تقارير إخبارية متنوعة: محاكمة مارادونا، مفاوضات ليدز يونايتد، وتعيين رافائيل ماركيز مدرباً للمكسيك
Quick Look
تتضمن الأخبار دفاع طبيب نفسي عن علاج مارادونا في محاكمة الإهمال الطبي، وتصريحات إداري ليدز يونايتد حول تجديد عقد المدرب دانيال فاركي، وتعيين رافائيل ماركيز مدرباً للمنتخب المكسيكي.
AI-generated summary
Why It Matters
توفي مارادونا في نوفمبر 2020 بعد جراحة في الرأس، وتجري محاكمة لفريقه الطبي بتهمة الإهمال.
دافع طبيب نفسي استدعاه الدفاع للإدلاء بشهادته عن صحة الأدوية التي تلقاها النجم الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال فترة علاجه المنزلي، حيث توفي عام 2020، وذلك في إطار محاكمة سبعة من العاملين في مجال الرعاية الصحية في الأرجنتين.
وتوفي مارادونا نتيجة توقف القلب والتنفس وأزمة رئوية خلال فترة علاجه المنزلي، وتُعدّ مدى ملاءمة هذه الرعاية وظروفها محوراً أساسياً في المحاكمة التي بدأت في أبريل (نيسان) في سان إيسيدرو (شمال العاصمة بوينوس آيرس).
ويُحاكم سبعة من الفريق الطبي بتهمة الإهمال الطبي الذي قد يكون سبباً في وفاة نجم نابولي الإيطالي خلال فترة تعافيه بعد خضوعه لجراحة في الرأس.
ودخلت المحاكمة مرحلة جديدة هذا الأسبوع مع استدعاء أول شهود من قبل الدفاع عن الفريق الطبي المُحاكم.
في السابق، شكك خبراء استدعاهم الادعاء في الأدوية النفسية التي وصفتها الطبيبة النفسية أغوستينا كوساتشوف، نظراً لتأثيراتها المحتملة على وظائف الكبد والكلى والقلب.
ورفض الطبيب النفسي أنيبال أريكو هذه النظرية، الخميس، وفقاً لما استشهد به محامو كوساتشوف، قائلاً: «لم يُحدد سبب الوفاة، لكني أؤكد أنها لم تكن اضطرابات في القلب ولا مشكلة متعلقة بالمخدرات».
وأشار إلى أن «وصف الأدوية النفسية كان مناسباً لحالة المريض السريرية»، وأن الجرعة التي أُعطيت لمارادونا «لم تُسبب اضطرابات في القلب».
كما قلل أريكو من أهمية إدخال مارادونا إلى المستشفى رغماً عنه، وهي نقطة أثارها خبراء آخرون خلال المحاكمة، بقوله: «لا يوجد دليل واضح على أن هذا المريض كان بحاجة إلى هذا النوع من الرعاية».
ويطعن الادعاء في كلٍّ من العلاج النفسي الذي خضع له مارادونا ودور الطبيبة النفسية كوساتشوف في ترتيب إقامته في مستشفى تيغري، شمال العاصمة بوينوس لآيرس، حيث توفي عن عمر يناهز 60 عاماً في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020.
وكان مارادونا قد نُقل إلى المنزل قبل ثلاثة أسابيع، بعد خضوعه لعملية جراحية لعلاج ورم دموي في الرأس.
ومن المتوقع أن تنتهي المحاكمة بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. ويصرّ المتهمون على براءتهم، في حين يواجهون عقوبة السجن لفترة قد تصل إلى 25 عاماً.
أكد روبي إيفانز، المدير الإداري لنادي ليدز يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، أن النادي والمدرب دانيال فاركي «على وفاق تام» بشأن مساعي التوصل إلى عقد جديد.
ويقضي فاركي، الذي قاد ليدز لاحتلال المركز الرابع عشر في ترتيب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز والوصول إلى قبل نهائي بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، الموسم الماضي، عامه الأخير في عقده الحالي مع الفريق.
وحقق ليدز انطلاقة جيدة الموسم الحالي بالدوري الإنجليزي، حيث يوجد حالياً في المركز التاسع بترتيب المسابقة العريقة برصيد 5 نقاط، بعد خوضه مبارياته الثلاث الأولى بالبطولة، وهو ما جعل إيفانز يشيد بالعمل «الرائع» الذي قدمه المدرب الألماني.
وقال إيفانز في تصريحات أوردتها «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)»: «فيما يتعلق بمناقشات العقد ذاتها، أجريت محادثات جيدة للغاية مع دانيال وطاقمه المعاون على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، والجميع متفقون تماماً على الرؤية نفسها».
وأضاف: «على عكس التعاقد معه في عام 2023، أو إبرام صفقة في اللحظات الأخيرة من فترة الانتقالات، فإن ضغط الوقت أقل بكثير الآن، مما يمنحنا فرصة للتوصل إلى الصيغة المثالية التي تلبي تطلعاته وتطلعاتنا».
وأوضح: «لا أشعر أن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً، بل يعني ذلك أننا ننجز العمل بالشكل الصحيح ولدينا الوقت الكافي لذلك. وما دمنا نعمل معاً كمجموعة، وهو ما نقوم به ببراعة، فأنا لست قلقاً».
واختتم إيفانز حديثه قائلاً: «باختصار، لقد قدم المدرب أداءً رائعاً، ونحن نرغب في بقائه معنا على المدى الطويل، ونعمل حالياً من أجل تحقيق ذلك».
قال رافائيل ماركيز، المدرب الجديد للمنتخب المكسيكي، الخميس إنه أمام فرصة أخرى لقيادة الفريق لتجاوز دور 16 في كأس العالم، وهو الحاجز الذي كان مصدر إحباط له طوال مسيرته التي شملت خمس نسخ.
وقال ماركيز للصحفيين خلال حفل تقديمه الرسمي إنه يأمل في تحقيق ما لم يستطع إنجازه كلاعب.
وقال ماركيز "لم يتحقق ذلك لي كلاعب في تلك النسخ الخمس من كأس العالم، للأسف، كنا نصل دائما إلى نفس المرحلة. اليوم، لدي هذه الفرصة".
وكان المدافع السابق قد مثل بلاده في كأس العالم أعوام 2002 و2006 و2010 و2014 و2018. وخرجت المكسيك من دور 16 في تلك النسخ.
وقال ماركيز، الذي حظي بمسيرة متميزة على صعيد الأندية مع موناكو وبرشلونة، حيث فاز بلقب الدوري المحلي أربع مرات ودوري أبطال أوروبا مرتين مع النادي الإسباني، إن مهمته الفورية تتمثل في البناء على الأسس التي أرساها المدرب السابق خابيير أجيري، لا البدء من الصفر.
وقال "الطريقة التي أنهيت بها عملي مع خابيير تمنحني ثقة كبيرة لمواصلة هذه المسيرة. أعرف اللاعبين جيدا، وأعرف الأجواء".
وكان ماركيز عضوا في الجهاز الفني لأجيري خلال نسخة كأس العالم الأخيرة، التي استضافتها المكسيك والولايات المتحدة وكندا، وكانت أول نسخة تضم 48 فريقا.
وأنهت المكسيك انتظارا دام 40 عاما لتحقيق فوز في مرحلة خروج المغلوب بكأس العالم بفوزها على الإكوادور 2-صفر في دور 32 على ملعب أزتيكا في يونيو حزيران، لتصل إلى دور 16، وقال ماركيز إن معرفته الجيدة بالفريق ستكون عاملا أساسيا في المرحلة المقبلة.
وأضاف أن أولويته ستكون ترسيخ هوية تنافسية وتوطيد العلاقة مع المشجعين.
وقال ماركيز "نريد أن يشعر الناس بالفخر بمنتخبهم الوطني، وأن يسعدوا برؤية فريق يبذل قصارى جهده ويمثلهم بشكل جيد. نريد أن ننافس في جميع الأوقات، بغض النظر عن المنافس".
وسيتولى ماركيز المسؤولية لأول مرة أمام كولومبيا في بالتيمور يوم 26 سبتمبر (أيلول)، قبل أن تواصل المكسيك جولتها المكونة من أربع مباريات بمواجهة بيرو في نيوجيرزي بعد ثلاثة أيام.
كما ستلعب المكسيك أمام الولايات المتحدة في جليندال بولاية أريزونا، يوم 3 أكتوبر (تشرين الأول)، قبل أن تلتقي تشيلي في لوس انجليس بعد ثلاثة أيام.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
انتهاء محاكمة مارادونا بحلول نوفمبر المقبل.
Likely · Within months
Open Questions
- ما هو الحكم النهائي في قضية مارادونا؟
- هل سيتم تجديد عقد دانيال فاركي رسمياً؟






