
قُتل أكثر من 53 مجنداً وأصيب أكثر من 200 آخرين في هجوم صاروخي باليستي شنّه الحوثيون على معسكر العلم العسكري في محافظة شبوة باليمن أثناء تدريب مجندين جدد في الأمن الداخلي، وفقاً لبيان السلطة المحلية وشهادات مسؤولين، amid warnings from US embassies and Gulf foreign ministers condemning Iranian aggression.
AI-generated summary
الهجوم يأتي في سياق تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط بعد انهيار الهدنة في اليمن منذ 2022، وتقدم الحوثيين المدعومين من طهران على حساب القوات الحكومية المدعومة من تحالف الرياض، وسيطرتهم على الساحل الغربي ومضيق باب المندب.
أعلنت السلطة المحلية بمحافظة شبوة بوسط اليمن في بيان مقتل "أكثر من 53 مجندا وإصابة أكثر من 200 آخرين من المجندين المستجدين في الأمن الداخلي بمحافظة شبوة، أثناء تلقيهم التدريب والتأهيل الأمني".
وقالت سلطات المحافظة إن المتمردين الحوثيين أطلقوا ثلاثة صواريخ باليستية على معسكر العلم العسكري في المحافظة الجنوبية.
وأفاد وكيل المحافظة فهد الخليفي لوكالة فرانس برس بوجود حالات حرجة ضمن عشرات الجرحى. وأضاف الخليفي أن "المصابين بجروح بالغة نُقلوا إلى مستشفيات في حضرموت و عدن ، بعد أن امتلأت مستشفيات شبوة بالجرحى الذين توافدوا إليها بأعداد كبيرة عقب الهجوم".
وعبّر مصدر عسكري حكومي في شبوة عن مخاوف القوات اليمنية من أن "تمهّد هذه الهجمات الصاروخية التي يشنّها الحوثيون على شبوة لهجوم برّي، على غرار ما حدث في المخا ".
وجاء في البيان: "هذا الهجوم الدموي الغادر استهدف مجندين جدد في مرحلة التدريب والإعداد، ويُعدّ تصعيداً عسكرياً بالغ الخطورة وعدواناً سافراً على أمن واستقرار محافظة شبوة."
وقال أحد المسؤولين العسكريين إن المستهدفين كانوا جزءاً من قوة مشكّلة حديثاً تُسمى "التدخل السريع»، مهمتها الدفاع عن المنطقة. وأضاف المسؤول أن القصف الصاروخي حدث بينما كان المجندون يصطفون في تشكيل لحصة تدريب.
وأعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع مسؤولية قوات جماعته عن العملية. وقال إنها استهدفت " تحشيدات العدو السعودي في معسكر العلم الذي يديره ضباط سعوديون في المناطق الشرقية" من اليمن.
نشرت سفارات واشنطن لدى دول الخليج وإيران والعراق والأردن ولبنان وإسرائيل تحذيرا أمنيا جاء فيه "ينبغي على الأميركيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط توخّي أقصى درجات الحذر في ظل الوضع الأمني المعقّد. ويُرجى الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية، وإغلاق المجالات الجوية، وحدوث اضطرابات في حركة السفر". وأشارت في التحذير إلى الأوضاع في السعودية، التي تعرّضت لهجمات شبه يومية نفّذها الحوثيون بالصواريخ والمسيّرات، كان أعنفها الهجوم على مطار الرياض في 10 تشرين الأول / أكتوبر الذي أسفر عن 13 قتيلا وأكثر من 300 جريح .
وأشار التحذير إلى أن "إيرانوالجماعات الموالية لها قد تستهدف مصالح أميركية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأميركيين في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك الشركات الأميركية والمؤسسات الأخرى". وتجددت الأعمال العدائية على وقع الحرب في الشرق الأوسط، التي كانت اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط / فبراير، مع انهيار هدنة كانت تسري في اليمن منذ العام 2022 . وحقّق الحوثيون المدعومون من طهران تقدما على الأرض على حساب القوات الحكومية التي يدعمها تحالف عسكري بقيادة الرياض، فسيطروا على الساحل الغربي لليمن ومنطقة مضيق باب المندب الاستراتيجي، الذي زادت أهميته للسعودية في تصدير النفط، وسط إغلاق إيران عمليا مضيق هرمز.
أدان وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي الذي عقدوا اجتماعهم في العاصمة البحرينية المنامة مساء أمس (الاحد 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2026) في بيان لهم "استمرار الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول مجلس التعاون والأردن، بصورة مباشرة أو من خلال وكلائها في المنطقة، والتي استهدفت منشآت مدنية ومواقع خدمية ومناطق سكنية وبعثات دبلوماسية، وأسفرت عن أضرار مادية كبيرة، وشكلت تهديدًا لأمن المواطنين والمقيمين فيها وسلامتهم»، وفقا لوكالة الأنباء السعودية "واس". وطالب الوزراء "بالوقف الفوري وغير المشروط لجميع الاعتداءات والاستفزازات والتهديدات، والامتثال الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2817 ".
ودعا الوزراء "مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما واتخاذ ما يلزم لضمان التنفيذ الكامل للقرار، ومساءلة المسؤولين عن هذه الاعتداءات، وإلزام إيران بجبر كامل لجميع الأضرار الناتجة عنها". واكد الوزراء في بيانهم "أنمضيقي هرمز وباب المندب والبحر الأحمرممرات مائية حيوية لا تقتصر أهميتها على دول المنطقة، بل تمثل شرايين رئيسية للاقتصاد العالمي»، مؤكدين "أن ضمان أمنها وسلامة الملاحة وحريتها فيها مصلحة ومسؤولية دولية مشتركة".
AI outlook — possibilities, not facts
سيفتح تحقيق رسمي في الهجوم من قبل السلطات اليمنية والتحالف
Very likely · Within days
سيزداد الضغط الدبلوماسي على إيران من قبل مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة
Likely · Within weeks
قد تتعرض منشآت نفطية سعودية لهجمات إضافية رداً على هذا التصعيد
Possible · Within months

Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi requested an emergency parliamentary session to authorize the army to help defend Saudi Arabia if it requests it, amid Houthi attacks on Saudi targets and threats to the Bab al-Mandab oil shipping route, with experts confirming that the Egyptian role will be defensive and does not include ground intervention in Yemen.

53 people were killed and 200 others were injured in an attack launched by the Ansar Allah group on a camp for training government security forces in the Shabwa Governorate in south-central Yemen, while a vote in the Egyptian parliament on authorizing the army to help defend Saudi Arabia was postponed to October 26.

The article deals with the parties to the conflict in Yemen, namely the internationally recognized Yemeni government supported by Saudi Arabia, the Southern Transitional Council supported by the UAE, and the Ansar Allah Houthi group supported by Iran, noting that the civil war has been going on for 12 years and began with the Houthis taking control of Sanaa, the intervention of a Saudi-led military coalition, and the United Nations truce in 2022 that reduced the fighting but did not end the risk of a return to a large-scale war.

A spokesman for the Iranian Revolutionary Guard warned that any American military move against Iran would lead to a global energy crisis. Iranian officials confirmed Tehran's readiness to respond, noting that any future war would be regional in scope.

The German Foreign Ministry summoned the Iranian ambassador after a Dane and an Afghan were convicted of spying and planning attacks against Jewish figures in Germany under the direction of the Quds Force of the Iranian Revolutionary Guard.

Human Rights Watch documented serious violations in Mali committed by the army and the Russian Legion against civilians, and by rebels against captured soldiers. In parallel, ECOWAS and the Confederation of Sahel States held their first ministerial meeting in Dakar to discuss cooperation and end the rift.