهيلية. وفي لندن، استعرض صندوق الاستثمارات العامة استراتيجيته لتحويل الاستثمار الرياضي من الرعايات إلى بناء أصول مستدامة تحت رؤية 2030، مع التركيز على مشاريع مثل القدية وradia لضمان عائدات طويلة الأجل وتأثير اقتصادي واجتماعي.
AI-generated summary
يستثمر صندوق الاستثمارات العامة في تحويل القطاع الرياضي من نموذج الرعايات الموسمية إلى بناء أصول مستدامة تحت رؤية 2030، بينما يسعى النادي الأهلي والمنتخب السعودي لتحسين جاهزية اللاعبين بعد الإصابات والبطولات.
كشف النادي الأهلي عن مستجدات الحالة الطبية لأربعة من لاعبي فريقه، مشيراً إلى تعرض الحارس إدوارد ميندي لإصابة في الكتف خلال الحصة التدريبية، في وقت تجاوز المدافع روجر إيبانيز المرحلة العلاجية، وواصل زكريا هوساوي ونايف مسعود برنامجيهما العلاجي والتأهيلي.
وبحسب التقرير الطبي الصادر عن النادي، فقد أظهرت الفحوصات إصابة ميندي في الكتف، على أن تتحدد مشاركته في التدريبات الجماعية بناءً على التقييم المستمر لجاهزيته من جانب الجهاز الطبي، دون تحديد موعد لعودته، ما يعني غيابه عن مباراة الفتح الجمعة ضمن الجولة الثامنة من الدوري السعودي للمحترفين.
وفي تطور إيجابي، تجاوز إيبانيز المرحلة العلاجية بنجاح، ويواصل تدريباته على أرضية الملعب، تمهيداً للانضمام إلى التدريبات الجماعية مع الفريق.
كما يواصل زكريا هوساوي برنامجه العلاجي والتأهيلي استعداداً للعودة إلى تدريبات الفريق الأول، وذلك بعد التنسيق مع الجهاز الطبي للمنتخب السعودي.
أما نايف مسعود، فسيستمر في تنفيذ برنامجه العلاجي والتأهيلي عقب إصابته في مفصل القدم، دون أن يتضمن التقرير موعداً محدداً لعودته إلى التدريبات الجماعية.
وتبقى عودة اللاعبين مرتبطة باستكمال مراحل العلاج والتأهيل وتقييم جاهزيتهم، فيما أشار التقرير إلى تقدم إيبانيز نحو العودة للمشاركة في التدريبات مع زملائه.
لم يعد الحضور الاستثماري السعودي في المحافل الرياضية الدولية ينحصر في الأنماط التقليدية للرعايات التجارية أو الاستحواذات العابرة، بل تحول إلى ريادة فكرية واستراتيجية تُعيد صياغة مفاصل الاقتصاد الرياضي العالمي من جذوره.
ومن قلب العاصمة البريطانية لندن، وتحديداً من ملعب «ستامفورد بريدج» العريق الذي يحتضن قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) سنوياً، عكس المحور السعودي رفيع المستوى عمق التحول الهيكلي الذي تقوده المملكة، والانتقال الفعلي من مرحلة استضافة الفعاليات الموسمية إلى مرحلة ابتكار بيئة استثمارية وتنموية مستدامة قادرة على قيادة مستقبل القطاع عالمياً.
وتأتي الجلسة الاستثنائية التي رعاها صندوق الاستثمارات العامة لتضع النقاط على الحروف حول كيفية صناعة «القوة الرياضية العظمى»، من خلال تكامل استراتيجي فريد يجمع بين التمويل السيادي الذكي، وتطوير البنية التحتية العملاقة، والتميز التشغيلي غير المسبوق، مما يجعل من التجربة السعودية مرجعية اقتصادية جديدة تتماشى مع طموحات ومستهدفات «رؤية السعودية 2030».
جمعت منصة قطاع الأعمال والقيادة بالقمة نخبة من صناع القرار وأصحاب الاختصاص الذين يقودون هذا التحول الاستراتيجي على أرض الواقع؛ حيث شارك في الجلسة كل من العنود الثنيان رئيسة الرعايات والفعاليات في صندوق الاستثمارات العامة، وفراس شريف رئيس الاستثمارات الرياضية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالصندوق، وذلك لاستعراض الأبعاد التمويلية والرؤية الاقتصادية بعيدة المدى للمملكة.
وفي جانب التطوير البنيوي والتميز التشغيلي للمنشآت، شهدت الجلسة نقاشاً موسعاً بمشاركة خافيير كامبل الرئيس التنفيذي لشركة «radia»، ومارك آرتشر المدير التنفيذي لاستراتيجية الرياضة والشراكات في مشروع القدية، لتسليط الضوء على كيفية تحويل الخطط الهندسية والاستثمارية الطموحة إلى أصول حية تسهم في تعظيم العوائد وخلق الفرص المستدامة.
تاريخياً، ركزت معظم الاستثمارات الضخمة في الرياضة على شراء حقوق البث أو رعاية قمصان الأندية الكبرى لتحقيق انتشار سريع ومؤقت للعلامة التجارية، غير أن الاستراتيجية السعودية الحالية تعتمد على الاستثمار الإنشائي المادي كأولوية قصوى لتأسيس قواعد راسخة للقطاع. ويمر هذا التحول عبر ضخ رؤوس أموال غير مسبوقة في بناء الملاعب الحديثة، ومراكز التدريب المتطورة، والمناطق الترفيهية المحيطة بها، انطلاقاً من رؤية اقتصادية ترى أن امتلاك الأصول المادية المتقدمة هو الضمان الوحيد لجذب النخب الرياضية وأصحاب الحقوق ومجموعات الرعاية العالمية على المدى الطويل.
ويبرز مشروع القدية كركيزة أساسية ومثال حي لهذه الرؤية البنيوية؛ فبناء منشآت نوعية مثل حلبة السباقات العالمية ومركز التنس الوطني بمواصفات هندسية فائقة لا يستهدف فقط استضافة جولة أو بطولة عابرة، بل يهدف إلى خلق بيئة تحتية دائمة قادرة على احتضان المعسكرات التدريبية والبطولات القارية طوال العام، مما يضمن رفع الكفاءة الاستثمارية للأصل العقاري والرياضي وتحويله إلى قطاع منتج ومستدام يحقق عوائد ملموسة.
وتواجه الدول التي تستضيف أحداثاً رياضية كبرى تاريخياً معضلة تُعرف باسم «الملاعب المهجورة»، وهي المنشآت الضخمة التي تفقد وظيفتها وحيويتها بعد انتهاء المنافسات وتتحول إلى عبء مالي وإداري على الحكومات، غير أن النموذج السعودي استبق هذا التحدي بالتركيز على التميز التشغيلي قبل سنوات من استضافة المسابقات الكبرى.
وتكاملت هذه المنظومة من خلال إطلاق شركة «radia» التابعة لشركة «سرج للاستثمار الرياضي» المملوكة للصندوق، وبالتحالف مع رواد التشغيل والترفيه في العالم مثل Live Nation وOak View Group، لضمان استمرارية الفعاليات وحيويتها بصورة دائمة.
وتتمثل الفلسفة الأساسية لشركة «radia» في تحويل الملاعب والصالات الرياضية من منشآت تعمل فقط في أيام المباريات الموسمية إلى وجهات حية ترفيهية وثقافية وتجارية تعمل على مدار العام دون انقطاع.
ويضمن هذا الدمج الذكي بين الرياضة والترفيه تدفقات مالية مستدامة تحمي الأصول من انخفاض قيمتها السوقية، كما يسهم في الوقت ذاته في خلق آلاف الوظائف الدائمة للكوادر الوطنية الشابة في مجالات الإدارة والتسويق والضيافة، مما يعزز الأثر المحلي للاستثمارات السيادية.
إعادة صياغة معايير العائد وهندسة الإرث نحو 4302
وتجاوزت الرؤية الاستثمارية لصندوق الاستثمارات العامة المفاهيم التقليدية للعائد المالي المباشر الذي ينحصر في مبيعات التذاكر، حيث بات المعيار السعودي الجديد يرتكز على جعل الرياضة مساهماً رئيسياً في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، وتنشيط قطاع السياحة الرياضية ومضاعفة جاذبية السوق المحلية أمام المستثمرين الأجانب.
ويرتبط هذا العائد المالي بالأثر الاجتماعي المستدام، حيث تسهم الاستثمارات في رفع معدلات المشاركة الرياضية المجتمعية محلياً وتطوير بيئة مثالية لممارستها، مما ينعكس على تحسين الصحة العامة للمواطنين وخلق مجتمع حيوي ونشط.
ويمثل كأس العالم لكرة القدم لعام 2034 المحطة الأبرز في هذه الطموحات، ولكن هذا الحدث لا يُنظر إليه كهدف نهائي يقف تنفيذه عند المباراة الختامية، بل يُعامل كمسرّع تنموي شامل يخدم الأجيال القادمة. وتُصمم جميع الاستثمارات الحالية التي نوقشت في قمة لندن من ملاعب ومناطق ترفيهية لتكون متوافقة مع خطة عمل واضحة وصارمة لما بعد البطولة، بحيث تكون البنية التحتية الرياضية جاهزة فوراً لدعم نمو الدوريات المحلية، وجعل المملكة المركز الإقليمي الأول للأعمال الرياضية في الشرق الأوسط ونظاماً بيئياً متكاملاً قادراً على النمو الذاتي.
«منذ وصول دونيس، نشعر بأننا نتطور يوماً بعد يوم»... بهذه العبارة صرح لاعبو المنتخب السعودي «أبطال الخليج»، عقب إنجازهم مساء الثلاثاء السعيد في «ملعب الإنماء» بجدة، بعد إنهاء مهمتهم بنجاح، بانتصارهم على الإمارات بهدفين دون مقابل، ليصل «الأخضر» إلى اللقب الـ4 في تاريخه، محققاً هذا الإنجاز بأرقام استثنائية، بعدما نجح في الحفاظ على شباكه نظيفة طيلة منافسات البطولة.
ومن اليوم الأول مع المدرب اليوناني دونيس، وتحديداً منذ انطلاق المعسكر التحضيري لـ«كأس العالم»، شعر اللاعبون بالثقة والتطور في أدائهم؛ لأن معرفة دونيس باللاعب السعودي وطريقة تفكيره ليست وليدة اللحظة؛ بل تعود إلى سنوات مضت.
وكان دونيس يركز في تدريباته على جوانب الاستحواذ، مع إيصال الأفكار الأخرى تدريجياً، خصوصاً بشأن الكرات الثابتة، إضافة إلى حرصه على الجوانب الذهنية وتهيئة اللاعبين نفسياً قبل خوض التحديات.
وقال نواف بوشل في حديث لـ«الشرق الأوسط» بعد المواجهة النهائية: «دونيس منحنا الثقة، وهو يعرف كل لاعب، ولديه خبرة في الدوري السعودي».
وكان معسكر «كأس الخليج» مختلفاً منذ اليوم الأول لوصول اللاعبين إلى فندق «شانغريلا»، مقر الإقامة؛ إذ سادت مشاعرُ بأن هذه المرة مختلفة، وإدراكُ أن البطولة تقام على أرض السعودية، وأن «الكأس» في النهاية ستكون في يد «الأخضر».
كان هذا الحديث يتردد بين اللاعبين، وأكد عدد منهم أن الشعور كان مختلفاً خلال هذا المعسكر، وأنه كان لديهم إحساس بوجود فرصة استثنائية لإسعاد الجماهير السعودية والعودة إلى «منصات الذهب».
وسألت «الشرق الأوسط» ناصر الدوسري ونواف بوشل عن أسباب اختلاف هذه النسخة، فقال الدوسري: «قبل انطلاق البطولة تحدثنا بأن هذه الكأس لن تخرج من السعودية، وقطعنا وعداً بيننا نحن اللاعبين بأننا سنحقق الكأس».
وقال بوشل: «كان التركيز عالياً لتحقيق البطولة، وكنا ندرك مسبقاً أن البطولة تقام على أرضنا، وأن الجماهير السعودية منذ سنوات لم تفرح ببطولة مع المنتخب، وهذه المرة نجحنا في ذلك».
ولا يمكن لأي عمل أن ينجح دون فرض النظام، ولا يمكن فرض نظام دون وضع لوائح واضحة يعرفها الجميع. وهذا ما حدث في معسكر جدة، أول معسكر فعلي تحت إشراف فهد المفرج، المدير التنفيذي للمنتخب السعودي، الذي كان واضحاً منذ اليوم الأول مع الجميع بشأن النظام وما هو مسموح وما هو ممنوع، ليشكل ذلك مرجعية وانطلاقة للمعسكر.
وبعد الملاحظات التي خرج بها من معسكر الفريق في الولايات المتحدة الأميركية، بدأ المفرج العمل على لائحة انضباطية جديدة، في إطار مساعيه لإعادة تنظيم العمل ورفع مستوى الالتزام داخل المجموعة.
ويبرز محمد خوجة، الحارس السابق وأحد أعضاء الفريق الإداري الذين يعتمد عليهم المفرج، في محيط الفريق، مستفيداً من علاقته القريبة باللاعبين ومعرفته الجيدة بطبيعة المجموعة، ووفقاً لمصادر «الشرق الأوسط»، فإن خوجة يحظى بثقة عالية داخل المعسكر، ويتعامل مع اللاعبين بأريحية كبيرة؛ الأمر الذي يجعله قريباً منهم وقادراً على نقل الملاحظات والتوجيهات بصورة أكبر سلاسة.
وكشف اليوناني دونيس، المدير الفني للمنتخب، عن أن مرحلة ما بعد «كأس العالم» شهدت مراجعة شاملة لما حدث، موضحاً أنه أمضى 10 أيام في منزله يحلل تفاصيل المشاركة، قبل أن يجتمع مع المفرج، والمدير الفني مات كروكر؛ لمراجعة النتائج ووضع خريطة الطريق الجديدة.
وقال دونيس: «بعد معسكر أميركا جلست أنا وفهد المفرج ومات كروكر، وحللنا كل شيء حدث في (كأس العالم)، وبناءً على ذلك، رسمنا خريطة الطريق. قبل هذا الاجتماع جلست 10 أيام في منزلي وحللت ما حدث».
وأضاف: «بعد (كأس العالم) جلسنا جميعاً؛ أنا والمدير الفني مات كروكر، وفهد المفرج المدير التنفيذي، وراجعنا جميع النتائج، وقررنا أن نسلك طريقاً مختلفة مع المنتخب الوطني، ونحن سعداء جداً بما وصلنا إليه».
ولم تتوقف المراجعة عند النتائج والمردود الفني؛ إذ تحولت إلى إعادة ترتيب طريقة العمل داخل المنتخب، من خلال وضع مجموعة جديدة من القواعد التي تضبط سلوك المجموعة وتدعم وحدتها، مما يعكس جانباً من العمل الذي قاده المفرج ودونيس لتصحيح الصورة العامة للمجموعة.
وقال دونيس: «عندما راجعنا جميع نتائج (كأس العالم)، عقدنا اجتماعات عدة مع المدير الفني، ومع فهد، ووضعنا مجموعة من القواعد».
وتابع: «غيّرنا أيضاً بعض الأمور المتعلقة بالقواعد، وكنا حريصين على ألا تكون المجموعة منقسمة. ففي (كأس العالم)، وبسبب أننا لم يكن يعرف بعضنا بعضاً جيداً، كنا في كثير من الأحيان متفرقين».
AI outlook — possibilities, not facts
سيعود روجر إيبانيز إلى التدريبات الجماعية مع الفريق خلال الأسبوعين القادمين بناءً على تقدمه في المرحلة العلاجية.
Likely · Within weeks
سيستمر زكريا هوساوي ونايف مسعود في برامجهم التأهيلية حتى يتم تقييم جاهزيتهم من قبل الجهاز الطبي، دون عودة فورية للتدريبات الجماعية.
Very likely · Within weeks
سيستمر صندوق الاستثمارات العامة في تمويل مشاريع مثل القدية وradia لضمان عائدات مستدامة من الاستثمارات الرياضية غير المرتبطة بالأحداث الموسمية.
Very likely · Within months

Cristiano Ronaldo said goodbye to Lionel Messi after Argentina's last friendly match against Benin, where Messi scored a goal and made two goals, and expressed his feelings in a post on Instagram, while the two players met face to face in more than 35 matches during their career.

Cristiano Ronaldo praised his historical rival Lionel Messi after the latter announced his retirement from international football with Argentina, while Declan Rice is close to signing a new long-term contract with Arsenal after advanced negotiations, in light of the renewal of the contract of his coach Mikel Arteta.

Arsenal and England midfielder Declan Rice is close to signing a new long-term contract with the London club after advanced negotiations, while Lionel Messi announced his nostalgia for the Argentina national team jersey after his international retirement, and the Euroleague rejected a merger offer from the NBA to unify the European basketball entity.

The EuroLeague rejected a formal offer from the NBA to merge into a unified European entity, while Barcelona announced that the 13 contributing clubs had decided not to accept, with 留门 for the future of the project. In the same context, Lionel Messi bid an emotional farewell to the Argentina national team after 208 matches, while Cristiano Ronaldo faces a crisis with Portugal coach Jorge Jesus after leaving the camp, stressing his desire to continue internationally despite the dispute. Napoli also announced the return of Scottish midfielder Scott McTominay after heart surgery.

Al-Ahly achieved a major victory over Assiut Petroleum with a score of 5-0 in the start of the Egyptian Professional Clubs League Cup, while the Saudi team won the Gulf Cup title “Gulf 27” for the fourth time after defeating the Emirates 2-0 in the final in Jeddah, and Jordan tied 0-0 with Venezuela in a friendly match.

The Emir of Qatar, Tamim bin Hamad Al Thani, sent a message of congratulations to the Saudi King, King Salman bin Abdulaziz, and his Crown Prince, Prince Mohammed bin Salman, after the Saudi national team won the Arabian Gulf Cup title, following its victory over the UAE with two unanswered goals in the final match held in Jeddah. The Saudi king and his crown prince also received congratulations from the leaders of the Emirates, Kuwait, and Bahrain.