معرض في روما يسلط الضوء على تأثير الباليه الروسي في العالم
Quick Look
يستضيف "البيت الروسي" في روما معرضًا مشتركًا بين متحف باخروشين ومؤسسة "روسوترودنيتشيستفو"، يسلط الضوء على التأثير العميق للمدرسة الروسية في الباليه العالمي، ويضم صورًا فوتوغرافية وملصقات مسرحية أصلية.
AI-generated summary
Why It Matters
يستضيف "البيت الروسي" في روما معرضًا مشتركًا بين متحف باخروشين ومؤسسة "روسوترودنيتشيستفو"، يسلط الضوء على التأثير العميق للمدرسة الروسية في الباليه العالمي.
يستضيف "البيت الروسي" في روما هذا المعرض المشترك بين متحف باخروشين ومؤسسة "روسوترودنيتشيستفو". ويضم المعرض مجموعة غنية من الصور الفوتوغرافية للعروض الخالدة وبروفات الكواليس، إلى جانب الملصقات المسرحية الأصلية. ويسلط المنظمون الضوء على التأثير العميق للمدرسة الروسية في الباليه العالمي، مقدمين غريغوروفيتش بوصفه مصلحا ومجددا للرقص الكلاسيكي والحديث.
ويكتسب المعرض، الذي افتتح أبوابه في 18 يونيو، أهمية رمزية كبرى؛ إذ يأتي تزامنا مع عام الاحتفال بذكرى تأسيس مسرح البولشوي، وعشية الذكرى المئوية لميلاد يوري غريغوروفيتش، الذي أدار المسرح لثلاثة عقود ويعد من أبرز أساطير هذا الفن.
وصرحت كريستينا تروبينوفا، المديرة العامة لمتحف باخروشين، قائلة: "يقدم المتحف الإرث الإبداعي لهذا المصمم العظيم للجمهور الإيطالي كجزء لا يتجزأ من ثقافة الباليه الروسية والعالمية، وأنا على ثقة بأن المشروع سيمثل خطوة جديدة في تطوير الحضور الدولي للمتحف". ويعد هذا المعرض هو الأول للمتحف في إيطاليا منذ ثماني سنوات.
وأشار القائمون على المشروع إلى أن اختيار إيطاليا يحمل دلالة خاصة، كونها المهد التاريخي الذي نشأت فيه ثقافة الرقص المسرحي وانبثقت منها تقاليد الباليه الكلاسيكي. ويتمحور المعرض حول أكثر من 70 صورة فوتوغرافية من مقتنيات المتحف، التقط أغلبها المصور ميخائيل لوغفينوف الذي عاصر مسرح البولشوي. وتدعو المعروضات الجمهور لاستكشاف روائع غريغوروفيتش الشهيرة مثل: "بحيرة البجع"، "كسارة البندق"، "لا بايادير"، و"زهرة الحجر".
إلى جانب لوحات العروض الحية، يوثق المعرض كواليس البروفات بلقطات لراقصين وفنانين بارزين، ويفرد مساحة خاصة لزوجة غريغوروفيتش وشريكته الملهمة، راقصة الباليه الأسطورية ناتاليا بيسميرتنوفا. وخصص المعرض قسما مستقلا يستعرض التعاون الفني المثمر بين يوري غريغوروفيتش والفنان سيمون فيرسالادزه، الذي تولى تصميم الديكورات والأزياء لتلك الباليهات.
تشمل المعروضات أيضا بوسترات نادرة لعروض تاريخية مثل "سبارتاكوس" و"العصر الذهبي"، والتي تبرز الدقة الفائقة لغريغوروفيتش في ابتكار وتصميم الصور المسرحية.
ويسعى المنظمون من خلال هذا الحدث الثقافي إلى إبراز الروابط الوثيقة بين الباليه الأوروبي والمدرسة الروسية كجزء من التراث الإنساني العالمي.
وتشمل المعروضات ملصقات لعروض سبارتاكوس والعصر الذهبي، ما يُبرز دقة غريغوروفيتش في ابتكار الصور المسرحية.
يفتح المعرض أبوابه لاستقبال الزوار والمهتمين بجماليات الرقص الكلاسيكي حتى تاريخ 31 يوليو.



