
صالات الألعاب اليابانية تحول آلات المخالب إلى وسيلة للحصول على السلع الأساسية بأسعار مخفضة
تتجه صالات الألعاب في اليابان إلى توفير سلع أساسية مثل الأرز والمنظفات داخل آلات المخالب، استجابةً لضغوط التضخم التي تؤثر على ميزانيات الأسر، مما يتيح للمستهلكين الحصول على احتياجاتهم اليومية بأسلوب ترفيهي.
AI-generated summary
تعاني اليابان من موجة تضخم مستمرة حيث تتجاوز الأسعار زيادات الأجور، مما دفع الأسر لتقليص الإنفاق على السلع اليومية.
بينما تراقب مينا كاماتا طفلها الجالس في عربة، تحرّك بتركيز ذراع الرافعة في آلة ألعاب تقليدية بإحدى ضواحي طوكيو، في محاولة لاقتناص جائزة غير مألوفة: عبوة من ورق التواليت بدلاً من الدُّمى المحشوّة المعتادة.
ومع تصاعد الضغوط الناجمة عن التضخّم على ميزانيات الأسر اليابانية ومستوى معيشتها، تتّجه صالات الألعاب الكبرى إلى ابتكار صيغة تجمع بين التسوّق والترفيه، عبر توفير آلات مخالب (ألعاب الرافعة) مليئة بسلع أساسية، من البيض والأرز إلى مساحيق الغسيل، في تجربة تتيح للأُسر الحصول على مستلزماتها اليومية والاستمتاع بوقتها خارج المنزل، من دون الشعور بأنها مضطرّة إلى الاختيار بين شراء الضروريات والترفيه.
وقالت كاماتا، وهي ربّة منزل تبلغ 25 عاماً، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها فازت بالجائزة بعد محاولتَين فقط، بلغت تكلفة كلّ منهما 100 ين (0.64 دولار). وأضافت: «إن حالفك الحظ قليلاً، فالأمر يعادل الشراء بأسعار مخفّضة».
ويرى خبراء أنّ هذه الظاهرة تمثّل استجابة لموجة التضخّم الممتدّة التي تشهدها اليابان، حيث ظلّت الأسعار ترتفع بمعدّلات تفوق زيادات الأجور لسنوات.
وقالت المتخصّصة في سلوك المستهلك بمعهد «إن إل آي» للبحوث، ناوكو كوغا، إنّ «الإنفاق على الغذاء والمنتجات اليومية يتراجع باستمرار منذ 5 سنوات؛ لأنّ هذه السلع أصبحت من البنود التي تستهدفها الأُسر بالتقليص لخفض الإنفاق».
وأضافت أنّ «تجّار التجزئة يحاولون جعل التسوّق ممتعاً لتشجيع المستهلكين على الشراء، وتخفيف شعورهم بالذنب حيال الإنفاق».
وكانت آلات المخالب تشهد ازدهاراً في اليابان حتى قبل موجة التضخّم الأخيرة.
ووفق اتحاد صناعة الترفيه الياباني، زاد حجم سوق ألعاب الجوائز بأكثر من الضعف خلال عشر سنوات، ليبلغ 417.7 مليار ين (2.7 مليار دولار) في عام 2024، وأصبح يمثّل نحو 70 في المائة من إيرادات صالات الألعاب.
وخلال السنوات الأخيرة، ارتفعت نسبة الأُسر الباحثة عن مستلزمات الحياة اليومية بين زبائن هذه الصالات.
وفي مدينة كاواساكي، الواقعة في الضواحي الجنوبية لطوكيو، تصطفّ مئات الآلات في أحد فروع سلسلة «بينكس» المتخصّصة، وهي مليئة بزجاجات المشروبات الغازية وأكياس الحلوى والمنظّفات.
وقال أحد المسؤولين التنفيذيين في شركة «تيسكو»، المشغّلة لسلسلة «بينكس»، تيروآكي تسوتشيا: «عندما تنفق أسرة 10 آلاف ين على يوم من الكاريوكي أو البولينغ، فإنّها تستمتع بوقتها وينتهي الأمر عند هذا الحدّ. أمّا في (بينكس)، فتعود إلى المنزل بورق التواليت والزجاجات والألعاب».
وأضاف: «في ظلّ التضخّم، يختار الآباء وسائل الترفيه التي تحقّق أكبر قيمة مقابل المال».
وكانت الشركة، التي تدير 5 فروع في منطقة طوكيو الكبرى وتقول إنّ عدد زائريها يتجاوز مليون شخص سنوياً، قد تخلّت العام الماضي عن ألعاب الفيديو والآلات التي تعمل بعملات معدنية رمزية، لإعادة تركيز نشاطها على آلات المخالب. وتقول إنّ إيراداتها من بيع المنتجات المنزلية بهذه الطريقة ارتفعت إلى 2.6 ضعف مستواها قبل عامين.
وأوضح تسوتشيا أنّ نموذج العمل يشبه نموذج سلسلتَي «كوستكو» و«أيكيا»، اللتين تعتمدان على متاجر كبيرة في ضواحي المدن، حيث تكون الأراضي أقلّ تكلفة، ويأتي الزبائن الأوفياء بسياراتهم وينفقون مبالغ أكبر نسبياً.
وفي الأشهر الأخيرة، ظلَّ معدّل التضخّم في اليابان يدور حول المستوى المستهدف للبنك المركزي، البالغ 2 في المائة. ورغم أنّ هذه النسبة تبدو متواضعة مقارنةً بمعدّلات التضخّم في اقتصادات متقدّمة كثيرة، فإنّها تمثّل صدمة لبلد اعتاد عقوداً من ركود الأسعار أو تراجعها.
وبعدما أمضت تشياكي سوغاي، البالغة 56 عاماً وتعمل في مطعم للسوشي، ساعتين أو 3 ساعات أمام الآلات، دفعت عربة ضخمة مكدّسة بالجوائز التي فازت بها، وبلغت تكلفتها نحو 8 آلاف ين.
وقالت: «كنت أشتري في السابق كثيراً من الوجبات الخفيفة من المتاجر الصغيرة، لكنني أصبحت أحصل عليها هنا».
وبدت ساتشيكو إيوكاوا، البالغة 49 عاماً، راضية هي الأخرى عن غنيمتها: صندوقان من البيض الفاخر بسعر أقلّ من الأسعار المتاحة في المتاجر الكبرى. وقالت: «أحرص عادةً على عدم الإسراف في الإنفاق، لكنني أسمح لنفسي هنا ببعض التدليل».
وانضمّت شركات تجزئة كبرى إلى هذا الاتّجاه. فقد افتتحت شركة «أيون فانتازي»، المتخصّصة في الترفيه والتابعة لمجموعة «أيون» العملاقة، في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، أول مساحة مخصّصة لجوائز تشمل مواد غذائية ومنتجات منزلية، وتستهدف الأمهات على وجه الخصوص.
وتدير الشركة حالياً سبع مساحات من هذا النوع، وتخطّط لافتتاح نحو 60 مساحة بحلول عام 2030.
وقال أحد المديرين في «أيون فانتازي»، يويا شيوزاوا: «في وقت أصبح فيه المستهلكون شديدي الحساسية تجاه التكلفة، نقدّم تجربة تجمع بين المرح وإثارة الحصول على صفقة جيّدة».
وأضاف: «نلاحظ، على سبيل المثال، أنّ بعض الزبائن يتوجّهون إلى السوبرماركت المجاور لشراء مكوّنات تُكمل وجبة العشاء، بعد فوزهم بالخضراوات».
وترى كوغا أنّ هذا الاتّجاه قد يستمرّ حتى بعد انحسار موجة التضخّم الحالية، في ظلّ سعي المتاجر التقليدية إلى إيجاد أسباب جديدة لجذب الزبائن، الذين يتّجهون بصورة متزايدة إلى شراء مستلزمات المنزل عبر الاشتراكات في موقع «أمازون».
وتتوقَّع أن تتوسّع المتاجر في «المبادرات الرامية إلى استقطاب الزبائن، سواء من خلال آلات المخالب أو عبر وسائل أخرى».
AI outlook — possibilities, not facts
توسع شركة أيون فانتازي لافتتاح 60 مساحة جوائز بحلول 2030
Likely · Within years

GFH Bank announced a successful exit from Cyber Power, as Dubai prepares to launch the Artificial Intelligence Festival. At the same time, Saudi Arabia is witnessing a shift in digital payments towards biometric authentication and artificial intelligence to boost the digital economy.

US President Donald Trump issued an order to exempt Canadian products from customs duties amid a heated election race, while Moody's maintained France's credit rating at Aa3 with a negative outlook, and global stocks continued to attract flows despite fears of artificial intelligence.

The European Union is seeking to expand trade restrictions with China after a hybrid car deal, while the closure of border crossings between Pakistan and Iran caused an energy crisis, and US stocks fell on fears of rising oil prices and the costs of artificial intelligence.

Consumer spending and economic confidence in Britain declined sharply amid fears of rising costs of living and energy prices resulting from regional conflicts, coinciding with rising oil prices and declining metal prices.

Oil prices rose and Brent touched a five-month high amid fears of escalating conflict in the Middle East and supply disruptions, while euro zone private sector growth slowed in October under pressure from energy costs.

Oil prices rose and Brent crude oil touched its highest level in more than five months amid fears of an escalation of war in the Middle East, coinciding with the slowdown in private sector growth in the euro zone during October due to rising energy costs and the contraction of the French economy.