
يستعد هاري كين لحفل الكرة الذهبية في لندن، بينما يكشف أوليفييه جيرو عن خططه للاعتزال بنهاية الموسم بسبب الإصابات، ويختتم أسطورة التنس الياباني كي نيشيكوري مسيرته الاحترافية بخسارته في دورة طوكيو.
AI-generated summary
يستعرض المقال محطات هامة لثلاثة رياضيين بارزين في نهاية أو ذروة مسيرتهم المهنية.
يستعد القناص الإنجليزي هاري كين، مهاجم فريق بايرن ميونيخ الألماني، لشهر حافل بالمواعيد المهمة، مع إقامة حفل الكرة الذهبية في مسقط رأسه لندن، ومواجهة مرتقبة أمام آرسنال، إلى جانب خوض تجربة جديدة باللعب على العشب الصناعي في مدينة ستافانجر النرويجية.
وفي مقابلة مع مجلة «بايرن ميونيخ»، اليوم الخميس، تحدث كين عن ترشحه للكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ودعم زملائه وإدارة النادي له، وقال: «يجعلني هذا أشعر بالفخر. أقدر كثيراً دعم زملائي والنادي لي. نحن نعمل بجد كبير معاً، وأنا أبذل كل ما بوسعي من أجل الفريق. أنا سعيد جداً بهذا الدعم، ولا يسعني سوى أن أشكرهم».
وتقام مراسم الكرة الذهبية في لندن للمرة الأولى، وهو ما يمنح المناسبة أهمية خاصة بالنسبة إلى كين، الذي ولد في العاصمة الإنجليزية وعاش فيها لفترة طويلة.
وقال قائد المنتخب الإنجليزي: «إقامة الحفل في لندن أمر مميز بالطبع بالنسبة لي. أنا من لندن وعشت هناك لفترة طويلة، وربما يكون ذلك فأل خير».
وتابع: «لم يفز أي لاعب إنجليزي بالجائزة منذ أكثر من 20 عاماً، رغم وجود العديد من اللاعبين الإنجليز الرائعين خلال هذه الفترة. سوف يكون الفوز بالكرة الذهبية إنجازاً هائلاً بالنسبة لي، لكنني أركز حالياً على تقديم مستويات جيدة مجدداً هذا الموسم».
وعن مواجهة آرسنال، الذي لعب في صفوفه لفترة قصيرة خلال مرحلة الناشئين قبل أن يقضي سنوات طويلة مع توتنهام، قال كين: «لا أعرف. وسائل الإعلام تجعل هذه القصة أكبر مما هي عليه بالنسبة لي قبل المباراة. آرسنال فريق قوي، وخضت أمامه العديد من المباريات الرائعة على مدار السنوات. بالطبع، اللعب ضده مع بايرن يختلف عما كان عليه الأمر عندما كنت ألعب مع توتنهام. لا يمكنك تجاهل هذا التاريخ تماماً، لكنني واجهت آرسنال أيضاً عدة مرات مع بايرن. بالنسبة لي، الأمر يتعلق أساساً بأداء مهمتي والفوز بالمباراة».
وعن اللعب على العشب الصناعي في ستافانغر، أوضح كين: «لن نغير أسلوب لعبنا. كانت آخر مرة لعبت فيها على العشب الصناعي مع منتخب إنجلترا أمام ليتوانيا عام 2017. تحتاج إلى بعض الوقت للتعود على الأرضية، فهي أكثر صعوبة قليلاً على الركبتين والكاحلين. لكن مع ارتداء الأحذية المناسبة، لا ينبغي أن يمثل الأمر مشكلة كبيرة. ومن الجيد أننا سنلعب هناك في الخريف وليس الشتاء، لأن الفارق كان سيكون أكبر في هذه الحالة».
أكد أوليفييه جيرو، لاعب المنتخب الفرنسي لكرة القدم سابقاً، الذي من المرجح جداً أن يكون هذا هو موسمه الأخير في الملاعب، أنه يخضع لعلاجات محددة لتخفيف الآلام التي يعاني منها في جسده، بعدما أنهكته مسيرته الطويلة في الملاعب.
وذكرت شبكة «آر إم سي» الفرنسية أن مسيرة جيرو تقترب من النهاية، ولكن اللاعب؛ البالغ من العمر 40 عاماً، يريد الحفاظ على مستواه حتى النهاية.
وكشف جيرو هذا الأسبوع عن أنه من المرجح جداً أن يكون هذا هو موسمه الأخير لاعباً محترفاً، بعدما واصل مسيرته طويلاً.
وفي مقابلة مع صحيفة «ليكيب» أقر جيرو، بطل العالم مع فرنسا في 2018، بأنه يضطر إلى الخضوع لحقن حتى يتمكن من مواصلة اللعب بمستوى يمكن تحمله.
وقال جيرو: «أمس فقط، خضعت لحقن لمساعدة مفاصلي، سواء بحمض الهيالورونيك والكورتيزون للمساعدة على التعافي وتقليل الالتهابات».
وأضاف: «نعم؛ عانيت كثيراً بسبب كاحلي. بالكاد تبقت لديّ أربطة في كاحلي الأيمن، ولذلك فهو متورم. وكان اللاعبون الأصغر سناً، وهذا كان يضحكني، يقولون لي: لماذا لديك كرة تنس في كاحلك الأيمن؟ فكنت أقول لهم: إنه كاحل عمره 40 عاماً».
وتابع: «هناك (ألمٌ) أيضاً أسفل ظهري بالطبع، وركبتي التي خضعت فيها لعملية استئصال الغضروف الهلالي عندما كنت في الـ19. تصدر بعض الأصوات، لكن يمكنك تليينها قليلاً. وما زلت صامداً. لكن اللعب من دون إصابات مع التقدم في العمر أمر مستحيل».
واحتفالاً بعيد ميلاده الـ40 أمس الأربعاء، أجرى جيرو مقابلتين مع صحيفتي «ليكيب» وقناة «كانال+» كشف خلالهما عن اعتزاله المحتمل كرة القدم الاحترافية في نهاية الموسم.
وقال: «بصفتي لاعباً، أعتقد أن هذا هو على الأرجح موسمي الأخير. ولهذا أستمتع بكل لحظة. أشعر بالسلام مع نفسي ومع كل ما حققته في مسيرتي. أشعر براحة أكبر من أي وقت مضى».
وأضاف: «الهدف هو الاستمتاع بكل لحظة، ومواصلة إيجاد المتعة فيما أفعله، وفيما أحبه كل يوم. العودة إلى فرنسا واتخاذ هذا القرار بعد هذه المسيرة الطويلة في الخارج... من أفضل القرارات التي اتخذتها في حياتي».
وتوج جيرو بلقب الدوري الفرنسي مع مونبلييه عام 2012، قبل أن يعود إلى الدوري الفرنسي في صيف 2025 وينضم إلى ليل، بعد عام قضاه في الولايات المتحدة مع لوس أنجليس إف سي.
وقبل ذلك، لعب جيرو لأندية آرسنال وتشيلسي وميلان. وأحرز خلال مسيرته 15 لقباً، من بينها «كأس العالم»، و«دوري أبطال أوروبا» عام 2021.
أسدل الياباني كي نيشيكوري، أكثر اللاعبين الآسيويين تتويجاً في منافسات الرجال، الخميس، الستار على مسيرته بخسارته أمام الأميركي فرانسيس تيافو 6-4 و6-4 على أرضه وبين جماهيره في دورة طوكيو لكرة المضرب (500 نقطة).
وكان نيشيكوري (36 عاماً) قد أعلن اعتزاله في مايو (أيار) الماضي، بعدما حقق سلسلة من الإنجازات خلال مسيرته الاحترافية، لكنه لم يتمكن من بلوغ مصاف نخبة اللعبة بسبب الإصابات المتكررة التي عانى منها.
واحتشد المشجعون في ملعب «أرياكه كولوسيوم» في طوكيو، وبالغوا في الهتافات والتصفيق على المصنف الرابع عالمياً سابقاً الذي خسر أمام تيافو، المصنف الثاني في الدورة، في الدور الأول.
وقال نيشيكوري للجماهير خلال مراسم أُقيمت على أرض الملعب عقب المباراة: «اللعب في اليابان يكون مميزاً دائماً».
وأضاف بينما كان يحبس دموعه وبابتسامة طفولية: «كنت أتمنى أن أقدم مزيداً وأداء أفضل قليلاً، لكنني سعيد لأنني حافظت على تنافسيتي حتى النهاية».
وتابع: «أنا فخور بأنني لم أستسلم وواصلت اللعب حتى النهاية».
وبات نيشيكوري أول لاعب ياباني يبلغ نهائي إحدى بطولات «غراند سلام»، عندما خسر نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2014 أمام الكرواتي مارين تشيليتش.
كما كان أول لاعب ياباني يتجاوز عتبة المراكز العشرة الأولى في التصنيف العالمي لرابطة اللاعبين المحترفين، وأحرز 12 لقباً خلال مسيرته، بينها لقبان في طوكيو.
وأحرز نيشيكوري أيضاً الميدالية البرونزية في منافسات فردي الرجال خلال أولمبياد ريو 2016.
ولازمته الإصابات لسنوات، وقال هذا العام إنه كان يعاني كثيراً من الناحية البدنية.
وقدم أفضل مواسم مسيرته عام 2014، عندما أحرز أربعة ألقاب في جولة المحترفين، وتمكن من إقصاء المصنف الأول عالمياً آنذاك الصربي نوفاك ديوكوفيتش في نصف نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، قبل أن يخسر النهائي أمام تشيليتش.
وفي آخر مشاركة له في إحدى بطولات «غراند سلام»، خلال أغسطس (آب) الماضي، خسر نيشيكوري أمام مواطنه الأصغر سنا ري ساكاموتو، البالغ 20 عاماً، في الدور الثالث من التصفيات المؤهلة إلى بطولة الولايات المتحدة.

Japanese wrestler Nao Kusaka won the silver medal at the Asian Games in Aichi-Nagoya, while the president of the Italian Football Federation, Giovanni Malago, faces administrative investigations that threaten his position in conjunction with the bid to host Euro 2032.

The Spanish League announced an exclusive ball for El Clásico matches, while Ahmed Al Buainain confirmed Doha's readiness to host the 2030 Asian Games, with the organizing committee ready for any adjustments to the date that the Olympic Council of Asia may decide to comply with the Olympic agenda.

Ahmed Abdullah Al-Buainain, CEO of the Organizing Committee for the Doha 2030 Asian Games, confirmed Qatar's readiness to postpone the Games to 2031 if the Olympic Council of Asia decides to amend the calendar to coincide with the qualifying rounds for the Olympic Games.

Ahmed Abdullah Al-Buainain, CEO of the Organizing Committee for the Doha 2030 Asian Games, confirmed Qatar’s readiness to postpone the Games to 2031 if the Olympic Council of Asia decides to do so to be compatible with the Olympic qualifiers, stressing the readiness of Qatari facilities.

The statements review the development of the performance of the teams participating in “Gulf 27”, as Tariq Salman confirmed Qatar’s readiness to face Saudi Arabia, while Yemeni players praised the performance against Bahrain, and Matar Al Dhaheri confirmed the UAE’s ambition to compete for the title.

Cristiano Ronaldo left the Portugal national team camp before facing Denmark in the Nations League, amid tensions with coach Jorge Jesus. His sister criticized the federation and the press, while the national team awarded the No. 7 shirt to Rafael Leao, which sparked controversy over the way to deal with the Portuguese star.