
رد الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد على تدوينة ادعت أن السعوديين يتفوقون في جميع المجالات على الوافدين والأجانب، مؤكدًا أن الكفاءة يجب أن تكون المعيار، وليس الجنسية، وشدد على أن الفن والرياضة والإبداع لا ترتبط بالجنسية، وأن السعودية تجذب المواهب العالمية ضمن رؤيتها القيادية.
AI-generated summary
نشرت تدوينة على حساب 'لونا' بمنصة إكس ادعت أن السعوديين يتفوقون في جميع المجالات على الوافدين والأجانب في المملكة، مما أثار نقاشًا حول الوطنية والكفاءة.
(CNN)—رد الأمير السعودي، عبدالرحمن بن مساعد على تدوينة تناولت موضوع السعوديين وأنهم "فوق في كل المجالات" مقارنة بالوافدين والأجانب في المملكة.
التدوينة نشرها حساب "لونا" على منصة إكس (تيوتر سابقا)، وورد فيها: "السعوديون في كل المجالات فوق كل منطق والأجانب عندهم دولهم يتكفلون فيهم".
ورد الأمير عبدالرحمن بن مساعد بتدوينة على صفحته بمنصة إكس، قائلا: "أحترم رأيك ولا أراه صحيحًا.. لو كان هناك طبيب سعودي وآخر غير سعودي في مستشفى متاحين لعلاجك من مرض معين هل ستلجأين للطبيب السعودي ان كان غير السعودي أكفأ منه؟ أكيد ستلجأين للأكفأ..ملاحظة للمتصيدين: هناك أطباء سعوديون هم الأفضل في مجالهم وعلى مستوى العالم وبلا مبالغة".
وتابع: "كذلك - أرى- أن الفن والرياضة والابداع ليسوا مربوطين بالجنسية.. عدا عن أن السعودية أصبحت منطقة جذب لجميع المؤثرين في الفن والرياضة من كل مكان في العالم ضمن رؤية قيادتها.. ولا أرى من اللائق أن نزايد على بعض في الوطنية تحت مفاهيم قد تكون غير صحيحة للسعودة.."

The digital age has increased reading quantity but decreased quality. The focus shifts from 'if people read' to 'what and how they read,' emphasizing attention and deep understanding over superficial consumption of information.

يستعرض المقال الأدب الأمريكي كقوة ثقافية لا تقل أهمية عن القوة العسكرية والسياسية، مسلطاً الضوء على كيفية نشأته من التناقضات التاريخية والاجتماعية، وتطوره عبر العصور، ودوره في مساءلة السلطة وكشف هشاشة الحلم الأمريكي.

تقدم المقالة خمس طرق لصناعة الحظ، بما في ذلك تحديد القيم الأساسية، والتحكم في مسار الحياة، وتقبل المفاجآت، والتعامل مع متلازمة المحتال، وإظهار التقدير. كما تتناول المقالة حادثة وزيرة سويدية اصطحبت رضيعها لاجتماع وزاري، وحادثة وفاة رجل بعد تقييده على متن رحلة جوية.
أثارت تصريحات للدكتور يوسف زيدان شكوكًا حول رواية قصة أصحاب الفيل الواردة في القرآن، معتبرًا إياها جزءًا من اعتقاد شعبي. رد الدكتور عبد الغني هندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، مؤكدًا على قدسية النصوص الدينية وضرورة احترامها، ومشيرًا إلى أن حرية الرأي لا تعني المساس بالمعتقدات الراسخة.

يستعرض المقال ظاهرة النرجسية في الشعر العربي، بدءاً من العصور القديمة وصولاً إلى الشعر الحديث، مع التركيز على تجارب شعراء مثل سعيد عقل، وأدونيس، ونزار قباني، ومحمود درويش، وتحليل كيفية تجلي هذه النزعة في أعمالهم.

يناقش المقال فكرة "العلم الضار" من خلال تجربة العالم بشار عواد معروف، ويتناول جدلاً حول خدمة غير العرب (المستعربين) للغة العربية وتراثها، مؤكداً أن الانتماء الثقافي هو المعيار وليس العرق. كما يستعرض المقال آراء المؤرخ فيليب وود حول التنوع الإثني واللغوي في العراق القديم، ويختتم بتحليل لرواية "في مدينة الذباب" التي تتناول الهوس بالرصد والمراقبة.