«دورة شنغهاي للتنس»: جيا يقصي شيلتون من الدور الثالث
فينيسيوس يعتذر لجمهور ريال مدريد وينتظر قرار الإيقاف، وبيتسيكي يتوج بجائزة إندونيسيا الكبرى للدراجات النارية، وكيبتشوغي يفوز بماراثون ملبورن.
Quick Look
اعتذر فينيسيوس جونيور لزملائه بعد طرده في مباراة ريال مدريد وفياريال بالدوري الإسباني، بينما حقق الإيطالي ماركو بيتسيكي فوزاً في جائزة إندونيسيا الكبرى للدراجات النارية، وفاز الأسطورة الكينية إيليود كيبتشوغي بماراثون ملبورن.
AI-generated summary
Why It Matters
تناول المقال أحداثاً رياضية متعددة تشمل طرد لاعب ريال مدريد فينيسيوس جونيور، وسباق جائزة إندونيسيا الكبرى للدراجات النارية، وماراثون ملبورن.
اعتذر فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، لزملائه وجماهير النادي بعد طرده خلال فوز فريقه 1 - 0 على فياريال بدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم على ملعب «سانتياغو برنابيو» السبت.
وينتظر فينيسيوس الآن بتوتر قرار اللجنة التأديبية، الذي قد يؤدي إلى غيابه عن مواجهة ريال مدريد أمام غريمه برشلونة يوم 25 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي على ملعب «كامب نو».
وظن اللاعب البرازيلي أنه سجل الهدف الثاني لريال مدريد، لكن الهدف ألغي بعد مراجعة «تقنية حكم الفيديو المساعد» التي وجدت أنه يجب طرده بسبب شد شعر ناثان صاليبا في بداية الهجمة.
والمباراة، نشر فينيسيوس الذي دخل إلى الملعب في الدقيقة الـ52 وتلقى بطاقة حمراء بعد 20 دقيقة، منشوراً على مواقع التواصل الاجتماعي كتب فيه: «أعتذر للفريق وللجماهير».
وتنص لوائح «الاتحاد الإسباني لكرة القدم» على أن شد شعر المنافس يعدّ «تصرفاً عنيفاً».
وعقوبة التصرف العنيف الذي لا يتسبب في إصابة المنافس (المادة130) هي الإيقاف من مباراة واحدة إلى 3 مباريات.
وستكون المباريات الـ3 المقبلة لريال مدريد في الدوري ضد إشبيلية وبرشلونة وراسينع سانتاندير، لكن غيابه عن لقاء القمة سيكون ضربة قاسية للبرازيلي الدولي.
حقق الإيطالي ماركو بيتسيكي فوزاً مستحقاً في «جائزة إندونيسيا الكبرى»، الأحد، فيما حل الإسباني خورخي مارتن ثالثاً، ليستعيد صدارة «بطولة العالم للدراجات النارية - فئة (موتو جي بي)» من مواطنه مارك ماركيز.
وانتزع بيتسيكي، سائق فريق «أبريليا»، الصدارة من صاحب المركز الأول على خط الانطلاق راوول فرنانديز خلال الثلث الأخير من سباق مثير أُقيم على «حلبة مانداليكا الدولية» وسط أجواء حارة.
وجاء الإسباني فرنانديز في المركز الثاني، بينما حل مواطنه مارتن ثالثاً، وكلاهما يقود أيضاً مع «أبريليا».
أما ماركيز، بطل العالم 7 مرات وحامل اللقب مع «دوكاتي»، فأنهى السباق في المركز الـ6.
وبهذه النتيجة، استعاد مارتن صدارة الترتيب العام للبطولة بفارق نقطتين عن ماركيز، مع تبقي 5 جولات أخرى على نهاية الموسم.
ولا يزال بيتسيكي بدوره في دائرة المنافسة على اللقب؛ إذ يحتل المركز الـ3 في الترتيب العام.
وانطلق فرنانديز بشكل مثالي من مركز الانطلاق الأول لأول مرة في مسيرته، رغم اضطراره لاستخدام أصبعه الوسطى في الكبح بعد تعرض السبّابة لكسر خلال «سباق السرعة» السبت.
وشكل ذلك مصدر ارتياح له بعد أن اصطدم مع بيتسيكي الذي انطلق إلى جانبه على خط البداية، وسقط الاثنان خلال «سباق السرعة».
وكان ماركيز قد فاز بسباق الـ«سبرينت» لينتزع صدارة البطولة لأول مرة من مواطنه مارتن.
وبعد مرور ثلث عدد لفات السباق البالغ 27 لفة، حافظ فرنانديز على تقدمه أمام الإيطالي رغم إصابته.
في المقابل، كان بطل العالم السابق مارتن يحتل المركز الثالث، بينما كان منافسه على اللقب ماركيز يلاحقه من المركز الـ5.
وحافظ فرنانديز، الذي سبق له الفوز بسباقين في فئة «موتو جي بي»، على هدوئه تحت ضغط هائل من بيتسيكي حتى اللفة الـ19، عندما نجح الإيطالي في انتزاع الصدارة. ومنذ تلك اللحظة، ابتعد بيتسيكي في المقدمة، بينما تمسك فرنانديز بشجاعة بالمركز الثاني حتى النهاية.
فاز الأسطورة الكينية إيليود كيبتشوغي، المُتوَّج بذهبيَّتين أولمبيَّتين، بأول سباق ماراثون له منذ 3 عاما، بعدما أحرز المركز الأول في ملبورن الأحد.
وقطع أكثر عدائي الماراثون تتويجاً في التاريخ خط النهاية بزمن بلغ ساعتين و9 دقائق و10 ثوانٍ، متقدماً بثانيتين على الرقم القياسي للسباق.
ويُعدُّ هذا أول انتصار له في سباق ماراثون منذ فوزه في برلين عام 2023، وذلك ضمن جولته العالمية «وورلد تور» الهادفة إلى جمع التبرعات لقضايا يؤمن بها.
وكان حامل الرقم القياسي العالمي السابق، البالغ 41 عاماً، قد أعلن عام 2025 عزمه إكمال سباقات ماراثون في القارات الـ7، بما فيها أنتاركتيكا، خلال عامين.
وشكَّلت ملبورن المحطة الثالثة في هذه الجولة بعد جنوب أفريقيا والبرازيل.
ونجح كيبتشوغي في الابتعاد عن منافسيه خلال آخر 10 كيلومترات من السباق الذي مرَّ جزء من مساره على حلبة ألبرت بارك الخاصة بسباقات «فورمولا 1»، قبل أن ينتهي داخل ملعب ملبورن للكريكيت الشهير.
وقال كيبتشوغي الذي بدا منتعشاً عند خط النهاية: «كان المسار رائعاً حقاً، واستمتعت برؤية الناس واقفين ويشجعون ويهتفون باسمي».
وكان بإمكانه تسجيل زمن أفضل، لكنه خفَّف سرعته داخل ملعب ملبورن للكريكيت ولوّح للجماهير.
وأضاف: «كان الأمر مختلفاً فعلاً، الركض في مسار جميل، وعلى حلبة لـ(فورمولا 1)، وفوق كل ذلك إنهاء السباق في ملعب للكريكيت».
وتابع: «هذا يجعلني فخوراً بالركض مع الجيل الشاب وإلهام مجتمع العدائين في ملبورن».
وجاء الأسترالي توماس دو كانتو في المركز الثاني بزمن 2:10:35، بينما أحرزت النيوزيلندية كاميل فرينش المركز الأول في سباق السيدات بزمن 2:28:25.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
صدور قرار اللجنة التأديبية بشأن عقوبة فينيسيوس جونيور
Very likely · Within days
Open Questions
- ما هي العقوبة النهائية التي ستفرضها اللجنة التأديبية على فينيسيوس؟







