
رد رئيس وزراء أونتاريو دوج فورد على قرار ترمب إعادة تسمية بحيرة أونتاريو بـ"بحيرة أميركا" بوضع لافتة ضخمة على الشاطئ الكندي تؤكد أن الاسم سيبقى "بحيرة أونتاريو. الآن ودائمًا". في سياق منفصل، هددت الولايات المتحدة بمعارضة سيادة بريطانيا على جزر فوكلاند إذا لم تزيد لندن إنفاقها الدفاعي، بينما رحلت السلطات الأميركية المعلق اليميني ميلو يانوبولوس إلى بريطانيا بعد تجاوز مدة إقامته.
AI-generated summary
يأتي هذا في إطار سياسات إدارة ترمب التي تشمل فرض رسوم جمركية، تهديدات بجعل كندا الولاية الـ51، وهجمات شخصية على القادة الكنديين، بالإضافة إلى دفع الناتو نحو نموذج "3.0" الذي يتطلب من الأوروبيين وكندا تحمل مسؤولية أكبر عن الدفاع التقليدي لأوروبا.
رد رئيس وزراء أونتاريو دوج فورد، اليوم، على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إطلاق اسم «بحيرة أميركا» على بحيرة أونتاريو، بوضع لافتة ضخمة بحجم لوحة إعلانية على الشاطئ الكندي تحمل عبارة: «بحيرة أونتاريو. الآن ودائماً».
وارتدى فورد قميص منتخب كندا لكرة القدم، وكشف النقاب عن اللافتة بالقرب من مدينة جريمسبي في أونتاريو، والتقط صوراً أمامها، وفق وكالة «أسوشييتد برس».
وجاءت هذه الخطوة في أحدث تعبير عن التحدي، بعدما وقع ترمب أمراً تنفيذياً يوجه الوكالات الاتحادية الأميركية إلى تسمية بحيرة أونتاريو «بحيرة أميركا». وبعد أشهر من فرض الرسوم الجمركية والتهديدات بجعل كندا الولاية الأميركية الـ51 والهجمات الشخصية على قادتها، قوبلت هذه الخطوة في كندا إلى حد كبير بالسخرية.
وقال فورد إن ترمب يحاول تغيير اسم البحيرة لأن أونتاريو وكندا «تدافعان عن نفسيهما»، مؤكداً أن اسم البحيرة سيبقى بعد رحيل الرئيس.
وقال فورد في مقطع فيديو نشره على وسائل التواصل الاجتماعي: «بعد وقت طويل من رحيل الرئيس ترمب، ستظل تُسمى بحيرة أونتاريو».
كشف تقرير لصحيفة «التلغراف» البريطانية أن الولايات المتحدة هددت بمعارضة سيادة بريطانيا على جزر فوكلاند إذا لم يقم رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام بزيادة الإنفاق الدفاعي والوفاء بالتزامات بلاده داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وبحسب الصحيفة، يُعدّ هذا المقترح من بين التدابير التي تضعها وزارة الدفاع الأميركية لتحفيز الدول الأعضاء على الالتزام بتعهد رفع الإنفاق الدفاعي بنسبة 5 في المائة.
وقال مسؤول أميركي رفيع لـ«التلغراف» إن بريطانيا ستحظى على الأرجح بـ«اهتمام خاص» خلال المراجعة الأميركية لمدى التزام حلفاء واشنطن بتعهداتهم الدفاعية.
ويعتقد مسؤولون في واشنطن أنه على الرغم من امتلاك بريطانيا لإمكانات أن تصبح شريكاً دفاعياً رائداً، فإن خطة الاستثمار الدفاعي التي أعلنتها حكومة كير ستارمر في يونيو (حزيران) الماضي لم تكن «خطوة في الاتجاه الصحيح» بالقدر الكافي.
وقال المسؤول: «أتوقع أن تحظى المملكة المتحدة باهتمام خاص نظراً لإمكاناتها الكبيرة. ولذلك، سنواصل جهودنا لتحفيز المملكة المتحدة وتمكينها من تعزيز دورها بشكل كبير».
وعندما سُئل عن احتمال تغيير الموقف الأميركي من جزر فوكلاند، قال المسؤول إنه «لا يوجد ما هو مستبعد» من الخيارات الرامية إلى تشجيع الحلفاء على تحمل نصيب أكبر من أعباء الدفاع.
وتأتي هذه الضغوط في وقت لا تعتزم فيه الحكومة البريطانية، وفق مصادر حكومية نقلت عنها صحيفة «فاينانشال تايمز»، التعهد بإنفاق 3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع بحلول عام 2030 ضمن موازنتها المرتقبة في 28 أكتوبر (تشرين الأول).
وتدفع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حلف الناتو نحو ما يصفه المسؤولون بأنه حقبة جديدة للحلف، تُعرف باسم الناتو «3.0». سيستلزم ذلك من الدول الأوروبية وكندا تحمل المسؤولية الرئيسية عن الدفاع التقليدي عن أوروبا.
وقال المسؤول الأميركي للصحيفة: «بالنظر إلى حجم التحديات التي تواجهنا وحلفاءنا، نحتاج إلى حلفاء مثل المملكة المتحدة للارتقاء بمستوى الدعم بشكل كبير وجوهري. ولحسن الحظ، بدأ بعضهم بالفعل. ونحن نشجع المملكة المتحدة بشدة على أن تحذو حذونا».
وتتبنى الولايات المتحدة رسمياً موقف الحياد بشأن السيادة على جزر فوكلاند، مع اعترافها بإدارة المملكة المتحدة للجزر. وتطالب الأرجنتين أيضاً بالجزر، لكن المتحدث باسم ستارمر أكد في وقت سابق من هذا العام أن موقف الحكومة البريطانية «لا يمكن أن يكون أكثر وضوحاً» في اعتبار الجزر إقليماً بريطانياً يتمتع بالسيادة.
وكانت مذكرة داخلية مسربة من وزارة الدفاع الأميركية في أبريل (نيسان) قد أشارت إلى احتمال استخدام الموقف من فوكلاند وسيلة ضغط دبلوماسية على حلفاء حلف الناتو، غير أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قلل حينها من أهمية التسريب، ووصفه بأنه قرار داخلي محدود.
ويوم الخميس، أجرى إلبريدج كولبي، كبير مسؤولي السياسة في البنتاغون، محادثات مع حلفاء الناتو في بروكسل ودعاهم إلى تسريع جهودهم لتعويض النقص في منظومات الأسلحة التي كانت واشنطن توفرها لأوروبا لفترة طويلة للحفاظ على أمنها.
وقال كولبي للصحافيين بعد الاجتماع: «نأمل أن نرى المزيد من دول مثل المملكة المتحدة»، مشيداً في الوقت نفسه بألمانيا وبولندا وهولندا والدول الاسكندنافية لتقدمها في سدّ الثغرات.
وأضاف أن البنتاغون بحاجة إلى رؤية «جهود جادة لتعزيز» دور الحلفاء في القارة الأوروبية «لوضع أوروبا في موقع دائم يمكّنها من قيادة دفاعها بنفسها».
أعلنت السلطات الأميركية، اليوم، ترحيل المعلق السياسي والناشط اليميني المتطرف ميلو يانوبولوس، إلى بلده بريطانيا بعد توقيفه لمخالفته قوانين الإقامة.
ويعد يانوبولوس من أوائل داعمي دونالد ترمب، كما أنه أعرب عن تأييده لحملة الرئيس الجمهوري الصارمة ضد المهاجرين، لكنه اصطدم لاحقا مع التيار الترمبي.
وأفادت وزارة الأمن الداخلي الأميركي في بيان، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، بأن يانوبولوس أوقف الخميس في مطار نيو أورلينز الدولي، وجرى ترحيله في اليوم التالي من قبل إدارة الهجرة والجمارك «آيس».
وكان يانوبولوس قد تجاوز المدة المسموح له فيها بالإقامة في الولايات المتحدة بعد وصوله عام 2019، وصدر بحقه أمر نهائي بالترحيل من قبل قاض مختص بشؤون الهجرة في 22 يوليو (تموز) من هذا العام، «بعد تخلفه عن حضور جلسة استماع خاصة بقضيته».
وعمل يانوبولوس محررا في موقع «برايتبارت نيوز» الإخباري الأميركي اليميني، ودعم ترمب خلال حملته الانتخابية لعام 2016، لكنه في الآونة الأخيرة وجه انتقادات للرئيس الأميركي.
وأشادت المؤثرة اليمينية لورا لومر بخبر اعتقاله، وتباهت في تدوينة على منصة إكس بأنها كانت «أول شخص يكشف حقيقة وجود ميلو في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني، حيث حرض على العنف ضد الرئيس ترمب».
وتتولى «آيس» مهمة تنفيذ حملة ترمب المناهضة للهجرة، ويعتبر العديد من الأميركيين أساليبها "وحشية".
وفي سبتمبر (أيلول) 2025، كتب يانوبولوس على منصة إكس «حصانة قانونية كاملة لعملاء آيس أثناء تأدية مهامهم».
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر أونتاريو وكندا في استخدام الرموز المحلية للتعبير عن رفض سياسات ترمب، بما في ذلك لافتات وحملات عامة مشابهة.
Likely · Within weeks
قد تزيد بريطانيا إنفاقها الدفاعي لتجنب تصعيد أمريكي بشأن جزر فوكلاند، لكنها لن تصل إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030 كما ذكرت مصادر حكومية.
Possible · Within months
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن ناقلة متجهة نحو مضيق هرمز تعرضت لإصابة بقذيفة مجهولة المصدر على بعد 12 ميلا بحريا شمال خصب في عمان، دون خسائر بشرية أو تأثير بيئي، ودعت السفن إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.
في وقت يحذر فيه وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف من أن أوكرانيا تخسر الحرب تدريجياً وتواجه نقصاً في الرجال والقدرات، تستمر أوروبا في إرسال المزيد من الأسلحة رغم الضغوط على مخزوناتها، بينما نقلت لندن وباريس تكنولوجيا تصنيع الصواريخ بعيدة المدى إلى أوكرانيا، مما يثير تساؤلات حول أهداف أوروبا واستراتيجيتها في الصراع.

اقتحم مستوطنون إسرائيليون بلدة قصرة في الضفة الغربية المحتلة، واعتدوا على منزل فلسطيني واحتجزوا سكانه داخل المنزل بينما رشقوه بالحجارة، كما هاجم مستوطنون ملثمون طاقم قناة NBC News في بلدة جالود، في ظل تصاعد العنف المستوطني وتأكيدات إسرائيلية بضبط النفس رغم توثيق الهجمات بالفيديو وشهادات الضحايا.
أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيزور قرغيزستان للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكيك يومي 31 أغسطس و1 سبتمبر، ثم يتوجه إلى فلاديفوستوك في الشرق الأقصى الروسي لحضور منتدى الشرق الاقتصادي من 1 إلى 4 سبتمبر، حيث سيشارك في الجلسات العامة، ويلقي كلمة، ويعقد لقاءات ثنائية، ويشرف على افتتاح مشاريع إنتاجية جديدة، ويناقش قضايا التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة.

أعلنت القوات البحرية اليمنية المعترف بها دوليًا إحباط عملية تهريب معدات عسكرية متطورة كانت في طريقها إلى جماعة الحوثيين المدعومة من إيران في البحر الأحمر، وشملت المضبوطات أنظمة تحكم للطائرات المسيرة وأجهزة توجيه ومعدات بث وفيديوهات حية وقطع غيار لأنظمة حقن الوقود وهواتف لاسلكية وهوائيات اتصال، وسيتم بث توثيق مصور للمضبوطات يوم الاثنين، وفقًا لبيان عسكري حكومي.

مع تقدم حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت الشرقية، يعبر المهاجرون عن مخاوفهم من زيادة hostility وترحيل محتمل، بينما يحذر خبراء من عواقب ديموغرافية واقتصادية كارثية على الولاية التي فقدت ربع سكانها منذ إعادة التوحيد.