جماعة أنصار الله تعلن استهداف موقع سعودي في عدن وتنفي إطلاق مسيّرات نحو المملكة
تصاعد التوترات في اليمن وسط هجمات متتالية في عدن وشبوة وتعز، وتحذيرات أممية من أزمة إنسانية خانقة.
Quick Look
أعلنت جماعة أنصار الله استهداف غرفة عمليات سعودية بصاروخ قرب مطار عدن، بالتزامن مع إعلان التحالف اعتراض مسيّرات بالسعودية، وسط ارتفاع حصيلة هجوم شبوة وتحذيرات أممية بشأن تعز.
AI-generated summary
Why It Matters
استمرار النزاع المسلح في اليمن منذ سنوات بين جماعة أنصار الله وقوات التحالف المدعومة من الحكومة.
أعلنت جماعة أنصار الله استهداف غرفة عمليات سعودية في معسكر قرب مطار عدن بصاروخ باليستي، الأربعاء، ونفت تنفيذ أي عمليات عسكرية باتجاه السعودية خلال اليوم، بعدما أعلن التحالف بقيادة المملكة اعتراض خمس مسيّرات فوق المنطقة الشرقية ومنطقة المدينة المنورة.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، إن الهجوم استهدف غرفة عمليات سعودية في معسكر بدر بعدن.
وكان مسؤول في الشرطة قد أفاد فرانس برس بأن انفجاراً قرب المطار نجم عن صاروخ أطلقته الجماعة، فيما قال مصدران أمنيان آخران إن الهجوم استهدف موقعاً تابعاً لقوات التحالف قرب المطار. ورصد صحفي في الوكالة تصاعد الدخان في المنطقة.
وهذا ثالث هجوم على عدن خلال أسبوع، بحسب فرانس برس، بعد سقوط صاروخين داخل نطاق المطار الجمعة، وهجوم صاروخي استهدف مراكز قيادة داخل مجمع قصر المعاشيق الرئاسي الخميس.
وفي السعودية، أعلن المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، اعتراض وتدمير خمس مسيّرات في المنطقة الشرقية ومنطقة المدينة المنورة، من دون تحديد الجهة التي أطلقتها.
من جهته، نفى المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله إطلاق أي مسيّرات باتجاه المدينة المنورة، وقال إن الجماعة لم تنفّذ أي عمليات عسكرية باتجاه السعودية الأربعاء.
ولم يحدّد التحالف مواقع الاعتراض داخل منطقة المدينة المنورة، التي تضم المدينة المقدسة لدى المسلمين، وكانت جماعة أنصار الله قد تعهّدت بتجنّب استهدافها ومكة.
وفي تطور جديد، أفاد مسؤول في الشرطة ووكالة فرانس برس بوقوع انفجار وتصاعد دخان قرب مطار عدن في جنوب اليمن، صباح الأربعاء.
ارتفاع حصيلة هجوم شبوة
في اليمن، أعلنت السلطات المحلية في محافظة شبوة، الثلاثاء، ارتفاع حصيلة الهجوم الذي استهدف معسكراً للقوات الحكومية في اليوم السابق إلى 73 قتيلاً، مع استمرار البحث عن 14 مفقوداً.
وكانت السلطات قد أفادت بإصابة أكثر من 200 شخص، وقالت إن الضحايا من المنتسبين الجدد إلى قوات الأمن الداخلي الذين كانوا يتلقّون التدريب.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، ماجد النزيلي، إن الهجوم نُفّذ بثلاثة صواريخ باليستية. وتبنّت جماعة أنصار الله الهجوم، وقال متحدثها العسكري يحيى سريع إنه استهدف تجمعات وصفها بأنها تابعة للسعودية في معسكر العلم.
وفي حادث منفصل، نقلت وكالة سبأ التابعة للجماعة أن ثمانية صيادين قُتلوا، الثلاثاء، في غارات جوية سعودية استهدفت قاربي صيد قبالة ساحل محافظة تعز. ولم تتضمن التقارير المتاحة رداً سعودياً على هذه الرواية.
تعز: تحذيرات أممية وروايات متعارضة
دعت الأمم المتحدة إلى السماح الفوري بدخول المساعدات والإمدادات الأساسية إلى تعز، وقال مفوضها السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن إغلاق جماعة أنصار الله طريق الإمداد الوحيد الذي يربط المدينة بعدن يعرّض المدنيين لخطر جسيم.
وحذّرت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، من أن 12 مستشفى في تعز لديها وقود يكفي لنحو أربعة أيام فقط، بينما يكفي مخزون 115 صنفاً من أصل 127 دواءً أساسياً لأسبوع أو أقل.
وقال مكتب حقوق الإنسان إنه تحقّق من مقتل 32 مدنياً، بينهم 14 طفلاً وتسع نساء، وإصابة 115 آخرين في محافظة تعز بين الأول من أغسطس/آب و19 أكتوبر/تشرين الأول. وأعلنت الأمم المتحدة تجاوز عدد النازحين في أنحاء اليمن ربع مليون شخص حتى 17 أكتوبر/تشرين الأول.
وبحسب وحدة الرصد الإعلامي في بي بي سي، أفاد موقع "المصدر أونلاين" المناهض للجماعة بمقتل عدد من الأشخاص، بينهم امرأتان، وإصابة 14 آخرين، معظمهم أطفال، في قصف نسبه إلى الجماعة على أحياء سكنية في تعز الثلاثاء. وظلت حصيلة القتلى غير واضحة بسبب تضارب التقارير الأولية.
في المقابل، نقل موقع "26 سبتمبر" التابع للجماعة عن سلطتها المحلية أن جميع المنافذ الخاضعة لسيطرتها مفتوحة، واتهم قوات مرتبطة بحزب الإصلاح بإغلاق الطرق. كما أعلن الموقع سيطرة الجماعة على معظم محافظة تعز، باستثناء مناطق في المدينة وجيوب أخرى.
ونشرت الجماعة مشاهد قالت إنها لاشتباكات قرب تعز. وتمكّنت رويترز من التحقق من موقع جزء منها، لكنها لم تتمكن من التحقق من تاريخ التصوير أو مواقع بقية المشاهد.
وساطة إيرانية وتداعيات اقتصادية
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقابلة بُثّت الثلاثاء، إن طهران لم تتلقَّ رداً من السعودية أو جماعة أنصار الله على عرضها تسهيل الحوار لإنهاء القتال.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار التحقيقات والتقارير الأممية حول الوضع الإنساني في تعز
Likely · Within weeks
Open Questions
- من هي الجهة المسؤولة عن إطلاق المسيّرات نحو السعودية؟
- ما هي تفاصيل الرد السعودي المحتمل على هجمات عدن؟







