Breaking
JPAutonomous government established in Islamic region of southern Philippines; parliament elects first prime ministerTRBreaking news... DEVA Party member Ertuğrul Kaya resigned from all his positionsTRGalatasaray's starting 11 has been announced!BRAccident involving 20 vehicles leaves at least 11 injured in RioPLBogusław Oleksy resigned, he did not give a reason. JSW without a presidentTRThey were caught while escaping after killingITTennis: Medvedev in the semifinals in Vienna, wins the pass to the ATP FinalsTRWhen and at what time is the 2026-DUS 2nd semester exam? Have the 2026-DUS 2nd term exam entry documents been published?BRAir Sunday: AFA opens 4th batch with 20,000 free tickets in the interior of SPBRSee what opens and closes in Vale do Aço on the All Souls' Day holidayJPAutonomous government established in Islamic region of southern Philippines; parliament elects first prime ministerTRBreaking news... DEVA Party member Ertuğrul Kaya resigned from all his positionsTRGalatasaray's starting 11 has been announced!BRAccident involving 20 vehicles leaves at least 11 injured in RioPLBogusław Oleksy resigned, he did not give a reason. JSW without a presidentTRThey were caught while escaping after killingITTennis: Medvedev in the semifinals in Vienna, wins the pass to the ATP FinalsTRWhen and at what time is the 2026-DUS 2nd semester exam? Have the 2026-DUS 2nd term exam entry documents been published?BRAir Sunday: AFA opens 4th batch with 20,000 free tickets in the interior of SPBRSee what opens and closes in Vale do Aço on the All Souls' Day holiday
Backحادث تصادم جديد في مصر يعيد الاتهام لـ«النقل الثقيل»
حادث تصادم جديد في مصر يعيد الاتهام لـ«النقل الثقيل»
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoPolitics5 min readArgentina

حادث تصادم جديد في مصر يعيد الاتهام لـ«النقل الثقيل»

Quick Look

شهدت مصر حادث تصادم مروع على طريق رأس غارب-الغردقة أسفر عن 3 وفيات، بالتزامن مع جدل حول صفقة تسليح إثيوبية روسية، وتحقيقات أمنية في عرض محتوى غير لائق على شاشة إعلانية بالجيزة.

AI-generated summary

Why It Matters

تشهد العلاقات المصرية الإثيوبية توتراً مستمراً بسبب ملف سد النهضة. كما تعاني الطرق المصرية من معدلات حوادث مرتفعة دفعت الحكومة لإطلاق برامج تطوير.

Font size

أعاد حادث تصادم جديد شهده طريق «رأس غارب - الغردقة» بمحافظة البحر الأحمر في مصر، الاتهامات إلى سائقي «النقل الثقيل» بـ«التسبب في حوادث مرورية متكررة على مختلف الطرق بالبلاد».

ووقع حادث تصادم بين حافلة ركاب وسيارة نقل ثقيل، الجمعة، أسفر عن مقتل 3 أشخاص، وإصابة 25 آخرين، حسب إفادات رسمية.

وأفادت وزارة الصحة، بأن «إجمالي عدد المصابين 25 شخصاً، ولقي 3 أشخاص مصرعهم»، فيما أشارت تقارير محلية إلى «وجود 5 أجانب بين المصابين يحملون الجنسيات الفرنسية والإيطالية والروسية».

وتكررت حوادث سيارات «النقل الثقيل» خلال الفترة الماضية، كان من بينها إصابة 3 أشخاص، مساء الخميس، إثر انقلاب شاحنة نقل ثقيل على طريق العوينات – توشكي بمحافظة الوادي الجديد. وفي فبراير (شباط) الماضي، دهست سيارة نقل ثقيل، سيارة نقل صغيرة كانت تقل عمالاً في طريقهم لعملهم بمحافظة بورسعيد، وتسببت في مقتل 10 أشخاص.

وتشير بيانات «الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء» إلى ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق والقطارات في مصر بنسبة 10.8 في المائة خلال عام 2025 لتصل إلى 5829 حالة وفاة... فيما بلغ عدد المتوفين في حوادث الطرق عام 2024 نحو 5260 شخصاً مقابل 5861 عام 2023.

ويقول مراقبون إن «سيارات النقل الثقيل أكثر المركبات تسبباً في حوادث الطرق خلال الفترة الأخيرة»، ويشيرون إلى أن «كثرة الحوادث تأتي بسبب تجاوز معدلات السرعة القانونية».

وأعلن رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي في ختام «منتدى مصر 2026»، السبت الماضي، عن «إطلاق برنامج قومي لرفع كفاءة الطرق المحلية بالمحافظات بتكلفة تقديرية تصل إلى 42 مليار جنيه (الدولار يساوي 56 جنيهاً) على أن ينتهي من تنفيذه خلال 3 سنوات بما يسهم في تحسين حالة الطرق وتيسير حركة المواطنين والمركبات».

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان، الجمعة، بأنها «تمكنت خلال 24 ساعة من ضبط 104810 مخالفات مرورية متنوعة، أبرزها تجاوز السرعة المقررة، والتحدث في الهاتف المحمول أثناء القيادة، ومخالفة شروط التراخيص».

كما أفادت بأنه «تم فحص 1000سائق، تبين إيجابية 40 حالة تعاطي مواد مخدرة منهم».

أثار إعلان أديس أبابا عن تعزيز قدراتها العسكرية عبر «صفقة تسليح غير مسبوقة» مع روسيا، تساؤلات حول مدى تأثير ذلك على العلاقات المتنامية بين القاهرة وموسكو، في ظل الخلاف والسجال المتبادل بين مصر وإثيوبيا حول «سد النهضة» وقضايا أخرى.

لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير نادر زكي، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «هذه الصفقة لا تؤثر في العلاقات المصرية - الروسية»، مؤكداً أن «العلاقات بين القاهرة وموسكو متشعبة وأوجه التعاون كثيرة للغاية».

وأضاف أن «العلاقات بين مصر وروسيا تمر بمرحلة متميزة من التقارب والتعاون، ونعمل على تطويرها أكثر في ظل اتباع مصر سياسة تنويع الشراكات».

وأعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد عن تفاصيل الصفقة، عبر حسابه بمنصة «إكس»، الأربعاء الماضي، موضحاً أن بلاده تسلمت الدفعة الأولى المكونة من 12 مقاتلة من طراز «سوخوي 35» من الجيل 4++، وأنها تستعد لتسلم 4 بطاريات من منظومات «إس 400» للدفاع الجوي.

وتشهد العلاقات بين مصر وإثيوبيا تصعيداً دبلوماسياً وسياسياً، أبرز معالمه تبادل طرد الدبلوماسيين، والاتهامات المتبادلة بشأن «الأمن الإقليمي وملف سد النهضة».

وكان لافتاً أن إعلان آبي أحمد عن «الصفقة العسكرية» جاء متزامناً مع انعقاد القمة الروسية - الأفريقية الثالثة في موسكو، الأربعاء والخميس، وشارك فيها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي.

وتجدر الإشارة إلى أنه خلال محادثاته مع بوتين على هامش القمة، أكد السيسي «حرص بلاده على توطيد الشراكة الاستراتيجية مع روسيا»، وأشار إلى أن «العلاقات بين مصر وروسيا تنمو بوتيرة متسارعة، وتقوم على مبدأ المنافع المشتركة».

وزير الخارجية المصري الأسبق السفير محمد العرابي قال إن «مصر لن تجعل مثل هذه الصفقة تؤثر في علاقاتها مع روسيا»، موضحاً لـ«الشرق الأوسط» أن «مصر تعرف طبيعة علاقات الدول الكبرى، ولا ترهن علاقاتها بهذه الدول بمدى علاقات تلك الدول مع أي دولة أخرى مهما كان الخلاف معها».

وتشهد العلاقات المصرية - الروسية تطوراً متسارعاً وشراكة استراتيجية وثيقة تجمع بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، حيث تم توقيع «اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة» بين البلدين في عام 2018، ودخلت حيز التنفيذ في عام 2021، فضلاً عن عقد صفقات تسليح روسي للجيش المصري.

كما يتم حالياً بناء محطة «الضبعة النووية» في مصر بتنفيذ من شركة «روساتوم» الروسية، وبتمويل يضم قرضاً روسياً يبلغ نحو 25 مليار دولار من إجمالي التكلفة، البالغة 29 مليار دولار، وفق البيانات الرسمية.

أيضاً تجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين «حاجز 10 مليارات دولار، في ظل نمو متسارع في حركة الصادرات والواردات»، ويجري كذلك العمل على إنشاء المنطقة الصناعية - الروسية في محور قناة السويس لتكون قاعدة لتصنيع وتصدير المنتجات الروسية، مع وجود مئات الشركات الروسية في مجالات الطاقة، والنقل، والتجارة، والبنية التحتية تعمل في مصر، بحسب إفادات مصرية.

لكن المحلل السياسي المصري محمد أبو الفضل يرى أن «توقيت الإعلان الإثيوبي عن الأسلحة الروسية ونوعيتها كان غريباً، في وقت استضافت فيه موسكو اجتماعاً روسياً - أفريقياً، والمفترض أن الهدف من انعقاده تطوير العلاقات مع جميع دول القارة، وهو ما سبّب بالقطع حرجاً سياسياً لموسكو، حيث بدت الصفقة وكأن أوزان علاقات روسيا مع الدول الأفريقية نسبية، ما يخلق شكوكاً حيالها، ويضعف قدرتها على تطويرها، وتتراجع الثقة في التعويل عليها استراتيجياً»، وفق رأيه.

وأضاف أبو الفضل لـ«الشرق الأوسط» أن «إثيوبيا تملك طموحات إقليمية كبيرة تتجاوز حدود توتراتها مع القاهرة، حيث تريد فرض هيمنتها على منطقة القرن الأفريقي والوصول إلى هدفها المعلن الخاص بالبحر الأحمر، سلماً أم حرباً».

ويرى خبير الأمن القومي المصري محمد عبد الواحد أن «روسيا بهذه الصفقة تعزز من نفوذ إثيوبيا، ما يغير موازين القوى في القرن الأفريقي، وقطعاً هذا لا يعجب القاهرة حتى إن بدت التصريحات الرسمية غير ذلك».

وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «اللافت في الموضوع هو عدم ممانعة أميركا لهذه الصفقة، وهي التي اعترضت بشدة على منح نفس المقاتلات لمصر، وكذلك اعترضت على منح نفس منظومة الدفاع الجوي لتركيا، وهذا يعني أن أميركا والغرب والآن روسيا، يدعمون إثيوبيا بقوة في منطقة القرن الأفريقي، وهذا يثير علامات استفهام».

تجري السلطات الأمنية في مصر تحقيقات في «مقطع فيديو» متداول يتضمن عرض مشاهد غير أخلاقية من «فيلم إباحي»، على إحدى الشاشات الإعلانية على أحد الطرق الداخلية بمحافظة الجيزة.

وقال مصدر أمني مصري لـ«الشرق الأوسط» إن «السلطات تفحص مقطع الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي للتحقق من صحته»، وأشار إلى أنه «تم وقف الشاشة الإعلانية التي قيل إن الفيديو عُرض عليها، لحين انتهاء التحقيقات.

وتدول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي فيديو يظهر عرض مشاهد إباحية على إحدى الشاشات الإعلانية بطريق «محور 26 يوليو»، في الاتجاه المؤدي إلى مدينة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة (جنوب غربي القاهرة)، ما أثار حالة من الجدل والتساؤلات بشأن آليات تشغيل الشاشات الإعلانية وتأمينها، لا سيما في الطرق الحيوية التي تشهد كثافات مرورية على مدار اليوم.

وقال المصدر الأمني إن «أعمال الفحص تستهدف التحقق من صحة المقطع المتداول، وتحديد المسؤولين عن تشغيل المحتوى على الشاشة، فضلاً عن الوقوف على الأسباب التي أدت إلى عرض هذه المشاهد، وما إذا كانت الواقعة ناجمة عن اختراق إلكتروني أو عن أسباب أخرى».

وتخضع عمليات تشغيل إعلانات الطرق العامة في مصر لإشراف «الجهاز القومي لتنظيم الإعلانات» على الطرق العامة التابع لرئاسة مجلس الوزراء، بالتعاون مع جهات الحق الإعلاني ومنها وزارة النقل.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • إعلان نتائج التحقيق في واقعة الشاشة الإعلانية

    Likely · Within days

Open Questions

  • ما هي نتائج التحقيق في واقعة الشاشة الإعلانية بالجيزة؟
  • هل ستؤثر الصفقة الإثيوبية فعلياً على التنسيق الأمني مع روسيا؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

To care for about a quarter of a million people...the opening of the largest and most modern civil protection center in Germany, established by the Red Cross in preparation for emergencies, crises and natural disasters.
Politics·

To care for about a quarter of a million people...the opening of the largest and most modern civil protection center in Germany, established by the Red Cross in preparation for emergencies, crises and natural disasters.

The German Red Cross opened in Luckenwalde the largest civil protection center in Germany, equipped with advanced relief equipment and a field hospital, to enhance preparedness for natural disasters, power outages, and refugee flows, with an emphasis on the role of volunteers.

دويتشه فيله
2 min read
More on this topicحوادث طرق