
توقعات حكومية تشير إلى أكبر حصيلة للمتظاهرين في يوم واحد منذ سبتمبر، مع إضراب وطني وتأثيرات محدودة على الخدمات
شارك نحو 575 ألف متظاهر في احتجاجات عمت أرجاء فرنسا الخميس، وفقاً لتقديرات حكومية، وهو أكبر عدد منذ بدء الاضطرابات في سبتمبر. تزامنت الاحتجاجات مع إضراب وطني شمل المدارس والجامعات وخدمات السكك الحديدية والمستشفيات جزئياً، واندلعت مواجهات محدودة في مدن منها رين ونانت وليون ومرسيليا، حيث اعتقلت الشرطة 448 شخصاً.
AI-generated summary
بدأت موجة الاضطرابات في فرنسا في سبتمبر/أيلول وتزامنت مع إضراب على مستوى البلاد. تطورت الاحتجاجات من حراك طلابي يطالب بتحسين الظروف في المدارس إلى حركة انضمت إليها النقابات العمالية ومحتجو السترات الصفراء، الذين يطالبون برحيل الرئيس إيمانويل ماكرون وحكومته.
شارك نحو 575 ألف متظاهر في احتجاجات عمت أرجاء فرنسا، الخميس، وفقاً لتقديرات حكومية، وهو ما يمثل أكبر حصيلة للمتظاهرين في يوم واحد منذ بدء موجة الاضطرابات في سبتمبر/أيلول، والتي تزامنت مع إضراب على مستوى البلاد.
ورغم حجم هذه الاحتجاجات، وما شاب مسيرات مماثلة في 17 أكتوبر/تشرين الأول من أعمال عنف، فقد مرّ هذا اليوم بسلام نسبي، وإن تخللته بعض المواجهات المحدودة في مدن فرنسية مختلفة.
كما انضم بعض العمال إلى الإضراب، مما أدى إلى نقص في أعداد الموظفين والعاملين في عدد من المدارس والجامعات ومرافق السكك الحديدية، وبدرجة أقل في المستشفيات.
ويعكس تنوع القطاعات المشاركة مدى اتساع قاعدة المجموعات المنخرطة في هذه الاحتجاجات؛ إذ تطورت من حراك طلابي يطالب بتحسين الظروف في المدارس، لتتحول إلى حركة انضمت إليها النقابات العمالية ومحتجو "السترات الصفراء".
لكل مجموعة مخاوفها الخاصة، لكنها تشترك جميعاً في حالة من الاستياء العام إزاء تكاليف المعيشة، وما يُنظر إليه على أنه تقاعس من جانب الحكومة، واتساع الفجوة في الثروة، ورغبة عميقة في إحداث تغيير اجتماعي وسياسي.
ما هو تأثير الإضرابات؟
دعت العديد من كبرى النقابات في فرنسا -التي تمثل فئات متنوعة تشمل الطلاب والمعلمين وموظفي البريد، بالإضافة إلى الأطباء والصيادلة والعاملين في قطاع النقل- إلى إضراب على مستوى البلاد، الخميس، ووفقاً لتقديرات الحكومة، فقد شهدت نحو ثلث مؤسسات التعليم العالي في فرنسا "اضطرابات" بسبب المظاهرات، في حين شارك حوالي 13% من إجمالي الكوادر المدرسية في الإضراب. أما النقابات فقد قدّرت الأعداد بأرقام أكبر بكثير.
كما تأثرت بعض خدمات القطارات بسبب إضراب العاملين. وذكرت وزارة الصحة الفرنسية في تصريح لشبكة "سي إن إن" (CNN) أن نسبة ضئيلة جداً من موظفي المستشفيات العامة -حوالي 5% فقط من إجمالي القوى العاملة- شاركوا في الإضراب، مضيفةً أنه "لم يتم رصد أي تعطل جوهري في خدمات الرعاية الصحية".
هل اتسمت الاحتجاجات بالعنف؟
منذ أن تحولت الاحتجاجات إلى العنف قبل نحو ثلاثة أسابيع، ظلت السلطات وأصحاب المتاجر في حالة تأهب تحسباً لتكرار مثل هذه المشاهد في كل مظاهرة من المظاهرات التي عمت البلاد، ومع ذلك، مرّ اليوم دون وقوع حوادث كبرى، باستثناء "اشتباكات بين الشرطة ومجموعات من الناشطين المتطرفين واليساريين المتشددين في عدة مدن، منها رين ونانت وليون ومرسيليا"، وفقاً لما ذكرته وزارة الداخلية الفرنسية. وقد ألقت الشرطة القبض على 448 شخصاً في المجموع.
وفي مدينة ليون، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وتقدمت نحو مجموعة من المحتجين، كان العديد منهم ملثمين. أما في مدينة رين، فقد ألقت السلطات القبض على العشرات من مثيري الشغب بعد أن قاموا بتخريب أحد الفنادق، ورشقوا الشرطة بالأجسام، وشنوا "هجوماً عنيفاً" على أعضاء النقابات المشاركين في الاحتجاجات.
وصرح وزير التعليم الفرنسي، إدوار جيفراي، بأن مدرسةً تقع بالقرب من تولوز تعرضت لأضرار جسيمة جراء "عملية إضرام نار متعمدة"; كما أفادت وزارة الداخلية بأن فرق الإطفاء تعاملت مع 86 حريقاً في أنحاء البلاد.
ومن جانبه، قال وزير الداخلية، لوران نونيز: "في ظل ظروف شهدت مجدداً وقوع أعمال عنف عديدة، تحركت قوات إنفاذ القانون بشجاعة وعزيمة لضمان ممارسة الحق في الاحتجاج بشكل سلمي وآمن، وذلك على الرغم من الادعاءات المثيرة للجدل التي تتهمها بعرقلة هذا الحق".
ما الذي يطالب به المحتجون؟
تختلف مطالب المجموعات المشاركة في هذه الاحتجاجات بعض الشيء عن بعضها البعض. فالاتحادات العمالية التي دعت إلى إضراب اليوم تطالب برفع الأجور والمعاشات التقاعدية. وتحديداً، يرى اتحاد "سي جي تي"، وهو أحد أبرز الاتحادات العمالية في فرنسا، ضرورة زيادة الحد الأدنى للأجور بنسبة 10% على الفور. أما اتحاد "سي إف دي تي"، فيطالب بزيادة قدرها 100 يورو -أي ما يعادل نحو 7%- على الحد الأدنى للأجور الشهرية.
وفي الوقت نفسه، تطالب مجموعات طلابية بزيادة ميزانية التعليم بأكثر من 10 مليارات دولار، بالإضافة إلى استثمار بقيمة 1.5 مليار دولار في البنية التحتية للمدارس، وتوفير 250 ألف مقعد جامعي إضافي.
أما حركة "السترات الصفراء"، وهي حركة ظهرت قبل ثماني سنوات، فتطالب برحيل الرئيس إيمانويل ماكرون وحكومته، وبإطلاق مسار دستوري جديد.
هل ستستمر الاحتجاجات؟
باختصار، نعم. فليس من السهل تحقيق أي من هذه المطالب، وقد أعرب المحتجون عن عزمهم مواصلة التظاهر حتى عيد الميلاد، وربما حتى موعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية في الربيع المقبل. وحتى على المدى القريب، يخطط أصحاب "السترات الصفراء" لتنظيم احتجاجات يومي الجمعة والسبت.
وفي أماكن أخرى من أوروبا، حيث ظهرت حركات احتجاجية مماثلة، من المقرر تنظيم إضرابات في وقت لاحق من هذا الشهر في كل من إسبانيا وإيطاليا والبرتغال وبلجيكا.
كيف تتعامل السلطات مع الاحتجاجات؟
ذكر متحدث باسم الحكومة، الأربعاء، وفقاً لوكالة رويترز، أن السلطات، التي فوجئت بأحداث 17 أكتوبر، ظلت في حالة "يقظة قصوى" أثناء استعدادها لهذه الاحتجاجات. ومع أن قوات الأمن على الأرض نجحت إلى حد كبير في كبح أي أعمال عنف، إلا أن ماكرون واجه انتقادات لفشله في الاستجابة بشكل ملائم لمطالب المحتجين.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الاحتجاجات والإضرابات في فرنسا حتى عيد الميلاد وربما حتى الانتخابات الرئاسية في الربيع المقبل.
Very likely · Within weeks
ستنظم إضرابات في وقت لاحق من هذا الشهر في إسبانيا وإيطاليا والبرتغال وبلجيكا.
Likely · Within weeks

The Turkish Parliament approved the Mecca Joint Defense Agreement between Turkey, Saudi Arabia, and Pakistan, after the Parliament’s Foreign Affairs Committee approved it last week, at a time when Saudi Arabia is being targeted by the Iran-backed Houthi group.

Iranian Foreign Ministry spokesman Ismail Baghaei said that establishing peace in the Arabian Peninsula requires stopping military attacks, respecting the right of the Yemeni people to self-determination, ending the sea and air blockade on Yemen, and holding a dialogue based on the road map agreed upon between the Yemenis and Saudi Arabia. He stressed Iran’s readiness to provide any assistance, while strongly denying the presence of Iranian military experts in Yemen. For his part, the Minister of the Interior of the internationally recognized Yemeni government revealed the presence of 21 foreign experts working with the Houthi militia, including 14 from the Iranian Revolutionary Guard and 7 from the Lebanese Hezbollah, distributed across 6 Yemeni governorates.

Italian Prime Minister Giorgia Meloni criticized what she described as European confusion in the Ukraine negotiations, demanding that the European Union clarify who speaks on its behalf at the negotiating table, in a letter to European Council President Antonio Costa, who agreed to raise the issue at the next leaders' meeting.

The Turkish Parliament has ratified the Mecca Joint Defense Agreement signed between Pakistan, Saudi Arabia and Turkey, paving the way for Ankara to provide military support to Riyadh in light of the Houthi attacks on the Kingdom. This comes amid the continuing military escalation, as the coalition announced the interception of a ballistic missile and a drone, and the group announced attacks on Saudi airports, while regional diplomatic contacts are underway to reduce the escalation.

Iranian regional contacts have intensified to curb the return of war with America, amid anticipation of Trump's decisions. In Israel, opposition leader Gadi Eisenkot was recommended by 67 Knesset representatives to form the government after Netanyahu's allies retreated and supported the Joint List.

Regional contacts continue to contain tension between Washington and Tehran, while Israeli President Isaac Herzog is moving to assign Gadi Eisenkot to form the government after receiving the support of 67 members of the Knesset.