
قُتل 53 شخصاً وأُصيب 200 آخرون في هجوم شنته جماعة أنصار الله على معسكر لتدريب قوات أمن حكومية في محافظة شبوة جنوب وسط اليمن، بينما أُرجئ تصويت في البرلمان المصري على تفويض الجيش بالمساعدة في الدفاع عن السعودية إلى 26 أكتوبر/تشرين الأول.
AI-generated summary
اندلعت الحرب في اليمن عام 2014 عندما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء، وتدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في العام التالي لدعم الحكومة، وتوصلت الأطراف المتحاربة إلى هدنة عام 2022 استمرت حتى العام الجاري قبل أن يتجدد القتال ويتصاعد في مناطق عدة.
مقتل أكثر من 50 شخصاً في هجوم أنصار الله على معسكر أمني، وتأجيل تصويت مصري بشأن دعم السعودية
Published 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، 13:35 GMT
آخر تحديث قبل 21 دقيقة
مدة القراءة: 2 دقائق
قُتل 53 شخصاً وأُصيب 200 آخرون، الاثنين، في هجوم شنّته جماعة أنصار الله (الحوثيون)، على معسكر لتدريب قوات أمن حكومية في محافظة شبوة جنوب وسط اليمن، وفقاً للسلطات المحلية، في وقت تتصاعد فيه حدة القتال في البلاد.
وأظهرت مقاطع فيديو تحققت وكالة رويترز من صحتها في محافظة شبوة مصابين وجثثاً ملطخة بالدماء متناثرة على الأرض.
ونقلت مصادر محلية في السلطة المحلية، تحدثت إلى رويترز شريطة عدم الكشف عن هويتها، أن الحوثيين أطلقوا ثلاثة صواريخ باليستية على قوات الأمن خلال تدريبات كانت تجري في المعسكر.
وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجوم الذي قتل عشرات الجنود من القوات الحكومية اليمنية أثناء التدريب في محافظة شبوة.
وتقع محافظة شبوة في منطقة ساحلية جنوب وسط اليمن، وتتمتع بموارد غنية من الطاقة.
ويتبادل الحوثيون، المدعومون من إيران، والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والمدعومة من تحالف تقوده السعودية، الهجمات منذ تقدم الحوثيين في سبتمبر/أيلول باتجاه مناطق قريبة من مضيق باب المندب، الذي يُعد ممراً بحرياً استراتيجياً عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.
وبدأت القوات الحكومية اليمنية خلال الشهر الجاري حملة عسكرية تهدف إلى استعادة مناطق يسيطر عليها الحوثيون، وتمكنت من استعادة مواقع قرب المضيق، في حين يفرض الحوثيون حصاراً على مدينة تعز، التي تُعد آخر مقر حضري رئيسي للقوات المناهضة لهم في منطقة المرتفعات الجنوبية من اليمن.
ويأتي الهجوم في ظل اتساع نطاق الصراع في اليمن، الذي أصبح جبهة أخرى في الحرب الأوسع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مع تصعيد الحوثيين هجماتهم على السعودية، أكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
واستهدف الحوثيون مطار الملك خالد الدولي في الرياض وشركة النفط الحكومية السعودية "أرامكو"، في هجمات تأتي ضمن تصعيد أوسع للتوترات الإقليمية.
وفي تطور متصل، أُرجئ تصويت في البرلمان المصري على تفويض الجيش بالمساعدة في الدفاع عن السعودية، إذا طلبت المملكة ذلك، إلى 26 أكتوبر/تشرين الأول، بعدما كان مقرراً إجراؤه خلال الأسبوع الجاري.
واندلعت الحرب في اليمن عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء، ما دفع الحكومة إلى الانتقال جنوباً. وفي العام التالي، تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية لدعم الحكومة، لتدخل البلاد في سنوات من القتال الذي انتهى إلى حالة من الجمود العسكري.
وتوصلت الأطراف المتحاربة إلى هدنة عام 2022، استمرت حتى العام الجاري، قبل أن يتجدد القتال ويتصاعد في مناطق عدة.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستأنف القتال في اليمن بشكل أكثر كثافة في الأسابيع القادمة مع محاولة الحكومة اليمنية استعادة مواقع قرب مضيق باب المندب
Likely · Within weeks
سيتم إجراء التصويت في البرلمان المصري على تفويض الجيش بالمساعدة في الدفاع عن السعودية في 26 أكتوبر/تشرين الأول كما تم تأجيله
Very likely · Within days

More than 53 recruits were killed and more than 200 others were injured in a ballistic missile attack launched by the Houthis on the Al-Alam military camp in Shabwa Governorate, Yemen, while training new recruits in internal security, according to a statement by the local authority and testimonies of officials, amid warnings from US embassies and Gulf foreign ministers condemning Iranian aggression.

The article deals with the parties to the conflict in Yemen, namely the internationally recognized Yemeni government supported by Saudi Arabia, the Southern Transitional Council supported by the UAE, and the Ansar Allah Houthi group supported by Iran, noting that the civil war has been going on for 12 years and began with the Houthis taking control of Sanaa, the intervention of a Saudi-led military coalition, and the United Nations truce in 2022 that reduced the fighting but did not end the risk of a return to a large-scale war.

A spokesman for the Iranian Revolutionary Guard warned that any American military move against Iran would lead to a global energy crisis. Iranian officials confirmed Tehran's readiness to respond, noting that any future war would be regional in scope.

The German Foreign Ministry summoned the Iranian ambassador after a Dane and an Afghan were convicted of spying and planning attacks against Jewish figures in Germany under the direction of the Quds Force of the Iranian Revolutionary Guard.

Human Rights Watch documented serious violations in Mali committed by the army and the Russian Legion against civilians, and by rebels against captured soldiers. In parallel, ECOWAS and the Confederation of Sahel States held their first ministerial meeting in Dakar to discuss cooperation and end the rift.

French officials are considering imposing a curfew after protests over education and the cost of living turned into bloody violence, with more than two thousand people arrested and vital facilities such as the Louvre Museum closed amid widespread security tension.