السيناتور إيغور موروغ: جيل زد محرك لتطوير العلوم والتقنيات الروسية
Quick Look
أكد السيناتور والأستاذ الجامعي إيغور موروغ أن جيل زد (المواليد بين منتصف تسعينيات القرن الماضي وأوائل العقد الأول من الألفية) يشكل محركا لتطوير العلوم والتقنيات الروسية بفضل حدسه التكنولوجي وسرعته في استيعاب الجديد واستعداده لمواجهة المهام غير المألوفة، مشددا على ضرورة تمويل مستقر وتخفيف الأعباء الإدارية وتوسيع الوصول إلى المعدات الحديثة وتدريب منهجي على الذكاء الاصطناعي.
AI-generated summary
Why It Matters
يتحدث السيناتور إيغور موروغ عن خصائص جيل زد ودوره في تطوير العلوم والتقنيات الروسية، مع التركيز على الحدس التكنولوجي والقدرة على التعلم السريع ومواجهة التحديات غير المألوفة.
وقال السيناتور والأستاذ الجامعي إيغور موروغ، في تصريح أدلى به لوكالة "تاس" الروسية، إن جيل "زد" (المواليد بين منتصف تسعينيات القرن الماضي وأوائل العقد الأول من الألفية) يشكل محركا لتطوير العلوم والتقنيات الروسية، بفضل حدسه التكنولوجي، وسرعته في استيعاب كل ما هو جديد، واستعداده لمواجهة المهام غير المألوفة.
وأوضح موروغ أن أبناء هذا الجيل ينظرون إلى التقنيات الرقمية باعتبارها بيئة معتادة، وليست مجرد أدوات يتعلمون استخدامها. كما أنهم يولون أهمية للفائدة والمعنى في العمل، ويبحثون عن المعلومات ويتحققون منها بأنفسهم.
وقال موروغ: "يمتلك هذا الجيل صفات يمكن أن تصبح محركات حقيقية لتطوير العلوم الروسية، ومن بينها الحدس التكنولوجي، وسرعة استيعاب الجديد، والاستعداد لمواجهة المهام غير التقليدية، وعدم الخوف من المجهول".
وأضاف السيناتور أن جيل "زد" لا يقتصر نشاطه على ممارسة العلوم فحسب، بل يسهم أيضا في جعلها أكثر جذبا للجمهور، باستخدام صيغ قريبة من أبناء جيله، مثل مقاطع الفيديو القصيرة والبودكاست، والتعاون مع مؤلفين مشهورين. وغالبا ما تتحول الجامعات بشكل متزايد إلى منصات للحوار، كما يبادر الشباب بأنفسهم إلى تنفيذ مشاريع علمية وتقنية دون انتظار دعوة من الجامعات والمعاهد.
إقرأ المزيد
على أمريكا ألا تنتظر انطفاء أضوائها كي تستوعب الخطر الإلكتروني الأجنبي
وأشار موروغ إلى أنه "من أجل تحقيق الإمكانات الكاملة لجيل "زد"، من المهم مواصلة العمل في عدة اتجاهات. ويركز العلماء الشباب بحق على الحاجة إلى تمويل مستقر، وتخفيف الأعباء الإدارية، وتوسيع نطاق الوصول إلى المعدات الحديثة، كما يجب تطوير الإجراءات التي تتخذها الدولة وتوسيع نطاقها باستمرار".
كما أكد السيناتور أن الذكاء الاصطناعي يستحق اهتماما خاصا، وقال: "من المهم أن نتذكر أن الحدس الرقمي لا يعادل المعرفة التكنولوجية. ولكي يصبح جيل "زد" مطورا لحلول وتقنيات مبتكرة، يجب تدريب أفراده بشكل منهجي على التعامل مع الذكاء الاصطناعي، وتوفير الوصول إلى الموارد الحاسوبية، وإنشاء منصات للتجارب، وتعزيز الروابط بين الجامعات وقطاع الإنتاج".
Open Questions
- ما هي具体的 المبادرات التي تخطط الحكومة الروسية لتمكين جيل زد من المساهمة في العلم والتكنولوجيا؟
- كيف ستؤثر التوصيات المذكورة على تمويل البحث وتحديث البنية التحتية التكنولوجية في الجامعات؟


