ماني يعزو خسارة النصر أمام الاتحاد لسوء الحظ ويؤكد أن فريقه كان الأفضل
Quick Look
خسر فريق النصر أمام الاتحاد 2-1 في الجولة الخامسة من الدوري السعودي للمحترفين، حيث أرجع السنغالي ساديو ماني الخسارة لسوء الحظ مؤكداً أن فريقه كان الأفضل، بينما عبر مدرب النصر آنج بوستيكوغلو عن إحباطه من البداية الضعيفة لكنه أشاد بردة فعل اللاعبين في الشوط الثاني، وشهدت الجولة تسجيل 20 هدفاً بما في ذلك 4 ركلات جزاء وحالتي طرد، مع أرقام قياسية فردية وجماعية لعدة فرق.
AI-generated summary
Why It Matters
الجولة الخامسة من الدوري السعودي للمحترفين شهدت مباريات قوية بما في ذلك الكلاسيكو بين الاتحاد والنصر، حيث يسعى النصر لحمل اللقب بينما يحاول الاتحاد تحقيق أول فوز له على النصر في الدوري.
أرجع السنغالي ساديو ماني، لاعب النصر، خسارة فريقه أمام الاتحاد 2-1 إلى سوء الحظ، مؤكداً أن فريقه كان الطرف الأفضل خلال المواجهة.
وقال ماني في حديثه لوسائل الإعلام عقب المباراة: أعتقد أن الخسارة كانت بسبب سوء الحظ. كنا الفريق الأفضل، لكننا خسرنا اليوم، وعلينا أن نواصل العمل والاستعداد للتحدي المقبل.
يذكر أن البرتغالي جواو فليكس اكتفى بجملة واحدة لـ"الشرق الأوسط": سوف اصرح في ختام الموسم... ومضى في طريقه إلى الحافلة. في حين خرج زميله ومواطنه رونالدو مهرولا من أمام الإعلاميين دون أن يصرح بأي جملة.
عبر الأسترالي آنج بوستيكوغلو، مدرب النصر، عن إحباطه عقب خسارة فريقه أمام الاتحاد، مشيراً إلى أن البداية المتواضعة خلال الدقائق الأولى كلفت فريقه الكثير، في الوقت الذي أبدى رضاه عن ردة فعل لاعبيه في بقية المواجهة.
وقال بوستيكوغلو في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «من المحبط أن نخسر. لم نبدأ المواجهة بشكل جيد، خصوصاً في أول 15 دقيقة، لكن في الشوط الثاني شاهدنا إمكانياتنا الحقيقية، وكان بإمكاننا تسجيل العديد من الأهداف ولم نوفق».
وعن قراره بإشراك نواف العقيدي أساسياً، قال: «نواف بدأ المباراة لأنه جاهز. لدي حارسان جيدان واخترت الحارس الذي رأيته مناسباً للمواجهة».
ورداً على سؤال حول عدم البدء بعبد الله الخيبري إلى جانب سامو كوستا في مواجهة كبيرة بحجم الاتحاد، أوضح: «لدينا خيارات كثيرة، ولا أعتقد أن المشكلة كانت في ذلك، وإنما في أننا لم نبدأ المباراة بالشكل الصحيح. في الشوط الثاني صنعنا العديد من الفرص ولم نوفق، وهذا يعكس أننا قدمنا أداءً جيداً. عندما تلعب خارج ملعبك أمام خصم قوي وبمساندة جماهيره قد يحدث ذلك، استعجلنا في بعض الأمور، وبعدما هدأنا أصبحت الأمور أفضل».
ورفض مدرب النصر تحميل لاعبيه مسؤولية الفرص المهدرة، وقال: «الفرص التي سنحت لنا تصدى لها حارس الاتحاد، ولم يهدرها لاعبونا. هذه كرة القدم ومثل هذه الأمور تحدث، أما في الركلات الركنية فلم ننجح في إيصال الكرة بالشكل المطلوب».
وأضاف: «في الشوط الثاني لم تكن لدى الاتحاد فرص حقيقية، بينما وصلنا إلى مرماه خمس مرات على أقل تقدير، ولو سجلنا هدف التعادل لاختلفت المباراة. اللاعبون قدموا كل ما لديهم، ولا أستطيع أن أطلب منهم أكثر من ذلك».
وعن تكرار ارتباك الفريق في بدايات المباريات واستقباله أهدافاً مبكرة، قال بوستيكوغلو: «ملاحظة جيدة، لكن كل مباراة لها ظروفها المختلفة. الاتحاد بدأ بطاقة كبيرة، وأحياناً يحدث أن يكون التركيز أقل، وإذا نظرنا إلى كل مواجهة على حدة فسنجد أن الأسباب مختلفة، لكن ردة فعل فريقنا في كل مرة تكون أفضل».
وختم مدرب النصر حديثه قائلاً: «ما شاهدته أنه بعد الدقيقة 15 كان هناك فريق واحد يصنع الفرص وهو النصر. ما قدمه اللاعبون في الموسم الماضي وما يقدمونه هذا الموسم يؤكدان أن لديهم شخصية».
شهدت الجولة الخامسة من الدوري السعودي للمحترفين حصيلة تهديفية بلغت 20 هدفاً، تضمنت 4 ركلات جزاء، في أسبوع شهد حالتي طرد لأوسكار رودريغز من الدرعية ويونس البحراوي من التعاون.
وصنع الاتحاد الحدث في الكلاسيكو بعدما نجح لأول مرة في تاريخ مواجهاته أمام النصر بدوري المحترفين في تسجيل هدفين خلال أول 22 دقيقة من اللقاء الذي انتهى بفوز العميد بنتيجة 2 - 1، ليُلحق الخسارة الأولى، هذا الموسم، بحامل اللقب.
وواصل الهلال المتصدر كتابة التاريخ بعدما تجاوز رقمه السابق، حيث رفع رصيده إلى 47 مباراة متتالية دون خسارة في دوري المحترفين (35 انتصاراً و12 تعادلاً)، متجاوزاً سلسلته السابقة (46 مباراة)، ليصبح على مسافة خطوات من الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم الأهلي (51 مباراة) وذلك بعد الفوز على الشباب بثنائية نظيفة.
ومن جانبه، قدم الأهلي عرضاً هجومياً لافتاً بدكه شباك الرياض بخماسية نظيفة، شهدت تسجيل 3 أهداف في الشوط الأول عن طريق 3 أجانب مختلفين هم إيفان توني وإدوارد سبيرتسيان وترينكاو، في واقعة تحدث للفريق لأول مرة بالمسابقة منذ موسم 2009 - 2010.
كما دوّن نيوم رقماً تاريخياً بتقدمه بفارق 3 أهداف في نهاية الشوط الأول لأول مرة في مسيرته بالبطولة.
وفي سياق الأرقام الفردية، نصب الصربي سيرجي سافيتش لاعب الهلال، نادي الشباب كخصمه المفضل في المسابقة بوصوله للهدف رقم 5 في مرماه (من أصل 10 تسديدات فقط على المرمى)، متجاوزاً حصيلته أمام الأخدود (4 أهداف).
وواصل مهاجم الأهلي إيفان توني انفراده كأكثر لاعب تسديداً وتسجيلاً لركلات الجزاء في دوري المحترفين خلال عام 2026 بواقع 11 هدفاً من أصل 12 ركلة تنفيذ.
وفي الفيحاء، بصم هوغو مورا على ثالث أسرع هدف في الدوري هذا الموسم عند الدقيقة (4:02) أمام الخلود، والأسرع لناديه بالمسابقة منذ ديسمبر (كانون الأول) 2022.
وفي مفارقة رقمية غريبة، سدد التعاون 13 تسديدة أمام الفتح دون أن يوجه أي منها على المرمى (لأول مرة منذ لقاء النصر في يناير / كانون الثاني 2026)، رغم تسجيله أعلى قيمة أهداف متوقعة (1.40 xG) في مباراة لم يسدد فيها على المرمى.
وجماهيرياً، تصدرت قمة الاتحاد والنصر بـ 47,661 مشجعاً، تلتها مواجهة الشباب والهلال بـ 12,160 متفرجاً، ثم لقاء الأهلي والرياض بحضور 7,101 مشجع، ثم مواجهة الدرعية والقادسية بـ 4,970 مشجعاً.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيسعى النصر لتحسين بدايته في المباريات القادمة وتعزيز فعاليته أمام المرمى
Likely · Within weeks
سيستمر الهلال في avvicinarsi من الرقم القياسي التاريخي للأهلي البالغ 51 مباراة دون خسارة
Likely · Within weeks
Open Questions
- هل سيستمر الهلال في كسر الأرقام القياسية للوصول إلى 51 مباراة دون خسارة؟
- كيف سيتعامل النصر مع بدايته الضعيفة في المباريات القادمة؟
- ما هو تأثير غياب الفعالية أمام المرمى على نتائج النصر في المباريات الحاسمة؟






