
برأت هيئة محلفين في مالطا المتهم الرئيسي بتفجير سيارة الصحافية دافني كاروانا غاليزيا عام 2017، بينما تواجه المجر ضغوطاً لكشف الفساد وإصلاح نظام حماية الطفل بعد فضيحة العفو الرئاسي، وفي ألمانيا حددت الشرطة هوية مشتبه بهما روسيين بمحاولة هجوم بطائرة مسيرة مفخخة على مطار لايبزيغ.
AI-generated summary
مقتل الصحافية دافني كاروانا غاليزيا في تفجير سيارة مفخخة عام 2017 أثار صدمة في أوروبا وكشف عن ثقافة الإفلات من العقاب في مالطا. في المجر، فضيحة العفو الرئاسي لكاتالين نوفاك في قضية استغلال أطفال أدت إلى احتجاجات وفوز المعارضة، بينما تحقق لجان برلمانية في الفساد ونظام حماية الطفل. في ألمانيا، تم تحديد هوية مشتبه بهما روسيين بمحاولة هجوم بطائرة مسيرة مفخخة على مطار لايبزيغ.
برّأت هيئة محلفين في مالطا المدبّر المزعوم لتفجير سيارة مفخخة عام 2017، مما أسفر عن مقتل الصحافية الاستقصائية دافني كاروانا غاليزيا، وفق وكالة «أسوشييتد برس».
وتسبَّب مقتل كاروانا غاليزيا في صدمة بأوروبا، وأسفر عن احتجاجات أسقطت رئيس وزراء، وكشفت عن ثقافة إفلات من العقاب في مالطا المطلّة على البحر المتوسط، التي تُعد أصغر دولة في الاتحاد الأوروبي.
وفي عام 2021، تم توجيه الاتهامات لرجل الأعمال المالطي البارز يورغن فينيش بتهم التواطؤ والتآمر الجنائي.
واتهمه المدعون العامون بأنه العقل المدبّر لجريمة القتل وأنه أمر بها ودفع أموالاً لتنفيذها.
بدأت المجر تحقيقات في الفضيحة التي أدت إلى تراجع نظام رئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان، بهدف وضع حد لها ودعم عملية إصلاح مؤسسات الدولة، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».
ويواجه رئيس الوزراء الحالي، بيتر ماجيار، ضغوطاً متزايدة للوفاء بوعوده الانتخابية بتقديم المسؤولين عن إساءة معاملة الأطفال والفساد إلى العدالة. وكان انتقاده لنظام أوربان هو الذي أطلق صعود المسؤول السابق في النظام إلى السلطة قبل عامين، وفقاً لشبكة «بلومبرغ».
وكانت رئيسة المجر آنذاك، كاتالين نوفاك، قد استقالت في عام 2024 وسط غضب شعبي عارم بسبب قرارها إعطاء عفو مثير للجدل في قضية استغلال للأطفال في دار أيتام تديره الدولة. وأدى ذلك إلى اندلاع أحداث توجت بفوز حزب «الاحترام والحرية» (تيشا) بزعامة ماجيار على حزب «فيدس» بزعامة أوربان في انتخابات كاسحة في أبريل (نيسان) الماضي.
وبدأت لجنة تتمتع بصلاحيات استدعاء الشهود عملها، اليوم الأربعاء، للتحقيق في العفو الذي منحته نوفاك. وتجري بالفعل جلسات استماع في لجنة برلمانية أخرى تنظر في الفشل الهيكلي لنظام حماية الطفل. وتجري لجان منفصلة تحقيقات في الفساد، فضلاً عن الفضائح في البنك المركزي تحت إدارة محافظ سابق اختاره أوربان.
وقال مارتون ميليثي بارنا، وهو نائب نافذ عن حزب «تيشا» وعضو في لجنة رعاية الأطفال، في مقابلة بالبرلمان: «نحن بحاجة إلى أن نكون قادرين على تسمية المسؤولين سياسياً عن الوضع الحالي لنظام حماية الطفل في المجر».
واستمعت تلك اللجنة، الأربعاء، إلى شهادة خبير جامعي في العمل الاجتماعي حول قصور نظام حماية الطفل، بما في ذلك الأعداد الكبيرة من القاصرين الذين ينتقلون من الرعاية الحكومية مباشرة إلى السجن أو التشرد أو الدعارة.
وأعقب جلسة الاستماع إطلاق لجنة منفصلة بشأن قضية العفو في الانتهاكات والتي تعود إلى عام 2024.
وكانت حكومة أوربان السابقة قد ردت على الفضيحة بتشديد الحماية الشرطية للأطفال الخاضعين لرعاية الدولة، رغم أن جلسة الاستماع، اليوم الأربعاء، تناولت أيضاً مدى كفاية تلك التدابير دون وجود أنظمة دعم أوسع نطاقاً.
وفي الأسبوع الماضي، انتخب البرلمان أيضاً رئيساً لهيئة جديدة لملاحقة الاختلاسات المشتبه بها خلال فترة ولاية أوربان. ويُعد تفكيك منظومة الفساد واستعادة سيادة القانون من المحطات الرئيسية أيضاً لاستعادة المجر إمكانية الوصول إلى تمويل من الاتحاد الأوروبي بقيمة 16 مليار يورو (19 مليار دولار).
أفادت وسائل إعلام ألمانية، الأربعاء، بأن الشرطة حددت هويتَي مشتبه بهما روسيين على صلة بمحاولة شنّ «هجوم» بواسطة طائرة مسيّرة محمّلة بالمتفجرات في مطار استراتيجي الشهر الماضي، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
وحمّلت الحكومة الألمانية، الثلاثاء، روسيا مسؤولية الحادث في مطار لايبزيغ، وأعلنت إجراءات شملت إغلاق القنصلية الروسية في بون ومركز ثقافي روسي في برلين.
وبحسب صحيفة «زود دويتشه تسايتونغ» وشبكتي البث العام الإقليميتين «إن دي آر» و«دبليو دي آر»، فإن المشتبه به الأول بيلاروسي يحمل أيضاً جواز سفر روسيا، ويُعتقد أنه دخل فضاء شنغن بتأشيرة سياحية إيطالية صادرة في مينسك.
وعندما سُئل وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني في ويكلو، على هامش اجتماع مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي، عن إصدار هذه التأشيرة، وعد بإجراء «جميع الإجراءات اللازمة»، لكنه شدد على أنه «في حال عدم وجود تنبيهات بشأن الأفراد المعنيين، تُمنح التأشيرة».
وأفادت وسائل الإعلام بالعثور على الحمض النووي للرجل في المطار، وأنه سبق أن لفت أنظار السلطات بسبب جرائم ارتكبها في دول البلطيق.
أما المشتبه به الثاني، فيحمل جوازَي سفر لاتفيا وروسيا، ويُعتقد أنه تولى تنسيق الشؤون اللوجستية والتدريب لتنفيذ الهجوم.
ويُشتبه في أنه وصل إلى مطار برلين أواخر يوليو (تموز) واستأجر سيارة للتوجه إلى لايبزيغ، قبل أن يغادر ألمانيا قبل يومين من محاولة الهجوم.
وذكرت وسائل الإعلام أن الرجلين حُددت هويتاهما بفضل آثار للحمض النووي عثرت عليها الشرطة داخل المطار وفي محيطه، على طائرة مسيّرة وعلبة معدنية مملوءة بالمتفجرات وهوائي مثبّت على شجرة.
وأتاحت قواعد بيانات أوروبية العثور على تطابقات، خصوصاً في ليتوانيا وفنلندا، أكدتها معلومات أجهزة الاستخبارات، بحسب المصادر نفسها.
وعُثر على الطائرة المسيّرة في منطقة مؤمّنة مخصصة لعمليات الشحن في مطار لايبزيغ، قرب طائرة شحن أوكرانية.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء إنه ناقش هاتفياً مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس «الهجوم الروسي» على الأراضي الألمانية.
وكتب زيلينسكي في منشور على منصة «إكس» إن «هذا تصعيد روسي آخر، ومن المهم أن ألمانيا قد ردت».
وبحسب الصحافة الألمانية، عُثر لاحقاً على طائرة مسيّرة أخرى قرب المطار، تحمل بدورها آثار مواد متفجرة.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء إن رد فعل ألمانيا كان «خطأ جديداً، وخطأ جسيماً».
وأعلنت روسيا الأربعاء أنها ستستدعي القائم بالأعمال الألماني احتجاجاً على ما وصفته بـ«الخطوات والتصريحات المناهضة لروسيا من قبل السلطات الألمانية».
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر لجان البرلمان المجري في تحقيقاتها وستُصدر توصيات لإصلاح نظام حماية الطفل ومحاسبة المتورطين في فضيحة العفو.
Likely · Within months
ستزيد ألمانيا من إجراءات الأمن في مطاراتها وتعزز التعاون الاستخباراتي مع شركاء حلف الناتو بعد تحديد هوية المشتبه بهما.
Likely · Within weeks
قد يواجه الاتحاد الأوروبي صعوبة في صرف التمويل للمجر ما لم تُظهر إصلاحات ملموسة في مجال سيادة القانون ومكافحة الفساد.
Possible · Within months
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن شكره لقدامى البناة الذين أنجزوا المرحلة الأولى من مشروع نفق سيفيرومويسكي الثاني للسكك الحديدية في جمهورية بورياتيا، مؤكدًا ثقته في إنجاز المرحلة الثانية أيضًا، وذلك أثناء مشاركته في منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك.
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن القوات الروسية تحاصر تجمعاً كبيراً للقوات الأوكرانية في خاركوف يضم نحو 5 آلاف مقاتل، بينما أعلنت إيران أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لم يعد يرغب في ضربها وأن المواجهة معها طويلة حتى رحيله من منصبه.

استقبل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وفدًا من حركة حماس الفلسطينية بقيادة باسم نعيم لبحث تطورات الملف الفلسطيني، حيث استعرض نعيم جرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية والقدس، ودعا المجتمع الدولي والدول الإسلامية للتحرك العاجل، بينما أكد عراقجي دعم إيران الشامل لفلسطين وقضيتها في المحافل الدولية.

تعرض الأردن لاعتداءين صاروخيين خلال نحو 48 ساعة في سياق التصعيد الإيراني، دون تسجيل خسائر في الأرواح أو الممتلكات، حيث تصدت القوات المسلحة الأردنية لـ21 صاروخًا دخلت المجال الجوي، واعترضت 18 منها وسقطت 3 في مناطق نائية، بينما يرى خبراء أن الاستهدافات قد تكون جزءًا من حرب نفسية ولا تشير إلى تحول الأردن إلى 'بنك أهداف' إيراني.

أعلن وزير الصحة الإيراني محمد رضا ظفرقندي مقتل 18 شخصًا وإصابة 108 آخرين في هجمات أمريكية استهدفت عدة مناطق في إيران الليلة الماضية، وفق ما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية.
عبر ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة عن قلق عميق إزاء سقوط ضحايا مدنيين في إيران نتيجة ضربة أمريكية استهدفت حفل زفاف في مدينة سيريك، مؤكدًا إدانة جميع الهجمات على المدنيين وتذكير الأطراف بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، بينما أعلن الهلال الأحمر الإيراني عن مقتل خمسة وإصابة 68 في الغارة.