
مجموعة 'محامو الطوارئ' تؤكد دفن عشرات الضحايا في مقبرة جماعية إثر قصف جوي استهدف سوقاً في جنوب دارفور
ارتفعت حصيلة ضحايا غارة بطائرة مسيرة نسبت للجيش السوداني على سوق في مدينة نيالا بجنوب دارفور إلى 102 قتيل و113 جريحاً، وسط تقارير عن دفن الضحايا في مقبرة جماعية.
AI-generated summary
تدور حرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، مما أدى إلى تدمير البنية التحتية ونزوح الملايين.
ارتفعت حصيلة ضحايا هجوم بطائرة مسيرة على سوق في مدينة نيالا بجنوب دارفور في السودان إلى 102 قتيل، دُفن عشرات منهم في مقبرة جماعية، بحسب ما نقلت فرانس برس عن مجموعة "محامو الطوارئ" اليوم الأربعاء (28 أكتوبر/ تشرين الأول 2026).
وقالت المنظمة "قصفت طائرة مسيرة تابعة للجيش.. سوق تنقونج بحي دوماية في مدينة نيالا بجنوب دارفور ما أسفر عن مقتل 102 من المدنيين وإصابة 113 آخرين". وأكد مصدر في المنظمة أنه "تم دفن غالبية الضحايا في مقبرة جماعية".
وقال حمدان سليمان الذي يسكن حي دوماية في نيالا لفرانس برس عبر تطبيق واتساب "فقدت ابني وعمره 19 عاما في ضربة السوق ودفنّاه مع أكثر من 70 آخرين في مكان واحد". وأفادت زهرة حميدان التي تبيع الطعام في السوق بمقتل البائعة التي عادة ما تجلس بجانبها "هي وثلاث فتيات يعملن معها".
وكان مصدر طبي في مستشفى نيالا أفاد وكالة فرانس برس الاثنين، بمقتل 21 شخصا في الهجمة الجوية، من دون أن يتمكن من تحديد عدد مقاتلي قوات الدعم السريع بينهم. وتسيطر تلك القوات على ولاية جنوب دارفور وتتخذ نيالا معقلا لها وعاصمة للحكومة التي تدير مناطق سيطرتها والمعروفة باسم "تأسيس". وأوضح مصدر طبي آخر لفرانس برس، أن 21 قتيلا هم من وصلت جثامينهم إلى المستشفى.
وكثيرا ما يدفن السودانيون ذويهم بشكل غير رسمي في أماكن الوفاة أو في الساحات العامة وأمام المنازل، من دون نقلهم إلى المستشفيات.
وتدور حرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ نيسان/ أبريل 2023، أودت بحياة عشرات الآلاف وأدت إلى تشريد الملايين وتدمير البنية التحتية في أنحاء البلاد. وتسيطر قوات الدعم السريع على كامل إقليم دارفور في غرب السودان وأجزاء من جنوبها، بينما يسيطر الجيش على ولايات وسط وشرق البلاد ومن بينها الخرطوم.
ويصعب التحقق من أعداد ضحايا الهجمات الجوية، خصوصا في المناطق النائية في السودان، بسبب قطع الطرق والاتصالات وصعوبة التنقل في ظل المعارك. ويعتمد طرفا الحرب بشكل متزايد على الطائرات المسيرة، التي كثيرا ما تقتل العشرات في ضربة واحدة.
ويواجه الجيش وقوات الدعم السريع اتهامات باستهداف مناطق سكنية وبنى تحتية وارتكاب انتهاكات بحق المدنيين. وقالت الأمم المتحدة إن 1100 شخص على الأقل قتلوا في هجمات الطائرات المسيرة في أنحاء السودان خلال النصف الأول من العام الحالي، فيما قتل أكثر من 300 شخص جراء الهجمات الجوية خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر.
والأسبوع الماضي، قتل هجوم بطائرة مسيرة نسب للجيش 80 شخصا على الأقل، كانوا ينتظرون في موقف للشاحنات التي يستخدمها المدنيون في التنقل.
من جانبها، كثفت قوات الدعم السريع من هجماتها على الخرطوم ومطارها، إضافة إلى مرافق الكهرباء والمياه في مناطق سيطرة الجيش. وقال مصدر في شركة كهرباء السودان لوكالة فرانس برس، إن "مسيرات ميليشيا الدعم السريع استهدفت الثلاثاء محطة المرخيات التحويلية غرب أم درمان، ما أثّر على الإمداد في أجزاء كبيرة من ولايتي الخرطوم والجزيرة".
وسبقت هجوم الثلاثاء عملية منسقة بالمسيرات لقوات الدعم السريع استهدفت ست محطات كهرباء، ما تسبب بانقطاع التيار الكهربائي عن ملايين الأشخاص في الجزيرة والنيل الأبيض وسنار والقضارف.

Ethiopian Prime Minister Abiy Ahmed announced that his country has received 12 Su-35 fighters from Russia, with plans to receive S-400 systems, as part of efforts to enhance the country's defense capabilities and national security.

The Houthis announced that they targeted the Ministry of Defense in Riyadh, the Ras Tanura refinery, and Saudi airports with ballistic missiles, amid an escalation of attacks coinciding with a meeting in Tehran that includes officials from Saudi Arabia, Pakistan, Turkey, and Iranians to discuss reducing the escalation.

The Saudi-led coalition announced the interception of two ballistic missiles towards Riyadh, while the Houthis announced the targeting of the Ras Tanura refinery, amid regional diplomatic efforts to reduce the escalation in the region.

The scope of military confrontations in Yemen has expanded with the intensification of government operations against the Houthis in Bab al-Mandab and Taiz, amid warnings of a worsening humanitarian crisis as a result of the siege, the destruction of supply routes, and the displacement of hundreds of thousands.

Two Russian men working for Ukrainian intelligence reveal details of sabotage operations and drone attacks targeting military assets and individuals inside Russia, in a documentary by director Marcin Mamun.

The Saudi-led coalition announced the interception of a ballistic missile launched by the Houthis towards Riyadh, and responded with air strikes targeting missile stores in Yemen. This coincided with a disruption in air traffic and the postponement of sporting events in the Kingdom amid an ongoing military escalation.