
عبد الرحمن السفري يؤكد جاهزيته مع الفيصلي، وعودة رونالدو تتصدر المشهد قبل انطلاق الجولة الثامنة
يستأنف الدوري السعودي للمحترفين منافساته بعد توقف دولي، حيث يسعى الفيصلي لتحقيق فوزه الأول أمام أبها، بينما يطمح النصر لاستعادة الانتصارات أمام الدرعية بمشاركة كريستيانو رونالدو، في ظل مواجهات قوية تجمع الأهلي بالفتح والخلود بالقادسية.
AI-generated summary
توقف الدوري السعودي للمحترفين لمدة شهر بسبب بطولة كأس الخليج العربي 27. الفيصلي يعاني في المركز السادس عشر برصيد 5 نقاط بعد 7 جولات.
أكد عبد الرحمن السفري، لاعب فريق الفيصلي الأول لكرة القدم، أن النتائج التي حققها فريقه خلال الجولات السبع الماضية من الدوري السعودي للمحترفين لا تعكس مستواه الفني الحقيقي، مشيراً إلى أن الفريق قدم مستويات جيدة في عدد من المباريات، غير أن سوء الحظ وغياب التوفيق حالا دون تحقيق الانتصار الأول.
وقال السفري، في أول حديث له لـ«الشرق الأوسط» منذ انضمامه إلى الفيصلي: «سعيد بالانضمام إلى نادٍ كبير بحجم الفيصلي، والأجواء داخل الفريق ممتازة، وقد وجدت تعاوناً كبيراً من الجميع منذ وصولي، وأتطلع إلى تقديم الإضافة الفنية المطلوبة، والمساهمة مع زملائي في تحسين النتائج، وتحقيق تطلعات جماهير النادي».
وأضاف: «النتائج السابقة لا تعكس المستوى الحقيقي للفريق، فقد قدمنا مباريات مميزة، وكنا نستحق نتائج أفضل في بعض المواجهات، إلا أن الحظ لم يحالفنا. ونأمل أن تكون فترة التوقف الدولي فرصة إيجابية لمعالجة الأخطاء، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، والعودة بصورة أفضل خلال المرحلة المقبلة».
وشدد السفري على أهمية المواجهة المرتقبة أمام أبها، مؤكداً أن فريقه يتطلع إلى استثمار المباراة لتحقيق انتصاره الأول في الدوري، والانطلاق نحو تحسين موقعه في سلم الترتيب.
وأوضح: «ندرك جيداً صعوبة مواجهة أبها وأهميتها للفريقين، وتركيزنا ينصبّ على تقديم المستوى الذي يليق بالفيصلي، والظهور بالصورة التي تمكننا من حصد النقاط الثلاث. نحتاج إلى الانتصار الأول الذي نبحث عنه منذ بداية الموسم، ونأمل أن تكون مباراة أبها نقطة تحول في مسيرتنا، وبداية لسلسلة من النتائج الإيجابية».
وعن جاهزيته للمشاركة في المواجهة، أكد السفري أنه يتمتع بجاهزية فنية وبدنية كاملة، وأن قرار مشاركته يبقى بيد الجهاز الفني، مضيفاً: «أنا جاهز للمشاركة متى ما طلب مني المدرب ذلك، والأهم بالنسبة لي أن أكون عند حسن ظن الجهازين الفني والإداري وجماهير الفيصلي، وأن أقدم كل ما لديّ لخدمة الفريق ومساعدته على تحقيق أهدافه».
ويعيش الفيصلي بداية صعبة في الدوري السعودي للمحترفين؛ إذ لم يتمكن من تحقيق أي انتصار بعد مرور 7 جولات، مكتفياً بثلاثة تعادلات مقابل 4 خسائر، ليحتل المركز السادس عشر برصيد 5 نقاط؛ ما يضاعف أهمية مواجهته المقبلة أمام أبها في مساعيه للخروج من دائرة النتائج السلبية.
تعود عجلة الدوري السعودي للمحترفين للدوران من جديد، بعد توقف امتد قرابة شهر، منذ إسدال الستار على منافسات الجولة السابعة في 13 سبتمبر (أيلول) الماضي، وهي الفترة التي شهدت إقامة بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، التي تُوّج المنتخب السعودي بلقبها.
وتنطلق منافسات الجولة الثامنة بـ3 مواجهات، يتطلع خلالها النصر إلى استعادة نغمة انتصاراته عندما يستضيف الدرعية على ملعب «الأول بارك» في العاصمة الرياض، فيما يحل الأهلي ضيفاً على الفتح بملعب «ميدان الأولى» في الأحساء، ويستقبل الخلود نظيره القادسية على ملعب نادي الحزم بمدينة الرس.
وتتجه الأنظار في مواجهة النصر والدرعية نحو قائد الفريق العاصمي، النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بعد الأحداث التي رافقت فترة التوقف، وخروجه من معسكر المنتخب البرتغالي، وما أثاره ذلك من جدل واسع بشأن جاهزيته للعودة إلى المشاركة مع فريقه، التي أكد عليها الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، مدرب النصر، وأشار إلى عودته إلى صفوف الفريق واستعداده لخوض المواجهة.
وقال بوستيكوغلو عن جاهزية النجم البرتغالي: «عاد رونالدو، وهو جاهز للعب»، مضيفاً بشأن ما حدث خلال فترة وجوده مع منتخب بلاده: «سبق أن دربت المنتخبات 4 سنوات، ولا أحب أن يتحدث مدربو الأندية عن مدربي المنتخبات؛ لذلك لن أتطرق إلى ذلك».
ويدخل النصر المواجهة وهو يحتل المركز الثالث في لائحة الترتيب، باحثاً عن استعادة انتصاراته بعد تعثره الأخير قبل فترة التوقف بالتعادل أمام الخليج بهدف لمثله.
وسيكون الانتصار على الدرعية كفيلاً بصعود النصر مؤقتاً إلى صدارة الترتيب، في انتظار بقية نتائج الجولة، التي تشهد مواجهة مرتقبة السبت بين الهلال المتصدر برصيد 18 نقطة، والاتحاد صاحب المركز الثاني برصيد 17 نقطة.
ولا تقتصر أهمية المواجهة بالنسبة للنصر على النقاط الثلاث، إذ يسعى الفريق إلى تبديد الشكوك التي أحاطت بمستوياته قبل التوقف، بعدما تعرض لخسارة ثقيلة أمام العين الإماراتي بنتيجة 4 - 0 في الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا للنخبة، قبل أن يتعثر محلياً بالتعادل أمام الخليج 1 - 1.
في المقابل، يخوض الدرعية المواجهة بطموحات كبيرة، بعدما أظهر تطوراً ملحوظاً على صعيد الأداء والنتائج تحت قيادة مدربه البرتغالي برونو لاج، ليجمع 11 نقطة وضعته في المركز الثامن، رغم تعادله السلبي أمام أبها في مباراته الأخيرة قبل التوقف.
وعمل الدرعية على تعزيز صفوفه بعد انطلاقة الموسم بعدد من الأسماء البارزة، يتقدمها المهاجم الأوروغوياني داروين نونيز، القادم من الهلال بنظام الإعارة، إلى جانب الفرنسي إنزو ميوت، القادم من الأهلي، والجزائري عادل بولبينة.
وفي الأحساء، تتجدد المواجهة بين الفتح والأهلي، في لقاء اعتادت جماهير الفريقين أن يشهد إثارة داخل الملعب وخارجه، خصوصاً على منصات التواصل الاجتماعي، التي شهدت خلال السنوات الماضية مناكفات متكررة بين الناديين.
ويمتلك الفتح سجلاً مميزاً أمام الأهلي في المواجهات التي جمعتهما بالأحساء، إلا أن ظروف الفريق الحالية ونتائجه منذ بداية الموسم تضعه أمام تحدٍ صعب للحفاظ على تفوقه في هذه المواجهات.
ويقبع الفتح في المركز الخامس عشر برصيد 3 نقاط، بعدما عانى من بداية متعثرة للموسم، وسط أنباء متزايدة بشأن إمكانية رحيل مدربه الوطني خالد العطوي عن منصبه، وتولي المغربي جمال السلامي المهمة خلفاً له، وهو الذي يمتلك تجربة تدريبية بارزة، كان آخرها مع المنتخب الأردني.
وتلقي هذه الأجواء بظلالها على استعدادات الفتح، الذي يتطلع إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة تعيد الثقة إلى صفوفه، وتمنحه دفعة مهمة للابتعاد عن المراكز المتأخرة.
على الجانب الآخر، يصل الأهلي إلى الأحساء باحثاً عن النقاط الثلاث، وتجنب أي تعثر قد يبعده عن دائرة المنافسة، خصوصاً أن المواجهة تأتي بعد فترة توقف طويلة، وهو ما يضاعف أهمية استعادة الإيقاع التنافسي سريعاً.
وكان الأهلي قد خسر خلال فترة توقف الدوري لقب بطولة كأس الإنتركونتيننتال أمام صن داونز الجنوب أفريقي، ليعود إلى المنافسات المحلية بطموح التعويض ومواصلة تقدمه في جدول الترتيب.
ويحتل الفريق، الذي يقوده المدرب الهولندي مارينو بوسيتش، المركز السادس برصيد 12 نقطة، ولا يزال قريباً من دائرة المنافسة على اللقب، في ظل تقارب النقاط بين فرق المقدمة، وكون الموسم لا يزال في مراحله الأولى.
وكان الأهلي أنهى مشواره قبل التوقف بانتصار على الحزم بنتيجة 3 - 1، ويأمل البناء على تلك النتيجة، خصوصاً أن مواجهته أمام الفتح تسبق اختباراً أكثر صعوبة عندما يلتقي النصر في الجولة المقبلة على ملعب «الجوهرة» بمدينة جدة.
وفي الرس، يستقبل الخلود نظيره القادسية في مواجهة لا تقل أهمية عن بقية مباريات الجولة، إذ يتطلع الفريقان إلى العودة للانتصارات بعد نتائج مخيبة في الجولة الأخيرة قبل فترة التوقف.
ويحتل الخلود، بقيادة مدربه الإنجليزي ديس باكنغهام، المركز السابع برصيد 12 نقطة، ويسعى إلى استثمار إقامة المواجهة على أرضه للخروج بنتيجة إيجابية أمام منافس يمتلك طموحات كبيرة في سباق اللقب.
في المقابل، يحضر القادسية إلى الرس وهو يتطلع إلى تعويض تعادله المثير أمام غريمه التقليدي الاتفاق بنتيجة 3 - 3، في مواجهة تركت شعوراً بالإحباط لدى الفريق بعد تفريطه في فرصة حصد النقاط الثلاث.
ويمتلك القادسية 16 نقطة وضعته في المركز الرابع بفارق الأهداف عن النصر، ويعوّل المدرب الآيرلندي بريندان رودجرز على ما يمتلكه فريقه من عناصر مميزة قادرة على صناعة الفارق، من أجل تجاوز عقبة الخلود والعودة بالنقاط الثلاث.
AI outlook — possibilities, not facts
مواجهة النصر والدرعية ستحدد صدارة مؤقتة للنصر.
Possible · Within days

A big victory for Al-Duhail over Al-Shamal in the Qatari League, and Al-Sailiya signed Spanish striker Joselu, while the Iraqi Prime Minister directed the completion of Al-Tajiyat Stadium in preparation for hosting Gulf 28 in Baghdad.

Lionel Messi brought the curtain down on his international career with Argentina in an emotional farewell, while Cristiano Ronaldo entered into a public crisis with Portugal coach Jorge Jesus, putting question marks over his international future at the age of forty-one.

Scott McTominay returns to Napoli's roster after heart surgery, while Friedkin's group announced its openness to selling a controlling stake in Everton, with influential absences continuing from Manchester United's ranks.

Al-Ahly achieved a 4-0 victory over Al-Fateh, while Al-Qadisiyah defeated its host Al-Khuloud 5-0 in the eighth round of the Saudi Professional League, amid statements by Al-Khuloud’s coach about the impact of defensive absences.

Al-Khuloud coach Des Buckingham attributed the five-point loss to Al-Qadisiyah in the Saudi League to defensive absences, while Al-Ittihad Club announced the success of the surgery for its player Hassan Kadish in Finland after he was injured with the national team.

The Friedkin Group announced its intention to sell a controlling stake in Everton FC to attract new investments, to the surprise of coach David Moyes. In another context, Manchester United faces influential absences, and Xabi Alonso defends Cole Palmer's commitment to the England national team.