Newsgather
Backدراسة: المشي بالعصي يخفف أعراض الاكتئاب.. ومسلسل "ورد على فل وياسمين" يثير الجدل.. وإنتاج "فوا غرا" الصيني يزدهر
دراسة: المشي بالعصي يخفف أعراض الاكتئاب.. ومسلسل "ورد على فل وياسمين" يثير الجدل.. وإنتاج "فوا غرا" الصيني يزدهر
Developing
الشرق الأوسط3d agoOther8 min readArgentina

دراسة: المشي بالعصي يخفف أعراض الاكتئاب.. ومسلسل "ورد على فل وياسمين" يثير الجدل.. وإنتاج "فوا غرا" الصيني يزدهر

Quick Look

دراسة دولية: المشي بالعصي يخفف أعراض الاكتئاب خلال أسابيع. ممثل مصري يرى جدل مسلسل "ورد على فل وياسمين" مؤشراً للنجاح. الصين تضاعف إنتاج "فوا غرا" وتتوسع عالمياً.

AI-generated summary

Why It Matters

دراسة دولية جديدة تشير إلى أن المشي بالعصي، رياضة نشأت في فنلندا، قد تكون فعالة في تخفيف أعراض الاكتئاب. في سياق آخر، يثير مسلسل "ورد على فل وياسمين" جدلاً حول نهايته، بينما يشهد إنتاج "فوا غرا" في الصين نمواً ملحوظاً.

Font size

كشفت دراسة سريرية دولية أن رياضة المشي بالعصي، التي نشأت في فنلندا، قد تسهم في تخفيف أعراض الاكتئاب بشكل ملحوظ خلال أسابيع قليلة، مما يعزز دور النشاط البدني بوصفه وسيلة فعّالة لدعم الصحة النفسية.

وأوضح الباحثون من جامعة ريمس الفرنسية، بالتعاون مع باحثين من بريطانيا والنمسا وآيرلندا وماليزيا، أن هذه الرياضة لا تتطلب معدات معقدة أو منشآت خاصة، ما يجعلها خياراً علاجياً منخفض التكلفة مقارنة ببعض التدخلات العلاجية الأخرى، ونُشرت النتائج، الجمعة، بدورية (Journal of Affective Disorders).

ويُعد الاكتئاب من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعاً عالمياً، إذ يؤثر على نحو 5.7 في المائة من البالغين. ولا يقتصر تأثيره على الشعور بالحزن، بل يمتد ليشمل فقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية، واضطرابات في الذاكرة والجهاز الهضمي، وصعوبة في أداء المهام الأساسية.

واستهدفت الدراسة تقييم تأثير المشي بالعصي على أعراض الاكتئاب، إضافة إلى تحديد مدى سرعة ظهور التحسن لدى المصابين باكتئاب متوسط إلى شديد.

والمشي بالعصي هو نوع من التمارين الهوائية يعتمد على استخدام قطعتين من العصي مصممتين خصيصاً أثناء المشي، بما يتيح إشراك الذراعين والجزء العلوي من الجسم مع حركة الساقين. ويعود أصل هذه الرياضة إلى فنلندا، حيث طُورت بوصفها وسيلة تدريب صيفية لممارسي التزلج الريفي على الثلج، قبل أن تنتشر عالمياً بفضل فوائدها الصحية.

ويُعد المشي بالعصي أكثر كثافة من المشي التقليدي، إذ يشغّل ما يصل إلى 90 في المائة من عضلات الجسم، ما يسهم في تحسين اللياقة البدنية وصحة القلب والأوعية الدموية، وزيادة حرق السعرات الحرارية، مع تقليل الضغط على المفاصل مقارنة ببعض الأنشطة الرياضية الأخرى.

وأجرى الباحثون تجربة سريرية عشوائية شملت 64 بالغاً يعانون من اكتئاب متوسط إلى شديد، ولم يكونوا يمارسون الرياضة بانتظام قبل بدء الدراسة. وتم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين: الأولى ضمت 48 شخصاً مارسوا المشي بالعصي، فيما ضمت الثانية 16 شخصاً لم يشاركوا في أي برنامج رياضي إضافي.

برنامج رياضي

واستمر البرنامج التدريبي لمدة 10 أسابيع، حيث مارس المشاركون في مجموعة المشي بالعصي التمرين مرتين أسبوعياً لمدة ساعة في كل جلسة، تحت إشراف مدرب متخصص، وبشدة معتدلة تم ضبطها باستخدام أجهزة لمراقبة معدل ضربات القلب.

واعتمد الباحثون على مقياس معتمد لتقييم شدة أعراض الاكتئاب قبل بدء البرنامج، وفي منتصفه، وعند انتهائه.

وأظهرت النتائج أن المشاركين في مجموعة المشي بالعصي سجلوا تحسناً أكبر بكثير في أعراض الاكتئاب مقارنة بالمجموعة الضابطة، كما تبين أن معظم هذا التحسن تحقق خلال الأسابيع الخمسة الأولى من البرنامج.

وأشار الباحثون إلى أن الأشخاص الذين كانوا يعانون من اكتئاب شديد أظهروا استجابة أسرع وأقوى خلال النصف الأول من الدراسة مقارنة بمن يعانون من اكتئاب متوسط.

وبحلول نهاية الدراسة، تراوحت نسبة المشاركين الذين حققوا تعافياً سريرياً، أي انخفاض أعراضهم إلى ما دون الحد المستخدم لتشخيص الاكتئاب، بين 35 في المائة و53.6 في المائة.

كما لم تُسجل أي إصابات أو مضاعفات صحية مرتبطة بالمشاركة في البرنامج، ما يشير إلى أن المشي بالعصي يُعد خياراً آمناً نسبياً للأشخاص المصابين بالاكتئاب.

ونوه الباحثون بأن هذه النتائج تدعم الأدلة الكثيرة على فاعلية النشاط البدني في الحد من أعراض الاكتئاب، إلى جانب العلاجات النفسية والدوائية، كما قد تسهم في تشجيع صناع القرار على دمج برامج التمارين الرياضية المجتمعية ضمن خدمات الصحة النفسية.

قال الممثل المصري أحمد عبد الوهاب إن حالة الجدل التي صاحبت نهاية مسلسل «ورد على فل وياسمين» لم تزعجه على الإطلاق، بل اعتبرها أحد أهم مؤشرات نجاح العمل، مؤكداً أن الأعمال التي تترك أثراً حقيقياً لدى الجمهور هي تلك التي تستمر مناقشتها حتى بعد انتهاء عرضها.

وأضاف أحمد عبد الوهاب في لقاء مع «الشرق الأوسط» أن ارتباط المشاهدين بشخصيتي (طارق) و(إلهام) كان واضحاً في حجم ردود الفعل التي رافقت الحلقة الأخيرة، إذ انقسم الجمهور بين من كان يتمنى نهاية أكثر سعادة، ومن رأى أن النهاية التي قُدمت جاءت منطقية ومتسقة مع طبيعة الأحداث والرحلة التي عاشتها الشخصيات منذ البداية.

واعتبر أن أكثر ما أسعده في التجربة هو شعوره بأن الجمهور تعامل مع الشخصيات باعتبارها شخصيات حقيقية وليست مجرد أدوار درامية، مشيراً إلى أن المناقشات الواسعة التي دارت حول مصير (طارق) و(إلهام) عكست حجم التعلق العاطفي الذي صنعه العمل لدى المشاهدين مع التأكيد على أن ترك مساحة للتأويل والتفكير بعد انتهاء الأحداث يمنح العمل عمراً أطول، ويجعل المشاهد شريكاً في التجربة وليس مجرد متلقٍ لها.

وشهدت الحلقة الأخيرة من «ورد على فل وياسمين» تطورات درامية مؤثرة وضعت قصة الحب بين (طارق) و(إلهام) أمام نهايتها الأكثر قسوة. فبعد محاولات متواصلة من الثنائي للتمسك بالأمل والاستمتاع بالوقت المتبقي معاً، في ظل معاناة إلهام من مرض «اللوكيميا»، سعى طارق إلى إحاطتها بالدعم والحب ومنحها لحظات من السعادة بعيداً عن أجواء المرض والمستشفيات.

لكن مع تدهور حالتها الصحية بشكل متسارع، انتهت رحلتها بالوفاة وسط مشاهد إنسانية حزينة طغت عليها مشاعر الفقد والانكسار، وبعد هذه اللحظات المؤلمة، انتقلت الأحداث أربع سنوات إلى الأمام، ليكتشف المشاهد أن (طارق) تمكن من استكمال حياته رغم الجرح الذي تركه رحيل (إلهام)، إذ افتتح مشروعه الخاص وتزوج وأنجب طفلاً من زميلته الطبيبة التي أحبته.

وتحدث أحمد عبد الوهاب عن شخصية (طارق) التي شكلت أول بطولة مطلقة في مسيرته، مؤكداً أن انجذابه إلى الدور لم يكن مرتبطاً بمساحة الشخصية أو تصنيفها كبطولة، بقدر ما كان نابعاً من إعجابه بالكتابة منذ الصفحات الأولى للسيناريو، مما جعله يوافق على العمل بعد قراءة أول حلقتين فقط، بعدما لمس وجود عالم درامي مختلف وشخصيات مكتوبة بقدر كبير من الصدق والإنسانية، مما جعله يشعر بأن المشروع يحمل فرصة حقيقية لتقديم تجربة مختلفة.

وأشار إلى أن ما لفت انتباهه في (طارق) تحديداً أنه بعيد عن صورة البطل التقليدي، لكونه يمثل نموذجاً لشخص عادي يمكن العثور على ملامحه في الحياة اليومية، مما جعله حريصاً على بناء الشخصية بكافة تفاصيلها الصغيرة، فتعامل معه باعتباره شاباً ينتمي إلى أسرة مصرية متوسطة، وركز على طريقة تفكيره وعلاقته بأسرته وأسلوب حياته، لأن هذه التفاصيل هي التي تصنع الفارق بين الشخصية الحقيقية والشخصية النمطية.

وأوضح أن أحد أكبر التحديات التي واجهته تمثّل في الحفاظ على التوازن بين طيبة (طارق) وعفويته وبين مصداقية الشخصية، لافتاً إلى أن مثل هذه الشخصيات قد تتحول بسهولة إلى نماذج كاريكاتيرية إذا لم يتم التعامل معها بحذر، لذلك كان حريصاً على البحث عن الدافع الإنساني وراء كل تصرف يقوم به، والاعتماد على التفاصيل الدقيقة في الأداء وردود الفعل، حتى يشعر المشاهد أنه أمام شخص يعرفه بالفعل في حياته اليومية.

وأكد أن رحلة (طارق) داخل الأحداث كانت بالنسبة إليه رحلة إنسانية قبل أن تكون قصة حب، لكون الشخصية تمر بتحولات تدريجية تدفعها إلى إعادة اكتشاف نفسها والعالم المحيط بها، لذا كان حريصاً على تقديم هذه التحولات بصورة طبيعية، بعيداً عن التغيرات المفاجئة التي قد تفقد الشخصية صدقها، وهو ما جعله يتعامل مع كل مرحلة من مراحل تطور طارق نفسياً وعاطفياً بشكل منفصل.

وعن تعاونه مع الفنانة الأردنية صبا مبارك، قال عبد الوهاب إن العلاقة بين (طارق) و(إلهام) كانت العمود الفقري للمسلسل، وإن نجاحها على الشاشة يعود إلى حالة التفاهم الكبيرة التي جمعتهما خلال التحضيرات والتصوير، مؤكداً أن أهم ما يميز هذه العلاقة أنها لم تُبنَ على نموذج رومانسي تقليدي، بل على مجموعة من التفاصيل الإنسانية والتغيرات التي يتركها كل طرف في حياة الآخر، مما ساهم في وصولها إلى الجمهور بهذه الدرجة من الصدق والتأثير.

ورأى عبد الوهاب أن الأعمال التي تعتمد على التفاصيل الإنسانية البسيطة باتت أكثر قدرة على الوصول إلى المشاهد، مشيراً إلى أنه ينجذب بطبيعته إلى الشخصيات القريبة من الواقع، والتي يمكن التعبير عنها أحياناً بنظرة أو لحظة صمت أكثر مما يمكن التعبير عنها بالمشاهد الصاخبة والانفعالات الكبيرة، لا سيما وأن الجمهور أصبح أكثر حساسية تجاه الأداء الصادق، وأكثر قدرة على التقاط التفاصيل الصغيرة التي تمنح الشخصيات عمقها الحقيقي.

وكشف عبد الوهاب أن ارتباطه بشخصية (طارق) لم يكن فنياً فقط، بل إنسانياً أيضاً، إذ وجد بينه وبين الشخصية نقاط التقاء عديدة، خصوصاً فيما يتعلق بحالة التردد التي يعيشها الإنسان أحياناً، ورغبته في التمسك بالأشخاص الذين يحبهم، وهو تقاطع ساعده على الاقتراب من الدور بصورة أكبر، ومنحه قدرة أكبر على التعبير عن مشاعر الشخصية بصدق.

وعن تأثير نجاح المسلسل على اختياراته المقبلة، أكد عبد الوهاب أنه لا يفكر في الأعمال من زاوية البطولة أو حجم الدور، بقدر ما يهتم بجودة الشخصية وقوة الكتابة، لافتاً إلى أن النجاح يمنحه مسؤولية أكبر، لكنه لا يدفعه إلى البحث عن تكرار التجارب نفسها، بل يجعله أكثر حرصاً على التنوع واختيار الأدوار التي تضيف إلى رصيده الفني وتضعه أمام تحديات جديدة.

وأضاف عبد الوهاب أن من أكثر أنواع الشخصيات التي يتمنى تقديمها خلال الفترة المقبلة الشخصيات الفانتازية، لما تمنحه للممثل من مساحة واسعة للخيال والابتكار، مؤكداً أنه يسعى دائماً إلى خوض تجارب مختلفة تكشف جوانب جديدة من قدراته الفنية لأن هدفه الأساسي ليس تكرار نجاح شخصية معينة، بل الاستمرار في مفاجأة الجمهور وتقديم شخصيات وعوالم جديدة.

على مدى السنوات العشر الماضية، تحول طبق «فوا غرا» (كبد الأوز) من طعام شهي فاخر إلى منتج شعبي بأسعار معقولة، مما أشعل طموحات المزارعين، حسب «رويترز».

وفي سنوات نشأته، عانى لي فنغشان من فقر مدقع، لدرجة أنه لم يكن بمقدوره توفير تكلفة سوى وجبة واحدة في اليوم. اليوم، يقود هذا الرجل البالغ 50 عاماً، سيارة دفع رباعي بيضاء من طراز «مازيراتي»، بفضل الأرباح المتضخمة من «فوا غرا»، التي تجنيها مزرعته للأوز في شرق الصين.

على مدى السنوات العشر الماضية في الصين، تحول «فوا غرا»، كبد الأوز أو البط الذي جرى تسمينه عن طريق التغذية القسرية، من طعام شهي فاخر، إلى منتج شعبي بأسعار معقولة، مما حفز طموحات مزارعين مثل لي.

وبالفعل، أنتجت شركته، «تشانغهاو للتكنولوجيا الحيوية»، شركة متوسطة الحجم متخصصة في إنتاج «فوا غرا»، 300 طن متري العام الماضي، وتخطط للقفز بإنتاجها إلى 500 طن هذا العام. وعلى النقيض، ينتج المنتج الفرنسي العادي نحو 10 أطنان سنوياً.

ورغم كثرة العوائق التي تعترض الصادرات، خصوصاً القواعد الجمركية الصينية نفسها، فقد بدأ لي في التوغل بحذر في الأسواق الخارجية، مع شحنه 6.000 علبة إلى دبي، العام الماضي.

وأفاد مزارعون محليون بأن الارتفاع الهائل في الإنتاج الصيني، والتكاليف والأسعار الأرخص بكثير، علاوة على الطلب المتزايد على المنتج في جميع أنحاء العالم، تعني أن نمو الصادرات مسألة وقت فقط.

وعن ذلك، قال لي: «ستجد منتجاتنا الزراعية من «فوا غرا»، في النهاية، طريقها إلى الكثير من الموائد في الخارج. هذا أمر لا مفر منه».

جدير بالذكر أن طبق الأرز المقلي بـ«الفوا غرا» يعد من الأطباق الشائعة بالصين، وكذلك غمس شرائح «فوا غرا» النيئة في الحساء الساخن. كما تحظى منتجات أحدث بشعبية كبيرة، مثل حلويات «فوا غرا» المجمدة على شكل الكرز والورد، والتي يجري غمسها في النبيذ الأحمر وصلصة التوت الأزرق.

وتتراوح تكلفة الشريحة الواحدة في مطعم في الصين بين 30 و70 يواناً (4 إلى 10 دولارات)، مما يعد أرخص بكثير من الأسعار التي تتراوح بين 15 و40 يورو (17 إلى 46 دولاراً) في مطعم بفرنسا.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • زيادة دمج برامج التمارين الرياضية المجتمعية في خدمات الصحة النفسية.

    Likely · Medium term

  • نمو صادرات "فوا غرا" الصيني إلى أسواق عالمية جديدة.

    Very likely · Medium term

Open Questions

  • ما هي الآليات الدقيقة لتأثير المشي بالعصي على الاكتئاب؟
  • هل يمكن تعميم نتائج الدراسة على فئات عمرية مختلفة؟
  • ما هي التحديات المستقبلية لتوسع صادرات "فوا غرا" الصيني؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

الأظافر العارية: موضة الصيف الرائجة التي تخلّت عن الألوان والطلاء
Other·11h ago

الأظافر العارية: موضة الصيف الرائجة التي تخلّت عن الألوان والطلاء

تتجه الموضة هذا الصيف نحو "الأظافر العارية"، وهي ظاهرة تتخلى فيها النساء عن طلاء الأظافر الطويل والملون لصالح مظهر طبيعي وصحي، مدفوعة بمخاوف صحية وتعب من المبالغة في التجميل ورغبة في التوفير.

الشرق الأوسط
مصور حياة برية يوثق مواجهة درامية بين أسد الجبال والغواناكو في تشيلي
Other·19h ago

مصور حياة برية يوثق مواجهة درامية بين أسد الجبال والغواناكو في تشيلي

وثق مصور الحياة البرية كيفن تشي مواجهة ملحمية بين أنثى أسد الجبال (بوما) وأنثى غواناكو في باتاغونيا، تشيلي. رغم محاولات البوما المتكررة، تمكنت الغواناكو من الدفاع عن نفسها والفرار بحياتها، في مشهد نادر حبس الأنفاس.

CNN بالعربية
متحف الدولة الروسي يتصدر قائمة المتاحف الأكثر زيارة في روسيا لأول مرة
Developing·1d ago

متحف الدولة الروسي يتصدر قائمة المتاحف الأكثر زيارة في روسيا لأول مرة

تصدر متحف الدولة الروسي في بطرسبورغ قائمة المتاحف الأكثر زيارة في 2026 لأول مرة، متفوقًا على بيترغوف. ارتفعت إيرادات المتاحف الروسية بنسبة 20% لتتجاوز 170 مليار روبل، مع مساهمة كبيرة من الدعم الحكومي.

RT عربي
More on this topicصحة نفسية