عون وسلام يأملان في إنهاء الحرب مع إسرائيل.. وبري يشيد بالاتفاق
Quick Look
أعرب الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام عن أملهما في أن يضع التفاهم الأميركي-الإيراني حداً نهائياً للحرب مع إسرائيل، فيما أشاد رئيس البرلمان نبيه بري بالاتفاق الذي يشمل لبنان. وتراجعت وتيرة العمليات العسكرية في جنوب لبنان، وسط ترقب لبنود الاتفاق المعلن.
AI-generated summary
Why It Matters
أعرب المسؤولون اللبنانيون عن أملهم في أن يؤدي التفاهم الأميركي-الإيراني إلى إنهاء الحرب مع إسرائيل، بينما انتقدت منظمة أوكسفام خفض دول مجموعة السبع لميزانيات المساعدات التنموية.
أعرب الرئيس اللبناني جوزيف عون اليوم (الاثنين) عن أمله بأن يضع التفاهم الأميركي-الإيراني «حداً نهائياً» للحرب مع إسرائيل، ويؤسّس لمرحلة من الاستقرار في البلاد، بعيد إعلان الوسيط الباكستاني أن وقف إطلاق النار يشمل لبنان.
وثمّن عون، وفق بيان عن الرئاسة، إقرار مذكرة التفاهم، وأن «استقرار لبنان وأمنه يشكلان جزءاً لا يتجزأ من أي مسعى جدي لترسيخ الاستقرار في المنطقة»، مؤكداً تطلع اللبنانيين إلى أن «تتحول هذه التفاهمات إلى خطوات عملية تضع حداً نهائياً لدوامة العنف، وتؤسس لمرحلة من الاستقرار، والأمن، والتعافي، وإعادة الإعمار»، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وشكر عون «كل من عمل على تضمين لبنان في الجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد، ووقف الأعمال العسكرية على مختلف الجبهات»، متمنياً أن «يشكل هذا التطور بداية مسار أوسع يعزز الاستقرار في المنطقة، ويحفظ سيادة الدول، وحقوق شعوبها، ويتيح للبنانيين التفرغ لإعادة بناء ما تهدم، واستعادة حياتهم الطبيعية في ظل دولة آمنة، ومستقرة».
من جانبه، قال رئيس مجلس الوزراء نواف سلام إنه «منذ بدء الحرب التي فرضت على لبنان، ما انفكت الحكومة اللبنانية تعمل من أجل وقفها ودفع المزيد من الأذى عن لبنان واللبنانيين».
وتابع «نأمل أن ينجح الإعلان عن وقف إطلاق النار، الذي توصلت إليه الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، في وضع حد لهذه الحرب ووقف القتل والتدمير والتهجير وسائر المآسي والآلام التي أُنزلت باللبنانيين. ولا يسعني إلا ان أتوجه بصادق الشكر إلى كلّ من ساهم في الوصول إلى هذه النتيجة».
وأكد سلام أن حكومته ستضاعف الجهود من خلال المفاوضات الجارية في واشنطن لتأمين الانسحاب الاسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية والإفراج عن الأسرى. وأضاف «عملت الحكومة على حشد كل الطاقات في الأشهر الماضية للاستجابة لأزمة النزوح، وإذ نتطلع إلى ان يتمكن أهلنا من العودة الآمنة والكريمة بأسرع وقت إلى مدنهم وقراهم، فإننا سنكثف الجهود مع كل الأشقاء والأصدقاء لتأمين مستلزمات اعادة الإعمار».
إلى ذلك، قال مصدر رسمي لبناني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» اليوم إن بيروت لم تتبلّغ بعد بشروط الاتفاق الإيراني-الأميركي الذي أعلنت باكستان التوصل إليه، مؤكدة أن وقف إطلاق النار يشمل لبنان. ومنذ الإعلان عن الاتفاق.
وتراجعت وتيرة العمليات العسكرية في جنوب لبنان، حيث أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية بوقوع قصف مدفعي إسرائيلي متقطع. ولم يُعلن رسمياً بعد عن بنود الاتفاق، لكن إيران أكدت على لسان نائب وزير خارجيتها كاظم غريب آبادي أن الاتفاق «يوقف الحرب فوراً وبشكل دائم»، في وقت قالت باكستان إن الاتفاق يشمل لبنان، وهو مطلب تمسكت به طهران خلال المفاوضات الشاقة المتواصلة منذ الإعلان عن وقف لإطلاق النار في الثامن من أبريل (نيسان) لم يُحترم فعلياً.
وقال مصدر رسمي لبناني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» من دون الكشف عن هويته إن «لبنان لم يتبلغ بنود الاتفاق، أو موعد وقف إطلاق النار». وفي بيان مقتضب، أشاد رئيس البرلمان نبيه بري، حليف «حزب الله»، بمضمون الاتفاق. وتوجّه بالشكر لإيران، والولايات المتحدة «على تمسكهما وإصرارهما تضمين المذكرة التي تم التوافق عليها بنداً أساسياً وملزماً بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، كل لبنان بما يحفظ سيادته على كامل ترابه». ولم يصدر أي تعليق عن «حزب الله» بعد بشأن الاتفاق، لكن الحزب لم يتبنَ تنفيذ أي هجوم ضد القوات الإسرائيلية منذ ما بعد منتصف ليل الأحد الاثنين.
ولم يعلن الجيش الإسرائيلي من جهته عن أي عمليات في لبنان منذ الإعلان عن الاتفاق. لكن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير قال عبر قناته في «تلغرام»: «اتفاق ترمب لا يلزمنا بشيء... نحن لسنا طرفاً فيه، وهو لا يضمن أمننا». وأضاف الوزير اليميني المتطرف: «يجب ألا نقبل بأقلّ من تفكيك (حزب الله). ولا ينبغي أن ننسحب من أيّ شبر من الأراضي التي سيطر عليها جنودنا وطهّروها من البنية التحتية الإرهابية» في لبنان.
وفي جنوب لبنان، أفاد مراسلو «وكالة الصحافة الفرنسية» عن عودة خفيفة للنازحين عند ساعات الصباح الأولى إلى البلدات والقرى التي شهدت غارات إسرائيلية، وإنذارات إخلاء متكررة منذ بدء الحرب الأخيرة بين «حزب الله» وإسرائيل في الثاني من مارس (آذار).
انتقدت منظمة «أوكسفام» الإغاثية مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى (جي 7) لخفضها ميزانيات المساعدات التنموية. وقالت قبيل قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان الفرنسية الواقعة على بحيرة جنيف إن التمويل تم تخفيضه بمقدار 48 مليار دولار بين عامي 2024 و2025.
وفي الوقت نفسه، زادت شركات النفط أرباحها خلال حرب إيران إلى أكثر من 400 مليون دولار يومياً، وفقاً لحسابات «أوكسفام».
وقال المدير التنفيذي لمنظمة «أوكسفام» الدولية أميتاب بيهار في بيان نشر اليوم (الاثنين)، ونقلته «وكالة الأنباء الألمانية»: «إن الصراع يدمر البلدان ويكلف أرواحاً لا حصر لها، ومع ذلك فهو مربح بشكل غير عادي للبعض، هذا نظام وحشي يعيد توزيع الثروة إلى الأعلى».
ودعت المنظمة دول مجموعة السبع إلى زيادة المساعدات وفرض ضرائب على الثروات التي تبلغ مليارات الدولارات والأرباح الزائدة من أجل زيادة التمويل التنموي.
كما حثَّت قادة مجموعة السبع على تعليق مدفوعات الديون الثنائية من الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، مع إلغاء الديون غير المستدامة، والتي تجبر الحكومات على إجراء «تخفيضات مدمرة» في الخدمات العامة الأساسية.
وقالت «أوكسفام» إن تخفيضات مجموعة السبع بين عامي 2024 و2025 كانت الأكبر في تاريخ المجموعة، وأضافت: «هذا يعادل الثروة التي جمعها المليارديرات في مجموعة السبع في تسعة أيام فقط خلال الفترة نفسها»، مشيرة إلى أن التكلفة البشرية «كارثية».
وتابعت: «منذ أن ترأست فرنسا قمة مجموعة السبع لآخر مرة، وقع 44 شخصاً في حالة طوارئ إنسانية في كل دقيقة». وكانت فرنسا قد ترأست واستضافت قمة مجموعة السبع لآخر مرة في عام 2019 في مدينة بياريتز الساحلية.
وتضم مجموعة السبع ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا واليابان وكندا والولايات المتحدة، وتستمر القمة الحالية من الاثنين وحتى الأربعاء.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
تراجع العمليات العسكرية في جنوب لبنان بشكل ملحوظ.
Likely · Within days
زيادة الضغوط على حزب الله لتفكيكه.
Possible · Within weeks
Open Questions
- ما هي الشروط الدقيقة للاتفاق الإيراني-الأميركي؟
- متى سيتم وقف إطلاق النار رسمياً؟
- ما هو موقف حزب الله النهائي من الاتفاق؟




