Newsgather
Backاستطلاع: معظم الأمريكيين غير راضين عن تعامل ترامب مع إيران
استطلاع: معظم الأمريكيين غير راضين عن تعامل ترامب مع إيران
Developing
الشرق الأوسط23h agoPolitics4 min readArgentina

استطلاع: معظم الأمريكيين غير راضين عن تعامل ترامب مع إيران

Quick Look

أظهر استطلاع جديد أن معظم الأمريكيين غير راضين عن تعامل ترامب مع إيران، بينما بقيت نسبة التأييد لأدائه الرئاسي مستقرة. الاتفاق الأولي مع طهران يمنحها مكاسب فورية، مما يثير انتقادات حتى من بعض الجمهوريين.

AI-generated summary

Why It Matters

أجرى استطلاع رأي حول تعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران، والذي أظهر عدم رضا غالبية الأمريكيين عن سياسته تجاه طهران، رغم إعلانه عن اتفاق أولي.

Font size

أظهر استطلاع جديد أجرته وكالة «أسوشيتد برس» بالتعاون مع مركز «نورك» للأبحاث أن معظم الأميركيين لا يزالون غير راضين عن طريقة تعامل الرئيس دونالد ترمب مع إيران، في حين بقيت نسبة التأييد العامة لأدائه الرئاسي مستقرة، وذلك رغم إعلانه التوصل إلى اتفاق أولي مع طهران.

ويعكس الاستطلاع مدى عدم شعبية الحرب التي استمرت ثلاثة أشهر مع إيران لدى الرأي العام الأميركي، حتى مع انتقال ترمب بصورة مفاجئة من التهديد بتصعيد الحرب إلى إعادة فتح باب المفاوضات. كما أظهر استمرار الانقسام الحزبي الحاد بشأن طريقة إدارته للملف الإيراني.

وأعرب نحو 65 في المائة من البالغين الأميركيين عن عدم رضاهم عن طريقة تعامل ترمب مع القضايا المرتبطة بإيران. وفي حين ينظر معظم الديمقراطيين والمستقلين إلى سياساته تجاه طهران بصورة سلبية، فإن 28 في المائة فقط من الجمهوريين أبدوا عدم رضاهم عنها.

وتتوافق هذه النتائج إلى حد كبير مع نسبة التأييد العامة لأداء ترمب الرئاسي، التي بلغت 37 في المائة، من دون تغيير مقارنة باستطلاع مماثل أُجري في مايو (أيار) الماضي.

وأُجري الاستطلاع بين 11 و17 يونيو (حزيران)، بعد فترة وجيزة من تراجع ترمب عن تهديداته بتوسيع الحرب ضد إيران. كما تزامن مع إعلانه التوصل إلى اتفاق مع طهران وموافقته على إنهاء الحصار البحري الأميركي في مضيق هرمز، وانتهى قبل وقت قصير من توقيع الاتفاق رسمياً يوم الأربعاء.

انتقادات للاتفاق

وظلت نسبة التأييد لسياسة ترمب تجاه إيران منخفضة خلال الأشهر الماضية، إلا أن بعض الجمهوريين أعربوا أيضاً عن عدم رضاهم عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه هذا الأسبوع، والذي يمنح إيران مكاسب فورية من خلال السماح لها باستئناف بيع نفطها بحرية.

كما ينص الاتفاق على إعادة فتح مضيق هرمز من دون رسوم عبور لمدة شهرين، واستئناف المحادثات الأميركية - الإيرانية بشأن البرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى دعوة طهران إلى خفض تركيز مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

وقال ديفيد فارينغتون، وهو مستقل يميل إلى الحزب الجمهوري ويبلغ من العمر 79 عاماً من مدينة فورت وورث بولاية تكساس، إنه لا يكن أي تعاطف تجاه إيران، لكنه يشعر بالإحباط لأن الاتفاق ركز على المضيق ولم يحقق تقدماً أكبر فيما يتعلق ببرنامج الأسلحة النووية الإيراني.

وأضاف: «أي اتفاق يتعلق بالمضيق لا أعتبره تنازلاً ملموساً من جانب إيران. لذلك أرى أن ذلك مجرد محاولة لتجميل الاتفاق وإظهاره بصورة أفضل مما هو عليه في الواقع».

انقسام حزبي

وبيّن الاستطلاع أن نحو ثلث الأميركيين فقط يؤيدون طريقة تعامل ترمب مع إيران، وهي نسبة تكاد تتطابق مع نتائج مايو الماضي.

وقال دونالد ماكبرايد، وهو مستقل يبلغ من العمر 28 عاماً من مدينة بلانو بولاية تكساس، إنه يشعر بالإحباط لأن ترمب لم يفِ بوعده الانتخابي بإبقاء الولايات المتحدة بعيدة عن الحروب الخارجية. وكان ماكبرايد قد صوّت لترمب، لكنه عارض الدخول في الحرب مع إيران.

وأضاف: «أود أن تنتهي الحرب. كان الهدف الأصلي منها إسقاط النظام الإيراني، وهذا أمر غير ممكن. لا أعرف حقاً لماذا ينبغي أن نستمر في القتال».

وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن غالبية الأميركيين ترغب في إنهاء التدخل العسكري ضد إيران. وحتى مع ظهور اتفاق في الأفق، قال 53 في المائة من الأميركيين إن العمل العسكري الأميركي ضد إيران «تجاوز الحد»، مقارنة بـ59 في المائة في مارس (آذار) الماضي.

في المقابل، رأى نحو أربعة من كل عشرة جمهوريين أن مستوى العمل العسكري كان «مناسباً»، بينما قال 37 في المائة إنه لم يذهب إلى الحد الكافي.

وقالت جوان جونز، وهي مستقلة تبلغ من العمر 64 عاماً من شمال غربي فلوريدا، إنها تعتقد أن التحركات الأميركية ضد إيران كانت ضرورية لمواجهة التهديد الذي تمثله طهران.

وأضافت: «هذه الهجمات تهدف في النهاية إلى حمايتنا من هجمات نووية. أعتقد أننا مضطرون إلى خوض هذه المرحلة والتخلص من هذا القلق حتى لا يظل ماثلاً أمامنا».

ملف إسرائيل يضغط

وأظهر الاستطلاع أن 34 في المائة فقط من الأميركيين يؤيدون طريقة تعامل ترمب مع إسرائيل.

وتزايدت التوترات في الآونة الأخيرة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وترمب، بعدما انتقد الرئيس الأميركي الضربات الإسرائيلية الأخيرة في لبنان، والتي هددت مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران.

وقال جيمس هوفمان، وهو جمهوري يبلغ من العمر 69 عاماً من مدينة ميدواي بولاية أوهايو، إن ترمب يتبع استراتيجية خاطئة في التعامل مع نتنياهو.

وأضاف: «نتنياهو لن يفعل كل ما يريده ترمب. سيفعل ما يراه مناسباً. لا أعتقد أن هذه المقاربة فعالة».

الاقتصاد نقطة ضعف

كما أظهر الاستطلاع أن نحو ثلث الأميركيين فقط يؤيدون طريقة تعامل ترمب مع الاقتصاد، وهي نسبة مماثلة تقريباً لما كانت عليه الشهر الماضي، بما يعكس استمرار الصعوبات التي يواجهها في هذا الملف.

وقالت جونز إنها أكثر تفاؤلاً من كثيرين، مشيرة إلى الازدحام السياحي والطوابير أمام المطاعم والمقاهي في منطقتها باعتبارها مؤشرات على قوة النشاط الاقتصادي.

وأضافت: «أعتقد أن سياسات الرئيس ترمب تسهم في تحسين الاقتصاد».

لكن جمهوريين آخرين بدوا أكثر تشككاً، وهو ما قد يمثل مؤشراً مقلقاً لرئيس طالما قدم نفسه بوصفه صاحب خبرة اقتصادية وتجارية.

فبينما يؤيد 78 في المائة من الجمهوريين أداء ترمب الرئاسي بشكل عام، تنخفض النسبة إلى 69 في المائة فقط عندما يتعلق الأمر بإدارته للاقتصاد.

وقالت باتريشيا بيلي، وهي جمهورية تبلغ من العمر 42 عاماً من مدينة باركرسبورغ بولاية فرجينيا الغربية، إنها ترى أن الأسعار خرجت عن السيطرة. وأضافت: «قلت قبل أيام إن طلب البيتزا أصبح للأثرياء».

ورغم أنها صوتت لترمب، فإنها قالت إنه «خذلها قليلاً». وأضافت: «أعتقد أنه انشغل بالحرب إلى درجة أنه نسي بعض وعوده القديمة». ورغم إقرارها بأن ارتفاع الأسعار بدأ قبل عودة ترمب إلى البيت الأبيض، فإنها لا تعتقد أنه أوفى بتعهده بتحسين الأوضاع الاقتصادية.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار الانقسام الحزبي حول سياسات ترامب الخارجية.

    Very likely · Within months

  • ضغوط متزايدة على ترامب لتحسين الاقتصاد قبل الانتخابات.

    Likely · Within months

Open Questions

  • مدى فعالية الاتفاق الأولي مع إيران على المدى الطويل؟
  • تأثير الاتفاق على العلاقات الأمريكية الإسرائيلية؟
  • هل سيتمكن ترامب من تحسين نظر الأمريكيين لاقتصاده؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

رئيس بوليفيا يعلن حالة الطوارئ لمواجهة الاحتجاجات وفتح الطرق
Urgent·56m ago

رئيس بوليفيا يعلن حالة الطوارئ لمواجهة الاحتجاجات وفتح الطرق

أعلن رئيس بوليفيا رودريغو باز حالة الطوارئ استجابة لأسابيع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي تسببت في شلل اقتصادي ونقص في الإمدادات. تهدف حالة الطوارئ إلى تمكين الجيش والشرطة من فتح الطرق واستعادة النظام، وسط مطالب باستقالة الرئيس.

CNN بالعربية
مسودة اتفاق أمني بين إسرائيل ولبنان تتناول الانسحاب ودور اليونيفيل
Developing·1h ago

مسودة اتفاق أمني بين إسرائيل ولبنان تتناول الانسحاب ودور اليونيفيل

تتناول مسودة اتفاق أمني بين إسرائيل ولبنان مناطق الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، ودور قوات المراقبة مثل اليونيفيل. الرئيس اللبناني جوزيف عون دان الاعتداءات الإسرائيلية ووجه الوفد المفاوض للعمل على وقف إطلاق النار.

RT عربي
نائب أوروبي: السياسة الحالية تجاه روسيا مرفوضة وتضر باقتصادات الاتحاد الأوروبي
Developing·1h ago

نائب أوروبي: السياسة الحالية تجاه روسيا مرفوضة وتضر باقتصادات الاتحاد الأوروبي

نائب أوروبي ينتقد السياسة الحالية للاتحاد الأوروبي تجاه روسيا، مؤكداً أنها مرفوضة شعبياً وتضر باقتصادات الدول الأعضاء، وأن النقاش حول العقوبات أصبح "بقرة مقدسة" لا يجرؤ أحد على التطرق إليها.

RT عربي
المبعوث الأمريكي يتوجه إلى سويسرا لبدء المحادثات النووية مع إيران
Developing·1h ago

المبعوث الأمريكي يتوجه إلى سويسرا لبدء المحادثات النووية مع إيران

المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في طريقه إلى سويسرا لبدء المحادثات النووية مع إيران، ضمن فترة مناقشات تستمر 60 يوما. يشارك جاريد كوشنر، فيما يخطط وزير الخارجية الإيراني عراقجي للانضمام لاحقاً. تشترط طهران رؤية أدلة على وقف إطلاق النار في لبنان قبل المضي قدماً.

RT عربي
مصر تصدر اللائحة التنفيذية لقانون اللجوء بعد 18 شهراً من التأخير
Developing·3h ago

مصر تصدر اللائحة التنفيذية لقانون اللجوء بعد 18 شهراً من التأخير

أصدرت مصر اللائحة التنفيذية لقانون اللجوء لعام 2024، بعد تأخير دام 18 شهراً. تحدد اللائحة اختصاصات اللجنة الدائمة لشؤون اللاجئين، وتثير مخاوف حقوقية بشأن صلاحياتها الموسعة، بينما تؤكد المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن اللائحة خطوة مهمة نحو نظام وطني للجوء.

BBC عربي
More on this topicدونالد ترامب