
حققت مصر 58 ميدالية (23 ذهبية، 16 فضية، 19 برونزية) في دورة ألعاب البحر المتوسط 2026 بإيطاليا، متعادلة مع إنجازها عام 1959، بينما أثار هروب مصارعين بسبب الفقر جدلاً حول دعم الرياضيين والتحديات الاقتصادية التي تواجه المواهب الرياضية في مصر.
AI-generated summary
حققت مصر 58 ميدالية في دورة ألعاب البحر المتوسط 2026 بإيطاليا، متعادلة مع إنجازها عام 1959 بـ23 ميدالية ذهبية، بينما أثار هروب مصارعين بسبب الفقر جدلاً حول دعم الرياضيين والتحديات الاقتصادية التي تواجه المواهب الرياضية في مصر.
احتفت مصر بحصد 58 ميدالية في بطولة ألعاب البحر المتوسط بمدينة تارانتو في إيطاليا، خصوصاً مع حصولها على الرقم الذي حققته من قبل في البطولة نفسها ببيروت عام 1959 وهي 23 ميدالية ذهبية.
واستعرض وزير الشباب والرياضة المصري، جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، تقريراً حول حصاد البعثة الأوليمبية المصرية في دورة ألعاب البحر المتوسط «تارانتو 2026» بإيطاليا خلال اجتماع لرئاسة الوزراء، ووصف تحقيق مصر 58 ميدالية موزعة على 23 ذهباً، و16 فضة، و19 برونزاً بأنه «حصاد تاريخي جديد، تجاوزت به مصر أفضل أرقامها السابقة في دورات البحر المتوسط، وتصدرت الدول العربية المشاركة، في واحدة من أبرز المشاركات المصرية على مسرح المتوسط»، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء.
وأكد وزير الشباب والرياضة أن «هذا الإنجاز لم يكن ثمرة بطل واحد، ولا لعبة واحدة، وإنما جاء نتيجة عمل منظومة كاملة شاركت فيها وزارة الشباب والرياضة، واللجنة الأوليمبية المصرية، والاتحادات الرياضية، من خلال برامج إعداد ورعاية ومتابعة امتدت حتى لحظة المنافسة».
وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، «البعثة المصرية حققت نتائج مشرفة وتتفوق على الكثير من الدول، مما يؤكد أن الرياضة تسير بخطى ثابته نحو تحقيق المزيد من الإنجازات بفضل حالة التفاهم بين أعضاء مجلس إدارة اللجنة الأولمبية».
ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أن «اللجنة الأولمبية تعيش حالة من الود والتعاون مع جميع أفراد المنظومة، فالجميع يعمل للصالح العام ولا ينظر لمحاولات التشكيك والنقد غير البناء من جانب مجموعة تفرغت للهجوم على مسؤولي الرياضة المصرية بغرض تصفية الحسابات».
وبعد عرض النتائج التفصيلية بالأرقام، وجّه رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، التهنئة والتقدير إلى بعثة مصر الأوليمبية من أبطال وأجهزة فنية وإدارية، مشيداً بالإنجاز الرياضي التاريخي الذي رفع راية مصر في المحافل الدولية.
وأكد على «ضرورة مضاعفة الاهتمام بالمواهب والكفاءات الناشئة في مختلف الألعاب، ورعايتها بصورة كاملة، بما يضمن استمرار صناعة الأبطال وفتح الطريق أمام أجيال جديدة».
واحتفت مواقع وصفحات «سوشيالية» مصرية بما حققته مصر، وأبرزوا حضورها في المركز الخامس من حيث تحقيق الميداليات بين 27 دولة شاركت في البطولة.
ويرى الناقد الرياضي المصري أسامة صقر أن «من حق وزارة الشباب والرياضة أن تحتفل بهذا الإنجاز، خصوصاً أننا عادلنا دورة بيروت عام 1959 في الميداليات الذهبية بعدد 23 ميدالية»، ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «يجب أن نضع في الحسبان أن هذه الدورة تقيس مستوى لاعبي مصر على مستوى دول البحر المتوسط ليس على مستوى أوروبا أو العلم أو آسيا، ولكنها بطولة من حقنا أن نفتخر بالنتائج ولكن يجب أن ننتبه لضرورة دعم المنتخبات المصرية واللاعبين في جميع البطولات حتى يسيروا على الطرق الصحيح».
ويليفت صقر إلى أن «دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط عادة ما تكون المشاركات فيها بالفرق الثانية أو الثالثة على مستوى المنتخبات، ما عدا الألعاب الفردية مثل المصارعة والكاراتيه ورفع الاثقال وغيرها، وهو عموماً أمر مبشر للرياضة المصرية ويدعو للتفاؤل ولكن يجب البناء عليه فيما هو قادم لتحقيق إنجازات على المستوى الأولمبي والدولي».
«اللي أبوه غلبان مش بيقدر يلعب، بس اللي معاهم فلوس ولادهم بيلعبوا»، تصريح شهير سابق للاعب الزمالك المصري المعتزل محمود عبد الرازق «شيكابالا»، أثار مردوداً قوياً في الشارع الرياضي، مُرجعاً قلة المواهب في مصر إلى الصعوبات المادية.
ومع تبريرات أخيرة صدرت عن لاعبي المصارعة الهاربين أخيراً «محمد الشامي» و«زياد أبو جبل»، تتسع دائرة تصريح «شيكابالا» لتشمل إلى جانب كرة القدم الألعاب الفردية، بعد أن تحول الفقر إلى عامل حاسم يحدد مصير مواهبها.
وشهد الأسبوع الماضي مغادرة المُصارعين لبعثتيهما المشاركتين بدورة ألعاب البحر المتوسط بإيطاليا، وبطولة العالم للشباب في سلوفاكيا. ليخرج المصارعان بعدها ليبررا دوافع مغادرتهما، حيث أوضح «الشامي» أن ضعف الدعم المالي، دفعه إلى التفكير في مستقبل أكثر استقراراً، خصوصاً مع غياب ضمانات لحياة كريمة بعد الاعتزال أو في حال الإصابة، موضحاً أنه نظراً لظروف الأسرة الصعبة كان عليه التضحية وحمل مسؤوليتها لكونه أكبر إخوته.
ثم تبعه «أبو جبل»، مشيراً إلى أزمة مالية كان ولا يزال يواجهها، موضحاً أنه رغم تصنيفه الدولي يتقاضى 700 جنيه شهرياً (الدولار يساوي 50.95 جنيه)، مضيفاً: «أنا تعبت كتير وتعبت أبويا قوي معايا، أنا كلفته كتير، وهو معاه سبع أخوات غيري».
وشهدت السنوات الماضية حالات هروب رياضيين مصريين بداعي الصعوبات المادية، مبررين كيف أن الاحتياج المادي دفعهم لسنوات إلى الاعتماد على الأغذية والفيتامينات البسيطة، والعمل اليدوي في سن مبكرة للإنفاق على ممارسة اللعبة وتحقيق أحلامهم فيها، في ظل الدعم المادي المنخفض، وضعف الرعاية.
وتضم القائمة أسماء عديدة، مثل المصارعين أحمد بغدودة، وإبراهيم غانم «الونش»، وأحمد جابر، والمصارع محمد عبد الفتاح «بوجي»، ولاعب المصارعة الحرة، أحمد حسن بوشا، وشقيقه حسن، كما شملت القائمة لاعب الجمباز عبد الرحمن مجدي، ولاعب الإسكواش محمد الشوربجي.
تتقاطع هذه الوقائع مع شهادات لنجوم كرة قدم تحدثوا عن «مرارة البدايات»، من بينهم نجم الكرة المصرية محمد أبو تريكة، الذي روى أن أصعب فترة في حياته كانت مع بداياته، حين كاد الفقر يُنهي حلمه قبل أن يبدأ، إذ احتاج إلى حذاء رياضي ليستمر، لكنه لم يستطع أن يطلب ثمنه من والده لكونه يعرف ظروفه، حيث فضّل الصمت، والابتعاد عن الكرة عاماً كاملاً، لأنه لم يكن قادراً على توفير أبسط ما يحتاج إليه لاعب.
عودة إلى «شيكابالا»، الذي مر بظروف معيشية صعبة، حيث نشأ في أسرة بسيطة في أسوان، وعانى من الفقر والاغتراب المبكر عند انتقاله للقاهرة في سن العاشرة للعب في ناشئي الزمالك، إذ كان يعيش بمقر النادي.
ومع مونديال 2026، وتألق مهاجم «الفراعنة»، مصطفى زيكو، أوضح اللاعب أنه عاش سنوات من الجوع والحرمان بعد وفاة والده، حتى إنه كان ينام في الشارع ويستحم في المسجد، مؤكداً أن الفقر كان دافعاً قوياً للاستمرار حتى وصل إلى ارتداء قميص المنتخب المصري.
كما تطول القائمة خلف مشاهير كرة القدم في مصر مثل حسين الشحات ومحمد مجدي أفشة، اللذين عملا في مهن عديدة نظراً للظروف الصعبة، بينما ترك مدافع الزمالك الأسبق، أحمد دويدار، كرة القدم لمساعدة والدته في تربية إخوته البنات عقب وفاة والده.
مع اختلاف الروايات السابقة صعوداً وانكساراً، وتوقفاً واستمراراً، تبقى الصعوبات المادية تحدياً اقتصادياً واجتماعياً، ومحركاً أساسياً يشكّل مسار الرياضيين نحو مواصلة الحلم أو وأده.
الدكتور محمود فكري الفار، أستاذ علم الاجتماع الرياضي يرى أن «الفقر ليس مجرد أزمة اقتصادية، بل محدد اجتماعي يقرر مصير المواهب، ويعيد تشكيل حياة الرياضيين، فحين يشعر اللاعب أن سنوات من التدريب والبطولات لن تمنحه حتى القدرة على شراء شقة أو تأمين مستقبله، يلجأ للهروب، فالصعوبة المالية هنا لا تقتل الحلم فقط، بل تدفع المواهب إلى البحث عن هوية بديلة خارج الوطن».
ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «رأينا في بيانات المصارعين الشامي وأبو جبل أن الخوف من المستقبل كان دافعاً لهروبهما، لذا هناك حاجة لبناء منظومة شاملة للرياضيين، تتضمن التدريب البدني والتكتيكي، وكذلك الدعم النفسي والاجتماعي والاقتصادي، وتغرس قيم الانتماء والهوية الرياضية، فمن دون هذه المنظومة، سيظل الفقر عاملاً يحوّل الحلم إلى عبء».
ويشير «الفار» إلى أنه في الألعاب الجماعية، خصوصاً كرة القدم، تتحول الصعوبات المادية إلى دافع قوي، لأن اللعبة نفسها تتيح حراكاً اجتماعياً صاعداً، وبالتالي هنا يصبح الفقر وقوداً للحلم.
يستطرد: «تُمارس رياضات الألعاب الفردية غالباً بين الطبقات الدُنيا، ومع الافتقار للرعاية الإعلامية والمالية، يظل اللاعب مهما حقق من بطولات محاصراً برواتب هزيلة، لذلك يتحول فقره إلى عائق».
ووفق بحث «الدخل والإنفاق» الصادر عن جهاز «التعبئة والإحصاء» في سبتمبر (أيلول) 2020 عن عام 2019-2020، فإن نسبة الفقر بلغت 29.7 في المائة.
الناقدة الرياضية، هبة الله محمد، تؤكد أن «الفقر» كان ولا يزال سبباً مباشراً لتوقف مواهب رياضية في مختلف الألعاب، فكثير من اللاعبين لم يتمكنوا من مواصلة مشوارهم، لأنهم ببساطة لم يستطيعوا تحمل تكاليف الرياضة نفسها، من التغذية إلى المواصلات اليومية وصولاً إلى المعدات الأساسية.
وتضيف لـ«الشرق الأوسط»، أنه «في الألعاب الفردية، ومع ضعف الدعم المؤسسي والإعلامي، يتحول الفقر إلى أكبر تحدٍّ، يدفع البعض إلى الاعتزال أو الهروب أو التجنيس بحثاً عن حياة كريمة». وتابعت أن «الرياضات الفردية تمثل للاعبيها مصدر رزق وحيداً وليست فقط هواية، وحين يعجزون عن تأمين مستقبلهم أو مستقبل أسرهم، يصبح الفقر سبباً مباشراً لتوقف أحلامهم».
AI outlook — possibilities, not facts
ستزداد المطالبات بتحسين الدعم المادي للرياضيين في الألعاب الفردية بعد جدل هروب المصارعين
Likely · Within weeks
ستستمر المناقشات حول دور الفقر في تحديد مسار المواهب الرياضية في مصر
Very likely · Within months

FIFA President Gianni Infantino avoided answering questions about his regret over the proposal to sell a share of the World Cup, which was abandoned after strong opposition from UEFA and continental federations, while attending the opening match of the U-20 Women’s World Cup in Poland, while Manchester City achieved a difficult victory over Coventry City in the English Premier League and Elversberg achieved an exciting victory over Mönchengladbach in the Bundesliga.

FIFA president Gianni Infantino attended the opening match of the Under-20 Women's World Cup in Poland as he faces mounting pressure over his controversial plans to privatize the World Cup's commercial rights, which he backed down after opposition from UEFA, CONCACAF and the AFC. In other sports news, Milan defender Pavlovic has opted to stay with the club despite chances of leaving, while George Russell topped the Formula 1 test at Monza ahead of Hamilton.

Spanish coach Cesc Fabregas praised the maturity and mental strength of the Como team players after overturning a goal deficit to defeat Genoa 4-1 in Serie A, praising their adherence to team identity despite early setback and highlighting the debut contribution of new signing Moise Kean.

The Croatian Football Federation announced that Luka Modric is still available to participate with the Croatian national team despite reaching the age of 41, which ends speculation about his international retirement after the 2026 World Cup, while George Russell topped the Italian Grand Prix trials in Formula 1, and Como beat Genoa 4-1 in the Italian League thanks to the players’ maturity and mental strength, according to his coach Cesc Fabregas.
Emirati Al Ain players Sufyan and Hussein Rahimi bid farewell to their father, Hajj Muhammad Rahimi, known as “Al-Yawari,” who spent more than 60 years in charge of luggage at the Moroccan Raja Sports Club, after an official obituary from the two clubs and touching expressions from Sufyan about his father’s illness.

Rafinha scored 5 goals in 3 matches in which he played as a spearhead for Barcelona, while Gabriel Jesus admits that it is difficult for him to add much to an attack that is already thriving thanks to the brilliance of his compatriot, and coach Hansi Flick confirms that Rafinha is currently the best option in this position, as the competition for the lead in the Spanish League continues.