
تقارير حول العبء العالمي للسرطان المرتبط بالعدوى، وتأثير الوقت أمام الشاشات على نمو الأطفال، وكيفية الحفاظ على صحة أعضاء الجسم
كشفت دراسات حديثة أن 12% من حالات السرطان عالمياً مرتبطة بالعدوى، وأن الإفراط في استخدام الشاشات يؤثر سلباً على نمو الأطفال، بالإضافة إلى نصائح طبية للتعامل مع شيخوخة أعضاء الجسم المبكرة.
AI-generated summary
تستعرض المقالة نتائج دراسات دولية حول أسباب السرطان، وتأثير التكنولوجيا على الأطفال، والشيخوخة البيولوجية للأعضاء.
كشفت دراسة جديدة أجرتها الوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC)، عن أن واحدة من كل 8 حالات سرطان جديدة حول العالم خلال عام 2024 ارتبطت بعدوى.
وحسب مجلة «نيوزويك» الأميركية، يعادل هذا الرقم 2.3 مليون حالة (أو 12 في المائة) من حالات الإصابة الجديدة بالسرطان في ذلك العام، حيث تسببت 5 أنواع من العدوى في نسبة كبيرة من هذه الحالات.
وهذه الأنواع هي جرثومة المعدة الحلزونية، والتي ارتبطت بنحو 760 ألف حالة سرطان، معظمها سرطان المعدة، وفيروس الورم الحليمي البشري، والذي ارتبط بنحو 750 ألف حالة، وكان معظمها سرطان عنق الرحم، إلى جانب سرطانات الشرج، والفرج، والمهبل وبعض سرطانات الرأس والرقبة، وفيروس التهاب الكبد «ب»، والذي ارتبط بنحو 360 ألف حالة، معظمها سرطان الكبد، وفيروس إبشتاين بار، الذي ارتبط بنحو 260 ألف حالة، شملت بشكل أساسي سرطان البلعوم الأنفي، وبعض سرطانات المعدة، وفيروس التهاب الكبد «سي»، الذي ارتبط بنحو 160 ألف حالة، وكان معظمها سرطان الكبد.
وبناءً على ذلك؛ صرح الباحثون بأن النتائج تشير إلى أن «نسبة كبيرة من العبء العالمي للسرطان يمكن الوقاية منها من خلال تحسين السيطرة على العدوى».
قال الدكتور باتريك مور، رئيس قسم أبحاث السرطان المبتكرة في جامعة بيتسبرغ الأميركية: «هذه النسبة - مريض واحد من كل ثمانية مرضى بالسرطان - تعادل نسبة سرطان الرئة من إجمالي حالات السرطان في الولايات المتحدة، فهي ليست مشكلة نادرة أو غير مهمة».
وأضاف أن تقديرات الوكالة الدولية لبحوث السرطان قد تكون «متحفظة للغاية»؛ ما يعني أن «النسبة الفعلية لحالات السرطان الناجمة عن العدوى من المرجح أن تكون أكبر من ذلك».
وأظهرت الدراسة أن أعلى أعباء السرطان المرتبط بالعدوى ظهرت في شرق آسيا، وأفريقيا جنوب الصحراء، وأوروبا الوسطى والشرقية وجنوب شرقي آسيا.
وأشار الباحثون إلى أن هذه الاختلافات الجغرافية ترجع على الأرجح إلى «التباين في انتشار العدوى، وإمكانية الوصول إلى الوقاية والعلاج، والظروف الاجتماعية والاقتصادية الأوسع».
ودعا الباحثون صانعي السياسات والأنظمة الصحية إلى توسيع نطاق وسائل الوقاية المثبتة من العدوى، وعلى رأسها التطعيمات، وإتاحة الفحص والعلاج للعدوى المرتبطة بالسرطان، إلى جانب تعزيز وسائل منع انتقال العدوى.
كشفت دراسة جديدة أن قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات قد يلحق أضراراً بهم تفوق تلك الناجمة عن الولادة في ظل ظروف الفقر.
وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فقد حلل باحثون من جامعة كالغاري في كندا بيانات أكثر من 2.8 مليون طفل، من 23 مراجعة إحصائية سابقة، وبحثوا في الأنماط المختلفة لاستخدام الشاشات، مثل ممارسة الألعاب الإلكترونية، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ومشاهدة المحتوى عبر الإنترنت، وعلاقتها بتطور الطفل.
وجد الباحثون أن زيادة الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات ارتبطت بانخفاض التحصيل الدراسي العام وضعف تطور المهارات اللغوية، إلى جانب صعوبات في تكوين الصداقات والعلاقات مع أقرانهم.
كما ارتبط الاستخدام الأكبر للشاشات بزيادة أعراض القلق والاكتئاب، إضافة إلى بعض المشكلات السلوكية، مثل العدوانية وأعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.
وأشار الباحثون إلى أن قوة هذه الروابط «تفوق في حجمها» تأثيرات أخرى ثبت أنها تؤثر على نمو الطفل، مثل الولادة في ظل ظروف الفقر والوضع الاجتماعي المتردي، وسلوك الوالدين السيئ، والولادة المبكرة.
وكتب الباحثون: «كشفت مراجعتنا عن أن ما يُعرف بـ(جرعات) التعرض للشاشات، عندما تكون مرتفعة، ترتبط بانخفاض التحصيل الدراسي العام وضعف التطور اللغوي، بالإضافة إلى زيادة المشكلات السلوكية والمشكلات العاطفية، وصعوبات التعامل مع الأقران».
إلا أن الباحثين أقرّوا بأن الدراسة لا يمكنها إثبات أن الشاشات هي السبب المباشر في المشكلات التي ظهرت لدى الأطفال؛ إذ يمكن أن يكون الاتجاه معاكساً أيضاً، فالطفل الذي يعاني بالفعل مشكلات نفسية أو سلوكية قد يلجأ إلى الشاشات لفترات أطول.
كذلك، قد تؤثر الظروف الأسرية والاجتماعية في الوقت الذي يقضيه الطفل أمام الشاشة وفي حالته النفسية.
وقد أظهرت أبحاث سابقة أن العلاقة بين الشاشات والمشكلات السلوكية والنفسية قد تكون متبادلة؛ فقد أشارت مراجعة بحثية نُشرت العام الماضي، وحللت 117 دراسة شملت أكثر من 292 ألف طفل، إلى أن زيادة استخدام الشاشات سبقت ظهور بعض المشكلات العاطفية والسلوكية لدى الأطفال، وفي الوقت نفسه، قضى الأطفال الذين يعانون بالفعل صعوبات أوقاتاً أطول أمام الشاشات.
قد يمر الإنسان بفترات يشعر فيها بأن جسده أصبح أكبر من عمره الحقيقي، حيث يصاب بضبابية في التفكير، أو إرهاق متكرر، أو ضيق في التنفس أو الإصابة بالعدوى أكثر من المعتاد.
وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فإن هذه الأعراض قد تشير إلى تراجع كفاءة خلايا الجسم وأعضائه قبل أوانها، خصوصاً مع سوء التغذية وقلة الحركة واضطراب النوم والتوتر المستمر.
لكن اللافت أن أعضاء الجسم لا تتقدم في العمر بالمعدل نفسه، وقد وجدت دراسة أجرتها جامعة ستانفورد أن نحو شخص واحد من كل خمسة أشخاص تجاوزوا الخمسين كان لديه عضو واحد على الأقل يتقدم في العمر بصورة أسرع من المتوقع.
وفيما يلي كيفية تحديد الأعضاء التي قد تكون تحت ضغط أو إجهاد، وما يمكن فعله حيال ذلك:
الدماغ
يقول الدكتور جوش آكس، أستاذ الطب الوظيفي: «إنه إذا كنت تشعر غالباً بضبابية ذهنية وقلق، أو تجد صعوبة في التركيز، فقد يكون ذلك علامة على شيخوخة دماغك قبل أوانه».
ويُعد الدماغ أكثر أعضاء الجسم استهلاكاً للطاقة، إذ يستهلك 20 في المائة من إجمالي الطاقة التي يحتاج إليها الجسم.
وتعتمد الخلايا العصبية في الدماغ على أعداد هائلة من الميتوكوندريا، وهي مراكز إنتاج الطاقة في الخلية، وذلك لتحويل الغلوكوز والدهون إلى طاقة.
ويقول «آكس»: «عندما تضعف الميتوكوندريا، تتباطأ وظائف الدماغ. وبالمثل، عندما يعطل الالتهاب عمل الناقلات العصبية، قد يتأثر مزاجك سلباً، وعندما يضطرب تدفق الدم، قد تتراجع الذاكرة والقدرة على التركيز».
وللحفاظ على صحة الدماغ، ينصح الخبراء باتباع نظام غذائي يعتمد على البروتين والأطعمة الغنية بالألياف، وتناول الخضراوات والفواكه الملونة والأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام.
كما يُنصح بالحصول على ما بين 7 و9 ساعات من النوم، وتقليل التوتر، وتخصيص نحو 20 دقيقة يومياً لتعلم مهارة جديدة، بما يساعد على تكوين روابط جديدة بين خلايا الدماغ.
القلب والأوعية الدموية
يعمل القلب والأوعية الدموية دون توقف لتوصيل الأكسجين والمواد الغذائية إلى مختلف أنحاء الجسم، ولكن مع تصلب الشرايين، وتراكم الالتهابات، وتراجع كفاءة الميتوكوندريا، وتأثيرات التوتر والإجهاد، قد يبدأ «عمر القلب» في الارتفاع.
ويحذر الأطباء من أن مشكلات القلب قد تتطور في صمت، إذ إن الشعور بأن الشخص يتمتع بصحة جيدة لا يعني بالضرورة أن القلب والأوعية الدموية خالية من المشكلات.
وقال الدكتور ويل كول، وهو أيضاً أخصائي في الطب الوظيفي، إن الفحوصات الصحية تصبح مهمة خصوصاً في منتصف العمر، داعياً إلى متابعة ضغط الدم ومستويات الدهون والسكر في الدم ومناقشة عوامل الخطر المتعلقة بصحة القلب مع الطبيب.
وللحفاظ على صحة القلب، يوصي الأطباء بنظام غذائي غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والأسماك الدهنية والمكسرات وزيت الزيتون، إلى جانب ممارسة المشي السريع والأنشطة الهوائية وتمارين تقوية العضلات بصورة منتظمة.
الكبد
يعمل الكبد بوصفه أحد أهم مراكز معالجة المواد الكيميائية في الجسم، فهو يشارك في التعامل مع العناصر الغذائية والأدوية، ويساعد على تنظيم السكر والدهون والهرمونات والتخلص من بعض المواد الضارة في الدم.
ولا يقتصر الضغط على الكبد على تناول الكحول، إذ يمكن أن تؤثر زيادة الوزن ومقاومة الإنسولين والنظام الغذائي الغني بالأطعمة شديدة التصنيع في صحته.
وقد تشمل العلامات المحتملة لتراجع صحة الكبد الشعور بالخمول والإمساك واضطراب عمليات الأيض واختلال التوازن الهرموني، لكن المشكلة أن الكبد قد يتعرض للإجهاد قبل ظهور أعراض واضحة.
وينصح الخبراء بتقليل السكريات المضافة والأطعمة شديدة التصنيع، والإكثار من الخضراوات، خصوصاً السبانخ والبروكلي والهليون، إلى جانب الفواكه الغنية بالألياف.
كما تساعد الحركة المنتظمة على تقليل تراكم الدهون في الكبد وتحسين السيطرة على سكر الدم، مع أهمية شرب كمية كافية من الماء وعدم تناول الكحول.
الجهاز المناعي
مع التقدم في العمر، قد تتراجع كفاءة الجهاز المناعي، وهي عملية تُعرف باسم شيخوخة الجهاز المناعي.
ومع ضعف قدرته على التخلص من العدوى والخلايا التالفة، قد يزداد الالتهاب منخفض الدرجة داخل الجسم، وهو ما يمكن أن يؤثر في صحة الخلايا بمرور الوقت.
وقد تكون الإصابة بالعدوى بصورة متكررة أو بطء التعافي منها من العلامات التي تستحق الانتباه، إلى جانب الشعور المستمر بالإرهاق والتعب والتشوش الذهني.
ويرتبط الجهاز المناعي أيضاً بصحة الأمعاء، إذ توجد نسبة كبيرة من الخلايا المناعية في الجهاز الهضمي، وتؤدي الكائنات الدقيقة الموجودة فيه دوراً في تدريب الجهاز المناعي وتنظيم استجابته.
ويمكن لعوامل نمط الحياة، مثل سوء التغذية والتوتر، أن تسرّع من شيخوخة الجهاز المناعي.
ولتعزيز صحة المناعة، ينصح الخبراء بالاعتماد على الأطعمة الكاملة والغنية بالعناصر الغذائية، وتقليل الأطعمة شديدة التصنيع والسكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة، إلى جانب تناول الأطعمة المخمرة مثل الزبادي والكفير.
كما تلعب الحركة المعتدلة والنوم الكافي دوراً في دعم الجهاز المناعي وتقليل الالتهاب، مع أهمية الحد من التوتر من خلال أنشطة تساعد على الاسترخاء، مثل التأمل والتنفس الهادئ والمشي في الطبيعة.

Raseel, a six-year-old Palestinian girl, suffered serious brain injuries and shrapnel wounds after an Israeli raid on the Al-Mawasi camp in July 2024. She is fighting an antibiotic-resistant bacterial infection in Gaza’s Nasser Hospital, where she underwent more than twenty wound cleaning operations. After waiting weeks, she received permission to travel to Egypt to receive urgent treatment with support from the World Health Organization, while a new study warns of the spread of resistant bacteria in Gaza’s hospitals due to the destruction of water and sanitation infrastructure.

Diarrhea after eating may be temporary or chronic, and its causes include lactose intolerance, food poisoning, viral infections, and parasites. Treatment depends on the cause and includes antidiarrheal medications, avoidance of certain foods, probiotics, and hydration. Also, a salad with unsalted nuts may be a healthy option for diabetics to help control sugar levels and reduce the risk of heart disease.

The report reviews the risks of mouth breathing and its relationship to sleep apnea, compares the health benefits of tea and coffee, and highlights the increase in heart disease among young people and women on the occasion of World Heart Day 2026.

A comparison between the benefits of coffee and tea in the areas of bones, intestines, heart, and concentration, highlighting World Heart Day 2026 and the increasing risk of silent heart attacks among young people and women due to modern lifestyles.

The Moroccan Ministry of Health announced the monitoring of two family hotspots of diphtheria in Agadir and Chtouka Ait Baha, which resulted in two deaths among unvaccinated children, amid widespread calls on social media platforms for the necessity of completing vaccination doses.

The report addresses medical warnings against excessive use of peptide medications for weight loss, and a Canadian study linking screen time to decreased growth in children, in addition to scientific advice for maintaining the health of the body’s organs and avoiding premature aging.