
كارلوس كيروش يغادر تدريب غانا بعد نتائج مخيبة، وكريستيانو رونالدو يغادر معسكر البرتغال وسط اتهامات بـ«الخيانة»
أعلن كارلوس كيروش استقالته من تدريب منتخب غانا بعد سلسلة نتائج سلبية، بينما شهد معسكر المنتخب البرتغالي مغادرة كريستيانو رونالدو احتجاجاً على خلاف مع المدرب خورخي خيسوس، وسط تقارير عن أزمة دولية قد تنهي مسيرته مع المنتخب.
AI-generated summary
شهدت غانا تراجعاً في النتائج تحت قيادة كيروش، بينما تفاقمت أزمة رونالدو مع خيسوس بسبب خلافات حول المشاركة في المباريات.
أعلن البرتغالي كارلوس كيروش، الخميس، رحيله عن منصبه مدرباً لمنتخب غانا لكرة القدم، بعد خمسة أشهر من توليه المهمة ووسط نتائج مخيبة للآمال.
وقال كيروش، في رسالة وداع نُشرت الخميس على موقع الاتحاد الغاني للعبة: «لم يكن قراراً سهلاً، لكن الطرفين اتفقا على أنه في ظل الظروف الحالية، فإن إنهاء علاقتنا المهنية هو الحل الأنسب، إذ تبقى مصالح غانا والنجوم السوداء وكرة القدم الغانية فوق كل اعتبار».
أضاف: «الظروف اللازمة لم تكن متوافرة بالكامل، كما أن نتائجنا الأخيرة أسهمت في قرار إنهاء هذه التجربة».
وجاء القرار بعد خسارة غانا على أرضها أمام غامبيا 2 – 4، الثلاثاء، في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وكانت غانا خسرت أيضاً خارج أرضها أمام كوت ديفوار 0 - 2 الأسبوع الماضي، لتتذيل ترتيب المجموعة الثالثة من دون أي نقطة بعد مباراتين.
ويرحل كيروش بسجل متواضع، إذ حقق فوزاً واحداً وتعادل مرتين وخسر أربع مرات في 7 مباريات، سجل خلالها المنتخب الغاني 5 أهداف واستقبلت شباكه عشرة.
وينهي رحيله فترة مضطربة استمرت خمسة أشهر وبدأت في أبريل (نيسان)، عندما وقّع المدرب البالغ 73 عاماً عقداً لمدة أربعة أشهر لقيادة غانا في كأس العالم 2026.
وبلغ «النجوم السوداء» دور الـ32؛ حيث خرجوا على يد كولومبيا.
وانتهت ولاية كيروش رسمياً عقب البطولة، لكن الاتحاد الغاني جدد مهمته في 2 سبتمبر (أيلول) لقيادة المرحلة المقبلة من برنامج المنتخب الوطني.
دخلت أزمة كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي منعطفاً حاداً، بعدما غادر قائد المنتخب معسكر بلاده في كوبنهاغن متوجهاً إلى مدريد، رغم محاولة المدرب خورخي خيسوس ورئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا ثنيه عن قراره في المطار، على خلفية خلاف تفجّر عقب المؤتمر الصحافي للمدرب، ووصل إلى حد الحديث عن شعور اللاعب بـ«الخيانة» بسبب ما اعتبره تراجعاً عن اتفاق سابق بين الطرفين.
وبحسب صحيفة «أبولا» البرتغالية، نقلاً عن الصحافي الإسباني إيدو أغيري، المعروف بعلاقته القريبة من رونالدو، فإن قائد المنتخب عدّ ما حدث «خيانة» لاتفاق سابق مع خيسوس، بعدما اختلف حديث المدرب أمام وسائل الإعلام عما دار بينهما خلال اجتماع مغلق سبق المؤتمر الصحافي.
وتعود جذور الأزمة إلى بقاء رونالدو على مقاعد البدلاء وعدم مشاركته أمام النرويج، رغم إجرائه عمليات الإحماء لنحو 30 دقيقة، قبل أن يجتمع لاحقاً بخيسوس وبروينسا مساء الثلاثاء في محاولة لاحتواء تداعيات الموقف.
ووفق الرواية التي نقلها أغيري، اعتذر خيسوس لرونالدو خلال الاجتماع عن إبقائه في عمليات الإحماء لمدة تقارب نصف ساعة من دون إشراكه، وأبلغه بأنه سيعترف علناً خلال المؤتمر الصحافي بأنه لم يُحسن إدارة الموقف.
إلا أن حديث خيسوس أمام وسائل الإعلام جاء مختلفاً عما كان ينتظره رونالدو، إذ ظهر المدرب بخطاب أكثر حزماً وشدد على سلطته داخل المنتخب، وهو ما تسبب في تصاعد الأزمة ودفع قائد البرتغال إلى اتخاذ قرار المغادرة.
ونقل أغيري أن خيسوس «اعتذر لكريستيانو في السر وقال له إنه سيعتذر علناً أيضاً»، قبل أن يعتبر أن تصريحات المدرب اللاحقة كانت السبب المباشر في تفجر الخلاف، بعدما رأى رونالدو أن ما تم الاتفاق عليه بينهما لم يُحترم.
ووصفت صحيفة «ريكورد» البرتغالية المؤتمر الصحافي لخيسوس بأنه اللحظة التي «فجّرت القنبلة»، في ظل التحول الذي طرأ على موقف رونالدو بعد الاجتماع الذي كان يفترض أن يضع حداً للأزمة.
ولم تتوقف محاولات احتواء الموقف عند الاجتماع الثلاثي، إذ ذكرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن خيسوس وبروينسا توجها إلى المطار بعدما علما بقرار رونالدو مغادرة كوبنهاغن، وحاولا حتى اللحظات الأخيرة إقناعه بالبقاء مع المنتخب والتراجع عن قراره، إلا أن قائد البرتغال رفض وتمسك بالمغادرة.
وكان رونالدو قد غادر المكان الذي كان مقرراً أن يتدرب فيه المنتخب، ثم عاد إلى الفندق لجمع أغراضه، قبل أن يستدعي طائرته الخاصة من مدريد لنقله من العاصمة الدنماركية.
ووصل رونالدو إلى مطار كوبنهاغن بسيارة غير مميزة، وظهر مرتدياً ملابس تدريبات المنتخب البرتغالي، قبل أن يتوجه إلى منطقة الرحلات الخاصة استعداداً للمغادرة.
ووصلت طائرته الخاصة إلى كوبنهاغن قرابة الساعة 10:15 مساء، قبل أن تقلع باتجاه مدريد عند الساعة 11:35، لتنتهي بذلك ليلة عاصفة فتحت الباب أمام تساؤلات واسعة بشأن مستقبل أحد أطول المشاوير الدولية في تاريخ كرة القدم.
وكان رونالدو قد أكد بنفسه قرار الرحيل عبر حسابه في «إنستغرام»، موضحاً أنه اتخذ الخطوة بعد المؤتمر الصحافي لخيسوس، وبعد حديث مع رئيس الاتحاد البرتغالي.
وكتب رونالدو: «بعد المؤتمر الصحافي للمدرب، وفي أعقاب محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، اتخذت قرار مغادرة معسكر المنتخب الوطني»، مؤكداً أنه سيكشف في الوقت المناسب للشعب البرتغالي الأسباب التي دفعته إلى مغادرة المنتخب الذي طالما كرّس نفسه له، ومتمنياً التوفيق للبرتغال ولجميع زملائه «من دون استثناء».
وفي تطور عزز الغموض المحيط بمستقبله الدولي، ذكرت صحيفة «أوجوغو» البرتغالية أن قرار رونالدو بعدم العودة إلى المنتخب بات «نهائياً ولا رجعة فيه»، وأن مباراته أمام ويلز على ملعب ألفالادي قد تكون الأخيرة له بقميص البرتغال، كما أوردت أنه غادر الفندق من دون توديع زملائه.
ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي من رونالدو أو الاتحاد البرتغالي يؤكد اعتزاله اللعب الدولي بصورة نهائية، لتبقى مسألة نهاية مشواره مع المنتخب في نطاق ما أوردته وسائل الإعلام البرتغالية.
وفي موازاة الجدل بشأن مستقبله الدولي، برز احتمال تعرض رونالدو لعقوبة انضباطية بسبب مغادرته المعسكر.
وذكرت «ليكيب»، استناداً إلى اللوائح التي أوردتها الصحافة البرتغالية، أن اللاعب الذي يغادر من دون مبرر تدريباً أو مباراة أو نشاطاً متعلقاً بالمنتخبات الوطنية قد يواجه عقوبة إيقاف تتراوح بين شهر وستة أشهر.
كما تنص اللوائح، بالنسبة إلى اللاعب المحترف، على إمكانية فرض غرامة مالية إضافية تتراوح قيمتها تقريباً بين 500 و1000 يورو.
ولم يعلن الاتحاد البرتغالي حتى الآن اتخاذ أي إجراء تأديبي بحق رونالدو، وبالتالي تبقى عقوبة الإيقاف والغرامة احتمالاً تسمح به اللوائح، وليست قراراً صادراً بحق قائد المنتخب.
وفي مؤشر آخر استحوذ على اهتمام الصحافة البرتغالية، انتقل القميص رقم 7، المرتبط باسم رونالدو طوال مسيرته تقريباً مع المنتخب، إلى رافاييل لياو خلال مباراة البرتغال أمام الدنمارك، الخميس، في الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية.
وأظهرت قائمة اللاعبين التي نشرها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» أن لياو، الذي كان يرتدي الرقم 17، سيخوض المباراة بالرقم 7.
وتفرض لوائح دوري الأمم الأوروبية ترقيم اللاعبين المدرجين في قائمة المباراة من 1 إلى 23، ما يعني أن البرتغال كان عليها إعادة توزيع الرقم بعد غياب رونالدو، إلا أن منح الرقم الذي ارتبط طويلاً بقائد المنتخب إلى لياو أثار اهتماماً واسعاً بالنظر إلى توقيته وتزامنه مع الأزمة المتعلقة بمستقبل رونالدو.
ولن يكون رونالدو الغائب الوحيد عن مواجهة الدنمارك، إذ يغيب أيضاً فرانسيسكو كونسيساو بسبب الإصابة، فيما أصبح فابيو سيلفا متاحاً أمام خيسوس للمرة الأولى خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
وامتدت تداعيات الأزمة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، إذ خسر الحساب الرسمي للمنتخب البرتغالي على «إنستغرام» أكثر من 300 ألف متابع في أقل من 24 ساعة على اندلاع الجدل.
وانخفض عدد متابعي الحساب من نحو 24 مليوناً و942 ألفاً مساء الأربعاء إلى قرابة 24 مليوناً و600 ألف صباح الخميس، وسط تفاعل من عدد من أنصار رونالدو مع الأزمة بإلغاء متابعة حساب المنتخب.
ودخلت إلما أفيرو، شقيقة رونالدو، على خط الأزمة، إذ نشرت عبر حسابها على «إنستغرام» صوراً تظهر تراجع أعداد متابعي حساب المنتخب البرتغالي، وعلقت بعبارات انتقدت من خلالها ما حدث، من بينها: «الخيانة طبق يقدم بارداً... كما تدين تدان. الطريق إلى الأمام».
AI outlook — possibilities, not facts
إعلان رسمي عن مستقبل رونالدو الدولي
Likely · Within days

Alexander Zverev qualified for the second round of the Beijing Tennis Championships, while the Qatari duo Sherif Younis and Ahmed Tejan secured a medal in the beach volleyball tournament at the Asiad. In Türkiye, the federation referred 450 officials to the Disciplinary Committee in a betting case.

The Qatari duo Sherif Younis and Ahmed Tijan qualified for the beach volleyball final at the Asian Games in Japan, while the Turkish Federation referred 450 officials for investigation into betting, and the Filipino Alexandra Eala bid farewell to tennis from the semi-finals.

The Turkish Football Federation refers 450 officials to investigate betting, the loss of the Philippines' Alexandra Eala in the semi-finals of the Asian Games, and England striker Ivan Toney pleads not guilty to an assault charge in London.

The loss of the Philippines' Alexandra Eala in the tennis semi-finals of the Asian Games, the acquittal of Ivan Toney of an assault charge in London, and Kimi Antonelli's statements about the challenges of the Sepang Circuit in Formula 1.

Mercedes driver Kimi Antonelli believes that the roughness of the asphalt at the Sepang Circuit may help drain water during the Formula 1 race in Malaysia, while his colleague George Russell warns of the effect of excessive heat on the tires in the absence of recent data on the circuit.

Mercedes driver Kimi Antonelli is preparing for the Formula 1 race in Sepang, expecting the rough nature of the asphalt to help in dealing with the rain. In a separate context, Newcastle coach Matthias Jaesle revealed the impact of his childhood injuries on his career.