
طلبت إيران من الحوثيين تصعيد هجماتهم على السعودية الأسبوع الماضي ووعدتهم بتمويل إضافي وأسلحة وكبار ضباط الحرس الثوري للإشراف على الهجمات، بينما تنفي إيران تقديم توجيه عسكري للحوثيين وتصفهم بأنهم ليسوا وكلاء لها، وفق مصادر إيرانية ويمنية نقلتها رويترز.
AI-generated summary
تشهد اليمن حربًا أهلية منذ 2014 بين الحكومة المعترف بها دوليًا والحوثيين المدعومين من إيران، مع تدخل عسكري تقوده السعودية منذ 2015. يسعى الحوثيون للسيطرة على المناطق الاستراتيجية مثل المخا وباب المندب لتعزيز موقفهم التفاوضي والضغط على السعودية وحلفائها.
نقلت وكالة رويترز عن مصدرين إيرانيين طهران طلبت من الحوثيين الأسبوع الماضي تصعيد هجماتهم على السعودية، الحليف المقرب للولايات المتحدة، ووعدتهم بمزيد من التمويل والأسلحة وكبار الضباط لمساعدتهم على القيام بذلك.
وبينما تصف إيران الحوثيين بأنهم حليف، فإنها تنفي علنا تقديم أي توجيه عسكري لهم، قائلة إنهم "ليسوا وكلاء" لها.
ونقلت ذات الوكالة عن دبلوماسي مطلع من المنطقة إن عددا من كبار قادة الحرس الثوري سافروا بالفعل إلى اليمن للإشراف على هجمات الحوثيين الموجهة ضد السعودية وقيادتها بعد مناقشات على مدى أسابيع حول الاستراتيجية العسكرية.
اجتماعات إيرانية مع الحوثيين؟
وأفاد مصدر ثالث للوكالة، وهو مسؤول إيراني، بأن طهران عقدت عدة اجتماعات مع حلفائها ، بمن فيهم الحوثيون، وأن التحرك للسيطرة على المخا كان قرارا حوثيا وليس إيرانيا. ومع ذلك، قال المسؤول إن هذا التحرك ساعد إيران من خلال الضغط الذي يتسبب في رفع أسعار النفط وإلحاق الضرر بالولايات المتحدة والسعودية.
واستنادا إلى معلومات مستقاة من اعتراض اتصالات وروايات أسرى من الحوثيين، قالت مصادر عسكرية يمنية إنها تعتقد أن الجهود الإيرانية يقودها عبد الرضا شهلائي، وهو قائد كبير في الحرس الثوري. ولم تتمكن المصادر الإيرانية من تأكيد ذلك بعد، لكنها وصفت من قبل شهلائي، وهو عضو في فيلق القدس، بأنه قضى بعض الوقت في اليمن في السنوات القليلة الماضية.
وصول أسلحة جديد للحوثيين
وذكرت المصادر الإيرانية أن الحرس الثوري لا يزال قادرا على نقل الأسلحة والأفراد من وإلى اليمن على الرغم من الحصار الجوي والبحري المفروض على مناطق الحوثيين. ولم تخض المصادر في تفاصيل كيفية قيامهم بذلك.
وقال أحمد ناجي، محلل الشؤون اليمنية في مجموعة الأزمات الدولية "إذا نظرنا إلى هجومهم على الساحل الغربي ، فهو ليس شيئا تم التخطيط له في الأسبوع الماضي أو الشهر الماضي فقط" ووصف السيطرة على المخا بأنه علامة فارقة في الحرب.
وأضاف "تطور الحوثيين حدث في الأساس بسبب الأسلحة الجديدة التي حصلوا عليها، سواء من خلال الإيرانيين مباشرة أو من خلال شبكات التهريب المختلفة التي يعتمدون عليها", مشيرا على وجه التحديد إلى استخدامهم للطائرات المسيرة في أحدث هجوم.
الرياض حرصت على تجنب التصعيد مع الحوثيين
قال مسؤولان يمنيان آخران إن الحكومة اليمنية طلبت مزيدا من الدعم الجوي ومساعدات أخرى من السعودية مع بدء تقدم الحوثيين نحو المخا الأسبوع الماضي.
وذكر المسؤولان أن الحكومة كانت تسعى لأن تشن السعودية حملة جوية على أهداف للحوثيين في معاقلهم، ومن بينها صنعاء، ومواقع استراتيجية رئيسية مثل مستودعات النفط.
لكن المملكة اكتفت بتقديم الدعم اللوجستي والمخابراتي وأسلحة، مع شن غارات جوية محدودة ركزت على جبهات القتال شمالا في Provincتي الجوف ومأرب، وهما منطقتان تعتبرهما الحكومة أقل أهمية.
وخلص المسؤولان إلى أن الرياض كانت حريصة على تجنب تصعيد كبير مع الحوثيين خشية دفعهم إلى شن غارات جوية أشد بطائرات مسيرة على الأراضي السعودية.
ولم يرد المسؤولون السعوديون حتى الآن على طلبات من رويترز للتعليق على تركيز الرياض العسكري على الجبهة الشمالية وليس ساحل البحر الأحمر وأهداف رئيسية أخرى للحوثيين.
قال رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي خلال استقباله السفير المصري لدى بلاده إيهاب أبو سريع إن "حماية الساحل اليمني واستعادة الدولة سيطرتها على أراضيها وموانئها ومياهها الإقليمية تمثلان مصلحة يمنية ومصرية وعربية ودولية مشتركة".
وذكر مصدران في الحكومة اليمنية أن جماعة الحوثيين المتحالفة مع إيران وصلت إلى جزر زقر وحنيش الكبرى والصغرى في جنوب البحر الأحمر قبالة السواحل الإريترية بعد أن سيطرت على مدينة المخا الساحلية في تطور استراتيجي قد يهدد مضيق باب المندب ، أحد أهم مسارات الشحن العالمية.
وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية "سبأ", حذر العليمي من" أن التصعيد الأخير لمليشيات الحوثي، ولا سيما على الساحل الغربي لمحافظة تعز، يرتبط بمساع إيرانية لمنح الميلشيات القدرة على التأثير في باب المندب والبحر الأحمر".
وأضاف أن "ذلك من شأنه أن يتيح تحويل الضغوط التي تواجهها طهران إلى كلفة على المنطقة والتجارة والأسواق العالمية".
وأشار العليمي إلى أن "الحوثيون يسعون إلى تغيير المعادلة العسكرية في الساحل الغربي", محذراً من أن أي تهديد لباب المندب، باعتباره ممراً دولياً حيوياً، سينعكس بشكل مباشر على أمن البحر الأحمر وقناة السويس وحركة التجارة العالمية.
الحوثيون: الملاحة آمنة ومنتظمة
من جانبهم قال الحوثيون إن الملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب لا تزال آمنة ومنتظمة لجميع الشركات باستثناء الحظر السابق على السفن السعودية.
وفي منشور على منصة إكس، قال المتحدث باسم الحوثيين "بشأن حرية الملاحة وحركة التجارة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب فهي آمنة ومنتظمة، ولا داعي لأي قلق دولي حيالها، فليس عليها أي خطر من جهة اليمن، والعمليات الجارية حاليا هي محددة الأهداف وفق ما تم الإعلان عنه سابقا وتأتي في الإطار
dفاعي، ومتى ما توقف العدوان على اليمن وتم رفع الحصار عنه، فسوف تتوقف العمليات الحالية".
قال مصدران إيرانيان كبيران وثلاثة أشخاص آخرون مطلعون على الأمر: إن إيران استخدمت ترتيبا يشبه المقايضة للالتفاف على العقوبات المفروضة على مبيعاتها النفطية وشراء سلع من الصين بمليارات الدولارات، بما في ذلك معدات عسكرية .
وقالت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها، إن الآلية التجارية السرية، التي أتاحت مبادلة النفط الإيراني بأرصدة مخصصة لتمويل واردات صينية، أمدت طهران بشريان مالي في السنوات القليلة الماضية، في وقت صعدت فيه الولايات المتحدة الضغوط الاقتصادية والعسكرية على إيرانبسبب برنامجها النووي .
وأضافت أن هذه الآلية ساعدت أيضا الصين، أكبر مستورد للنفط الخامفي العالم، على مواصلة شراء النفط الإيراني بأسعار مخفضة، مع حماية البنوك والشركات التي تصدر السلع إلى الجمهورية الإسلامية من التدقيق الدولي أو العقوبات .
تراجع حركة السفن في مضيق هرمز
من ناحية أخرى، أظهرت بيانات أولية لتتبع حركة السفن أن عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز أمس الأربعاء تراجع إلى سبع سفن مقابل 12 سفينة في اليوم السابق، كما جاءت هذه المستويات دون متوسطها لعشرة أيام والبالغ 14 سفينة.
ووفقا للبيانات التي توافرت اليوم الخميس (العاشر من أيلول/ سبتمبر 2026)، فقد غادرت أربع سفن ودخلت ثلاث سفن. وتبحر بعض السفن عبر الممر المائي مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، وبالتالي لا تدخل هذه السفن ضمن عمليات الإحصاء.
وواحدة من السفن التي خرجت كانت ناقلة النفط الخام الضخمة للغاية (فنلندا بروسبريتي) وكانت محملة بما يقرب من مليوني برميل من النفط الخام.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر الحوثيون في تصعيد هجماتهم على السعودية والساحل الغربي لليمن بدعم إيراني متزايد
Likely · Within weeks
قد تضطر السعودية لتوسيع عملياتها الجوية لتشمل أهدافًا حوثية أعمق في حال استمر تقدم الحوثيين نحو المخا
Possible · Within months
ستستمر إيران في استخدام آلية المقايضة النفطية مع الصين لتمويل دعمها للحوثيين رغم العقوبات الأمريكية
Very likely · Within months

Saudi Arabia called on the UN Security Council to take a clear and firm stance against the Houthi militia attacks that targeted Saudi cities and resulted in the injury of 73 civilians, while US Treasury Secretary Scott Besent announced that the Trump administration would impose sanctions on a major bank next week as part of a pressure campaign on Iran, and spoke of the continuation of the process until dealing with the Iranian regime stops. In a separate context, US Vice President J.D. Vance is preparing to deliver a speech at the Republican Party conference in Dallas that is seen as an early test of his 2028 presidential ambitions.

With the commemoration of the 25th anniversary of the September 11 attacks carried out by Al-Qaeda, which resulted in about 3,000 deaths, the article discusses the repercussions of the attacks on American security and foreign policy, in addition to developments in the immigration file, as the Trump administration did not take a decision regarding extending temporary protection for 200,000 Salvadorans, and the Ministry of Justice directed threats to election officials to obtain voter data, and proposed amending the 2030 census to exclude illegal immigrants and some legal residents from the census used to divide seats. House of Representatives.
The “Our Dialogue” program discussed with colleague Mays Muhammad and others the latest developments in the Ukrainian settlement file, with the participation of experts from Washington, Moscow, Paris, and Cairo, including Dr. Nabil Rashwan from Cairo, Mustafa Hashem from Washington, Safiya Kutrasheva from Moscow, Iyad Mostafa from Paris, and Ahmed Al-Hamdi from Cairo.
Israeli forces kidnapped a man and his son during an incursion with military vehicles into the town of Al-Rafid in the southern countryside of Quneitra, and took them to an unknown destination, after Netanyahu entered Mount Hermon in Syria, which sparked strong Syrian condemnation of the Israeli escalation.

The Iraqi government announced that the implementation of the "weapon control" plan will begin after the completion of the international coalition's withdrawal at the end of September, while Israel confirmed the destruction of underground tunnels in the Ali al-Tahir Heights in southern Lebanon that exceeded two kilometers in length, and found inside them Iranian-made weapons and missiles and a Hezbollah command complex.

Israel carried out a massive bombing in the strategic “Ali Al-Taher” heights in southern Lebanon, during which it destroyed underground tunnels exceeding two kilometers in length, and the residents felt it as a 4.1 magnitude earthquake, while the Lebanese government agreed to prevent real estate disposal in the occupied areas, and announced the expansion of the port of Beirut.