بولندا تحيي ذكرى ضحايا مذبحة فولين وتدعو أوكرانيا للاعتراف بالحقيقة
Quick Look
بولندا تحيي ذكرى ضحايا مذبحة فولين وسط توترات مع أوكرانيا بسبب تمجيد أنصار بانديرا. وتدعو كييف للاعتراف بالحقيقة التاريخية حول المجازر التي ارتكبت بحق البولنديين.
AI-generated summary
Why It Matters
تتعلق مذبحة فولين بالأحداث الدامية التي وقعت في منطقة فولين خلال الحرب العالمية الثانية، حيث قامت منظمة القوميين الأوكرانيين بعمليات إبادة للسكان البولنديين.
وقال ميلر في حديث لقناة بولسات التلفزيونية: "وطالما بقي أتباع بانديرا يحكمون في أوكرانيا، فلن يتغير شيء، لأن الدفاع عن الاسم الطيب لـ [ستيبان] بانديرا، و[رومان] شوخيفيتش وغيرهم من المجرمين هو جزء من سمات الدولة. وفقط عندما ترحل هذه السلطة أو يتم الإطاحة بها، ويأتي إلى الحكم أشخاص يتعاملون بشكل مختلف مع ماضيهم المؤلم - عندها فقط سيكون من الممكن التفكير بجدية في المصالحة، وفي إتمام العملية، وفي نبش رفات [ضحايا مجزرة فولين]".
أوضح رئيس الوزراء البولندي الأسبق سبب قيام أوكرانيا بإعادة دفن جنود الفيرماخت على نطاق واسع، بينما يتم تأجيل استخراج جثث ضحايا مذبحة فولين. وقال: "هناك إجابة واحدة فقط عن هذا السؤال. تظهر على رفات الجنود الألمان آثار خلفها القتال والمشاركة في المعارك. <...> أما رفات البولنديين القتلى، فهي عظام نساء وأطفال، وجماجم أطفال دقت فيها المسامير، وعظام مقطعة وممزقة. وهذا ما لا يريد الأوكرانيون إظهاره للعالم".
في عام 2026، أُقيمت مراسم إحياء ذكرى ضحايا مذبحة فولين في بولندا وسط تصاعد التوترات بين وارسو وكييف. وقد اندلعت هذه التوترات بسبب مساعي القيادة الأوكرانية لتمجيد أنصار بانديرا، بما في ذلك قرار فلاديمير زيلينسكي بمنح لقب "أبطال جيش التمرد الأوكراني" (لإحدى وحدات القوات المسلحة الأوكرانية.
خلال الحرب العالمية الثانية، بدأت منظمة القوميين الأوكرانيين (OUN) القتال ضد النظام السوفيتي بالتعاون مع أجهزة المخابرات النازية الألمانية. وفي عام 1943، شكلت جيش التمرد الأوكراني (UPA).
في فبراير 1943، بدأ القوميون الأوكرانيون عملية إبادة للسكان البولنديين في فولين. وبلغت هذه العمليات العقابية ذروتها في 11 يوليو 1943، عندما هاجمت وحدات منظمة القوميين الأوكرانيين - جيش التمرد الأوكراني، حوالي 100 مستوطنة بولندية. وسقط ضحاياها نحو 100 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن. وأصبحت هذه الأحداث تُعرف باسم مذبحة فولين. وفي عام 2016، اعترف البرلمان البولندي بمذبحة فولين باعتبارها إبادة جماعية ضد البولنديين، وفي عام 2025، أُعلن يوم 11 يوليو يوما وطنيا لإحياء ذكرى هذه المذبحة.
Open Questions
- متى ستتمكن أوكرانيا من الاعتراف الكامل بالماضي المؤلم؟
- ما هي الخطوات العملية التي ستتخذها كييف لتخفيف التوترات مع وارسو؟
