مادورو يسعى لإسقاط تهم المخدرات في الولايات المتحدة، وكوري يجذب انتباه الناخبين المترددين في البرازيل، ومحكمة الانتخابات البرازيلية تقرر عدم معاقبة بولسونارو بسبب استخدام صور مولدة بالذكاء الاصطناعي
Quick Look
يطلب الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو من قاضٍ أمريكي إسقاط التهم الجنائية الموجهة إليه بتهريب المخدرات، مدعيا حصانة رئيس الدولة، بينما يجذب المرشح البرازيلي أوغوستو كوري اهتمام الناخبين المترددين بين لولا وبولسونارو، وتقرر محكمة الانتخابات البرازيلية عدم معاقبة السيناتور فلافيو بولسونارو لاستخدامه صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي لوالده في مؤتمر حزبي قبل الإعلان الرسمي عن ترشحه.
AI-generated summary
Why It Matters
لم تعترف الولايات المتحدة بنظام مادورو منذ عام 2019 بعد انتخابات 2018 التي اعتبرتها مزورة، وواصلت عدم الاعتراف بإعادة انتخابه في 2024. في البرازيل، يشهد الاستقطاب السياسي ارتفاعا بين مؤيدي لولا ومعارضيه بقيادة بولسونارو، بينما تسعى محكمة الانتخابات لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في الحملات السياسية قبل انتخابات أكتوبر.
حث الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، قاضياً أميركياً على إسقاط التهم الجنائية الموجهة إليه المتعلقة بتهريب المخدرات، قائلا إنه ينبغي أن يكون متمتعا بالحصانة من الملاحقة القضائية بصفته رئيسا لدولة ذات سيادة.
وشكلت هذه التهم، المرفوعة أمام محكمة مانهاتن الاتحادية، الأساس لعملية الثالث من يناير (كانون الثاني) حين داهم الجيش الأميركي كراكاس واعتقل مادورو الذي نفى التهم. ومن المقرر أن تبدأ محاكمته في أول يونيو (حزيران) 2027 إذا باءت محاولته لإسقاط الدعوى بالفشل.
ويعد تمتع زعماء الدول في المنصب بالحصانة من الملاحقة القضائية في دول أخرى أحد المبادئ الراسخة في القانون الدولي، ويُنظر إليه على أنه ركيزة أساسية للدبلوماسية.
وستشكل مساعي مادورو لإقناع القاضي الاتحادي في مانهاتن ألفين هيلرستاين برفض الدعوى اختبارا لمدى إحجام المحاكم الأميركية عموما عن تطبيق القانون الدولي في القضايا الجنائية.
وأشار خبراء قانون، بحسب وكالة «رويترز»، إلى أن مادورو يواجه معركة شاقة إذ إن واشنطن لم تعترف بمادورو رئيسا لفنزويلا منذ عام 2019، وتميل المحاكم الأميركية عادة إلى الأخذ بموقف الرئيس وإدارته في النزاعات المتعلقة بتحديد الشخص المعترف به زعيما لدولة أجنبية.
وتعد القضايا الجنائية الأميركية التي تشمل زعماء دول أجنبية نادرة للغاية، لكن الحالات المماثلة لقضية مادورو لا تصب عموما في صالحه. ففي عام 1990، رفض قاض اتحادي في ميامي محاولة القائد العسكري السابق لبنما مانويل نوريجا التذرع بحصانة رئيس الدولة، ومن أسباب ذلك عدم توليه منصب الرئيس رسميا قط.
ولم تعترف الولايات المتحدة بمادورو رئيسا لفنزويلا منذ عام 2019، عندما أدى اليمين بعد انتخابات عام 2018 التي قالت الولايات المتحدة إنها مزورة. ووصفت الولايات المتحدة إعادة انتخابه في عام 2024 بأنها غير صحيحة.
ويقول مادورو إن الانتخابات في المرتين كانت نزيهة واتهم واشنطن دوما بالسعي إلى الإطاحة به للسيطرة على ثروات النفط في بلده الواقع في أميركا الجنوبية.
ومنذ اعتقال مادورو، تولت نائبته وحليفته الاشتراكية ديلسي رودريجيز إدارة شؤون فنزويلا وعززت التعاون مع إدارة ترمب.
وفي الشهر الماضي، توصل البلدان إلى اتفاق لم يسبق له مثيل يقضي بأن تتولى الولايات المتحدة السيطرة على حوالي خُمس احتياطيات النفط الفنزويلية.
وأمام ممثلي الادعاء مهلة حتى الثاني من أكتوبر (تشرين الأول) للرد على طلب madoro رفض لائحة الاتهام، وسيعقد القاضي هيلرستاين جلسة استماع بشأن طلب رد الدعوى يوم 17 نوفمبر (تشرين الثاني).
جذبت الحملة الرئاسية لطبيب نفسي ومؤلف شهير لكتب التطوير الذاتي اهتمام الناخبين البرازيليين المترددين في الاختيار بين الرئيس اليساري الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ومنافسه اليميني فلافيو بولسونارو.
ويقود أوغوستو كوري حملة تحت شعار «البرازيل تريد فقط أن تكون سعيدة» ويريد أن يعلم الناخبون أن هناك خيارات أخرى تتجاوز لولا وبولسونارو في البلاد التي تشهد استقطابا حادا.
وأظهرت نتائج استطلاع أجرته شركة «كويست» ونشرت الأربعاء، أن 10 في المائة من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع قالوا إنهم سيصوتون لصالح كوري في الانتخابات المقررة في أكتوبر (تشرين الأول).
وهذا يضعه بعيدا عن منافسَيه، إذ أظهر الاستطلاع أن لولا حظي بنسبة 37 في المائة في حين حصل بولسونارو على 29 في المائة، لكنه يضعه متقدما بفارق كبير على جميع المرشحين الآخرين الذين حصل كل منهم على أقل من 3 في المائة.
وقال كوري البالغ 67 عاما خلال فعالية زراعية أقيمت أخيرا في ولاية ساو باولو «أريد وضع حد لهذا الصراع. لا توجد سفينتان، بل سفينة واحدة فقط تحمل اسم +العائلة البرازيلية+».
وأثار هذا الطبيب النفسي الذي يفتقر إلى الخبرة السياسية، اهتمام الرأي العام عندما شارك في مناظرة رئاسية لم يحضرها المرشحان الأوفر حظا.
في الأثناء، شهد عدد متابعيه عبر الإنترنت ارتفاعا هائلا إذ اكتسب مؤلف كتب التطوير الذاتي ومن بينها كتاب «ذي ماستر أوف لوف»، 2,2 مليون متابع في أسبوع واحد.
وتمثّل انتخابات أكتوبر أول محاولة لكوري لخوض غمار العمل السياسي، إذ اقتصرت مسيرته السياسية السابقة على فترة أمضاها مع حزب الخضر البرازيلي قبل 15 عاما.
وهو يقدّم نفسه كمرشح وسطي يخوض الانتخابات متعهدا دعم قطاع الأعمال وتقليص البيروقراطية والدعوة إلى التربية العاطفية.
وسيتوجه البرازيليون إلى صناديق الاقتراع في 4 أكتوبر، وإذا لم يحسم أي مرشح الفوز في الجولة الأولى، فستُجرى جولة إعادة في 25 من الشهر ذاته.
وضعت المحكمة العليا للانتخابات في البرازيل معايير جديدة لما تعتبره تزييفاً عميقاً مولَّداً بالذكاء الاصطناعي في الإعلانات السياسية، في خطوة تهدف إلى الحد من التضليل والتلاعب قبيل انتخابات أكتوبر (تشرين الأول)، وفق وكالة «أسوشييتد برس».
وأصدرت المحكمة الحكم، في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، في قضية تتعلق بمرشح المعارضة السيناتور فلافيو بولسونارو، الذي استخدم هذه التقنية في مؤتمر حزبه لعرض صور مولَّدة بالذكاء الاصطناعي لوالده المسجون، الرئيس الأسبق جايير بولسونارو، وهو يؤيد حملته ضد الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وكان جايير بولسونارو قد حُكم عليه، في نوفمبر (تشرين الثاني)، بالسجن لمدة 27 عاماً، بتهمة قيادة محاولة انقلاب.
وفي مؤتمر حزب الليبراليين بساو باولو، في يوليو (تموز)، ظهرت نسخة مولدة بالذكاء الاصطناعي للرئيس الأسبق وهي تحث الحاضرين على الانفتاح على دعم ابنه وترشحه للرئاسة.
وفي قرارها الصادر أمس (الثلاثاء)، صوتت محكمة الانتخابات بأغلبية 4 أصوات مقابل 3 بعدم معاقبة السيناتور بولسونارو، معتبرة أن التزييف المعني لم يشكل إعلاناً سياسياً للعرض العام، بل عرض لفعالية خاصة أُقيمت قبل الإعلان الرسمي عن ترشحه.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيبدأ محاكمة madoro في أول يونيو 2027 إذا فشل في إسقاط الدعوى
Likely · Within years
سيجذب كوري المزيد من الدعم من الناخبين المترددين قبل انتخابات أكتوبر
Possible · Within months
ستستمر محكمة الانتخابات البرازيلية في مراقبة استخدام الذكاء الاصطناعي في الحملات السياسية
Very likely · Within months
Open Questions
- هل سيقبل القاضي هيلرستاين طلب madoro بإسقاط التهم؟
- ما مدى تأثير دعم كوري على نتائج الانتخابات البرازيلية في أكتوبر؟
- هل ستؤدي صورة بولسونارو المولدة بالذكاء الاصطناعي إلى تشريعات أكثر صرامة بشأن التكنولوجيا في الحملات؟





