رئاسة «كاف» تهتز... وإيتو يتحرك لخلافة موتسيبي بدعم محتمل من إنفانتينو
ليساندرو مارتينيز ينتقد نقص الاستثمار في مانشستر يونايتد، وشاختر دانييتسك يستضيف مبارياته الأوروبية في ملعب ستامفورد بريدج
Quick Look
انتقد مدافع مانشستر يونايتد ليساندرو مارتينيز إدارة النادي لنقص الاستثمار الصيفي بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد، بينما يستعد شاختر دانييتسك الأوكراني لخوض مبارياته في دوري أبطال أوروبا بلندن بسبب الحرب، وأهدي أرتيتا فوز أرسنال على ليل لروح الرئيس الفخري الراحل كين فراير.
AI-generated summary
Why It Matters
يواجه مانشستر يونايتد أزمة نتائج في دوري أبطال أوروبا والدوري المحلي، بينما يضطر شاختار دانييتسك للعب خارج أوكرانيا بسبب الغزو الروسي.
انتقد الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي، إدارة النادي بشدة، بسبب ما اعتبره نقصاً في الاستثمار خلال فترة الانتقالات الصيفية، وذلك بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد الإسباني 0-2 في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء.
ولم يذق يونايتد طعم الفوز في سلسلة من 5 مباريات في جميع المسابقات (تعادلان و3 هزائم) بعد الخسارة بهدفين نظيفين في العاصمة الإسبانية، كما سجَّل أسوأ بداية له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 40 عاماً.
وقال مارتينيز لشبكة «أمازون برايم» رداً على سؤال حول أداء الفريق أمام أتلتيكو: «كان الأداء سيئاً للغاية».
وأضاف المدافع الدولي البالغ 28 عاماً: «عليَّ ضبط نفسي كثيراً، ولكن في بعض الأحيان يكون هذا انعكاساً لحالة نادينا في الوقت الراهن».
وأكد مارتينيز أنه كان يتوقع «بنسبة مائة في المائة» استثماراً أكبر في الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما أنهى فريق «الشياطين الحمر» الموسم الماضي في المركز الثالث بالدوري، ما شرّع باب العودة إلى المسابقة الأوروبية الأهم.
وتابع: «أتوقع المزيد من مديرنا الفني (جيسون ويلكوكس). بصراحة، كلاعبين، علينا بذل مزيد من الجهد، ولكن من المهم أيضاً عند بناء فريق قوي أن يكون جاهزاً لمثل هذه المباريات».
وكان مارتينيز قد صرّح الموسم الماضي بأن النادي «وضع الأساس لبناء فريق مذهل»، وهو ما لم يتحقق.
ويزداد الضغط على المدرب مايكل كاريك بعد 5 مباريات من دون فوز، ولكن مارتينيز أشار إلى أن إقالة المدرب الإنجليزي ليست الحل.
وأردف: «لا يمكنك الاستمرار في تغيير المدرب. ماذا عن المراكز الأخرى؟ لا أستطيع قول المزيد».
واستطرد قائلاً: «الليلة، من السهل إلقاء اللوم على المدرب، ومن السهل إلقاء اللوم على اللاعبين، ولكن علينا أيضاً النظر إلى جوانب أخرى».
وكان جيم راتكليف، أحد المساهمين في مانشستر يونايتد، حاضراً في الملعب لمشاهدة هزيمة فريقه في دور المجموعة الموحدة أمام أتلتيكو الذي بلغ الدور نصف النهائي في الموسم الماضي.
وأنفق يونايتد نحو 185 مليون دولار هذا الصيف على لاعبي خط الوسط: الكاميروني كارلوس باليبا، والبلجيكي يوري تيليمانس، والبرازيلي أندريه سانتوس، ولكن الجماهير استاءت من عدم تعزيز النادي مراكز أخرى، بما في ذلك الظهير الأيسر والمهاجم.
وفي حديثه للصحافيين بعد المباراة، قال كاريك إنه لم يسمع تصريحات مارتينيز، وبالتالي لا يستطيع الحكم عليها.
وأضاف المدرب: «أعتقد أن الأمر مرتبط قليلاً بمشاعر المباراة، والشعور بخيبة الأمل لعدم تحقيق نتيجة إيجابية».
وضمن سياق متصل، قال واين روني مهاجم يونايتد وإنجلترا السابق، إن انتقادات مارتينيز كانت مبالغاً فيها.
وأضاف لـ«أمازون برايم»: «أعتقد أنه ربما بالغ قليلاً، وكان من الأفضل أن يبقى الأمر داخلياً».
وتابع: «من الواضح أنه مهتم، ويريد أن يستثمر النادي مزيداً من الأموال في لاعبين جدد، ولتحقيق ذلك، ربما يكون هو أحد اللاعبين الذين سيرحلون، إن كنت صادقاً».
يحمل شاختار دانييتسك، الذي سيخوض مبارياته البيتيّة في دور المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في لندن على ملعب تشيلسي، «آمال» أوكرانيا، حيث يحلم النادي بالمنافسة على مراكز متقدمة في المسابقة الأوروبية الأهم.
ويستضيف بطل أوكرانيا نظيره أيك أثينا اليوناني، الأربعاء، على ملعب «ستامفورد بريدج»، ضِمن منافسات الجولة الثانية، قبل أن يستقبل سبورتينغ البرتغالي وفنربهتشه التركي وريال مدريد الإسباني.
وصرّح سيرغي بالكين، الرئيس التنفيذي للنادي، لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «نحن نمثّل بلدنا ونريد أن تكون أوكرانيا حاضرة بقوة». وأضاف: «نحن بحاجة إلى دعم العالم الديمقراطي. لا يمكننا خوض هذه المعركة بمفردنا. عندما نلعب في لندن وغيرها من المدن الأوروبية، فإن هدفنا هو إيصال هذه الرسائل وتذكير الناس بما يحدث. لكننا نحلم باليوم الذي نعود فيه للعب في أوكرانيا».
واضطر شاختار دانييتسك إلى مغادرة مدينته الأم في عام 2014 عندما اندلعت الحرب في منطقة دونباس، لكنه تمكّن مع ذلك من خوض مبارياته الأوروبية في غرب أوكرانيا. لكن الغزو الروسي في عام 2022، جعل جميع مباريات الأندية الأوكرانية والمنتخب الوطني في البطولات الأوروبية تقام خارج البلاد.
واستضافت بولندا وألمانيا وسلوفينيا المباريات البيتية لنادي شاختار دانييتسك خلال السنوات الأخيرة، لكن في هذا الموسم اتفق النادي مع تشيلسي على خوض مبارياته في دوري أبطال أوروبا على ملعب «ستامفورد بريدج» غرب لندن.
أهدى ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم الفوز على ليل الفرنسي، بثلاثة أهداف نظيفة في دوري أبطال أوروبا، إلى كين فراير، الرئيس الفخري للنادي، الذي توفي عن عمر ناهز 92 عاماً، مشيداً بإرثه الاستثنائي ودوره في تاريخ النادي.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن لاعبي آرسنال ارتدوا شارات سوداء خلال المباراة التي أقيمت أمس (الثلاثاء)، حداداً على فراير الذي لعب دوراً بارزاً في انتقال النادي من ملعب «هايبري» إلى ملعب «الإمارات» عام 2006.
وسجل يوريان تيمبر وإيبيريتشي إيزي وبوكايو ساكا 3 أهداف في غضون 7 دقائق خلال الشوط الثاني، ليحقق آرسنال انتصاره الرابع عشر توالياً في مرحلة الدوري أو المجموعات بدوري أبطال أوروبا، وهي سلسلة تمتد لما يقرب من عامين، ويحصد 6 نقاط من أول مباراتين له في البطولة هذا الموسم.
وقبل تلقِّي أي سؤال في المؤتمر الصحافي عقب المباراة، قال أرتيتا: «قبل أن نبدأ، أود أن أقول بضع كلمات عن كين فراير». وأضاف: «إنه يوم حزين للغاية لكل من يحب نادي آرسنال لكرة القدم». وتابع: «لقد حظيت بشرف وامتياز التعرف عليه وقضاء بعض الوقت معه والتعلم منه. هناك أشخاص في الأندية يؤدون أدواراً محددة، وهناك آخرون يصنعون هوية النادي، ويجسدون قيمه، ويضعون رؤية لمستقبله، وإرث كين سيبقى إلى الأبد». وأوضح: «أريد أن تعرف عائلته وأقاربه أن مشاعرنا تجاهه لا يمكن وصفها إلا بأنها استثنائية. أنا واثق بأنه سعيد بما قدمه اللاعبون الليلة. وإن هذا الانتصار من أجله. وأعرف مدى فخره بما بنيناه».
وكان أرتيتا قد تحدى ساكا عشية المباراة التي أقيمت أمس، بتسجيل 3 أهداف في كل مباراة يخوضها. وردَّ اللاعب الدولي الإنجليزي بصناعة هدف إيزي، قبل أن يسجل بنفسه بعد 5 دقائق فقط من مشاركته بديلاً. وقال المدرب الإسباني: «بعد المؤتمر الصحافي أمس، كان ساكا على سرير التدليك، فقلت له: بوكايو، لقد قسوت عليك كثيراً في المؤتمر الصحافي، أتمنى لك حظاً سعيداً غداً». وأضاف: «كان يضحك، فهو يعرفني جيداً. ويتقبل ذلك لأنه يريد أن يصبح أفضل نسخة ممكنة من نفسه». وتابع: «لم يكن يشعر بأنه في أفضل حالاته أمس، وكذلك اليوم، بسبب إصابته بوعكة صحية. لم يكن جاهزاً للبدء أساسياً، ولكنه كان حريصاً للغاية على مساعدة الفريق. وعندما شارك، ترك بصمة كبيرة وقدم أداء مميزاً، بجودة عالية».
Open Questions
- هل ستتخذ إدارة مانشستر يونايتد إجراءات تأديبية ضد مارتينيز؟
- كيف ستتطور نتائج مانشستر يونايتد تحت قيادة مايكل كاريك؟







