
تقرير يفيد برفض ترامب طلب محمد بن سلمان استهداف الحوثيين، والأمم المتحدة تعلن نزوح 46 ألف شخص
سيطرة الحوثيين على بلدة ذو باب وجزيرة بريم بمضيق باب المندب، ورفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلباً سعودياً بضربهم، مع نزوح 46 ألف شخص.
AI-generated summary
تصاعد القتال مؤخراً بين حركة أنصار الله الحوثية والقوات الموالية للحكومة في جنوب غرب اليمن مع سيطرة الحوثيين على مدن ساحلية رئيسية.
ذكرت مصادر حكومية وشهود عيان يوم الجمعة أن حركة أنصار الله الحوثية المدعومة من إيران سيطرت على بلدة ساحلية إستراتيجية وجزيرة بمضيق باب المندب في اليمن، في حين أفاد موقع أكسيوس برفض الرئيس الأمريكي طلباً من ولي العهد السعودي بشن ضربات ضد الحوثيين.
وقد وصل الحوثيون إلى بلدة (ذو باب) اليمنية، الواقعة مباشرة على مضيق باب المندب وسيطروا على جزيرة بريم/ميون اليمنية في المضيق، في موقعين يعدان جوهريين للسيطرة على المضيق الذي يُعتبر أحد أهم الممرات العالمية لسفن نقل السلع.
وقال مسؤول لرويترز ولوكالة فرانس برس إن زوارق لمقاتلين حوثيين مسلحين وصلت إلى جزيرة بريم/ميون التي تقسم المضيق إلى ممرين ملاحيين، بعد انسحاب القوات الحكومية منها الخميس.
وأضاف المسؤول، الذي تحدّث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن "الحوثيين استكملوا سيطرتهم على منطقة باب المندب وجزيرة ميون الواقعة في وسط المضيق".
وقال شاهد عيان إن المسلحين "ينتشرون على طول شاطئ باب المندب ويتجولون في آليات عسكرية".
يأتي ذلك بعد سيطرة الحركة أمس على مدينة المخا الساحلية في محافظة تعز. كما أفادت مصادر عسكرية يمنية لرويترز بأن الحوثيين وصلوا إلى جزر حنيش في البحر الأحمر، بينما تحركت القوات الحكومية وحلفاؤها جنوباً على طول الساحل باتجاه ذو باب، القريبة من مضيق باب المندب.
وقال طارق صالح، قائد ما يسمى قوات المقاومة الوطنية التابعة للحكومة اليمنية والمتمركزة على الساحل الغربي، إن قواته نقلت مركز قيادتها إلى موقع آمن لإعادة تنظيم صفوفها، بحسب رويترز.
في المقابل، قال المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة التابعة لأنصار الله الحوثية، يحيى سريع في بيان الخميس، إن الطيران الحربي السعودي شن 54 غارة جوية خلال 12 ساعة على محافظات الجوف ومأرب وتعز والحديدة وصعدة والبيضاء.
كما أعلنت السعودية أمس أنها فعّلت صفارات الإنذار في خميس مشيط وأبها للتحذير من خطر محتمل، في وقتٍ أعلن التحالف الذي تقوده الرياض تعرّض جنوبي المملكة لهجمات حوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، قبل أن تعلن السلطات زوال الخطر بعد دقائق.
وكان موقع أكسيوس قد نقل عن مسؤولين أمريكيين، أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أجرى اتصالين هاتفيين بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس، وحثه على شن ضربات ضد الحوثيين.
وذكر التقرير أن ترامب رفض الطلب، وصرّح مسؤولون أمريكيون بأن الإدارة لا تعتزم القيام بعمل عسكري مباشر ضد الحوثيين في الوقت الراهن.
ووفقاً لـ (أكسيوس)، تتزايد المخاوف الأمريكية بشأن الصراع المتصاعد بسرعة في اليمن، وتعمل الولايات المتحدة على تكثيف دعمها للمملكة العربية السعودية مع السعي في الوقت ذاته لتجنب الانخراط العسكري المباشر.
وأشار التقرير إلى أن الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، توجّه إلى السعودية يوم الخميس لإجراء محادثات تنسيقية عاجلة.
وأضاف الموقع أن مسؤولين عسكريين ومدنيين أمريكيين أبلغوا نظراءهم السعوديين في الأسابيع الأخيرة بأن توجيهات ترامب تقضي بتركيز القوات الأمريكية على إيران وتأمين مضيق هرمز، مع تجنب فتح جبهة عسكرية أخرى.
وكانت مصادر حكومية يمنية قد أفادت في وقت سابق، الخميس، بأن الحوثيين اقتربوا من مضيق باب المندب الإستراتيجي، بعد أن سيطروا على مدينة المخا اليمنية المطلة على البحر الأحمر، في ظل مؤشرات على أن القتال مع قوات التحالف المدعومة من السعودية يتجه نحو استئناف حرب شاملة.
وقد أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، أن ما لا يقل عن 46 ألف شخص نزحوا منذ تجدد القتال بين حركة أنصار الله الحوثية والقوات الموالية للحكومة في جنوب غرب اليمن الأسبوع الماضي.
وذكرت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، في بيان لها، أن "ما لا يقل عن 46 ألفاً نزحوا في اليمن منذ تصاعد القتال الأسبوع الماضي"، محذرة من أن "هذا العدد يرتفع بشكل مقلق ساعةً تلو الأخرى".
من ناحية أخرى، قالت طهران إن كبار الدبلوماسيين الإيرانيين والسعوديين تواصلوا عبر الهاتف لمناقشة "تزايد انعدام الأمن" في المنطقة، وذلك دون التطرق إلى القتال الدائر مؤخراً في اليمن حيث يدعم البلدان أطرافاً متصارعة هناك.
وتقدم طهران دعماً عسكرياً ومالياً للحوثيين في اليمن، الذين يسيطرون منذ سنوات على مساحات واسعة من شمال البلاد. وفي المقابل، تدعم الرياض الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وتشن غارات جوية ضد الحوثيين منذ بدء تقدمهم، بحسب ما ذكرته الجماعة.
وقد أجرى كبير الدبلوماسيين الإيرانيين، عباس عراقجي، محادثات مع نظيره السعودي، فيصل بن فرحان، مساء الخميس، حول "تصاعد التوترات وتزايد انعدام الأمن في المنطقة"، وفقاً لما أعلنت عنه وزارة الخارجية الإيرانية.
وأشار ملخص المكالمة إلى أن الجانبين "شددا على ضرورة مواصلة التعاون والجهود الدبلوماسية للحيلولة دون تفاقم التوترات واستعادة الاستقرار".
ورغم أن بيان الوزارة لم يشر صراحةً إلى اليمن في سياق المكالمة، إلا أن بياناً منفصلاً تناول القتال الدائر هناك أكد أنه "من المستحيل حل الأزمة اليمنية من خلال التدخل العسكري".
وفي سياق متصل، صرّح المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول اليمن يوم الخميس، بأن على المجتمع الدولي التحرك للتعامل مع "مرحلة جديدة وأشد خطورة" في الحرب اليمنية.
وقال إن سيطرة الحوثيين على المخا منحتهم "وجوداً مباشراً عند مداخل أحد أكثر المضائق حيوية في العالم"، ما يثير مخاوف جدية بشأن حرية الملاحة.
وقال السفير اليمني لدى الأمم المتحدة إن تصعيد الحوثيين يستدعي إدانة دولية، فيما أكدت السعودية التزامها بالسلام، مشددة على أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لردع الهجمات الحوثية.
من جانبها، دعت إيران، الجمعة، إلى إنهاء ما وصفته بالحصار السعودي على اليمن والعودة إلى المفاوضات، قائلة إن المشكلات في اليمن لا يمكن حلها من خلال الحصار أو التحالفات العسكرية.
وكانت السعودية قد أعلنت في نهاية يوليو/تموز عن سعيها لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في البحر الأحمر من هجمات الحوثيين، في ظل استمرار تصاعد التوترات داخل اليمن وفي محيطه.
ويعود هذا التصعيد إلى أوائل يوليو/تموز، حين أعلن الحوثيون أن قواتهم تصدت لـ"طائرات حربية" سعودية كانت تحاول منع طائرة مدنية إيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي.
وفي الوقت نفسه، صرّح مسؤول أمني باكستاني لوكالة "رويترز"، الجمعة، بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير ناقشا سبل استئناف الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد في الصراع بين طهران والولايات المتحدة على كافة الأصعدة.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار العمليات العسكرية حول مضيق باب المندب
Likely · Within weeks

Sotheby's is preparing to display Princess Diana's famous black dress, known as the "Revenge Dress," at a public auction in New York City on December 9, amid expectations that it will be sold for $300,000.

The Houthi group in Yemen took control of the strategic coastal city of Mokha on the Red Sea on Thursday, raising widespread international concern about maritime traffic and the Bab al-Mandab Strait, amid regional escalation and repercussions on oil markets.

The Houthi group takes control of the strategic city and port of Mokha overlooking the Red Sea and near Bab al-Mandab, amid security concerns and the port’s long history in the coffee trade.

The Israeli army announced the destruction of two Hezbollah tunnels in southern Lebanon using more than a thousand tons of explosives, and found Iranian-made missiles and other ammunition, while residents of the area felt strong earthquakes as a result of the bombings.

Iran asked the Houthis to escalate their attacks on Saudi Arabia last week and promised them additional funding, weapons, and senior Revolutionary Guard officers to supervise the attacks, while Iran denies providing military guidance to the Houthis and describes them as not its agents, according to Iranian and Yemeni sources reported by Reuters.

Saudi Arabia called on the UN Security Council to take a clear and firm stance against the Houthi militia attacks that targeted Saudi cities and resulted in the injury of 73 civilians, while US Treasury Secretary Scott Besent announced that the Trump administration would impose sanctions on a major bank next week as part of a pressure campaign on Iran, and spoke of the continuation of the process until dealing with the Iranian regime stops. In a separate context, US Vice President J.D. Vance is preparing to deliver a speech at the Republican Party conference in Dallas that is seen as an early test of his 2028 presidential ambitions.