Breaking
CNThe night of Republican defeat: Eight key takeaways from the U.S. midterm election resultsTRFrightening earthquake of magnitude 4.1 in AfyonkarahisarCNAsian stocks are in shock! The Nikkei Index changed its face in early trading and once plunged more than 800 points. Korean stocks fell 3%.KRSeoul shares sharply down late Thu. morning as U.S. midterm results spark AI woesUKAustralian F1 world champion Alan Jones dies aged 80CNFocus Stocks》Boli-KY earned 3.8 yuan per share in the third quarter, hitting a single-quarter high, and the stock price jumped to the limitCNDon't be fooled! Shengang Mazu Park was targeted by a fraud group. Fu'an Palace clarified: no volunteers were recruitedCN35% of the children who were murdered were sexually blackmailed. The Wings Spreading Association calls on every child to be caughtCNSea, land and air transportation preparations for 11/28 voting day! The double-rail reservation is less than 50%KR‘Blue wave’ shock hits the stock market… Plunge due to concerns over data center regulationCNThe night of Republican defeat: Eight key takeaways from the U.S. midterm election resultsTRFrightening earthquake of magnitude 4.1 in AfyonkarahisarCNAsian stocks are in shock! The Nikkei Index changed its face in early trading and once plunged more than 800 points. Korean stocks fell 3%.KRSeoul shares sharply down late Thu. morning as U.S. midterm results spark AI woesUKAustralian F1 world champion Alan Jones dies aged 80CNFocus Stocks》Boli-KY earned 3.8 yuan per share in the third quarter, hitting a single-quarter high, and the stock price jumped to the limitCNDon't be fooled! Shengang Mazu Park was targeted by a fraud group. Fu'an Palace clarified: no volunteers were recruitedCN35% of the children who were murdered were sexually blackmailed. The Wings Spreading Association calls on every child to be caughtCNSea, land and air transportation preparations for 11/28 voting day! The double-rail reservation is less than 50%KR‘Blue wave’ shock hits the stock market… Plunge due to concerns over data center regulation
Backديسانتيس: هزيمة الجمهوريين كارثة سياسية قد تضعف الحزب لسنوات
ديسانتيس: هزيمة الجمهوريين كارثة سياسية قد تضعف الحزب لسنوات
Developing
الشرق الأوسط8 minutes agoPolitics3 min readArgentinaView translation

ديسانتيس: هزيمة الجمهوريين كارثة سياسية قد تضعف الحزب لسنوات

Quick Look

وصف حاكم فلوريدا رون ديسانتيس هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي الأميركية بأنها كارثة سياسية قد تضعف الحزب لسنوات، نائيًا بنفسه عن ترمب بشأن أسباب الخسائر، في حين سيطر الديمقراطيون على مجلسي الكونغرس وحذروا من تداعيات الحرب على إيران.

AI-generated summary

Why It Matters

خسر الحزب الجمهوري السيطرة على مجلسي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي الأميركية، بعد موجة زرقاء اجتاحت مجلسَي النواب والشيوخ وأسقطت معاقل جمهورية تاريخية. وصف حاكم فلوريدا رون ديسانتيس الهزيمة بأنها كارثة سياسية قد تضعف الحزب لسنوات، ونأى بنفسه عن الرئيس دونالد ترمب بشأن أسباب الخسائر. كما عبر ترمب عن دعمه لوزير الدفاع بيت هيغسيث رغم انتقادات الحرب على إيران، في حين توعد الديمقراطيون بالتحقيق مع هيغسيث ومحاسبة ترمب.

Font size

وصف حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس، الهزيمة الساحقة التي مني بها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي الأميركية بأنها كارثة سياسية قد تضعف الحزب لسنوات، نائيًا بنفسه عن الرئيس دونالد ترمب بشأن أسباب الخسائر.

وقال ديسانتيس خلال ظهور له في فلوريدا، الأربعاء: «ما حدث يقترب من كارثة تهدد وجود الجمهوريين في مناطق كثيرة من البلاد».

وأضاف: «لم يكن ذلك تعبيرًا عن تأييد للديمقراطيين، بل كان رفضًا للجمهوريين في واشنطن»، واصفًا الهزيمة بأنها «تعادل سياسيًا اصطدام نيزك».

وفقد الحزب الجمهوري السيطرة على مجلسي الكونغرس في انتخابات الثلاثاء.

وخالف ديسانتيس موقف ترمب، الذي ألقى باللوم على مرشحي الحزب الجمهوري في الهزيمة، معتبرًا أن شعبيته الشخصية لم تنعكس على مستوى الدعم الذي حصلوا عليه، لكنه أقر بأن الحرب على إيران وما ترتب عليها من ارتفاع أسعار الوقود أسهما في الخسائر.

وحذر ديسانتيس من أن الجمهوريين قد يواجهون صعوبة في استعادة السيطرة على الكونغرس لسنوات. وقال إنه لا يتوقع أن يتمكن الحزب من استعادة أغلبيته في مجلس الشيوخ عام 2028، كما استبعد إلى حد كبير فوزه بأغلبية مجلس النواب. وأضاف أن الأمر قد يستغرق سنوات قبل أن يتمكن الجمهوريون مجددًا من السيطرة على البيت الأبيض ومجلسي الكونغرس معًا.

وكان ديسانتيس نافس ترمب على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة عام 2024، لكنه انسحب بعد نتيجة ضعيفة في المؤتمرات الحزبية بولاية أيوا، ثم أعلن تأييده لترمب. ولم يستبعد خوض سباق الرئاسة مجددًا عام 2028. وعندما سُئل عن خططه في مارس (آذار)، قال: «سنرى». وتنتهي ولايته حاكمًا لفلوريدا في يناير/كانون الثاني.

كما سلط الضوء على نجاح الجمهوريين في فلوريدا، حيث حافظ الحزب على موقعه رغم خسائره في ولايات أخرى، عازيًا ذلك إلى «سجل إدارته وثقة الناخبين بها».

مُني الجمهوريون بهزيمة مدوّية في الانتخابات النصفية الأميركية، بعدما اجتاحت «موجة زرقاء» مجلسَي النواب والشيوخ، وأسقطت معاقل جمهورية تاريخية، من تكساس إلى كانساس وأوهايو، في انقلاب كبير لموازين القوى في واشنطن.

وحصد الديمقراطيون 231 مقعداً على الأقل في مجلس النواب، و54 في مجلس الشيوخ، فضلاً عن مكاسب لافتة في سباقات حكام الولايات. وأقرّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الحرب مع إيران كانت «إلى حد كبير» وراء الهزيمة، لكنه اعتبر أن الجمهوريين كانوا سيفوزون لو أن اسمه على بطاقات الاقتراع. وأبدى استعداده للتعاون مع الأغلبية الجديدة، ملوّحاً في الوقت نفسه باستخدام «الفيتو» ضد أجندتها.

وحمّل نائب الرئيس، جي دي فانس، الحرب المسؤولية الأساسية عن الخسارة، مشيراً إلى تحوّل ناخبين أيّدوا ترمب عام 2024 نحو الديمقراطيين، رغم مشاركتهم الكثيفة في التصويت. ونقل عن استطلاع أن هؤلاء اشترطوا للعودة إلى الجمهوريين إنهاء الحرب، وخفض تكاليف المعيشة والتضخم، وتغليب مبدأ «أميركا أولاً»، وتغيير طبيعة العلاقة مع إسرائيل.

ويواجه الديمقراطيون الآن تحدّي محاسبة ترمب والوفاء بوعودهم الاقتصادية، فيما يستعدون لتشديد الرقابة على إدارته والضغط لإنهاء الحرب.

عبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، عن دعمه لوزير الدفاع بيت هيغسيث، وذلك بعد يوم واحد من فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي، التي عكست غضب الناخبين إزاء الحرب على إيران.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان يفكر في تغيير هيغسيث، الذي وصفه ترمب بأنه من أشد الداعمين للحرب، قال الرئيس الأميركي للصحفيين: «لا، فأنا أعتقد أنه يقوم بعمل جيد للغاية».

ويأتي هذا الرد على النقيض من موقف الرئيس الأسبق جورج بوش، الذي أقال وزير الدفاع دونالد رامسفيلد في صباح اليوم التالي لانتخابات التجديد النصفي عام 2006، عندما ساعد استياء الناخبين إزاء الحرب على العراق الديمقراطيين في الفوز بالسيطرة على الكونغرس.

لكن مصادر قالت إن ترمب لا يزال بإمكانه تغيير هيغسيث، مع مواصلة الجمهوريين تقييم خسائرهم.

وقال أحد مستشاري ترمب إن هيجسيث «ربما يكون على وشك خسارة منصبه» بسبب الحرب. وأضاف: «سيتم تحميل شخص ما المسؤولية عن هذا، ومن البديهي أن هذا الشخص لن يكون هو (ترمب)».

وسبق أن وصف الرئيس الأميركي هيغسيث بأنه أحد الداعمين الرئيسيين لهذا الصراع الذي لا يحظى بشعبية، وقال في 23 مارس (آذار): «بيت، أعتقد أنك كنت أول من رفع صوته، وقلت: لنفعلها، لأنه لا يمكننا السماح لهم بامتلاك سلاح نووي».

وشكك جيه.دي فانس، نائب الرئيس، يوم الأربعاء علناً في جدوى حرب إيران، وقال إنها كلفت الجمهوريين السيطرة على الكونغرس.

وقالت وزارة الدفاع إن هيغسيث «ملتزم بنسبة 100 في المئة» بقيادة البنتاغون حتى نهاية ولاية ترمب، في 20 يناير (كانون الثاني) 2029.

احتمالات المساءلة والعزل

لطالما كان هيغسيث شخصية مثيرة للانقسام في الساحة السياسية الأميركية، وأثار عداوات حتى داخل حزبه الجمهوري نفسه. بل إن أحد المشرعين الجمهوريين، وهو النائب الأميركي توماس ماسي، قدم في وقت سابق من هذا العام مذكرة لمساءلته وعزله، واتهمه بإساءة استغلال منصبه لشن أعمال قتالية ضد إيران دون موافقة الكونغرس.

وقال السناتور الجمهوري توم تيليس لشبكة «سي بي إس نيوز» ليلة الثلاثاء إن «حساب» هيغسيث قادم، وإن علاقته المتوترة مع المشرعين تقوض مساعي إدارة ترمب لتمرير حزمة إنفاق دفاعي بقيمة 1.5 تريليون دولار في الكونغرس.

وذكر تيليس، مع ظهور نتائج انتخابات التجديد النصفي: «أعتقد أنه بعد الانتخابات، علينا أن نحدد ما إذا كان هو الشخص الأنسب لعرض تلك الاحتياجات على الكونغرس أم لا، إذا كان يريد إنجاز شيء ما قبل نهاية دورة الكونغرس الحالية، التي لم يتبق عليها سوى 60 يوماً».

وتوعد الديمقراطيون بالتحقيق مع هيغسيث وفي طريقة إدارته لشؤون البنتاغون، ويقول مساعدون إن ذلك ربما يشمل كل شيء، بدءاً من تعامله مع الحرب ضد إيران وصولاً إلى عمليات الإقالة التي قام بها وشملت عسكريين كباراً، من بينهم رئيس هيئة الأركان المشتركة.

كما يمكن أن يواجه تدقيقاً بشأن سياسته تجاه أوكرانيا والضربات العسكرية الأميركية على قوارب يُشتبه في تورطها في تهريب المخدرات في المياه الإقليمية لأميركا اللاتينية، والتي يقول بعض الديمقراطيين إنها قد تشكل جرائم حرب.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيواجه بيت هيغسيث تحقيقات من الديمقراطيين وقد يُقال من منصبه

    Likely · Within weeks

  • سيواجه الحزب الجمهوري صعوبة في استعادة السيطرة على الكونغرس لسنوات

    Likely · Within years

  • سيستمر الجدل حول الحرب على إيران وتأثيرها على الانتخابات والسياسة الأميركية

    Very likely · Within months

Open Questions

  • هل سيقوم ترمب بإقالة وزير الدفاع بيت هيغسيث رغم تصريحاته الحالية بدعمه؟
  • ما هي الخطوات المحددة التي سيتخذها الديمقراطيون لمحاسبة ترمب والتحقيق مع هيغسيث؟
  • هل سيخوض رون ديسانتيس سباق الرئاسة عام 2028؟
  • متى ستنتهي الحرب على إيران وما هي تداعياتها طويلة الأمد على السياسة الأميركية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Trump supports Hegseth after increasing questions about his future
Developing·

Trump supports Hegseth after increasing questions about his future

US President Donald Trump announced his support for Defense Secretary Pete Hegseth a day after Democrats won control of Congress in the midterm elections, which reflected voter anger at the war on Iran. Democrats also controlled governorships in at least five states and legislatures in four states, and Washington imposed sanctions on an Indian maritime fraud network linked to Iran's shadow fleet.

الشرق الأوسط
4 min read
The blue tide overwhelms US state government elections
Developing·

The blue tide overwhelms US state government elections

Democrats have taken control of governorships and legislatures in several US states, including Texas, Michigan and Pennsylvania, giving them triple control of the legislatures and the governorship. At the same time, the United States imposed sanctions on Indian citizens and companies linked to the Iranian shadow fleet, including a Turkish company that provides services to Iranian aviation.

الشرق الأوسط
3 min read
More on this topicديسانتيس