مقتل أربعة أشخاص في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
الجيش الإسرائيلي يبرر الهجمات رداً على إطلاق مسيّرات، والرئيس اللبناني يدين استهداف المرافق المدنية والصحية
Quick Look
أسفرت غارات إسرائيلية على بلدتي النبطية الفوقا وعربصاليم جنوب لبنان عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرين آخرين. إسرائيل بررت الهجوم بالرد على مسيّرات لحزب الله، بينما أدان الرئيس اللبناني جوزاف عون استهداف المرافق المدنية والصحية.
AI-generated summary
Why It Matters
تستمر المواجهة بين إسرائيل وحزب الله منذ عام 2023. أعلنت إسرائيل إقامة منطقة أمنية بعمق 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
أسفرت الغارات التي شنها سلاح الجو الإسرائيلي على جنوب لبنان صباح الأحد عن مقتل أربعة أشخاص، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.
وقالت الوزارة إن شخصين قُتلا في بلدة النبطية الفوقا، قرب مدينة النبطية إحدى كبرى مدن جنوب لبنان، وقتلت امرأتان في بلدة عربصاليم الواقعة على بعد بضعة كيلومترات، فيما أصيب عشرون شخصاً في مناطق بجروح في مناطق عدة، من بينهم نساء وثلاثة أطفال.
وقالت إسرائيل إنها نفّذت تلك الغارات "بعدما أطلق حزب الله طائرات مُسيّرة باتجاه جنودها".
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن مسيرتين "انتحاريتين" أُطلقتا باتجاه قواته، مشيراً إلى عدم وقوع إصابات في صفوف جنوده.
وأضاف أن قواته "تهاجم في هذه الأثناء في جنوب لبنان رداً على ذلك".
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن قواته أطلقت النار باتجاه إحدى المسيّرتين وتمكنت من اعتراضها، مشيراً إلى عدم تسجيل إصابات في صفوفها، واصفاً إطلاق المسيّرتين بأنه "خرق فاضح".
وفي بيان، حذّر الجيش الإسرائيلي سكان مبنى في بلدة عربصاليم والمباني المجاورة له داعياً إلى إخلائها، قائلاً إنها تقع بالقرب من "منشأة تابعة لحزب الله".
ووصف الجيش الإسرائيلي إطلاق المسيّرة بأنه "انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار"، مضيفاً أن قواته ستواصل عملياتها في المنطقة التي يصفها بـ"الأمنية"، بدعوى إزالة أي تهديد لقواته وللإسرائيليين.
دان الرئيس اللبناني جوزاف عون تجدد الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة النبطية وبلداتها، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بمبنى وزارة المالية وتدمير مستشفى غندور ومرافق صحية أخرى.
ودعا الرئيس اللبناني الولايات المتحدة إلى الضغط على إسرائيل لوقف هجماتها على أهداف في جنوب البلاد.
وقال عون إن استهداف المؤسسات الحكومية والمرافق الصحية يمثل "تصعيداً خطيراً" يتجاوز "الخروقات المتكررة" لاتفاق وقف الأعمال العدائية واتفاق الإطار، معتبراً أن الاعتداءات لم تعد تقتصر على ما تصفه إسرائيل بأهداف عسكرية، بل طالت إدارات مدنية ومرافق تقدِّم خدمات للمواطنين.
وحمّل الرئيس اللبناني إسرائيل المسؤولية الكاملة عن التصعيد، داعياً الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف ما وصفها بالخروقات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأكد عون أن لبنان سيواصل التزامه بما يحفظ سيادته واستقرار جنوب البلاد وسلامة مواطنيه، معرباً عن تضامنه مع أهالي النبطية وموظفي المؤسسات المتضررة، ومتمنياً الشفاء للجرحى.
وتأتي الغارات الجديدة بعد أقل من 24 ساعة على غارات إسرائيلية أخرى على جنوب لبنان، فيما لم يصدر عن حزب الله تعليق فوري على إعلان الجيش الإسرائيلي.
وتواصل إسرائيل احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان، حيث أعلنت إقامة "منطقة أمنية" بعمق يصل إلى عشرة كيلومترات على طول الحدود، بالتزامن مع استمرار الغارات وعمليات الهدم والنسف.
والجمعة، قُتل أربعة أشخاص وأصيب 32 آخرون، وفق وزارة الصحة اللبنانية، في غارات قالت إسرائيل إنها استهدفت مواقع لحزب الله.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهة بين إسرائيل وحزب الله، التي بدأت في 2023 بعد فتح الحزب ما وصفه بـ"جبهة إسناد" لقطاع غزة. وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن الضربات الإسرائيلية منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 أسفرت عن مقتل أكثر من 8,920 شخصاً.
وفي سياق متصل، بدأ الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، تمريناً عسكرياً واسعاً، بأمر من رئيس الأركان إيال زامير، لاختبار جاهزية الجيش للتعامل مع سيناريو اندلاع مواجهة مفاجئة وواسعة على عدة جبهات في وقت واحد.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان
Likely · Within days
Open Questions
- هل سيصدر رد رسمي من حزب الله على الغارات؟
- ما هي طبيعة المنشأة المستهدفة في عربصاليم؟





