
الاحتفال شهد عروضاً عسكرية وقتالية متنوعة وتخريج الدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية
شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، متضمناً عروضاً قتالية وفنية وتكريم أوائل الخريجين من مصر ودول صديقة.
AI-generated summary
يأتي الحفل في إطار تخريج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية المصرية.
شهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، أمس، الاحتفال بتخريج دفعات جديدة من طلاب الأكاديمية والكليات العسكرية المصرية، بمقر الأكاديمية العسكرية بالعاصمة الجديدة.
بدأت فعاليات الاحتفال بعزف السلام الوطنى الجمهورى فور وصول الرئيس السيسى إلى منصة الاحتفال، كما أدى حرس الشرف من الطلبة التحية العسكرية للرئيس السيسى وأعقبه تلاوة آيات من الذكر الحكيم للقارئ الشيخ يوسف هلال محمد.
واستهل حفل التخرج بعرض المهارات الفنية باستخدام السلاح، حيث قدم الطلبة عروضا متنوعة تظهر مدى المهارة التى اكتسبوها خلال دراستهم فى استخدام السلاح حيث الدقة فى التنفيذ والقوة فى الأداء، ليظهروا مدى التوافق العضلى والعصبى فى استخدامه.
ونفذ الطلبة بأجسادهم مجسما للذكرى الـ 53 لانتصارات أكتوبر المجيدة، كما ظهر فى سماء العرض مجموعة من الطائرات ترفع علم مصر وعلم القوات المسلحة وأعلام الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة.
كما جسد الطلبة أشكالا ثلاثية الأبعاد للأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، كما نفذ الطلبة مجسما للترس وهو رمز العمل والإنتاج ومجسما للكتاب وهو رمز للعلم ومجسما لشعلة العلم وهو رمز لدور الأكاديمية العسكرية فى بناء الإنسان المصرى، كما توسط التشكيل رقم 1 للإعلان عن خريجى الدفعة الأولى أكاديمية عسكرية مصرية.
عقب ذلك قدم الطلبة «عرض الفروسية »، حيث أظهروا مهاراتهم فى التقاط الوتد مع تنفيذ مهارة التقاط الحلقات فى دقة وتناغم، كما قام مجموعة من الفرسان بتنفيذ عرض لقفز الحواجز الثلاثية بكل دقة، وشكل طلاب الأكاديمية شعار نادى كيان للفروسية فى دقة وتناغم.
كما نفذ الطلبة عرض قوات الصاعقة سيناريو قتالى متكامل يحاكى التعامل مع تهديدات إرهابية داخل منطقة سكنية تقع فى نطاق جبلى، بمشاركة الطائرات المقاتلة والمروحيات الهجومية وعناصر الاقتحام ومكافحة الإرهاب، إلى جانب استخدام مركبات القيادة والسيطرة والمركبات القتالية.
واستهل العرض بظهور طائرتين من طراز (F-16) متعددة المهام، لتنفيذ مهام تأمين مسرح العمليات والتعامل مع التهديدات المحتملة، بالتزامن مع تجهيز مجسمات تحاكى منطقة سكنية داخل نطاق جبلى، بما يعكس طبيعة العمليات القتالية التى تتطلب تنسيقًا بين مختلف عناصر القوات المشاركة.
كما جرى الدفع بمركبة مرسيدس «سبرينتر» مجهزة للعمل مركزًا للقيادة الميدانية، ومزودة بأنظمة للمراقبة عن بُعد ونقل الأحداث، بما يدعم متابعة مجريات العمليات والتنسيق بين وحدات مكافحة الإرهاب.
وتضمن السيناريو ظهور مروحيات لتنفيذ مهام التأمين والتعامل مع التهديدات المحتملة، بالتزامن مع محاكاة سيطرة مجموعة من العناصر المتطرفة على المنطقة السكنية وتخزين كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر داخلها.
وشاركت المروحيات الهجومية من طرازى «أباتشى» و«كاموف» فى توفير الحماية الجوية المصاحبة لمروحيات «أوجستا»، فيما تحركت عناصر الاقتحام لتنفيذ مهام عزل الهدف وتأمينه من مختلف الاتجاهات، بالتزامن مع رصد محاولة أحد العناصر المتطرفة الفرار باستخدام مركبة، والتعامل معها بواسطة مركبة «هامر»، كما ظهرت مروحيتان من طراز «أوجستا» تحملان عناصر من قوات الصاعقة، لتنفيذ المهام المكلفة بها ضمن السيناريو، فى إطار التنسيق بين القوات الجوية والعناصر البرية المشاركة فى العملية.
وفى المرحلة التالية، تقدمت عناصر مكافحة الإرهاب لاقتحام المبانى السكنية وتحرير الرهائن، بالتزامن مع تحرك مجموعة الاقتحام الجبلى لتمشيط المنطقة الجبلية وتأمينها، بما يضمن إحكام السيطرة على مسرح العمليات.
وشهد العرض كذلك تنفيذ مهام بواسطة العناصر المدربة على أعمال المهندسين العسكريين، تضمنت التعامل مع العبوات المتفجرة وتفجير مخزن الأسلحة والذخائر، فى إطار استكمال أهداف العملية الافتراضية.
واختتم السيناريو بإخلاء عناصر الاقتحام بواسطة مروحيات «أوجستا»، تحت غطاء الحماية الجوية، عقب تنفيذ المهام المحددة بنجاح، بما عكس تكامل الأدوار بين القوات الجوية وقوات الصاعقة وعناصر مكافحة الإرهاب والمهندسين العسكريين خلال مراحل العملية المختلفة.
وعقب ذلك تمكنت قوات الصاعقة من القضاء على العناصر المتطرفة وتنفيذ المهمة، كما تم إخلاء المصاب بواسطة الهليكوبتر «أوجستا» تحت حماية جوية محققة.
وأشار العرض إلى أن القوات الجوية تشارك برموز من بعض تشكيلاتها الجوية المختلفة احتفالا بتخرج الدفعة الأولى بأكاديمية عسكرية مصرية، لافتا إلى أن نسور القوات الجوية تحلق فى سماء العزة والكرامة لتقدم عرضا يجسد قوة الأداء ودقة التنفيذ لتنطلق رسالة القوة وتعلوا فى السماء رايات الفخر.
كما ظهر تشكيل من طرازات الهليكوبتر المختلفة فى استعراض جوى لإظهار مدى مهارة طيارى تشكيلات الهليكوبتر، ويتقدمهم تشكيل مكون من ثلاث طائرات هليكوبتر طراز «كاموف»، وعلى الجانبين هليكوبتر طراز «أوجستا» و«أباتشى»، ومن الخلف هليكوبتر طراز «مي-24».
وظهرت ثلاث طائرات هليكوبتر طراز «تشينوك إف» المنضمة حديثا للقوات الجوية، تأكيدا على استمرار مسيرة التطوير وتعزيز قدرات القوات المسلحة بما يواكب أحدث نظم التحديث العالمية، ويصاحبها خمس طائرات طراز «بي-14» احتفالا بانضمام «تشينوك إف» للقوات المسلحة، فيما ظهرت طائرات الجيل الرابع المتقدمة «رافال»، «ميراج 2000»، «إف-16»، «ميج-29»، تصاحبهم ثلاث طائرات طراز «كيه-8» (K-8)، وتزين سماء العرض بعلم مصرنا الغالية.
وعقب ذلك بدأ العرض العسكرى، حيث تقدم فى ساحة العرض قائد طابور العرض العسكرى وخلفه حملة الأعلام يتقدمهم علم القوات المسلحة وأعلام الأفرع الرئيسية، فضلا عن مجموعات العرض العسكرى من الأكاديمية والكليات العسكرية يشاركهم زملائهم من أكاديمية الشرطة.
وظهر فى سماء العرض صور للشهداء الأبرار، ثم قام الطلاب بأداء سلام الشهيد وعزفت الموسيقى العسكرية سلام الشهيد.
وشهد الرئيس السيسى، والحضور «سلام الشهيد»، خلال فعاليات حفل تخرج دفعات من الأكاديمية العسكرية المصرية.
وعزفت الموسيقى العسكرية، «سلام الشهيد»، فى ميدان حفل التخريج وكذلك من أمام منصة «الجندى المجهول» بالقاهرة عبر الفيديو، فيما شهدت سماء الميدان ألعابا هوائية والتى حملت صورا لعدد من شهداء القوات المسلحة.
وبعد ذلك شهد الرئيس مراسم تسليم وتسلم القيادة وإلقاء قسم الكليات العسكرية، وعقب ذلك قام مدير إدارة شؤون ضباط القوات المسلحة بإعلان قرار التعيين، قائلا: صدق رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية على تعيين خريجى الدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية دفعات (119 حربية، و77 بحرية، و92 جوية، و54 دفاع جوى، والأولى من الكلية العسكرية التكنولوجية السادسة من الحاصلين على المؤهلات العليا، والخامسة من ضباط متخصصين فى رتبة الملازم تحت الاختبار، وخريجى الدفعة 63 فنية عسكرية والدفعة 53 دفاع جوى فى رتبة الملازم أول تحت الاختبار)، وذلك اعتبارا من 30 يونيو الماضى، وكذلك منح نوط الأكاديمية العسكرية المصرية للحاصلين على درجة البكالوريوس من خريجى الأكاديمية، ومنح أوائل الخريجين نوط الواجب العسكرى من الطبقة الثانية تقديرا لأدائهم لواجبهم بتفانى وإخلاص أثناء الدراسة».
ومنح السيسى، الأنواط لأوائل الخريجين من طلاب الاكاديمية والكليات العسكرية، وهم:من الكلية الحربية: ملازم تحت الاختبار محمد إيهاب مرزوق، وملازم تحت الاختبار أحمد حسام عبدالعزيز، وملازم طبيب أسنان تحت الاختبار عمر إبراهيم متولى، ومن رئيسيات التمريض ملازم تحت الاختبار دعاء أشرف السيد عبدالحميد، ومن الجمهورية اليمنية ملازم تحت الاختبار عاصم فايز التميمى، من دولة فلسطين، وملازم تحت الاختبار محمد سعد شواهنة، ومن دولة بوركينا فاسو ملازم تحت الاختبار لقمان زريق، ومن الكلية البحرية، ملازم بحرى تحت الاختبار محيى الدين أحمد مرسى، وملازم بحرى تحت الاختبار عمران صلاح.
ومن الكلية الجوية، ملازم طيار تحت الاختبار محمد أيمن باشا، وملازم جوى تحت الاختبار عبدالمنعم أسامة نجا، ومن جمهورية تشاد ملازم طيار تحت الاختبار أحمد الوالى هارون.

Egyptian President Abdel Fattah El-Sisi announced his country's readiness to provide military support to Saudi Arabia to protect its security, with the Egyptian Parliament beginning authorization procedures. In parallel, Yemeni government forces continue Operation 'Yemen Dawn' against the Houthis, amid Yemeni government rejection of Iranian mediation.

The Saudi-led coalition intercepted Houthi missiles and drones targeting Riyadh, Sharqiya, and Khamis Mushait, while a technical defect led to the crash of a reconnaissance helicopter in Najran and the killing of its crew. At the same time, Egypt confirmed its readiness to support the Kingdom’s security in the face of threats.

There have been many security incidents in the region. An explosion occurred at the headquarters of the Popular Mobilization Forces in Baghdad, amid conflict over its causes, while Israel imposed fire control on villages in southern Lebanon, and Palestinians in Gaza mourned the remains of 75 victims who were recovered from under the rubble.

Yemeni government forces continue their military operations within “Yemen Dawn” to confront Houthi attacks in Taiz, Ma’rib, and Al-Jawf, amid heavy human losses among the group’s ranks, while the Yemeni government accused Iran of supporting the coup and prolonging the conflict.

The risks to the movement of residents in the villages of southern Lebanon are increasing due to the continuous Israeli bombing of roads and entrances. This tactic aims to isolate villages and prevent people from returning or accessing their agricultural lands without the need for direct military occupation.

The Malian army announced its intention to continue military operations in the north of the country after controlling Kidal with Russian support. In parallel, Chad summoned the Central African ambassador in protest against a Russian-African military incursion into its territory near the Sudanese border.