اليابان تطالب الأمم المتحدة بتصحيح خريطة العالم، وحوادث دولية أخرى
احتجاج ياباني على خريطة الأمم المتحدة، مقتل 25 شخصاً في حريق سفينة بالصين، وكيم جونغ أون يشيد بقواته في الخارج
Quick Look
طلبت اليابان من الأمم المتحدة تعديل خريطة عالم جديدة تظهر جزر كوريل كجزء من روسيا. بالتوازي، شهدت الصين مقتل 25 شخصاً في حريق سفينة شحن، وأشاد زعيم كوريا الشمالية بقوات بلاده المشاركة في عمليات عسكرية خارجية.
AI-generated summary
Why It Matters
تتنازع اليابان وروسيا على جزر كوريل منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. أرسلت كوريا الشمالية قوات لدعم روسيا في حربها مع أوكرانيا وفق تقارير استخباراتية.
أعلنت اليابان، الخميس، أنها طلبت من «الأمم المتحدة» مراجعة خريطة العالم الجديدة التي اعتمدتها؛ لأن جزر كوريل المتنازع عليها تبدو في الخريطة جزءاً من روسيا.
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأسبوع الماضي، نسخة جديدة من خريطة العالم تمتدّ فيها أفريقيا على مساحة أوسع، وتظهر فيها أميركا الشمالية وأوروبا بحجم أصغر، الأمر الذي أثار انتقادات الولايات المتحدة.
كانت اليابان من الدول الـ164 المؤيّدة للقرار، لكنها احتجّت على النسخة الجديدة من الخريطة بعدما ظهرت فيها جزر كوريل المتنازع عليها بين موسكو وطوكيو باللون نفسه مثل روسيا. وتطلق اليابان على المنطقة اسم الأقاليم الشمالية.
قال الناطق باسم الحكومة اليابانية مينورو كيهارا إن الخريطة الجديدة «تُمثّل هذه الأراضي بشكل يتعارض مع موقف الحكومة اليابانية».
صرّح كيهارا، في إحاطة إعلامية: «قدّمنا احتجاجاً... عبر القنوات الدبلوماسية للمطالبة بتصحيح».
أكّد ضرورة «منع انتشار المفاهيم الخاطئة لأقاليمنا وتسمياتنا الجغرافية».
سيطر السوفيات على هذه الجزر في سنة 1945 وطردوا اليابانيين منها.
في الأشهر الأخيرة، تدهورت العلاقات بين روسيا واليابان، خصوصاً على أثر زيارة لم يُعلَن عنها قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للجُزر المتنازع عليها، للمرّة الأولى في ولايته الرئاسية.
في أعقاب الزيارة، استدعت طوكيو السفير الروسي، وعدَّت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي أن زيارة بوتين «أهانت مشاعر الشعب الياباني»، واصفة إياها بـ«غير المقبولة بتاتاً».
أكّدت أن الجزر «جزء أصيل من الأراضي اليابانية، من المنظور التاريخي وبموجب القانون الدولي على السواء».
سارعت موسكو إلى الردّ، رافضة «رفضاً قاطعاً» التصريحات اليابانية «غير اللائقة سياسياً والمُهينة والتي بالطبع لا أساس قانونياً لها».
يحثُّ قرار الأمم المتحدة الجديد حول خريطة العالم الدول والمنظمات الدولية على استخدام رسوم للخرائط من نوع «إسقاط المساواة في الأرض» الخرائطي لتوفير تمثيل أدقّ لأحجام الكُتل البرية القارية، والتخلّي عمّا يُعرف بـ«إسقاط مركاتوري»؛ نسبة إلى العالِم ورسّام الخرائط جيراردوس مركاتوري، الذي ابتكر هذه المنهجية سنة 1569 لحلّ مشكلة عملية في الملاحة البحرية.
بما أن الخطوط المستقيمة على خريطته تُطابق اتجاهات البوصلة الثابتة، فقد تمكّن البحّارة من استخدامها لرسم مساراتهم. لكن الحفاظ على الاتجاه جاء على حساب المساحة. وتبدو الكتل الأرضية أكبر حجماً كلما ابتعدت عن خط الاستواء.
أشار قرار الجمعية العامة إلى أن هذه التشوّهات أسهمت في «التصغير الرمزي» لأفريقيا خصوصاً، وأدامت نظرة غير متوازنة للعالم.
أفادت وسائل إعلام رسمية بمقتل 25 شخصاً في حريق اندلع، اليوم الخميس، على متن سفينة شحن أجنبية كانت تخضع لأعمال صيانة في حوض بناء سفن مملوك للدولة بمدينة تشينغداو بشرق الصين، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
قالت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» إن الحريق اندلع نحو الساعة 11:15 صباحاً في حوض بناء السفن تشينغداو بيهاي أثناء أعمال الصيانة والفحص.
من بين الأشخاص البالغ عددهم 42 الذين كانوا على متن السفينة، جرى إجلاء 12 بأمان، في حين أُصيب خمسة آخرون بجروح ونُقلوا إلى المستشفى.
ذكرت وسائل الإعلام الرسمية أنه جرى إخماد الحريق بعد الظهر.
أظهرت صورة من موقع الحادث، نشرتها «شينخوا»، أن السفينة المعنية اسمها «أوشن ميلودي».
أوضحت بيانات لتتبُّع السفن صادرة عن مجموعة بورصات لندن أنها سفينة شحن للبضائع الجافة عمرها 20 عاماً وترفع عَلَم ليبيريا.
وفق بيانات مجموعة بورصات لندن، وصلت السفينة إلى حوض بناء السفن يوم 31 أغسطس (آب) الماضي، وظلت هناك منذ ذلك الحين.
ذكرت الوكالة أن الرئيس الصيني شي جينبينغ دعا إلى تكثيف جهود البحث والإنقاذ وإجراء تحقيق سريع واتخاذ إجراءات للمساءلة.
أشاد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، خلال الاحتفالات التي أقيمت بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لتأسيس البلاد، بالقوات المشاركة «في عمليات عسكرية في الخارج».
في كلمة ألقاها يوم الأربعاء في قاعة الاجتماعات ببيونغ يانغ، شكر كيم العمال والجنود على مساهماتهم في خدمة الدولة، وعبر عما وصفته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بالامتنان والاحترام الخاصين للقادة والجنود «المشاركين في عمليات عسكرية في الخارج»، في إشارة على الأرجح إلى القوات الكورية الشمالية المشاركة في دعم روسيا في الحرب مع أوكرانيا.
وفقا لمسؤولين غربيين وكوريين جنوبيين فقد أرسلت كوريا الشمالية ما يتراوح بين 14 ألفا و15 ألف عسكري للقتال إلى جانب القوات الروسية منذ أواخر عام 2024.
في فبراير (شباط) 2026، أشارت تقديرات لوكالة الاستخبارات الوطنية الكورية الجنوبية إلى أن حوالي ستة آلاف جندي كوري شمالي قتلوا أو أصيبوا.
ذكرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في أواخر أغسطس (آب) أن بيونغ يانغ تواصل الاستعدادات لنشر قوات إضافية في روسيا، دون مؤشرات على أن مثل هذا النشر سيكون وشيكا.
وفقا لتقييمات الاستخبارات الكورية الجنوبية فقد تلقت بيونغ يانغ مساعدات اقتصادية وتكنولوجية عسكرية من روسيا مقابل إرسال القوات والذخائر.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
إجراء تحقيق رسمي في حادث حريق سفينة أوشن ميلودي في الصين.
Very likely · Within weeks
Open Questions
- هل ستستجيب الأمم المتحدة لطلب اليابان بتعديل الخريطة؟
- ما هي نتائج التحقيق في حريق سفينة أوشن ميلودي؟







