
دراسة حديثة تكشف عن نمو قياسي وتفاوتات بين الدول في توظيف المهاجرين من داخل وخارج الاتحاد الأوروبي
كشفت دراسة لمؤسسة روكوول برلين أن معدل توظيف المهاجرين في الاتحاد الأوروبي بلغ أعلى مستوى تاريخي، حيث ارتفع إلى 68.2% العام الماضي. الدراسة أشارت إلى نمو قياسي، خاصة بين المهاجرين من خارج الاتحاد الأوروبي، مع وجود تفاوتات كبيرة بين الدول الأعضاء وتحديات في استغلال مؤهلاتهم.
AI-generated summary
كشفت دراسة حديثة لمؤسسة روكوول برلين أن معدل توظيف المهاجرين في الاتحاد الأوروبي بلغ أعلى مستوى تاريخي، مواصلاً اتجاهًا تصاعديًا مستمرًا منذ سنوات.
في الاتحاد الأوروبي، يبلغ عدد المهاجرين العاملين اليوم أعلى مستوى له على الإطلاق، وفقا لدراسة حديثة. ففي العام الماضي، ارتفعت نسبة المهاجرين العاملين من 67.8% إلى 68.2%، كما أعلنت مؤسسة روكوول برلين.
نمو قياسي وتفاوت بين الدول
ووفقا للتقرير الذي نشر اليوم الخميس (23 يوليو/ تموز 2026)، بلغ معدل التوظيف مستوى قياسيا، مواصلا بذلك الاتجاه التصاعدي المطرد الذي شهدته السنوات السابقة.
وسُجّلت أكبر زيادة بين المهاجرين من خارج الاتحاد الأوروبي، حيث ارتفع معدل توظيفهم من 59.4% عام 2017 إلى 66%. في المقابل، ارتفع معدل التوظيف بين المهاجرين من دول الاتحاد الأوروبي من 71.1% إلى 74.8%، بينما ارتفع معدل التوظيف بين السكان الأصليين من 67.2% إلى 71.6%.
يقول توماسو فراتيني، أستاذ الاقتصاد في جامعة ميلانو: "يشهد معدل التوظيف بين المهاجرين ارتفاعا مستمرا منذ سنوات عديدة، وتقترب أرقامه من أرقام السكان الأصليين".
ومع ذلك، لا تزال هناك إمكانات كبيرة غير مستغلة في سوق العمل، لا سيما بين النساء من خارج الاتحاد الأوروبي والعمال ذوي المهارات العالية.
بحسب الدراسة، توجد اختلافات كبيرة تبعا لمنطقة المنشأ للمهاجرين والدول المضيفة. ففي أجزاء واسعة من أوروبا، تتساوى معدلات توظيف المهاجرين المولودين في دول أعضاء أخرى في الاتحاد الأوروبي مع معدلات توظيف السكان الأصليين، بل وتتجاوزها أحيانا.
رغم ذلك، تتفاوت معدلات توظيف المهاجرين من دول خارج الاتحاد الأوروبي بشكل ملحوظ بين الدول. وتُسجّل هذه المعدلات ارتفاعًا ملحوظًا في مالطا (83.7%)، وجمهورية التشيك (77.3%)، وأيرلندا (76.1%). بينما تُسجّل أدنى المعدلات في بلجيكا (58.5%) وفنلندا (58.6%).
وفي ألمانيا، يبلغ معدل توظيف المهاجرين من خارج الاتحاد الأوروبي 66.1% (مقارنة بالسكان الأصليين: 79.6%، ومهاجري الاتحاد الأوروبي: 78.6%). أما في النمسا، فيبلغ 65.4% (مقارنة بالسكان الأصليين: 76.1%، ومهاجري الاتحاد الأوروبي: 76.0%).
تحديات الفجوات والمؤهلات
وأشارت الدراسة إلى أن فجوة التوظيف المتبقية تتركز بشكل متزايد في فئات محددة، ولم تعد تشمل المهاجرين ككل.
توجد فجوة بين النساء من خارج الاتحاد الأوروبي. لا يزال معدل توظيفهن أقل بكثير من معدل توظيف النساء المولودات في ألمانيا والنساء من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى.
ووفقا للتحليل، فإن المهاجرين ذوي المهارات العالية من خارج الاتحاد الأوروبي أقل حظا في إيجاد فرص عمل في أجزاء كبيرة من أوروبا مقارنة بالمواطنين المولودين في ألمانيا ممن يحملون نفس المستوى التعليمي.
وقال كريستيان داستمان، مدير مؤسسة أبحاث برلين: "لقد أحرزت أوروبا تقدما ملحوظا في دمج المهاجرين في سوق العمل. لم يعد التحدي اليوم يقتصر على توفير فرص عمل للمهاجرين فحسب، بل أصبح من الضروري ضمان الاستفادة الكاملة من مؤهلاتهم.
ويمكن أن يُسهم تحسين الاعتراف بالمؤهلات الأجنبية، وتذليل العقبات غير الضرورية المتعلقة بالشهادات، وزيادة مشاركة النساء من خارج الاتحاد الأوروبي في سوق العمل في تخفيف نقص العمالة".

Volkswagen is facing a severe crisis with labor unions after announcing austerity plans, canceling wage agreements, and concerns about the future of factories and jobs in Germany.

3 workers were killed and 5 others were injured in a methane gas explosion in a private coal mine in the Kilimli area of the city of Zonguldak in northern Türkiye, amid the authorities opening a judicial investigation into the incident.

A study by the Bertelsmann Foundation indicates that the increasing number of people caring for their relatives in Germany could lead to the loss of 229,000 jobs by 2045, with women bearing the greatest burden, calling for comprehensive reforms of the care system.

Germany faces challenges in implementing infrastructure projects financed with €500 billion due to a severe shortage of skilled workers. Studies indicate that the demographic deficit requires extensive annual migration to compensate retirees and ensure continued economic growth and innovation.

The news covers the efforts of the United Nations to support the families of missing persons in Tarhuna and Tajoura, the continuation of the teachers’ strike in Libya to demand their rights, and the meetings of the Egyptian Foreign Minister in Baghdad to enhance bilateral cooperation.