
تعرض الأردن لاعتداءين صاروخيين خلال نحو 48 ساعة في سياق التصعيد الإيراني، دون تسجيل خسائر في الأرواح أو الممتلكات، حيث تصدت القوات المسلحة الأردنية لـ21 صاروخًا دخلت المجال الجوي، واعترضت 18 منها وسقطت 3 في مناطق نائية، بينما يرى خبراء أن الاستهدافات قد تكون جزءًا من حرب نفسية ولا تشير إلى تحول الأردن إلى 'بنك أهداف' إيراني.
AI-generated summary
تعرض الأردن لاعتداءات صاروخية متكررة في سياق التصعيد الإيراني الإقليمي، حيث تستخدم إيران الصواريخ والطائرات المسيرة في هجمات تستهدف أحيانًا وجودًا أميركيًا في المنطقة، بينما يؤكد الأردن على عدم انخراطه في الصراعات الإقليمية وسياسته القائمة على ضبط النفس.
تعرض الأردن لاعتداءين صاروخيين خلال نحو 48 ساعة، في سياق التصعيد الإيراني في المنطقة، دون تسجيل خسائر في الأرواح أو الممتلكات، وتصدت القوات المسلحة الأردنية للصواريخ التي دخلت المجال الجوي.
وبلغ مجموع عدد الصواريخ التي دخلت المجال الجوي للمملكة 21 صاروخًا، اعترضت القوات المسلحة 18 منها، فيما سقطت 3 صواريخ في مناطق بعيدة عن التجمعات السكانية، دون خسائر في الأرواح وفق بيانات أردنية رسمية.
ويطرح تكرار الاعتداءات خلال فترة زمنية قصيرة تساؤلات حول طبيعة موقع الأردن في الحسابات الإيرانية، وما إذا كان استهداف المملكة يأتي في سياق المواجهة مع الوجود والمصالح الأميركية فيها، أو يرتبط بأهداف أخرى ضمن التصعيد الإقليمي.
من جهته، يرى اللواء الركن الأردني المتقاعد والخبير الاستراتيجي محمد فرغل، بأن تكرار الاستهدافات الإيرانية للأردن خلال الموجة الأخيرة لا يعني بالضرورة انتقال المملكة إلى ما وصفه بـ"بنك أهداف" إيراني، مرجحًا أن يكون جانب منها ناتجًا عن نوع من "التخبط واليأس" في القرار الإيراني.
ويقول فرغل، في حديثه لـCNN بالعربية، إن استهداف الأردن "ليس من مصلحة إيران"، خصوصًا أن المملكة "ليست جزءًا من هذه الحرب"، وأن سياستها قامت على ضبط النفس وعدم الانخراط في المواجهة.
كما أشار فرغل إلى أن تبرير إيران هجماتها بأنها تستهدف الوجود الأميركي لا يفسر، من وجهة نظره، جميع الاستهدافات في المنطقة، موضحًا أن طهران "تدعي أنها تقصف القواعد الأميركية والتواجد الأميركي، وهذا الكلام حتى في دول الخليج ليس دقيقا، مشيرا إلى أن إيران قصفت أهدافًا مدنية لا علاقة لها بالتواجد الأميركي" هناك.
وأضاف أن وجود القوات الأميركية في الأردن "ليس سرًا"، وإنما يأتي في إطار الاتفاقيات المعلنة بين البلدين.
وأعلنت الحكومة الأردنية مرارا عبر وزير خارجيتها أيمن الصفدي، بأن الأردن ليس طرفا في الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وإيران.
نشرت منصات محسوبة على الحرس الثوري الإيراني خلال الضربات الأخيرة، أن طهران استهدف قاعدتي الملك حسين الجوية في منطقة المفرق وقاعدة الشهيد الطيار موفق السلطي في الأزرق، في حين لم تحدد القوات المسلحة الأردنية المواقع التي كانت الصواريخ تستهدفها.
وتنظم اتفاقية التعاون الدفاعي الأردنية الأميركية المبرمة عام 2021، استخدام القوات الأميركية لمرافق ومناطق عسكرية أردنية متفق عليها، ومن بينها قاعدة الشهيد الطيار السلطي، التي تكتسب أهمية استراتيجية باعتبارها، قاعدة القتال الرئيسية في سلاح الجو الملكي.
وبحسب منشورات رسمية لسلاح الجو الملكي، فإن القاعدة التي تقع على بعد نحو 100 كم شمال شرق عمّان، وافتتحت رسميًا عام 1981، تحمل اسم "الطيار السلطي الذي استشهد في معركة مع الإسرائيليين عام 1966"، ويعود تاريخ استخدام منطقة الأزرق لأغراض الطيران إلى عام 1918، فيما اختارها سلاح الجو الملكي لإقامة قاعدة جوية جديدة عام 1976، وبدأ البناء فيها في العام نفسه.
ويعتقد اللواء المتقاعد فرغل، بأن الاستهدافات الإيرانية "تندرج كذلك في إطار الحرب النفسية ومحاولة إثارة التوتر الداخلي" في المملكة، وأشار إلى أن إيران لا تزال تسعى إلى محاولة التأثير في مواقف الرأي العام الأردني الذي يعتبر "إسرائيل عدوه الأول".
كما لا يرجح فرغل أن يتحول الأردن إلى هدف دائم لإيران، موضحًا أن طبيعة الأسلحة المستخدمة، ولا سيما الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وقدرة الأردن على اعتراضها، تجعل من الصعب، بحسب تقديره، أن تتوسع الاستهدافات الإيرانية بصورة كبيرة، وأن طهران تسعى إلى توجيه رسائل إلى الحليف الأمريكي بزعم قدرتها على الاستهداف بمدى أبعد في المنطقة وفي مواقع متعددة.
ويقول فرغل: "من الصعب القول إننا سنصبح بنك أهداف لإيران"، مرجحًا في الوقت نفسه استمرار هجمات مشابهة "ما دامت الحرب قائمة".
ويرى فرغل أن الحديث عن "استهداف مواقع في الأزرق والعقبة والمفرق"، بحسب ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام الخارجية أو الإيرانية، يرتبط على الأرجح بطبيعة بعض تلك المواقع إن صحت حقيقة مواقع الاستهدافات، فيما يحمل استهداف منطقة العقبة بالمجمل، بحسب تقديره، "دلالات رمزية"، بالنظر إلى مكانتها بوصفها عصبًا اقتصاديًا للأردن ومينائها البحري الوحيد.
وفي المقابل، يشدد فرغل على أن استمرار الأردن في سياسة ضبط النفس وعدم الانجرار إلى مواجهة مباشرة مع إيران يمثل، من وجهة نظره، خيارًا يخدم المصالح الأردنية، خصوصًا أن المملكة معنية باستقرار دول الجوار والمنطقة.
كما أضاف أن الحرب الحالية "ليست لها تبعات أمنية فقط، وإنما لها تبعات اقتصادية كبيرة جدًا"، ما يجعل تجنب توسيع نطاقها مصلحة للأردن وللمنطقة بأسرها.
وتعرض الأردن في شهر تموز\يوليو الماضي ضمن الموجة الثانية للاعتداءات الإيرانية، إلى سلسلة استهدافات بالصواريخ في مواقع عديدة في المملكة بعضها كان عبر إطلاق مسيّرات، يعتقد أن مصدرها كان من ميليشات عراقية محسوبة على إيران، وقبل ذلك تعرض للاعتداءات خلال انطلاقة الحرب في جولتها الأولى التي استمرت قرابة 40 يوما.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار هجمات مشابهة على الأردن ما دام الصراع الإقليمي مستمرًا
Likely · Within weeks
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن شكره لقدامى البناة الذين أنجزوا المرحلة الأولى من مشروع نفق سيفيرومويسكي الثاني للسكك الحديدية في جمهورية بورياتيا، مؤكدًا ثقته في إنجاز المرحلة الثانية أيضًا، وذلك أثناء مشاركته في منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك.
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن القوات الروسية تحاصر تجمعاً كبيراً للقوات الأوكرانية في خاركوف يضم نحو 5 آلاف مقاتل، بينما أعلنت إيران أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لم يعد يرغب في ضربها وأن المواجهة معها طويلة حتى رحيله من منصبه.

برأت هيئة محلفين في مالطا المتهم الرئيسي بتفجير سيارة الصحافية دافني كاروانا غاليزيا عام 2017، بينما تواجه المجر ضغوطاً لكشف الفساد وإصلاح نظام حماية الطفل بعد فضيحة العفو الرئاسي، وفي ألمانيا حددت الشرطة هوية مشتبه بهما روسيين بمحاولة هجوم بطائرة مسيرة مفخخة على مطار لايبزيغ.

استقبل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وفدًا من حركة حماس الفلسطينية بقيادة باسم نعيم لبحث تطورات الملف الفلسطيني، حيث استعرض نعيم جرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية والقدس، ودعا المجتمع الدولي والدول الإسلامية للتحرك العاجل، بينما أكد عراقجي دعم إيران الشامل لفلسطين وقضيتها في المحافل الدولية.

أعلن وزير الصحة الإيراني محمد رضا ظفرقندي مقتل 18 شخصًا وإصابة 108 آخرين في هجمات أمريكية استهدفت عدة مناطق في إيران الليلة الماضية، وفق ما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية.
عبر ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة عن قلق عميق إزاء سقوط ضحايا مدنيين في إيران نتيجة ضربة أمريكية استهدفت حفل زفاف في مدينة سيريك، مؤكدًا إدانة جميع الهجمات على المدنيين وتذكير الأطراف بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، بينما أعلن الهلال الأحمر الإيراني عن مقتل خمسة وإصابة 68 في الغارة.