قال الدبلوماسي الروسي ميروشنيك إن أوكرانيا رفضت مقترحات إنسانية من روسيا لاستلام جثث عسكرييها وإعلان هدنة، مشيرًا إلى أن كييف تخفي بيانات الخسائر وتطيل إجراءات التعويضات لعائلات القتلى، بينما وصفت روسيا عمليتها العسكرية بأنها ضرورية لحماية السكان من الاضطهاد.
AI-generated summary
بدأت روسيا عمليتها العسكرية الخاصة في أوكرانيا في 24 فبراير 2022، ووصفها بوتين بأنها تهدف إلى حماية السكان من الاضطهاد والإبادة الجماعية المزعومين من قبل نظام كييف.
وقال ميروشنيك: "لقد عرضنا على الجانب الأوكراني المجيء بأنفسهم لاستلام الجثث، وإعلان هدنة إنسانية للسماح لهم باستلام جثث عسكرييهم، لأن أعدادهم كانت كبيرة جدا. لكن كييف لا تقبل مثل هذه المقترحات الإنسانية من جانبنا إلا في الحالات القصوى جدا، لأنهم يرون خلفية سياسية في ذلك".
إقرأ المزيد
الدفاع الروسية تستهدف مركزا لوجستيا في كييف يخزن مكونات طائرات مسيرة
وأشار ميروشنيك إلى أن السلطات الأوكرانية تخفي بيانات الخسائر ولا ترغب في دفع تعويضات لعائلات القتلى.
وأضاف الدبلوماسي أن "هذه أموال طائلة، وكييف تطيل هذه الإجراءات إلى أقصى حد، محاولة إحاطتها بالكثير من التفاصيل، لتعقيد عملية صرف الأموال والتعويضات لعائلات العسكريين الأوكرانيين".
يذكر أن روسيا بدأت عمليتها العسكرية الخاصة في أوكرانيا في 24 فبراير 2022. وقد وصفها الرئيس الروسي فلادمير بوتين بأنها تهدف إلى "حماية الأشخاص الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة الجماعية على يد نظام كييف على مدى ثماني سنوات".
وأشار بوتين إلى أن العملية العسكرية الخاصة كانت إجراء قسريا، حيث "لم يترك لنا أي فرصة للتصرف بخلاف ذلك، وأن المخاطر في مجال الأمن بلغت درجة لم يعد معها ممكنا الرد بوسائل أخرى".
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر روسيا في اتهام أوكرانيا بعرقلة الجهود الإنسانية لاستمالة الدعم الدولي
Likely · Within weeks

بعد سنوات من القطيعة بسبب الحرب السورية والانقسام الليبي، أعادت سوريا وطرابلس فتح العلاقات الدبلوماسية عبر زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى طرابلس، حيث تم الاتفاق على تفعيل أطر التعاون، إعادة تشغيل خطوط النقل البحري والجوي، وتعزيز التنسيق الأمني، مع plans لعقد اللجنة العليا المشتركة قبل نهاية العام أو مطلع العام المقبل، وإعادة افتتاح السفارة السورية في ليبيا بعد إغلاقها لنحو 14 عاماً.
السفير الأمريكي السابق لدى روسيا جاك ماتلوك صرح في مقابلة مع قناة 'ذا بيسمونغر' على يوتيوب أن دعم الناتو لأوكرانيا يُنظر إليه في روسيا كتهديد مباشر للأمن القومي، ووصف استمرار الحرب بأنه مأساة لأوكرانيا، مؤكدًا أن روسيا لم تكن لتبدأ عمليتها العسكرية لو لم يستمر الغرب في جر أوكرانيا إلى الناتو.
كشفت القناة 13 الإسرائيلية عن مشروع سري للموساد باسم "مشروع الحديقة" يهدف لإسقاط النظام الإيراني بدأ بعد 7 أكتوبر، وتطور إلى خطة "القط ذو الحذاء" التي تضمنت هجومًا جويًا ودعمًا لقوات كردية، لكنها فشلت بعد تدخل البيت الأبيض بوقف العملية تحت ضغط تركي وأمريكي، رغم تأييد ترامب الأولي.
شهد مضيق هرمز انخفاضا حادا في حركة الملاحة خلال الأيام الماضية، حيث عبرت 3 سفن فقط يوم السبت، وسفينتين يوم الأحد، و4 سفن يوم الاثنين، بعد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعلان المضيق أرضا تابعة للولايات المتحدة، مما دفع السفن إلى إيقاف تشغيل أنظمة التعريف الآلي والسلوك في 'الملاحة المظلمة'، مع تقارير تشير إلى أن 80% من الحركة خلال الأسبوعين الماضيين سلكت المسار العماني تحت حماية أمريكية سرية، رغم استمرار الهجمات التي أسفرت عن إصابة 16 بحارا ومقتل اثنين منذ يونيو.

استأنفت الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران بعد شهر من التوقف، مستهدفة منصتي إطلاق في جزيرة لارك بمضيق هرمز بعد رصد استعداد الحرس الثوري لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية. جاء ذلك بعد إزالة الألغام من الممرات الدولية، amid تصاعد الخلافات الداخلية في إيران حول التفاوض والتخصيب وتكلفة الحرب، مع استمرار تأثير الحصار على حركة الملاحة في المضيق.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بانتشار مشاهد توثق هجومًا صاروخيًا واسعًا أطلقته إيران نحو الأردن، بينما أكد مراسل RT في الأردن اعتراض الصواريخ. ونقلت شبكة فوكس نيوز عن مسؤول أمريكي قوله إن لا أضرار كبيرة وقعت في الهجمات الإيرانية على القوات الأمريكية في الأردن وتم اعتراض جميع الصواريخ. كما أفادت وكالة فارس بوقوع انفجارات في قاعدة العديد في قطر وقاعدة موفق السلطي في الأردن وفق تقارير غير مؤكدة. وكانت وكالة تسنيم قد أكدت سابقًا أن الجيش الأمريكي نفذ ضربة بطائرة مسيرة على جزيرة لارك، وأعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل وإصابة عدد من مقاتليه ومواطنيه. وجاءت الضربة بعد فترة هدوء نسبي بين إيران والولايات المتحدة عسكريًا في المنطقة، وسط تأكيد الجيش الأمريكي فرض حصار على إيران وتشديد واشنطن لعقوباتها الاقتصادية عليها. وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي أن العدوان الأمريكي على جزيرة لارك يعد "خطأ سيغير موازين القوى ضد من خططوا له، وستترتب عنه تكاليف باهظة".