المنفي يرفض تعديل المادة السادسة من الإعلان الدستوري الليبي ويدعو للاحتكام للقضاء
Quick Look
رفض رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي تعديل المادة السادسة من الإعلان الدستوري المتعلقة بنصاب إقالة رئيس مجلس النواب، ودعا النواب إلى الاحتكام للقضاء الدستوري وتغليب مصلحة المؤسسة على تنازع الشرعيات، في ظل تصاعد الخلافات حول هيئة رئاسة البرلمان بعد جلسة غير رسمية في بنغازي.
AI-generated summary
Why It Matters
تشهد ليبيا انقسامات سياسية ومؤسساتية منذ سقوط نظام القذافي، مع وجود حكومتين وبرلمانين متنافسين في الشرق والغرب، ويعد الإعلان الدستوري الإطار المؤقت لتنظيم السلطات.
وقال المنفي، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس" اليوم الاثنين، إن التعديل الدستوري السادس، ولا سيما الفقرة (د) من المادة السادسة بشأن النصاب الدستوري لإقالة رئيس مجلس النواب، لا يستقيم مع أي تفسير أو نص قانوني أو لائحة تخالفه ما لم يُقدَّم استقالته.
ودعا رئيس المجلس الرئاسي أعضاء مجلس النواب إلى تقديم المصلحة العليا ووحدة المؤسسة على تنازع الشرعيات، والاحتكام أمام القضاء الدستوري، والالتزام بالنصوص الدستورية.
ويأتي موقف المنفي في وقت يشهد فيه مجلس النواب تصعيدا بشأن هيئة رئاسته، بعدما عقد عدد من النواب جلسة في بنغازي برئاسة النائب الثاني مصباح دومة، أعلن خلالها تجميد عمل هيئة الرئاسة إلى حين انتخاب رئيس جديد للبرلمان.
في المقابل، أعلن رئيس مجلس النواب عقيلة صالح عدم الاعتداد بجلسة الاثنين، معتبرا أنها غير رسمية، وأن ما يصدر عنها لا يترتب عليه أثر قانوني.
ويعكس منشور المنفي تمسك المجلس الرئاسي، وفق ما جاء في نصه، بمرجعية الإعلان الدستوري في حسم الخلافات المتعلقة بشرعية وإجراءات عمل مؤسسات الدولة. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخلافات حول المرجعيات الدستورية والقانونية المنظمة للسلطات والمؤسسات الليبية.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيتم إحالة الخلاف حول نصاب إقالة رئيس مجلس النواب إلى المحكمة الدستورية العليا في ليبيا للفصل فيه.
Likely · Within weeks
Open Questions
- هل سيستجيب مجلس النواب لدعوة المنفي للاحتكام للقضاء الدستوري؟
- ما هي الخطوات التالية إذا استمر رفض عقيلة صالح الاعتراف بجلسة بنغازي؟
- هل يمكن أن يؤدي هذا الخلاف إلى تعطيل كامل للمؤسسات الليبية؟



