
تتواصل الانتقادات الشعبية للحكومة العراقية بسبب استحداث مناصب وتعيينات فصائلية، بينما تتصاعد هجمات المستوطنين ضد مزارعي الزيتون في الضفة الغربية، وتستمر دعوات الحوار في السويداء السورية لحل الأزمة القائمة.
AI-generated summary
تأتي هذه التطورات في ظل أزمات سياسية واقتصادية متراكمة في العراق، وتصاعد العنف في الضفة الغربية خلال موسم الحصاد.
رغم احتفال أحزاب عراقية بحصول ممثليها على المناصب الشاغرة والمستحدثة في حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي التي أقرها البرلمان الخميس الماضي، فإن الجدل والانتقادات الشعبية الواسعة ضدها ما زالت متواصلة، خاصة مع أي تعثر قد يواجه صرف مرتبات موظفي القطاع العام.
وإلى جانب ذلك، طُرحت خلال اليومين الماضيين العديد من الأسئلة حول ملف حصر السلاح بيد الدولة ومستقبل الفصائل المسلحة التي حصلت في التشكيلة الجديدة على مناصب وازنة في الحكومة.
ورغم أن الحكومات العراقية المتعاقبة اعتمدت التوافق والمحاصصة في توزيع المناصب، فإن حكومة الزيدي تتلقى سيلاً غير مسبوق من الانتقادات بسبب استحداث مناصب جديدة، وتعيين شخصيات جدلية، في ظرف مالي صعب، ووسط مخاوف من تجدد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
أثار التوسع في المناصب الحكومية وابتكار وزارات جديدة سخطاً شعبياً، خاصة مع الضائقة المالية التي تعاني منها البلاد. وكان الاتجاه الشعبي العام يسير باتجاه أن تعمد الحكومة إلى إجراءات تقشفية وتقوم بضغط النفقات بدرجة شديدة لمواجهة الأزمة المالية التي تقف على أعتاب البلاد، لكن القوى السياسية استحدثت أربعة نواب لرئيس الوزراء، إلى جانب شطر وزارة الثقافة والآثار إلى وزارتين، واستحداث وزارة جديدة باسم «الاقتصاد الرقمي والحوكمة»، وأخرى للدولة معنية بالأقليات.
وشكّل اختيار ممثلين عن الفصائل المسلحة لشغل مناصب وزارية مفاجأة للرأي العام، وبدلاً من استمرار إجراءات حصر السلاح بيد الدولة الذي تتحدث عنه الحكومة منذ أشهر، بات ممثلو تلك الجهات يشغلون مناصب رفيعة. وشن النائب الأميركي جو ويلسون هجوماً على إشراك شخصيات من الفصائل الواقعة تحت العقوبات الأميركية في الحكومة الجديدة، ووصف الأمر بأنه «مثير للغضب».
كذلك أثار إسناد المناصب إلى دائرة الأقارب غضب وحفيظة شريحة واسعة من المهتمين بالشأن السياسي؛ إذ أُسند منصب وزارة الداخلية في الحكومة الجديدة إلى ياسر المالكي، صهر وابن أخي رئيس ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي، مثلما أُسند منصب نائب رئيس الوزراء إلى شقيق قيس الخزعلي.
جدد محافظ السويداء السورية، مصطفى البكور، دعوته لأهالي المحافظة للحوار من أجل حل الأزمة المستمرة منذ أحداث يوليو (تموز) 2025 الدامية، مؤكداً أن الحكومة «تفتح أبوابها لحل الخلافات وفق القانون، وبما يضمن الحقوق، ويحفظ الكرامة، ويضع مصلحة الناس فوق كل اعتبار».
حصل المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية على دعم سياسي وآخر ديني في حربهم المفتوحة ضد الفلسطينيين، والتي تكثفت هذه الأيام في موسم الزيتون الذي تحول إلى حرب اقتصادية بأبعاد دينية كذلك. وأصدر الحاخام الإسرائيلي المتشدد، دوف ليئور، فتوى دينية تُجيز لليهود جني الزيتون من الأراضي الفلسطينية. وأكدت الفتوى أن اليهود يمكنهم أخذ الزيتون من «مناطق بعيدة عن المجتمعات اليهودية لإظهار ملكيتهم للأرض علناً».
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار التوترات الأمنية في الضفة الغربية خلال موسم الزيتون.
Very likely · Within weeks

Egyptian President Abdel Fattah El-Sisi renewed his commitment not to amend the constitution and to end his term in 2030. In parallel, Libya is witnessing talks to unify the military institution, while thousands of Tunisians went out in mass protests to demand the restoration of democracy and freedoms.

More than three thousand people demonstrated in Tunis, the capital, to protest against the high cost of living and the decline in freedoms, in the largest popular movement in years that brings together political and union factions against the policies of President Kais Saied.

Egyptian television announced that the House of Representatives will hold an emergency plenary session tomorrow, Sunday, in response to President Abdel Fattah El-Sisi’s request for authorization for military intervention to protect the security of the Kingdom of Saudi Arabia.

Egyptian President Abdel Fattah El-Sisi confirmed during a graduation ceremony at the Military Academy that the year 2030 represents the end of his presidential term, stressing his commitment to the constitution and not allowing unqualified people to assume leadership of the state.

The sudden dismissal of White House spokeswoman Katie Zakaria, five days after her appointment, opened the door for nominations to replace her, as 6 prominent figures topped the speculation exchange to fill the sensitive position in the administration of President Donald Trump.

US President Donald Trump fired White House spokeswoman Katie Zakaria just five days after her appointment, following a faltering press conference, questions about her experience, and a crisis related to her legal qualifications.