Breaking
RUРакетная опасность отменена в Калужской областиCNMassive Fire at Shoe Factory in China Kills 28ARإيران تعرضت لضربات أميركية جديدة بعد هجمات على سفن في هرمزJP複数のニュース速報:皇室典範改正、イラン攻撃、金利上昇などARالأنظار تتجه نحو مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالمARبنك التنمية الأفريقي يوافق على تمويل خط سكك حديدية جديد في المغربRUРоссийских гимнастов допустят к соревнованиям с флагом и гимномTREski Öğretmen ve Suç Ortağı Uyuşturucu Ticaretinden TutuklandıTRUsulsüz Kredi Kullandırma Soruşturmasında Banka Şube Müdürü TutuklandıPLAustriacki sąd: Zakaz burkini w hotelu to dyskryminacjaRUРакетная опасность отменена в Калужской областиCNMassive Fire at Shoe Factory in China Kills 28ARإيران تعرضت لضربات أميركية جديدة بعد هجمات على سفن في هرمزJP複数のニュース速報:皇室典範改正、イラン攻撃、金利上昇などARالأنظار تتجه نحو مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالمARبنك التنمية الأفريقي يوافق على تمويل خط سكك حديدية جديد في المغربRUРоссийских гимнастов допустят к соревнованиям с флагом и гимномTREski Öğretmen ve Suç Ortağı Uyuşturucu Ticaretinden TutuklandıTRUsulsüz Kredi Kullandırma Soruşturmasında Banka Şube Müdürü TutuklandıPLAustriacki sąd: Zakaz burkini w hotelu to dyskryminacja
Newsgather
Backالولايات المتحدة: نمو الثروات يتزامن مع اتساع فجوة التفاوت الاقتصادي
الولايات المتحدة: نمو الثروات يتزامن مع اتساع فجوة التفاوت الاقتصادي
Developing
الشرق الأوسط7h agoBusiness5 min readArgentina

الولايات المتحدة: نمو الثروات يتزامن مع اتساع فجوة التفاوت الاقتصادي

Quick Look

تواصل الولايات المتحدة ريادتها في توليد الثروات، مع ظهور آلاف المليونيرات سنوياً. ومع ذلك، يتسع التفاوت الاقتصادي بشكل ملحوظ، حيث تستحوذ نسبة قليلة على معظم الثروة، بينما يواجه ملايين الأمريكيين صعوبات معيشية متزايدة بسبب ارتفاع التضخم.

AI-generated summary

Why It Matters

تواصل الولايات المتحدة ترسيخ مكانتها بوصفها أكبر مولّد للثروات في العالم، إذ يشهد اقتصادها انضمام آلاف الأشخاص إلى قائمة الأثرياء سنوياً. إلا أن هذا النمو اللافت في الثروات يتزامن مع اتساع الفجوة بين الأغنياء وذوي الدخل المحدود، في وقت يواجه فيه ملايين الأميركيين ضغوطاً متزايدة لتأمين احتياجاتهم المعيشية الأساسية.

Font size

تواصل الولايات المتحدة ترسيخ مكانتها بوصفها أكبر مولّد للثروات في العالم، إذ يشهد اقتصادها انضمام آلاف الأشخاص إلى قائمة الأثرياء سنوياً. إلا أن هذا النمو اللافت في الثروات يتزامن مع اتساع الفجوة بين الأغنياء وذوي الدخل المحدود، في وقت يواجه فيه ملايين الأميركيين ضغوطاً متزايدة لتأمين احتياجاتهم المعيشية الأساسية. ويعكس هذا التناقض صورة لاقتصاد يحقق أرقاماً قياسية في تراكم الثروة، لكنه يثير في الوقت ذاته تساؤلات متزايدة حول عدالة توزيعها.

وكشفت صحيفة «إندبندنت» أن الولايات المتحدة شهدت خلال العام الماضي ظهور نحو 1200 مليونير جديد يومياً، في مؤشر على استمرار النمو السريع في حجم الثروات داخل البلاد.

ونشرت مؤسسة إدارة الثروات «يو بي إس» مؤخراً تقريرها العالمي عن الثروة، الذي أظهر أن الولايات المتحدة استحوذت على ما يقارب نصف عدد المليونيرات الجدد على مستوى العالم بحلول عام 2025، بعدما انضم أكثر من 440 ألف شخص إلى هذه الفئة.

وفي المقابل، تكشف بيانات الاحتياطي الفيدرالي عن حجم التفاوت في توزيع الثروة داخل الولايات المتحدة؛ إذ استحوذت شريحة الواحد في المائة الأعلى دخلاً على 31.6 في المائة من إجمالي الثروة خلال الربع الأول من العام، بينما لم تتجاوز حصة شريحة الخمسين في المائة الأدنى دخلاً 2.5 في المائة فقط.

وقال مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في شركة الأبحاث المالية «موديز أناليتكس»، لشبكة «سي بي إس نيوز» في يناير (كانون الثاني)، إن «ثروة الأسر شديدة التركّز، وتزداد تركّزاً بشكل مطّرد»، في إشارة إلى استمرار اتساع الفجوة في توزيع الثروة.

وأشار تقرير «يو بي إس» إلى أن الثروة الشخصية العالمية ارتفعت بنسبة 10.8 في المائة خلال العام الماضي، مع تركز أكثر من نصف هذه الثروة في الولايات المتحدة والصين القارية مجتمعتين.

وشهد العام الماضي أيضاً تطورات لافتة على صعيد الثروات الفردية؛ إذ أصبح إيلون ماسك، المولود في جنوب أفريقيا والحاصل على الجنسية الأميركية عام 2002، أول شخص في العالم تتجاوز ثروته حاجز التريليون دولار، وذلك بعد طرح شركة «سبايس إكس» أسهمها للاكتتاب العام في بورصة «ناسداك». غير أن ثروته الصافية تراجعت إلى ما دون تريليون دولار بعد أقل من أسبوعين، نتيجة انخفاض حاد في أسهم «سبايس إكس» وشركته للسيارات الكهربائية «تسلا».

كما حقق الرئيس الأميركي دونالد ترمب مكاسب مالية كبيرة خلال العام الماضي، إذ بلغت أرباحه ما لا يقل عن 2.2 مليار دولار، من بينها نحو 1.4 مليار دولار جاءت من أرباح العملات المشفرة، وفقاً لتقريره المالي الصادر الشهر الماضي.

وفي الوقت الذي تتزايد فيه ثروات كبار الأثرياء، يواصل كثير من الأميركيين مواجهة صعوبات في تغطية نفقاتهم اليومية، ولا سيما تكاليف المواد الغذائية والوقود، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية.

وارتفع معدل التضخم بأكثر من 4 في المائة خلال مايو (أيار) مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مسجلاً أعلى مستوى له منذ عام 2023، الأمر الذي زاد من الأعباء المعيشية على الأسر الأميركية.

وتعكس نتائج استطلاع للرأي أجرته مجلة «الإيكونوميست» بالتعاون مع مؤسسة «يوغوف» في يناير حجم القلق الشعبي من اتساع فجوة الثروة، إذ رأى معظم الأميركيين أن عدم المساواة في توزيع الثروة يمثل مشكلة حقيقية.

وأظهر الاستطلاع أن 52 في المائة من الأميركيين يعتبرون الفجوة بين الأغنياء والفقراء «مشكلة كبيرة جداً»، في حين وصفها 28 في المائة بأنها «مشكلة كبيرة إلى حد ما»، وهو ما يعكس تنامي المخاوف من اتساع التفاوت الاقتصادي داخل الولايات المتحدة.

لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإمكانية إجراء خفض إضافي للقوات الأميركية في أوروبا، رابطاً أي قرار من هذا النوع بإمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن مستقبل جزيرة غرينلاند، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وقال ترمب، على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان»، رداً على سؤال بشأن ما إذا كان سيسحب مزيداً من القوات الأميركية من أوروبا: «لم أتخذ القرار النهائي بعد. الكثير سيتوقف على غرينلاند».

وأضاف أن الكثير سيعتمد على ما إذا كان سيتمكن من التوصل إلى ما وصفه بـ«اتفاق جيد جداً بشأن غرينلاند»، مضيفاً: «ربما سأتمكن من ذلك».

وكان ترمب قد صرح، بعد وقت قصير من وصوله إلى قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنقرة، بأن غرينلاند، التي تعد جزءاً من مملكة الدنمارك، «ينبغي أن تكون تحت سيطرة الولايات المتحدة».

وكان مسؤول أميركي بارز قد أوضح، في وقت سابق، أن واشنطن ترى أن السيطرة على غرينلاند هي السبيل الوحيد لمعالجة المخاطر الأمنية طويلة الأمد المحيطة بالجزيرة.

ورفضت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن هذا المطلب بشدة.

وكان ترمب قد هدّد في وقت سابق من هذا العام بالسيطرة على غرينلاند، في خطوة لم تؤدِّ فقط إلى توتر العلاقات مع الدنمارك، الحليف في الناتو، بل أثارت أيضاً شكوكاً بشأن تماسك أكبر تحالف عسكري في العالم ومستوى الالتزام المتبادل بين أعضائه.

وبرّر ترمب موقفه بالقول إن الإقليم التابع للدنمارك لن يكون في مأمن من روسيا والصين إذا بقي على وضعه الحالي، وهو ما يمثل، بحسب قوله، تهديداً للمصالح الأمنية للولايات المتحدة.

إيقاف التجارة مع إسبانيا

من جهة أخرى، أمر ترمب، أمس (الأربعاء)، بوقف فوري لجميع المعاملات التجارية مع إسبانيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، لتزداد بذلك حدة التوتر القائم بشأن الإنفاق الدفاعي والحرب على إيران، على الرغم من قواعد الاتحاد الأوروبي ​التي تنص على إجراء المفاوضات التجارية ككتلة واحدة، وفقاً لوكالة «رويترز».

وخلال قمة الحلف في أنقرة، التي كان يأمل القادة الأوروبيون أن تضع حداً للتوتر داخل التحالف العسكري، أعاد ترمب إشعال فتيل الخلاف مع إسبانيا، واصفاً إياها بـ«الشريك الفظيع».

وكرر مطالبه بالاستيلاء على غرينلاند، لكنه غيّر مساره لاحقاً وقال إن الاجتماع اتسم بالحب و«الكثير من الوحدة». وقلل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز من أهمية الخلاف، وقال إنه أجرى محادثة «ودية للغاية» مع ترمب خلال القمة.

وهذه هي المرة الثانية التي يصدر فيها ترمب تعليمات لوزير الخزانة سكوت بيسنت بوقف التجارة مع إسبانيا لرفضها التقيد بهدف الحلف الجديد للإنفاق الدفاعي البالغ ‌5 في المائة من ‌الناتج المحلي الإجمالي. واستمرت التجارة بين البلدين بشكل طبيعي بعد ​توعده ‌للمرة الأولى ⁠في ​مارس (آذار).وقال ⁠ترمب للأمين العام للحلف مارك روته: «إسبانيا لا توافق على أي شيء، وينبغي ألا تتحملوا أعباءها».

وحاول روته لاحقاً تهدئة التوتر بالقول إن إسبانيا «خطت خطوة هائلة العام الماضي» برفع إنفاقها إلى 2 في المائة، لكنه أضاف: «لا تزال هناك مسائل يتعين علينا حلها».

وأبدى ترمب مراراً استياءه حيال إسبانيا بعد رفض سانشيز السماح للولايات المتحدة باستخدام مجالها الجوي أو القواعد الموجودة على أراضيها في الحرب مع إيران.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • احتمال خفض إضافي للقوات الأميركية في أوروبا إذا لم يتم التوصل لاتفاق بشأن غرينلاند.

    Possible · Within months

  • استمرار اتساع فجوة الثروة في الولايات المتحدة.

    Very likely · Long term

Open Questions

  • ما هي تداعيات اتساع فجوة الثروة على الاستقرار الاجتماعي؟
  • هل ستؤثر سياسات ترامب على علاقات الولايات المتحدة مع حلفائها؟
  • ما هو مستقبل العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وإسبانيا؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

سوق العمل الأميركي مستقر رغم تباطؤ التوظيف، وعمال كومرتس بنك يرفضون عرض استحواذ يونيكريديت
Developing·14m ago

سوق العمل الأميركي مستقر رغم تباطؤ التوظيف، وعمال كومرتس بنك يرفضون عرض استحواذ يونيكريديت

تراجع طفيف في طلبات إعانة البطالة الأميركية الأسبوع الماضي مع بقاء التسريح عند مستويات منخفضة، مما يشير إلى استقرار سوق العمل. وفي أوروبا، يرفض عمال بنك كومرتس بنك عرض استحواذ يونيكريديت، مما يعكس صعوبات دمج البنوك الكبرى.

الشرق الأوسط
رئيس الوزراء الروسي: القطاع الزراعي الصناعي يواصل تطوره بثقة
Business·16m ago

رئيس الوزراء الروسي: القطاع الزراعي الصناعي يواصل تطوره بثقة

أعلن رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين عن تطور القطاع الزراعي الصناعي في روسيا، مشيراً إلى حصاد قياسي في الحبوب والزيوت النباتية واللحوم والأسماك والسكر والبطاطا، بالإضافة إلى البقوليات والفواكه والمحاصيل الزيتية، مما يعزز الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي.

RT عربي
عمال كومرتس بنك يرفضون استحواذ يونيكريديت، وقطر تتجمّد إنتاج الغاز المسال، وميتا تطلق شريحة ذكاء اصطناعي جديدة
Business·17m ago

عمال كومرتس بنك يرفضون استحواذ يونيكريديت، وقطر تتجمّد إنتاج الغاز المسال، وميتا تطلق شريحة ذكاء اصطناعي جديدة

أعرب عمال كومرتس بنك عن رفضهم القاطع لاستحواذ يونيكريديت، في حين تتجمّد قطر إنتاج الغاز المسال بعد الهجوم على ناقلة، وميتا تطون شريحة جديدة للذكاء الاصطناعي

الشرق الأوسط
حوادث متفرقة في قطاعات الطاقة والغاز والذكاء الاصطناعي
Developing·17m ago

حوادث متفرقة في قطاعات الطاقة والغاز والذكاء الاصطناعي

تعددت الحوادث في قطاعات الطاقة والغاز والذكاء الاصطناعي، حيث وقع حادث في مصفاة نفط جزائرية، وقررت قطر تجميد خطط زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال، بينما تعتزم ميتا تصنيع شريحة جديدة للذكاء الاصطناعي.

الشرق الأوسط