
شرح لعملية اختيار رئيس الوزراء والمشاورات السياسية التي تلي فرز الأصوات
تستعرض هذه المقالة دور الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في تكليف مرشح لتشكيل الحكومة بعد الانتخابات، في ظل غياب أغلبية واضحة للكتل المتنافسة ونتائج فرز الأصوات الأولية التي تشير إلى طريق مسدود.
AI-generated summary
تتطلب عملية تشكيل الحكومة في إسرائيل تأمين أغلبية برلمانية من 61 مقعداً. يقوم الرئيس بإجراء مشاورات مع الأحزاب لتكليف الشخص الأكثر قدرة على تشكيل ائتلاف.
تنتهي ليلة الانتخابات في إسرائيل عند الانتهاء من فرز جميع الأصوات، لكن هذه ليست سوى الخطوة الأولى؛ إذ تمر عملية تشكيل الحكومة عبر رئيس الدولة، الذي يؤدي دوراً محورياً في المشهد السياسي الذي يلي الانتخابات.
وبعد إعلان النتائج النهائية، يبدأ الرئيس إسحاق هرتسوغ مشاورات مع جميع الأحزاب المنتخبة، حيث يسأل كلاً منها عن الشخص الذي توصي به لتولي منصب رئيس الوزراء. ثم يكلف بمهمة تشكيل الحكومة المرشح الذي يرى أنه الأكثر قدرة على تأمين أغلبية برلمانية تبلغ 61 مقعداً. ولا يشترط أن يكون هذا المرشح هو زعيم الحزب الأكبر، بل الشخص الذي يرى الرئيس أن لديه فرصة أفضل لتشكيل ائتلاف حكومي.
وعندما تكون نتائج الانتخابات واضحة، قد يكون الخيار جلياً. أما في حال عدم وجود فائز واضح أو حدوث طريق مسدود، فإن قرار الرئيس قد يكون حاسماً لمفاوضات تشكيل الائتلاف.
وبعد أن يقرر هرتسوغ من سيكلف بتشكيل الحكومة، سيُمنح المرشح المختار مهلة 28 يوماً - مع إمكانية تمديدها 14 يوماً إضافية- للتفاوض مع الأحزاب الأخرى بشأن المناصب الوزارية، وأولويات الميزانية، والالتزامات المتعلقة بالسياسات.
والهدف بسيط: محاولة تشكيل حكومة. فإذا فشل المرشح في ذلك، يُمنح التفويض لمرشح آخر لمدة أربعة أسابيع إضافية. وإذا فشل هو أيضاً، يُتاح للكنيست فترة وجيزة لطرح مرشح آخر؛ فإذا تعذر ذلك، تتجه البلاد نحو جولة انتخابات جديدة.
وتُظهر نتائج فرز الأصوات الحالية أن كلاً من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنافسه الرئيسي غادي آيزنكوت لا يملكان مساراً واضحاً نحو تحقيق أغلبية، مما يعزز دور هرتسوغ في هذه العملية بشكل أكبر. وفي ظل غياب أغلبية واضحة لأي من الطرفين، قد يسعى هرتسوغ إلى توجيه أكبر حزبين لتشكيل حكومة وحدة وطنية. وقبل أسبوعين من الانتخابات، صرّح هرتسوغ بأنه سيبذل قصارى جهده "لتشكيل حكومة مستقرة" وتجنب إجراء انتخابات أخرى.
وتشير الساعة إلى الحادية عشرة صباحاً في القدس، وقد تم فرز أكثر من 70% من الأصوات. إليكم التوقعات الحالية بناءً على بطاقات الاقتراع التي جرى فرزها حتى الآن:
• من المتوقع أن يحصل التكتل اليميني بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 54 مقعداً.
• باتت كتلة المعارضة، بقيادة غادي آيزنكوت، تمتلك الآن 47 مقعداً.
• الأحزاب العربية – القائمة الموحدة والقائمة المشتركة– تمتلك 19 مقعداً.
AI outlook — possibilities, not facts
إجراء مشاورات رسمية بين الرئيس والأحزاب بعد إعلان النتائج النهائية.
Very likely · Within days

Post-voting polls indicate that the Arab lists won 16-18 seats in the Knesset, which puts them in a decisive position to form the government, with the camps of Netanyahu and Eisenkot tied, amid a sharp political division over the legitimacy of cooperation with these parties.

The German Authority for the Protection of the Constitution has warned of attempts by extremist leftist groups to exploit youth protests expected next Saturday in Germany, amid security fears that the demonstrations could turn into riots similar to what happened in other European countries.

Benjamin Netanyahu's coalition leads the opposition after 70% of the votes were counted in the Israeli general elections, without achieving a clear parliamentary majority. The elections witnessed record turnout amid a sharp competition between Netanyahu and his main rival, Gadi Eisenkot.

The Iraqi government’s announcement of the integration of members of the “Sinjar Protection Units” into the armed forces raised objections from the Kurdistan Regional Government, which considered the move a violation of the 2020 Sinjar Agreement and fears of the dominance of factions allied with certain political forces.

Preliminary results of the Israeli elections showed that there is no clear winner with a majority of 61 seats in the Knesset. Netanyahu's bloc is facing decline, while the opposition led by Eisenkot is suffering from divisions that complicate the task of forming the next government amid a record electoral turnout of 77.7%.

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu and his rival, Gadi Eisenkot, insisted on the right to lead Israel following elections that witnessed heavy turnout, while opinion polls showed the two parliamentary blocs tied without a clear majority for either of them.