Breaking
BRJewelry shop is robbed on Rua Oscar Freire after criminals break into neighboring storesBRVIDEO: suspect of trying to steal vehicles on Rodoanel dies after being shot by police officers in Greater SPARWatch... Ronaldo's goal in the AFC Champions LeagueTR'Breaking Bad' star RJ Mitte passed away at the age of 34KR'Korea-Japan Cooperation' Future Economy Forum held on November 3... Pre-register starting todayBRVIDEO: Giant clouds form 'wall' in the sky before storm wreaks havoc in MSCRYPTO-ENGlobal watchdog warns the $300 billion stablecoin market could face bank runs even with full reservesITNicaragua, the Pope received the president of the bishops Herrera Gutiérrez in the VaticanINSC refuses to stay graft FIR linked to Punjab CMO but restrains CBI from coercive actionJPParis Auto Show: Chinese competitors flock to Europe, Japanese competitors also returnBRJewelry shop is robbed on Rua Oscar Freire after criminals break into neighboring storesBRVIDEO: suspect of trying to steal vehicles on Rodoanel dies after being shot by police officers in Greater SPARWatch... Ronaldo's goal in the AFC Champions LeagueTR'Breaking Bad' star RJ Mitte passed away at the age of 34KR'Korea-Japan Cooperation' Future Economy Forum held on November 3... Pre-register starting todayBRVIDEO: Giant clouds form 'wall' in the sky before storm wreaks havoc in MSCRYPTO-ENGlobal watchdog warns the $300 billion stablecoin market could face bank runs even with full reservesITNicaragua, the Pope received the president of the bishops Herrera Gutiérrez in the VaticanINSC refuses to stay graft FIR linked to Punjab CMO but restrains CBI from coercive actionJPParis Auto Show: Chinese competitors flock to Europe, Japanese competitors also return
Backمقتل العشرات في اشتباكات بين جماعات متنافسة بجنوب السودان
مقتل العشرات في اشتباكات بين جماعات متنافسة بجنوب السودان
Developing
الشرق الأوسط2 hours agoWorld2 min readArgentinaView translation

مقتل العشرات في اشتباكات بين جماعات متنافسة بجنوب السودان

Quick Look

استدعت تشاد سفير جمهورية أفريقيا الوسطى لديها لتقديم احتجاج رسمي على توغل عسكري قام به جيش أفريقيا الوسطى في بلدة أبناباك بمنطقة تيسي قرب الحدود مع السودان، ما أسفر عن جرحى خطيرة، بينما نفت حكومة أفريقيا الوسطى دخول الأراضي التشادية وادعت تنفيذ أعمال وقائية ضد mercenaries بدعم روسي.

AI-generated summary

Why It Matters

تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى تشهدان توترات متكررة على الحدود المشتركة منذ 2021، مع اتهامات متبادلة بالتوغلات العسكرية، وتؤثر المنطقة بحرب السودان ونشاط الجماعات المسلحة، مما يجعلها واحدة من أكثر المناطق هشاشة أمنيًا في وسط أفريقيا.

Font size

استدعت تشاد، الأحد، سفير جمهورية أفريقيا الوسطى لديها لتقديم احتجاج رسمي على ما وصفته بتوغل عسكري قام به جيش أفريقيا الوسطى (السبت) في بلدة أبناباك بمنطقة تيسي، قرب الحدود الثلاثية مع السودان.

وقالت الحكومة التشادية إن الحادثة أوقعت عدة جرحى بحالة خطيرة، بينهم عسكريون ومدنيون، من دون أن تعلن حصيلة بالأرقام. وأبلغ وزير خارجية تشاد أحمد كوغري السفير بأن الأفعال «خطيرة» ولا يمكن عدّها حوادث معزولة، مذكّراً بأن البلاد سجلت منذ 2021 عدة توغلات في المنطقة الحدودية، وأن تكرارها «غير مقبول» و«لن يمر دون عواقب».

وطلب الوزير من بانغي تقديم تفسيرات دقيقة وتوضيحات عاجلة، كما طلب من السفير نقل الاحتجاج الرسمي و«التحذير الشديد» إلى حكومته، مؤكداً تمسك بلاده بسيادتها ووحدة أراضيها وأمن مواطنيها.

وفي رواية أخرى، نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن مصدر عسكري تشادي أن قوات روسية قصفت موقعاً لمتمردين من جمهورية أفريقيا الوسطى بعد دخولهم الأراضي التشادية، ما أوقع عدة جرحى. ولم يرد هذا الاتهام في بيان الحكومة.

رواية بانغي

على صعيد آخر، أعلن جيش أفريقيا الوسطى (السبت) أنه نفذ، بدعم من حلفائه الروس، «أعمالاً وقائية» ضد «مرتزقة أجانب» لم يحدد هويتهم. وقالت وزارة الدفاع إن ضربات جوية وعمليات برية استهدفت جماعات مسلحة في منطقة الحدود الثلاثية بمحافظة فاكاغا لإحباط هجوم وشيك على مواقع الجيش. وأكدت الوزارة أن جميع المهاجمين «حُيّدوا»، دون تقديم حصيلة بشرية ولا إشارة إلى دخول الأراضي التشادية. كما لم يصدر أي رد من حكومة جمهورية أفريقيا الوسطى على الاحتجاج التشادي، حتى زوال يوم الاثنين.

وذهبت «سبوتنيك» الروسية، نقلاً عن «مجتمع الضباط للأمن الدولي»، إلى أن العملية نُفذت بالتعاون مع «متخصصين عسكريين روس»؛ إذ يوجد في جمهورية أفريقيا الوسطى عناصر من «الفيلق الأفريقي» الذي يتبع مباشرة لوزارة الدفاع الروسية، وحل محلَّ مجموعة «فاغنر» الخاصة.

وبحسب «سبوتنيك»، فإن العملية جرت في منطقة نابغاي–تيسي، واستهدفت نحو 200 مقاتل، وأسفرت عن أكثر من 60 قتيلاً وجريحاً، وأن الجماعات كانت تخطط لهجوم في النصف الثاني من أكتوبر (تشرين الأول) بإشراف «غربيين»، وأن بانغي أبلغت أنجامينا بوجود مقاتلين على أراضيها.

سوابق وسياق

لا تبدو أنها كانت الحادثة الأولى في هذه الحدود؛ ففي مايو (أيار) 2021 اتهمت أنجامينا جيش أفريقيا الوسطى بمهاجمة مخفر سورو داخل أراضيها، وقتل جندي وخطف خمسة وإعدامهم، في حين اقترحت بانغي لجنة تحقيق مشتركة. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 اتهمت بانغي دولة مجاورة بقصف قواتها وحلفائها الروس.

وتنشط في الشمال الشرقي لأفريقيا الوسطى جماعات مسلحة، وتتأثر المنطقة بحرب السودان، وشهدت بلدة أم دافوك في أفريقيا الوسطى هجوماً في 30 يونيو (حزيران) قال الجيش إنه أوقع نحو عشرين قتيلاً، في حين تحدثت مصادر محلية عن 28 قتيلاً.

وتُعتبر هذه المنطقة الحدودية ما بين جمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد والسودان، خاصة حول تيسي، وأم دافوك، وبيراو، من أكثر المناطق هشاشة أمنياً في وسط أفريقيا، وتتميز بحدود مسامية، وضعف السيطرة الحكومية، بالإضافة إلى نشاط مجموعات مسلحة متعددة، وتأثيرات مباشرة من الحرب المستمرة في السودان منذ أبريل (نيسان) 2023.

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 جنود وشرطي، في هجومَيْن منفصلَيْن شنت أحدهما عصابة مسلحة والآخر أفراد يُشتبه في انتمائهم إلى جماعة متطرفة، في شمال غربي نيجيريا ووسطها خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق ما أفاد به سكان وعاملون في مجال الإغاثة، الاثنين، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية». وشهدت المنطقتان في الآونة الأخيرة تصاعداً في الهجمات التي تشنها جماعات متطرّفة وعصابات تُعرف محلياً باسم «قطّاع الطرق»، وتنشط في سرقة الماشية وأعمال الخطف مقابل الحصول على فدية.

وقُتل 13 شخصاً، الأحد، في كمين نصبته عصابات مسلحة لقافلة تقل تجاراً كانت متجهة إلى سوق محلية في منطقة بوكويوم بولاية زامفارا في شمال غربي البلاد، بحسب ما أفاد به ثلاثة من السكان «وكالة الصحافة الفرنسية». وكانت القافلة قادمة من غواشي ومتجهة إلى غوروسو لحضور سوق أسبوعية عندما فتح مسلحون النار عليها، وفق المصادر. وأكد ثلاثة من سكان بوكويوم مقتل 13 شخصاً.

وقال الزعيم المحلي في بوكويوم لاوال محمد: «قتل قطّاع الطرق 13 شخصاً في الكمين، بينهم 8 جنود وشرطي و4 تجار، ضمنهم امرأة». وأضاف أن 11 شخصاً، بينهم 3 جنود، نُقلوا إلى المسشتفى بعد إصابتهم في الهجوم. وقال جميلو عمر، أحد سكان بوكويوم، إن المهاجمين فتشوا المركبات، ونهبوا البضائع قبل أن يضرموا النار في 3 مركبات ضمن القافلة.

وفي هجوم منفصل، قتل أفراد يُشتبه في انتمائهم إلى جماعات متطرفة 11 شخصاً خلال اقتحام منطقة بورغو بولاية النيجر في وسط البلاد، قرب الحدود مع بنين، وفق ما أفاد به عاملان في مجال الإغاثة. وأكد العاملان مقتل 11 شخصاً في الهجوم الذي وقع، ليل السبت الأحد. وقال أحدهما: «قتل إرهابيو جماعة لاكوراوا 11 شخصاً، بينهم 4 حرّاس مكلّفين بحماية القرية». ويواصل سكان بعض المناطق في ولاية النيجر الغنية بالموارد المعدنية والزراعية النزوح من منازلهم، في ظل تصاعد الهجمات الدامية التي تشنها العصابات المسلحة والجماعات المتطرفة.

وعلى صعيد منفصل، أعلن الجيش، الاثنين، قتل أكثر من 40 مقاتلاً في «تنظيم داعش-ولاية غرب أفريقيا» في ضربة جوية استهدفت «جيباً إرهابياً» في منطقة غوزامالا في ولاية بورنو التي تُعد بؤرة تمرّد لمتطرفين ما زال متواصلاً منذ أكثر من 17 عاماً. وقال إن عملية السبت جاءت بفضل معلومات استخباراتية «تلتها تقارير ذات مصداقية عن تجمّع لمقاتلي تنظيم داعش-ولاية غرب أفريقيا يستعدون لشن هجمات منسّقة ضد قوات» في الجيش.

حطّت طائرة تنقل رئيس جهاز الاستخبارات الإثيوبي، رضوان حسين، الأحد، في ميكيلي، مع استئناف الرحلات الجوية إلى عاصمة إقليم تيغراي بعد تعليقها أسبوعين بسبب عودة المعارك في شمال إثيوبيا.

وبعد أشهر من التوتر، تجددت المعارك في 23 سبتمبر (أيلول) بين الجيش الفيدرالي الإثيوبي وقوات «جبهة تحرير شعب تيغراي»، الحزب السياسي الذي يحكم إقليم تيغراي، وتدعمه ميليشيات «فانو» من إقليم أمهرة المجاور.

وكانت قوات «جبهة تحرير شعب تيغراي»، المدعومة -حسب أديس أبابا- من قوات إريتريا، سيطرت في 23 سبتمبر على مطار الولاية الرئيسي في ميكيلي. وأخلى المتمردون الأسبوع الماضي المدينة التي دخلتها القوات الفيدرالية دون معارك.

واستأنفت الخطوط الجوية الإثيوبية المملوكة للدولة، الأحد، رحلاتها إلى ميكيلي. وكان رضوان الحسين، وهو أيضاً مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء أبيي أحمد، في أول طائرة حطّت في المطار قادمة من أديس أبابا.

كذلك أعيدت خطوط الاتصالات الهاتفية، لكن الرحلات لا تزال معلقة إلى مطارين آخرين في الإقليم، في شيري وأكسوم.

وشهد إقليم تيغراي حرباً استمرت من 2020 إلى 2022 بين القوات الحكومية الفيدرالية وقوات «جبهة تحرير شعب تيغراي» التي حكمت إثيوبيا لمدة طويلة، تسببت في مقتل 600 ألف شخص على الأقل، حسب تقديرات الاتحاد الأفريقي، ما جعلها من النزاعات الأعلى حصيلة في العالم خلال السنوات الأخيرة، فيما يعدّ عدد من المراقبين أن الأعداد الفعلية أعلى من ذلك، غير أن المخاوف تتزايد من اندلاع حرب مفتوحة بين إثيوبيا وإريتريا، مع نشر إريتريا في الأيام الأخيرة قوات في شمال إقليم تيغراي المحاذي لها.

وطالبت أسمرة، السبت، مجلس الأمن الدولي بإدانة «إعلان الحرب» عليها من جانب إثيوبيا، محذرةً من أن النزاع سيؤدي إلى «زعزعة استقرار المنطقة بكاملها»، في المقابل، اتهمت أديس أبابا إريتريا بارتكاب «عدوان صارخ يبرّر ممارسة إثيوبيا حقّها الأصيل في الدفاع المشروع عن النفس».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستمر التشاد في متابعة الأمر عبر القنوات الدبلوماسية وربما تطلب اجتماعًا طارئًا للاتحاد الأفريقي أو الأمم المتحدة لمناقشة الحادث.

    Likely · Within days

  • قد تفتح جمهورية أفريقيا الوسطى تحقيقًا داخليًا في الحادث لتوضيح موقفها، خاصة مع نفيها لدخول الأراضي التشادية وادعائها بتنفيذ أعمال وقائية.

    Possible · Within weeks

Open Questions

  • ما هو العدد الدقيق للجرحى في التوغل المزعوم بأبناباك؟
  • هل دخلت قوات أفريقيا الوسطى بالفعل الأراضي التشادية أم أن الحادث وقع داخل أراضيها؟
  • ما هو مدى تورط القوات الروسية في الحادث، وهل كانت هناك ضربات جوية روسية كما claimed by Chadian military source?
  • لماذا لم تصدر حكومة أفريقيا الوسطى أي رد رسمي على الاحتجاج التشادي حتى ظهر الاثنين؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

“I spoke with Prince Mohammed bin Salman.” Trump reveals to CNN that he contacted the Saudi Crown Prince after the Houthi attacks.
Developing·

“I spoke with Prince Mohammed bin Salman.” Trump reveals to CNN that he contacted the Saudi Crown Prince after the Houthi attacks.

US President Donald Trump confirmed that he spoke with Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman after the Houthi attacks on Riyadh Airport, and described the Houthis' behavior as "very bad" and unacceptable, while Saudi Arabia announced the interception and destruction of three ballistic missiles launched by the Houthis after a bloody attack that resulted in 13 dead and more than 300 wounded.

CNN بالعربية
1 min read
The Ansar Allah Houthi group continues to target Riyadh Airport, and warns the United States against entering the conflict
Developing·

The Ansar Allah Houthi group continues to target Riyadh Airport, and warns the United States against entering the conflict

The Houthis announced that they had targeted King Khalid International Airport in Riyadh with a ballistic missile and the Khamis Mushayt base with a drone, while the Saudi-led coalition announced the interception and destruction of two ballistic missiles launched by the Houthis towards Khamis Mushayt. This led to the closure of Riyadh airport until Saturday and the cancellation of international flights, with Americans detained for filming the attacks and the US Embassy expanding its security measures at Saudi airports.

BBC عربي
3 min read
Will Trump intervene to provide an effective protection umbrella for Saudi Arabia against Houthi attacks?
Developing·

Will Trump intervene to provide an effective protection umbrella for Saudi Arabia against Houthi attacks?

With the return of Houthi missile and drone attacks on Saudi Arabia, including a bloody attack on Riyadh airport that left 13 dead and 300 wounded, Riyadh is questioning the readiness of the United States to engage in the confrontation, while experts believe that the realistic solution lies in ending US-Iranian tension, and the Houthis warn of a painful response to any American intervention.

دويتشه فيله
2 min read
The Houthis announce the targeting of Riyadh Airport and Khamis Mushait base, and threaten the United States “if it gets involved in the aggression against Yemen.”
Developing·

The Houthis announce the targeting of Riyadh Airport and Khamis Mushait base, and threaten the United States “if it gets involved in the aggression against Yemen.”

The Saudi-led coalition announced the interception of a ballistic missile launched by the Houthi group towards Riyadh, while the Houthis threatened the United States with a quick and painful response if it was involved in the aggression against Yemen, amid escalating attacks on Saudi airports and oil facilities, flight disruptions, detention of Americans for photography, and ongoing fighting in Yemen.

BBC عربي
3 min read
More on this topicتشاد