كشفت القناة 13 الإسرائيلية عن مشروع سري للموساد باسم "مشروع الحديقة" يهدف لإسقاط النظام الإيراني بدأ بعد 7 أكتوبر، وتطور إلى خطة "القط ذو الحذاء" التي تضمنت هجومًا جويًا ودعمًا لقوات كردية، لكنها فشلت بعد تدخل البيت الأبيض بوقف العملية تحت ضغط تركي وأمريكي، رغم تأييد ترامب الأولي.
AI-generated summary
جاء الكشف عن هذه الخطة في سياق التوترات المستمرة بين إسرائيل وإيران، وبعد تقاعد رئيس الموساد دافيد برنياع، وفي ظل استعدادات لعملية عسكرية مشتركة مع القوات الكردية داخل إيران، بعد عملية "الأسد الصاعد" في يونيو 2025.
وأفادت "القناة 13" بأن "الموساد" عمل خلال السنوات الأخيرة على عدة مشاريع تهدف إلى إسقاط النظام الإيراني، من بينها مشروع سري أطلق عليه اسم "مشروع الحديقة"، وهو حملة تأثير عالمية واسعة ومكلفة بدأت بعد 7 أكتوبر، وأديرت من خارج مقر "الموساد" بواسطة مدير حملات معروف.
وأدى هذا المشروع إلى فتح تحقيق داخلي استثنائي في الموساد، بعد ادعاءات بوجود مخالفات في الإدارة المالية. وقال الموساد إن لجنة التحقيق هدفت إلى تنظيم الإجراءات، ولم تجد أي اختلاس مالي.
إقرأ المزيد
رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران"
ومع قرب تقاعد رئيس الموساد دافيد برنياع وتولي رومان غوفمان رئاسة الجهاز، غادر أيضا مستشار الحملات الذي كان يدير المشروع.
وبحسب التقرير، بدأ الموساد بعد انتهاء عملية "الأسد الصاعد" في يونيو 2025، العمل على خطة طموحة لإسقاط النظام الإيراني حملت الاسم الرمزي "القط ذو الحذاء".
ودفع برنياع بالخطة، مؤكدا للمستوى السياسي أن إسقاط النظام هدف يمكن تحقيقه، فيما حُدد الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد باعتباره الشخصية التي يمكن أن تتولى القيادة مستقبلا، وأطلق عليه في الاجتماعات المغلقة لقب "الصديق".
وتضمنت الخطة، التي كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أجزاء منها، تنفيذ هجوم جوي إسرائيلي واسع في المنطقة الكردية لفتح طريق أمام قوات كردية للتوغل داخل إيران، على أساس أن نجاح العملية في بدايتها قد يؤدي إلى اندلاع احتجاجات واسعة يشارك فيها الملايين.
وفي إطار الاستعدادات، وصل آلاف المقاتلين الأكراد إلى إسرائيل، حيث تدربوا على سيناريوهات عملياتية، وأُبلغوا بأن أي استهداف للمدنيين سيؤدي إلى وقف الدعم الإسرائيلي لهم.
وفي يناير 2026، بحثت إسرائيل إمكانية تقديم موعد العملية بعد اندلاع احتجاجات واسعة في إيران، لكنها طلبت تأجيلها خشية عدم جاهزية القوات. وخلال لقاء بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب في البيت الأبيض في فبراير، سأل الرئيس الأمريكي رئيس الوزراء الإسرائيلي: "متى تريدون تنفيذ ذلك؟ ومتى ستكونون مستعدين؟"
وقدّر برنياع أن إسقاط النظام سيستغرق نحو عام، بينما رأى رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أن العملية قد تحتاج إلى ما يصل إلى ثلاث سنوات. وفي النهاية، أعطى ترامب الضوء الأخضر، وبدأت إسرائيل العملية العسكرية.
لكن بعد أيام قليلة، طرأ تغيير مفاجئ، إذ أرسل البيت الأبيض تعليمات بوقف دخول القوات الكردية إلى إيران. وقال مسؤول إسرائيلي: "بعد ثلاثة أيام من بدء الحملة تلقينا كلمة: Don't (لا تفعلوا)".
وبحسب مسؤولين إسرائيليين، جاء التغيير نتيجة معارضة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى جانب ضغوط من نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس.
وفشلت محاولات المستوى السياسي والموساد لإقناع واشنطن بتغيير القرار. وقدم برنياع خطة بديلة، لكن مسؤولين في المنظومة الأمنية اعتبروا أنها أقل قوة من الخطة الأصلية.
وفي النهاية، فشلت الخطة البديلة، فيما يرى مسؤولون حاليا أن محاولة إعداد خطة جديدة أثناء الحرب كانت خطأ، لأنها لم تصل إلى مستوى جاهزية ونضج الخطة الأصلية ولم تحقق النتائج التي كانت إسرائيل تأمل بها.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر التوترات بين إسرائيل وإيران مع احتمال اللجوء إلى أساليب غير مباشرة مثل السيبرانية أو عبر وكلاء إقليميين
Likely · Within months
قد تشهد العلاقات الإسرائيلية الأمريكية توترات مؤقتة بسبب الاختلاف في التعامل مع الملف الإيراني
Possible · Within weeks

بعد سنوات من القطيعة بسبب الحرب السورية والانقسام الليبي، أعادت سوريا وطرابلس فتح العلاقات الدبلوماسية عبر زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى طرابلس، حيث تم الاتفاق على تفعيل أطر التعاون، إعادة تشغيل خطوط النقل البحري والجوي، وتعزيز التنسيق الأمني، مع plans لعقد اللجنة العليا المشتركة قبل نهاية العام أو مطلع العام المقبل، وإعادة افتتاح السفارة السورية في ليبيا بعد إغلاقها لنحو 14 عاماً.
قال الدبلوماسي الروسي ميروشنيك إن أوكرانيا رفضت مقترحات إنسانية من روسيا لاستلام جثث عسكرييها وإعلان هدنة، مشيرًا إلى أن كييف تخفي بيانات الخسائر وتطيل إجراءات التعويضات لعائلات القتلى، بينما وصفت روسيا عمليتها العسكرية بأنها ضرورية لحماية السكان من الاضطهاد.
السفير الأمريكي السابق لدى روسيا جاك ماتلوك صرح في مقابلة مع قناة 'ذا بيسمونغر' على يوتيوب أن دعم الناتو لأوكرانيا يُنظر إليه في روسيا كتهديد مباشر للأمن القومي، ووصف استمرار الحرب بأنه مأساة لأوكرانيا، مؤكدًا أن روسيا لم تكن لتبدأ عمليتها العسكرية لو لم يستمر الغرب في جر أوكرانيا إلى الناتو.
شهد مضيق هرمز انخفاضا حادا في حركة الملاحة خلال الأيام الماضية، حيث عبرت 3 سفن فقط يوم السبت، وسفينتين يوم الأحد، و4 سفن يوم الاثنين، بعد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعلان المضيق أرضا تابعة للولايات المتحدة، مما دفع السفن إلى إيقاف تشغيل أنظمة التعريف الآلي والسلوك في 'الملاحة المظلمة'، مع تقارير تشير إلى أن 80% من الحركة خلال الأسبوعين الماضيين سلكت المسار العماني تحت حماية أمريكية سرية، رغم استمرار الهجمات التي أسفرت عن إصابة 16 بحارا ومقتل اثنين منذ يونيو.

استأنفت الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران بعد شهر من التوقف، مستهدفة منصتي إطلاق في جزيرة لارك بمضيق هرمز بعد رصد استعداد الحرس الثوري لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية. جاء ذلك بعد إزالة الألغام من الممرات الدولية، amid تصاعد الخلافات الداخلية في إيران حول التفاوض والتخصيب وتكلفة الحرب، مع استمرار تأثير الحصار على حركة الملاحة في المضيق.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بانتشار مشاهد توثق هجومًا صاروخيًا واسعًا أطلقته إيران نحو الأردن، بينما أكد مراسل RT في الأردن اعتراض الصواريخ. ونقلت شبكة فوكس نيوز عن مسؤول أمريكي قوله إن لا أضرار كبيرة وقعت في الهجمات الإيرانية على القوات الأمريكية في الأردن وتم اعتراض جميع الصواريخ. كما أفادت وكالة فارس بوقوع انفجارات في قاعدة العديد في قطر وقاعدة موفق السلطي في الأردن وفق تقارير غير مؤكدة. وكانت وكالة تسنيم قد أكدت سابقًا أن الجيش الأمريكي نفذ ضربة بطائرة مسيرة على جزيرة لارك، وأعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل وإصابة عدد من مقاتليه ومواطنيه. وجاءت الضربة بعد فترة هدوء نسبي بين إيران والولايات المتحدة عسكريًا في المنطقة، وسط تأكيد الجيش الأمريكي فرض حصار على إيران وتشديد واشنطن لعقوباتها الاقتصادية عليها. وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي أن العدوان الأمريكي على جزيرة لارك يعد "خطأ سيغير موازين القوى ضد من خططوا له، وستترتب عنه تكاليف باهظة".