Backإيمري تشان لاعب دورتموند يخضع لجراحة جديدة خلال فترة التأهيل من الإصابة
إيمري تشان لاعب دورتموند يخضع لجراحة جديدة خلال فترة التأهيل من الإصابة
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoSports5 min readArgentina

إيمري تشان لاعب دورتموند يخضع لجراحة جديدة خلال فترة التأهيل من الإصابة

«كاس» تبحث طعن السنغال ضد تتويج المغرب إدارياً، بينما يُسدل ليونيل ميسي الستر على مسيرته الدولية مع الأرجنتين بفوز ودي على بنين

Quick Look

تُنظر محكمة التحكيم الرياضية في طعن السنغال ضد منح لقب أمم أفريقيا للمغرب إدارياً. وفي السياق الرياضي ذاته، ودع الأرجنتيني ليونيل ميسي المنتخب الوطني بعد مسيرة تاريخية توجها بالفوز على بنين.

AI-generated summary

Why It Matters

تنازع السنغال والمغرب قضائياً على لقب كأس أمم أفريقيا، بالتوازي مع اختتام ليونيل ميسي مسيرته الدولية مع الأرجنتين.

Font size

بعد نحو عشرة أشهر من نهائي مجنون، تلوح أخيراً نهاية حكاية كأس أمم أفريقيا لكرة القدم في الأفق، إذ ستنظر محكمة التحكيم الرياضية (كاس)، الخميس في لوزان، في طعن السنغال ضد الفوز الذي مُنح للمغرب بقرار إداري.

وقال الباحث في القانون الرياضي بجامعة لوزان تيبو أولريش لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنها «حالة استثنائية»، إذ لم يسبق أن تعرض منتخب لـ«تجريده من لقب تحقق في الملعب وصادق عليه الحكم».

ويستمع الفرنسي جيرالد سيمون والإيطالي لويجي فوماغالي والألماني أولريش هاس، ابتداء من التاسعة والنصف، على ضفاف بحيرة ليمان السويسرية، في جلسة مغلقة، إلى ممثلي الاتحادين السنغالي والمغربي والاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف).

وحذرت المحكمة من أنه لن يصدر أي قرار الخميس، لكن «هيئة التحكيم ستسدأ مداولاتها» فور انتهاء الجلسة، ما يبشر بنهاية سريعة، بعد أشهر من الجدل.

توج السنغال بطلاً لأفريقيا في 18 يناير (كانون الثاني) الماضي في الرباط بفوزه على المغرب 1-0 بعد الوقت الإضافي، وسط أجواء من الفوضى.

وغادر جزء كبير من اللاعبين السنغاليين أرضية الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء احتسبت للمغاربة في الوقت بدل الضائع وأهدرها إبراهيم دياس، ولم يعودوا إليها إلا بعد ربع ساعة ليسجلوا هدف الفوز في الوقت الإضافي.

وأعلنت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي، بعد لجوء الاتحاد المغربي إليها، في 17 مارس (آذار) هزيمة السنغال بنتيجة 3-0، من جرّاء انسحاب لاعبيها من الملعب، استناداً إلى المادتين 82 و84 من لائحة كأس الأمم الأفريقية اللتين تمنعان «مغادرة أرض الملعب قبل النهاية القانونية للمباراة دون إذن الحكم».

وندد الاتحاد السنغالي بـ«أفدح سطو إداري في تاريخ رياضتنا»، واحتفظ بالكأس، بل عرضها أيضاً على أنصار الجالية السنغالية أواخر مارس في استاد دو فرانس بضواحي باريس.

ويسعى السنغال، بلجوئه إلى (كاس)، إلى استعادة لقبه كبطل أفريقيا، ويفتح بشكل أوسع نقاشاً يمس المبادئ الأساسية للرياضة وسلطة الحكام.

يرى تيبو أولريش أن لجنة الاستئناف في كاف اعتمدت «قراءة صارمة للغاية» للائحة البطولة، لا تأخذ في الحسبان أن حكم النهائي الكونغولي جان-جاك ندالا سمح باستئناف اللقاء بعد عودة السنغاليين.

ينص قانون اللعبة رقم 5.2 الصادر عن المجلس الدولي لكرة القدم (إيفاب)، الذي يسري على جميع الأطراف الفاعلة في كرة القدم، على أن «قرارات الحكم في الوقائع المتصلة باللعب نهائية، بما في ذلك احتساب هدف ونتيجة المباراة».

وفي صدى أكثر صلة بسيناريو النهائي، يضيف المجلس أن «الحكم لا يستطيع تغيير استئناف اللعب» حتى لو أدرك «أنه غير صحيح».

وبحسب أولريش، تعزز هذه القاعدة «عقيدة أرض الملعب» التي كرستها منذ زمن طويل اجتهادات محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، إذ لا يمكن الطعن في قرارات الحكم الرياضية ما لم يثبت أنه فاسد أو سيئ النية.

ويوضح: «الهدف هو الحفاظ على مصلحة المسابقات. يجب أن تحسم نتيجتها في الملعب وفي اللحظة نفسها، لا عبر قضاة لاحقاً، وإلا فسنفقد كل المشجعين». وبالتوازي مع هذا النقاش القانوني، طالبت الحكومة السنغالية في 18 مارس بفتح تحقيق دولي «بشبهات فساد داخل الهيئات القيادية» في الاتحاد الأفريقي. ورداً على ذلك، أشاد الاتحاد القاري بـ«استقلالية» هيئاته التأديبية. وأقال الاتحاد مع ذلك، دون أن يوضح السببكاس، قبل خمسة عشر يوماً من قرار الاستئناف، الخبير القانوني الجيبوتي ياسين عثمان روبله، المكلف منذ ست سنوات بضمان نزاهة إجراءات الاتحاد.

أشاد مدرب المنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني، مساء الثلاثاء، بالظهور الاستعراضي الدولي الأخير لمُواطنه ورفيق اسمه الأول، ميسي «الفريد من نوعه»، وعدَّه الأفضل في التاريخ. وقال سكالوني، في مؤتمر صحافي عقب فوز «ألبيسيليستي» على بنين 3-0 في المباراة التكريمية لنجمه الأعسر العبقري: «إنه لاعب كرة قدم لا يُضاهى، وأعتقد أنه لن يكون هناك أي شخص مثله على أرض الملعب بعده».

وأضاف: «لم أر شيئاً كهذا لدى أي شخص طوال حياتي. ما يبعثه من إحساس لم أره لدى أي لاعب آخر. سنبحث عن أدوات أخرى وحلول مختلفة، لكن هذا الشعور لن يكون موجوداً بعد الآن».

وفي مباراته الأخيرة مع المنتخب، قدَّم ميسي ما اعتاد تقديمه، فسجل هدفاً وصنع اثنين، مُسدلاً الستار على أكثر من عقدين من العطاء والتفاني بألوان الأرجنتين، أمام أكثر من 80 ألف متفرج احتشدوا في ملعب مونومنتال في بوينوس آيرس.

وتابع سكالوني: «امتنان أبديّ لكل ما قدّمه لنا، ولكونه دافعَ عن هذا القميص بطريقةٍ لم يفعلها أحد. بالنسبة إليّ، كان حلماً أن أتولى تدريبه. قلت له، أمام الجميع، بما تبقّى لديّ من طاقة لأقول ذلك: لم أتخيل يوماً في حياتي أنني سأصبح مدرباً لأفضل لاعب كرة قدم في التاريخ».

كان سكالوني قد تُوج، إلى جانب صاحب الكرات الذهبية الثماني، بلقب كأس العالم عام 2022.

وأضاف المدرب الأرجنتيني: «قبل المباراة، كنت حزيناً لأن لاعباً فريداً من نوعه يرحل، لكنه يترك لنا إرثاً مذهلاً»، مشيراً إلى أنه ذرف الدموع، ولا سيما أثناء عزف النشيد الوطني.

وتابع: «علينا، الآن، أن نواصل مِن دونه. سيكون الأمر صعباً. لقد قال بنفسه إن ما عشناه في السنوات الأخيرة لم يكن أمراً عادياً. نحن قادرون على التعامل مع ذلك».

وختم قائلاً: «الطريقة الوحيدة لتعويض رحيله هي الاعتماد على منتخب كبير يسهم فيه كل فرد بدوره في البناء الجماعي».

وصف أسطورة كرة القدم ليونيل ميسي اللعب للمنتخب الأرجنتيني بأنه «أروع شيء يمكن أن يحدث للمرء»، وذلك بعد اختتام مسيرته الدولية بتسجيل هدف وصناعة هدفين آخرين، في المباراة الودية التي انتهت بفوز فريقه 3 / 0 على ضيفه منتخب بنين في العاصمة بوينس آيرس. وأنهى ميسي مسيرته الدولية، عقب خوضه مباراته الـ208 مع منتخب بلاده، ليصبح اللاعب الأكثر خوضاً للمباريات في تاريخ الفريق، كما يتصدر الساحر الأرجنتيني قائمة الهدّافين التاريخيين لمنتخب «راقصو التانغو»، عقب تسجيله 126 هدفاً.

وتُوّج ميسي بكأس العالم في عام 2022، كما حصل مع منتخب الأرجنتين على لقبين في بطولة كوبا أميركا، خلال مسيرته الدولية التي امتدت لـ21 عاماً.

وفي ليلة مؤثرة، أسهم ميسي أيضاً في صناعة الهدفين الأولين، حيث مرَّر الكرة أولاً لزميله نيكولاس أوتاميندي، الذي أحرز الهدف الأول في ليلة وداعه هو الآخر للمنتخب الأرجنتيني، ثم أرسل تمريرة حاسمة أخرى لنيكو باز، سجل من خلالها الهدف الثاني للفريق.

وقال ميسي، الذي أعلن اعتزاله الدولي عقب كأس العالم، هذا الصيف، ووفاة والده، في تصريحات نقلها الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم: «تختلجني مشاعر كثيرة». وأضاف، في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «أول ما يتبادر إلى ذهني هو والدي. لا يسَعني إلا أن أعبر عن امتناني، فقد كان شرفاً عظيماً أن أرتدي هذا القميص لأكثر من 20 عاماً». وتابع ميسي: «لم أتوقف يوماً عن القتال أو بذل قصارى جهدي. أُقسم لكم بأنني أودّ العودة واللعب مدى الحياة؛ لأن اللعب للمنتخب الأرجنتيني هو أروع شيء يمكن أن يحدث للمرء».

من جانبه، تحدّث ليونيل سكالوني، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني، عن قائد الفريق، وقال: «لقد تحقق الحلم. لم أكن أتخيل يوماً أنني سأكون مدرباً لأفضل لاعب كرة قدم في التاريخ».

وأضاف المدرب الأرجنتيني: «نحن ممتنّون له إلى الأبد، لمنحنا فرصة الوجود معه. الدموع تنهمر مني لأن أفكاراً ومشاعر كثيرة تتزاحم في رأسي. سيكون من المُحزن ألا نراه يلعب مجدداً، فقد ترك لنا إرثاً مذهلاً».

وأكد سكالوني: «الشعور بوجود ميسي في صفوف فريقك لا يُضاهى. لم أر مثل هذه الهالة لدى أي شخص آخر في حياتي».

في المقابل، كتب نيمار، مهاجم منتخب البرازيل وزميل ميسي السابق في برشلونة الإسباني، عبر حسابه بمنصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «لا تقتصر عبارات الشكر لك على الأرجنتين وحدها، بل يشكرك العالم بأسره على كل ما قدمته لكرة القدم».

وواصل النجم البرازيلي توجيه رسالته لميسي، قائلاً: «شكراً لأنك جعلتني أحب كرة القدم أكثر. لقد كان شرفاً لي أن ألعب ضدك، وشرفاً أعظم أن أصنع التاريخ إلى جانبك».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • بدء مداولات هيئة محكمة التحكيم الرياضية بشأن طعن السنغال

    Very likely · Within hours

Open Questions

  • ما القرار الذي ستصدره محكمة التحكيم الرياضية في قضية أمم أفريقيا؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

More on this topicميسي