Breaking
GLOBALFormer England footballer Raheem Sterling admits dangerous drivingFRCatherine Ringer, the voice of Rita Mitsouko, died at 68ARThe World Trade Organization warns of a divided economy, the Fed faces inflationary pressures, and the Japanese yen is at a crossroadsARMost prominent sports news: Preparations for the Asian Games, Haaland’s achievement, and Lavezzi’s sufferingITItalian fighter planes shoot down drone over Lithuania, Crosetto: "Probably Russian"CNThe US military has publicly confirmed for the first time that it has deployed weapons in space orbitCNSino-US relations lack mutual trust, former ambassador says ahead of Xi Jinping visitINTLNorway's Sovereign Wealth Fund Plans Major Reduction in US Bond HoldingsJPUS President Trump says Russia and Ukraine agree to exemption from attacking energy facilitiesINTLManuela Schwesig's fight against the AfD in Mecklenburg-Western PomeraniaGLOBALFormer England footballer Raheem Sterling admits dangerous drivingFRCatherine Ringer, the voice of Rita Mitsouko, died at 68ARThe World Trade Organization warns of a divided economy, the Fed faces inflationary pressures, and the Japanese yen is at a crossroadsARMost prominent sports news: Preparations for the Asian Games, Haaland’s achievement, and Lavezzi’s sufferingITItalian fighter planes shoot down drone over Lithuania, Crosetto: "Probably Russian"CNThe US military has publicly confirmed for the first time that it has deployed weapons in space orbitCNSino-US relations lack mutual trust, former ambassador says ahead of Xi Jinping visitINTLNorway's Sovereign Wealth Fund Plans Major Reduction in US Bond HoldingsJPUS President Trump says Russia and Ukraine agree to exemption from attacking energy facilitiesINTLManuela Schwesig's fight against the AfD in Mecklenburg-Western Pomerania
Backالشرع: سوريا تنتقل من "مشكلة" إقليمية إلى فرصة اقتصادية وتوقعات بنمو الناتج إلى 50 مليار دولار
الشرع: سوريا تنتقل من "مشكلة" إقليمية إلى فرصة اقتصادية وتوقعات بنمو الناتج إلى 50 مليار دولار
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoPolitics3 min readArgentinaView translation

الشرع: سوريا تنتقل من "مشكلة" إقليمية إلى فرصة اقتصادية وتوقعات بنمو الناتج إلى 50 مليار دولار

الرئيس السوري يؤكد خلال قمة الإعلام العربي في دبي أن دمشق تسعى لدور محوري في سلاسل الإمداد، مشيراً إلى أن رفع العقوبات مثّل تحولاً تاريخياً.

Quick Look

قال الرئيس السوري أحمد الشرع في قمة الإعلام العربي بدبي إن سوريا تتحول من مصدر للمشكلات إلى فرصة اقتصادية، متوقعاً بلوغ الاقتصاد 50 مليار دولار في 2026، ومحذراً من أن التحولات تتطلب قرارات «صادمة». وأشاد بجهود رفع العقوبات الدولية.

AI-generated summary

Why It Matters

تواجه سوريا تركة ثقيلة ناجمة عن عقود من الصراع وتدمير البنية التحتية وفرض عقوبات دولية طويلة الأمد.

Font size

قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن بلاده انتقلت من كونها «مشكلة» أمنية وسياسية تؤرق المنطقة إلى فرصة اقتصادية واستراتيجية يمكن أن تسهم في أمن سلاسل الإمداد والطاقة والتجارة بين الشرق والغرب، كاشفاً عن توقعات بارتفاع حجم الاقتصاد السوري إلى نحو 50 مليار دولار خلال العام الحالي، مقارنةً بنحو 20 مليار دولار في 2024.

وأقر الشرع في حديثه خلال «قمة الإعلام العربي» في دبي، الثلاثاء، بأن التحولات الاقتصادية الجارية تتطلب قرارات «صادمة»، فيما بدا أنها إشارة ضمنية إلى قرارات مثل رفع أسعار الوقود التي حرَّكت احتجاجات في مناطق سورية مختلفة خلال الأيام الماضية.

وقال إن حكومته لا تريد تبني «سياسة الشكوى أو الوعود»، وإنما التركيز على العمل، مشيراً إلى أن معيار النجاح سيكون في النتائج التي يلمسها السوريون.

وأوضح أن سوريا تنتقل من نموذج اقتصادي اتسم بدرجة عالية من البيروقراطية وهيمنة الدولة والفساد إلى اقتصاد يمنح القطاع الخاص والاستثمار مساحة كبرى. لكنه أقر بأن الانتقال المفاجئ قد يسبب «نوعاً من الصدمات»، موضحاً أن الحكومة درست عدداً من تجارب الدول التي مرت بمراحل تحول مشابهة، وأن إدارة المرحلة تتطلب قدراً من التدرج، إلى جانب اتخاذ قرارات قد تكون «صادمة» في بعض الأحيان.

وقال إن حجم الاقتصاد السوري بلغ في أفضل حالاته قبل الحرب نحو 60 مليار دولار في 2010، قبل أن يتراجع إلى نحو 20 مليار دولار في 2024. وأضاف أن الاقتصاد نما إلى نحو 32 مليار دولار خلال 2025، متوقعاً أن يصل إلى نحو 50 مليار دولار في 2026، وأن يستعيد في 2027 تقريباً مستوياته المسجلة في 2010.

وتابع أن الطموحات تتجاوز العودة إلى مستويات ما قبل الحرب، قائلاً إن البرامج الاقتصادية تستهدف إمكانية وصول حجم الاقتصاد إلى نحو 200 مليار دولار خلال السنوات الخمس إلى العشر التالية، شريطة توافر الاستقرار وعدم تعرض المنطقة والعالم لاضطرابات واسعة.

ورأى أن المخاطر الإقليمية لا تزال تشكل أحد أكبر التحديات أمام سوريا. وأضاف أن بلاده تواجه «تركة ثقيلة ناجمة عن 60 سنة من الدمار و14 سنة من الحرب المتواصلة»، وأن خروج سوريا من دائرة الصراع «لا يكفي وحده لضمان استدامة الاستقرار ما لم يتحقق قدر أكبر من الأمن الإقليمي والاستراتيجي». وأشار إلى أن «أكثر ما يخيفنا أن تتوسع الحروب أكثر فأكثر».

وأكد أن دمشق تعمل مع الدول العربية للبحث عن سبل لتقليل آثار الحروب وتخفيف المخاطر المتوقعة مستقبلاً، معتبراً أن سوريا يمكن أن تؤدي دوراً محورياً في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

ورسم الشرع صورة للمرحلة التي تمر بها سوريا بعد عقود من الحكم السابق و14 عاماً من الحرب، معتبراً أن البلاد تخوض عملية انتقال واسعة تشمل إعادة بناء مؤسسات الدولة، والتحول الاقتصادي، وجذب الاستثمارات، وإعادة تأهيل البنية التحتية، بالتوازي مع العمل على تثبيت الاستقرار الداخلي وإعادة سوريا إلى محيطها العربي والإقليمي. وقال إن «تحرير دمشق مثّل بداية لاستعادة الأمل، ليس فقط للسوريين وإنما للمنطقة بأكملها»، بعد نحو 60 عاماً وصفها بأنها اتسمت بـ«الظلم والفساد»، مضيفاً أن ما تحقق منح السوريين قدراً كبيراً من الثقة بقدرتهم على إعادة بناء دولتهم.

وأشار إلى أن سوريا عانت لعقود من تداخل «سوء التخطيط مع الفساد الإداري»، وهو ما أدى، حسب تعبيره، إلى مضاعفة حجم الأضرار، قبل أن تضيف سنوات الحرب تحديات أكثر تعقيداً تتعلق بالبنية التحتية والطاقة والخدمات والاقتصاد والانقسامات الداخلية.

وأوضح الرئيس السوري أن سوريا «انتقلت من كونها مصدراً للكبتاغون وتجارة البشر، وموطئ قدم لبث النزاعات والمشكلات في المنطقة»، إلى بلد «يسعى لأن يكون بقعة استقرار»، مشيراً إلى ازدياد الحديث عن دورها المحتمل في التجارة الإقليمية وأمن سلاسل الإمداد والطاقة، إضافةً إلى موقعها على طرق الربط بين الشرق والغرب.

وفي حديثه عن السياسة الخارجية، أكد الشرع أن دمشق تسعى إلى بناء علاقاتها على «المصداقية والثقة»، مع الحفاظ على استقلالية القرار السوري. وقال إن «سوريا لا تحتاج إلى أن تكون تابعة لأي جهة»، مضيفاً أنها تمتلك من الحضارة والخبرات والموارد البشرية ما يسمح لها بالاستقلال بقرارها، وفي الوقت ذاته «الاستقواء بإخوانها ومحيطها».

وشدد على أن بلاده لا تستطيع الاستغناء عن محيطها العربي والإسلامي، وأنها تعتمد بصورة كبيرة على الدول العربية في الدعم السياسي والاستفادة من خبراتها وتجاربها التنموية. وأضاف أن سوريا لا تريد «أن تبدأ من الصفر الذي بدأت منه هذه الدول، وإنما أن تبدأ من المائة التي انتهت إليها».

وتوقف عند ملف العقوبات الدولية، معتبراً أن سوريا كانت من أكثر دول العالم خضوعاً للعقوبات على مدى عقود، وأن آثارها لم تقتصر على مؤسسات الدولة، بل انعكست مباشرةً على المجتمع والاقتصاد السوريين. وقال إن أجيالاً كاملة داخل سوريا لم تتعامل بصورة طبيعية مع آليات التداول المالي والضمانات البنكية والنظام المالي العالمي نتيجة العزلة الطويلة.

وأشاد في هذا السياق بالجهود التي بذلها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بشأن العقوبات، معتبراً أن قرار رفعها مثّل تحولاً تاريخياً بالنسبة إلى بلاده. وقال: «أعتقد أن سوريا وُلدت من جديد بعد رفع العقوبات»، مضيفاً أن القيود الأساسية كُسرت، وأن المسؤولية باتت تتمثل الآن في «السياسات والإجراءات واتخاذ الخيارات الصحيحة والسليمة» لدفع الاقتصاد والدولة إلى الأمام.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ارتفاع حجم الاقتصاد السوري إلى نحو 50 مليار دولار خلال العام الحالي

    Likely · Within months

Open Questions

  • ما هي طبيعة القرارات "الصادمة" التي ستتخذها الحكومة؟
  • كيف ستتعامل الحكومة مع الاحتجاجات الشعبية المرتبطة برفع أسعار الوقود؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

An Iranian official warns Trump not to be distracted by his conflicting signals and stresses that he will not negotiate without meeting the conditions
Developing·

An Iranian official warns Trump not to be distracted by his conflicting signals and stresses that he will not negotiate without meeting the conditions

Iranian official Mohsen Rezaei warned US President Donald Trump not to be distracted by his conflicting signals regarding negotiations with Iran, stressing that the change in the oil equations and the straits cannot be prevented by floundering, and stressed that Iran will not negotiate without achieving its conditions, while Trump stated that Iran wants a quick deal and he will decide whether the United States will participate in the negotiations or not.

RT عربي
1 min read
More on this topicأحمد الشرع