
سيطرة الحوثيين على مواقع استراتيجية تثير مخاوف عالمية بشأن الملاحة في باب المندب وأسعار النفط
سيطرت جماعة الحوثي في اليمن على مدينة المخا الاستراتيجية الساحلية على البحر الأحمر، الخميس، مما أثار قلقاً دولياً واسع النطاق بشأن حركة الملاحة البحرية ومضيق باب المندب، وسط تصعيد إقليمي وانعكاسات على أسواق النفط.
AI-generated summary
تجددت الاشتباكات في اليمن بين القوات المدعومة من السعودية والحوثيين المدعومين من إيران بعد سنوات من الجمود.
سيطرت جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن على مواقع استراتيجية على طول البحر الأحمر، الخميس، مما قد يوسع نفوذ طهران على ممر مائي حيوي آخر في الشرق الأوسط.
وصرح وزير الإعلام في الحكومة المعترف بها دولياً لشبكة CNN، بأن مقاتلين حوثيين استولوا، الخميس، على مدينة المخا، وهي موقع ساحلي استراتيجي يقع على بعد نحو 50 ميلاً شمال جزيرة بريم، وقد أثار هذا الخبر قلقاً واسع النطاق حول العالم نظراً للتداعيات المحتملة على حركة الملاحة البحرية العالمية.
ويُعد مضيق باب المندب بوابةً للمسار الرابط بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس، وهو نقطة اختناق جيوسياسية تماثل مضيق هرمز في أهميته الاستراتيجية؛ فمع أنه أقل حيوية لتجارة النفط مقارنةً بمضيق هرمز، إلا أنه يظل ممراً لنقل سلع أساسية إلى جميع أنحاء العالم، بما في ذلك ملايين البراميل من النفط يومياً.
ويتزامن هذا التطور مع تصعيد إقليمي أوسع نطاقاً في الصراع بين إيران والولايات المتحدة، وذلك عقب تحذير طهران -هذا الأسبوع- من أنها ستصعّد الأعمال العدائية ضد الولايات المتحدة، التي تفرض حصاراً بحرياً صارماً على إيران وتواصل شن ضربات عسكرية ضدها.
كيف وصلنا إلى هذا الوضع؟
بعد سنوات من الجمود، تجددت الاشتباكات في اليمن خلال الشهر الماضي بين القوات المدعومة من السعودية والحوثيين المدعومين من إيران، وذلك نتيجةً للتوترات الناجمة عن الصراع الإقليمي الأوسع بين إيران والولايات المتحدة.
وقد تحول البحر الأحمر إلى نقطة محورية، في ظل سعي إيران لإيجاد سبل للضغط على الاقتصاد العالمي وانتزاع المزيد من التنازلات من واشنطن.
وكثّف الحوثيون، الشهر الماضي، هجوماً للاستيلاء على مدينة وميناء المخا من القوات المدعومة من السعودية، ووفقاً لمدير الميناء، عبدالملك الشاربي، فقد سقطت أكثر من 25 قذيفة صاروخية حوثية على الميناء المترامي الأطراف قبل بضعة أسابيع، وذلك في الوقت الذي كانت فيه سفن تجارية تقوم بعمليات التفريغ.
وحتى صباح الخميس، كانت المدينة خاضعة لسيطرة "قوات المقاومة الوطنية"، وهي جماعة مدعومة من السعودية يقودها طارق صالح، الذي يشغل منصب نائب رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وفي وقت لاحق، أعلن الحوثيون سيطرتهم على المدينة، وبدأت ترد تقارير تفيد بأن الجماعة تتقدم نحو مدن أخرى في مسعى للاستيلاء على الشريط الساحلي بأكمله.
وفي مقابلة حصرية مع شبكة CNN في وقت سابق من هذا الشهر، حذّر صالح من أن الحوثيين إذا استولوا على جزيرة "بريم" -التي تقع مباشرة عند مضيق باب المندب الاستراتيجي- فقد يتمكنون من السيطرة على المضيق نفسه. وأشار إلى أن طردهم منها سيتطلب "قوة (دولية) هائلة وقوات بحرية".
لماذا حدث هذا الآن؟
يحقق الهجوم الحوثي للسيطرة على مواقع استراتيجية رئيسية على طول الساحل الغربي المطل على البحر الأحمر هدفين رئيسيين للمتمردين، وذلك وفقاً لأحد الخبراء.
صرح المحلل المختص بالشأن اليمني في مؤسسة "مجموعة الأزمات الدولية" البحثية، أحمد ناجي، لشبكة CNN قائلاً إنهم في "وضع جيد لتعزيز نفوذهم حول باب المندب... وبات بإمكانهم الآن حماية أنفسهم من أي عمليات برية قد تنطلق من هذه المنطقة".
ورغم حالة الجمود التي أعقبت هدنة عام 2022 بين الحوثيين والقوات المدعومة من السعودية، إلا أن التوترات كانت تتصاعد ببطء بين الفصائل اليمنية منذ أشهر وسط ظروف اقتصادية وإنسانية بالغة الصعوبة. وقد بلغت هذه التوترات ذروتها في شهر يوليو، حين هبطت طائرة إيرانية، كانت تقل وفداً حوثياً لحضور جنازة المرشد الأعلى، علي خامنئي، في مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين.
ومثّلت هذه الخطوة تحدياً مباشراً للسيطرة السعودية على المجال الجوي اليمني، ودفعت المملكة إلى الرد عبر شن غارات استهدفت مدرج المطار.
واتهم الحوثيون، السعودية، بخرق الهدنة القائمة فعلياً منذ 4 سنوات، وردوا على ذلك بفرض حصار على السفن السعودية، وإطلاق النار على السفن المارة في المياه القريبة من اليمن، ومهاجمة منشآت نفطية داخل المملكة.
كما أتاحت هذه الضربات لإيران زيادة الضغط على السعودية، وهي حليف للولايات المتحدة يستضيف قوات وقواعد أمريكية تقول طهران إنها استُخدمت لاستهدافها.
ما التداعيات؟
قد تمنح السيطرة على مدينة المخا جماعةً درّبها ودعمها الحرس الثوري الإيراني نفوذاً أكبر في البحر الأحمر، مع توسيع نطاق سيطرتها على المزيد من الأراضي في اليمن؛ وإن كان الخبراء يشيرون إلى أن خطوط المواجهة لا تزال متغيرة.
وإلى جانب تداعياتها الجيوسياسية، تنطوي هذه التطورات على خطر تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، التي صنفتها الأمم المتحدة بالفعل باعتبارها واحدة من أسوأ الأزمات في العالم.
من شأن فرض حصار حوثي فعّال على مضيق باب المندب أن يفتح جبهة جديدة في الحرب مع إيران، وقد يستدعي تدخلاً عسكرياً أمريكياً، مما قد يضعف قدرة واشنطن على ضمان استمرار حركة السفن عبر مضيق هرمز. كما قد يحول ذلك دون تمكّن السعودية من شحن الديزل إلى أوروبا في توقيت حرج بالنسبة لسوق الوقود.
وتزيد هذه الخطوة أيضاً من حالة التقلب في أسواق النفط التي تعاني أصلاً من ضغوط ناجمة عن الانخفاض الشديد في أعداد السفن العابرة لمضيق هرمز؛ إذ قفزت أسعار النفط بنسبة 4%، الخميس، ليصل سعر خام برنت القياسي العالمي إلى 105 دولارات، وذلك عقب ورود أنباء عن تحقيق الحوثيين تقدماً ميدانياً على امتداد ساحل البحر الأحمر.
ورغم المخاوف، أشار عدد من مسؤولي الحوثي إلى أن هذا التقدم لا يشكل تهديداً للملاحة البحرية الدولية؛ إذ أكدت الجماعة أنها تستهدف السفن السعودية فقط.
وقال ناجي، من مجموعة الأزمات: "السؤال الآن هو كيف سيكون رد فعل التحالف الذي تقوده السعودية؟ فهذه ليست نهاية المعركة، ومن المرجح أن نشهد المزيد من التطورات في الأيام المقبلة".
AI outlook — possibilities, not facts
رد فعل عسكري من التحالف بقيادة السعودية
Likely · Within days

The Houthi group takes control of the strategic city and port of Mokha overlooking the Red Sea and near Bab al-Mandab, amid security concerns and the port’s long history in the coffee trade.

The Israeli army announced the destruction of two Hezbollah tunnels in southern Lebanon using more than a thousand tons of explosives, and found Iranian-made missiles and other ammunition, while residents of the area felt strong earthquakes as a result of the bombings.

Iran asked the Houthis to escalate their attacks on Saudi Arabia last week and promised them additional funding, weapons, and senior Revolutionary Guard officers to supervise the attacks, while Iran denies providing military guidance to the Houthis and describes them as not its agents, according to Iranian and Yemeni sources reported by Reuters.

Saudi Arabia called on the UN Security Council to take a clear and firm stance against the Houthi militia attacks that targeted Saudi cities and resulted in the injury of 73 civilians, while US Treasury Secretary Scott Besent announced that the Trump administration would impose sanctions on a major bank next week as part of a pressure campaign on Iran, and spoke of the continuation of the process until dealing with the Iranian regime stops. In a separate context, US Vice President J.D. Vance is preparing to deliver a speech at the Republican Party conference in Dallas that is seen as an early test of his 2028 presidential ambitions.

With the commemoration of the 25th anniversary of the September 11 attacks carried out by Al-Qaeda, which resulted in about 3,000 deaths, the article discusses the repercussions of the attacks on American security and foreign policy, in addition to developments in the immigration file, as the Trump administration did not take a decision regarding extending temporary protection for 200,000 Salvadorans, and the Ministry of Justice directed threats to election officials to obtain voter data, and proposed amending the 2030 census to exclude illegal immigrants and some legal residents from the census used to divide seats. House of Representatives.
The “Our Dialogue” program discussed with colleague Mays Muhammad and others the latest developments in the Ukrainian settlement file, with the participation of experts from Washington, Moscow, Paris, and Cairo, including Dr. Nabil Rashwan from Cairo, Mustafa Hashem from Washington, Safiya Kutrasheva from Moscow, Iyad Mostafa from Paris, and Ahmed Al-Hamdi from Cairo.