إيراولا يدعو ليفربول إلى «إخماد» حماس جماهير فنربخشه
Quick Look
فاز غلاطة سراي على شتوتغارت 2-0 في إسطنبول بدوري أبطال أوروبا، بينما استعد ليفربول لمواجهة فنربخشه في أجواء معادية متوقعة، وفاز سبورتنغ على شاختار دانييتسك 1-0 في لندن.
AI-generated summary
Why It Matters
غلاطة سراي حقق فوزه الثاني توالياً في دوري أبطال أوروبا بعد خسارتين متتاليتين أمام سبورتنغ وبرشلونة، بينما يحتل ليفربول المركز الخامس في الدوري الإنجليزي ويواجه فنربخشه في إسطنبول.
واصل غلاطة سراي التركي صحوته بفوز ثان توالياً عندما تغلب على ضيفه شتوتغارت الألماني 2 - 0، الثلاثاء، في إسطنبول في الجولة الرابعة من دور المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.
وسجل الروسي أليكسي باتراكوف الهدفين في الدقيقتين 12 و15.
وحقق غلاطة سراي انتصاره الثاني بعد الأول على ليل الفرنسي 4 - 2، وذلك بعد خسارتين متتاليتين في بداية مشواره في المسابقة أمام سبورتنغ البرتغالي 1 - 3 وبرشلونة الإسباني 1 - 4.
كما هو الفوز الخامس توالياً في مختلف المسابقات لمتصدر الدوري التركي في سلسلة وضع من خلالها لأخرى من ست مباريات متتالية من دون انتصار (تعادل واحد وخمس هزائم).
في المقابل، دخل شتوتغارت منتشياً بفوزه الكبير على باير ليفركوزن 4 - 2 في البوندسليغا، لكنه مني بخسارته الأولى في المسابقة بعد فوزين على فيكينغ النروجي 3 - 1، وسلوفان براتيسلافا السلوفاكي 3-0، وتعادل مع أتلتيكو مدريد الإسباني 1 - 1، فتجمد رصيده عند سبع نقاط في المركز السابع مؤقتاً.
واستعاد سبورتنغ البرتغالي توازنه بفوز ثمين على مضيّفه شاختار دانييتسك 1 - 0 على ملعب «ستامفورد بريدج» في لندن المعتمد للمباريات البيتية للفريق الأوكراني.
وسجل الإيطالي عيسى دومبيا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 59.
وعوَّض سبورتنغ خسارته المفاجئة أمام ضيفه لاسك لانس النمساوي 2 - 3 محققاً فوزه الثالث بعد الأول على غلاطة سراي (3 - 1)، والثاني على لانس الفرنسي 2 - 0.
وصعد سبورتنغ إلى المركز الخامس مؤقتاً برصيد تسع نقاط، فيما مني شاختار دانييتسك بخسارته الثانية توالياً بعد الأولى أمام إنتر ميلان الإيطالي 0 - 1، فتجمد رصيده عند أربع نقاط في المركز الثامن عشر من تعادل مع آيندهوفن الهولندي (1 - 1) وفوز على أيك أثينا اليوناني (3 - 1).
وهو الفوز الثالث لسبورتنغ على شاختار دانييتسك في ثلاث مواجهات بينهما حتى الآن وجميعها بنتيجة 1 - 0.
دعا الإسباني أندوني إيراولا لاعبي فريقه ليفربول الإنجليزي إلى احتواء أجواء استقبال عدائي مرتقب لجماهير مضيفه فنربخشه التركي الأربعاء خلال مواجهة الفريقين ضمن الجولة الرابعة من دوري المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ويتوقّع إيراولا أجواء جماهيرية صاخبة ومدوّية في ملعب شكري سراج أوغلو بمدينة إسطنبول، لكنه أعرب عن ثقته بقدرة فريقه على التعامل مع الأجواء العدائية وتجاوز الضغط الجماهيري المنتظر.
ويرى المدرب الإسباني أنّ مفتاح المواجهة يكمن في قطع التواصل المعنوي بين لاعبي فنربخشه وجماهيرهم المتحمّسة، عبر فرض إيقاع المباراة وحرمان أصحاب الأرض من استثمار الزخم الجماهيري.
وقال إيراولا خلال المؤتمر صحافي عقده الثلاثاء: «لن تكون مواجهة الغد (الأربعاء) سهلة، فمن الصعب دائما القدوم إلى تركيا وخوض المباريات هنا، ولذلك علينا أن نكون في أتمّ الجهوزية».
وأضاف: «يمتلكون لاعبين أصحاب خبرة، يعرفون جيدا كيفية التعامل مع هذه البطولة. وعلينا أن نحاول كسر ثقتهم بأنفسهم والحدّ من الزخم الذي يمكن أن يستمدّوه من جماهيرهم».
وتابع: «المباريات خارج الأرض في دوري أبطال أوروبا تكون صعبة، ونحن ندرك ذلك جيدا، ولا سيما في ملعب كهذا وفي ظل هذه الأجواء الجماهيرية. لذلك، علينا أن نكون على أتمّ الاستعداد الذهني».
وأردف قائلا: «نطمح إلى مواصلة المسيرة التي بدأناها في دوري الأبطال. إنها فرصة جيدة للوصول إلى النقطة الثانية عشرة، ومن ثم ضمان إنهاء دور المجموعة ضمن المراكز الثمانية الأولى».
وكان ليفربول سقط الأحد أمام آرسنال بطل إنجلترا 0-1 في مباراة عجز خلالها عن تسديد أي كرة على المرمى للمرة الأولى على أرضه ضمن منافسات الدوري منذ بدء تسجيل هذه الإحصائية عام 2003.
ويُعدّ العقم الهجومي إحدى المشكلات التي واجهت ليفربول في بعض فترات الموسم الحالي، في ظل سعي الفريق إلى التأقلم مع أسلوب اللعب الذي يفضّله إيراولا.
لكنّ الفريق قدّم صورة مختلفة في دوري الأبطال، محققا العلامة الكاملة حتى الآن، بعدما سجّل ستة أهداف أمام لاسك النمساوي، وأربعة في شباك فياريال الإسباني، وهدفين أمام أتلتيكو مدريد الإسباني، مقابل 11 هدفا في تسع مباريات ضمن الدوري المحلي.
وعندما سُئل عمّا إذا كان استخلص دروسا من العجز الهجومي أمام آرسنال، قال إيراولا: «من الصعب تقبّل الخسارة، لكنني، بصراحة، أشعر بالرضا عن الكثير من الأمور التي قدّمناها في المباراة الماضية».
وأضاف: «أعجبتني أمور كثيرة في أدائنا، لكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل، ولا سيما على مستوى الفاعلية في الوصول إلى منطقة الجزاء».
وتابع: «في كثير من الأحيان، كنّا نصل إلى منطقة الجزاء بأعداد جيدة من اللاعبين، لكننا لم نكن نقوم بالتحرّكات المناسبة، كما كنّا ننتظر الكرات الثانية بدلا من التحرّك بالشكل الصحيح».
وختم قائلا: «لقد مارسنا الضغط على آرسنال، ودافعوا بشكل جيد، لكنني رأيت الكثير من الأمور الإيجابية في أدائنا».
ويحتل ليفربول المركز الخامس في الدوري الإنجليزي، متأخرا بفارق تسع نقاط عن آرسنال المتصدر.
ولا تُعدّ انطلاقة إيراولا مع الفريق مثالية في موسمه الأول مع الفريق، بعدما تولّى المهمة خلفا للهولندي أرني سلوت الذي أُقيل من منصبه.
وعلّق المدرب الإسباني: «أعتقد أنّ نتائجنا في دوري أبطال أوروبا وكأس الرابطة الإنجليزية كانت أفضل، لكن لا يزال الوقت مبكرا جدا لإجراء المقارنات وتقييم مسيرتنا هذا الموسم».
وسيفتقد ليفربول خدمات لاعب وسطه الهولندي رايان خرافنبرخ الذي بقي في إنجلترا ولم يرافق البعثة إلى إسطنبول بسبب الإصابة.
تحدث البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد الإسباني عن مباراة فريقه ضد أيك آثينا اليوناني في دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد يومين من فوز الفريق على راسينغ سانتاندير في الدوري.
وتحدث مورينيو عن الوضع الراهن لفريقه قبل المباراة الرابعة في دوري الأبطال، وقبل ذلك، حرص مورينيو على توجيه رسالة إلى المتأثرين بوفاة خيسوس دي ميغيل.
وقال مورينيو في مستهل حديثه الذي نقلته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية: «وفاة خيسوس دي ميغيل تمثل صدمة لعالم كرة القدم، ولنا نحن الذين نتواجد في الملاعب وننافس يومياً. إنه أمر قاسٍ ومحزن. كل مشاعري وكلماتي تتوجه إلى عائلة اللاعب وأصدقائه. كما أعتقد أن هذا الوقت عصيب للغاية بالنسبة للاعب الآخر الذي كان طرفاً في تلك الواقعة».
وبالانتقال إلى الجانب الرياضي، شدد مورينيو على أهمية المباراة أمام أيك أثينا، نظراً للأجواء الاستثنائية في اليونان، قائلاً: «لم يسبق لريال مدريد الفوز هنا سوى مرة واحدة في تاريخه بالكامل؛ لذا فمن الواضح أن المهمة ستكون صعبة».
وفيما يتعلق بالأمور الفردية، طُرح مجدداً موضوع فيديريكو فالفيردي ومشاركته في مركز المدافع الأيمن، إذ يعود اللاعب الأوروغواياني إلى صفوف الفريق في دوري أبطال أوروبا، ومن المتوقع أن يشغل مركز المدافع، وهو مركز أكد مورينيو أنه لم يكن مخططاً له في الأصل.
وقال المدرب: «أرى فالفيردي لاعباً مهماً للفريق. كونه أحد قادة ريال مدريد يجعله ينظر إلى الأمور بمنظور مختلف، فعندما تكون قائداً، يختلف وضعك عما إذا لم تكن كذلك، إذ تقع على عاتقك مسؤولية تدفعك للعب في مركز المدافع الأيسر إذا لزم الأمر؛ ولهذا السبب، أنا على يقين تام بأنه لن تكون هناك أي مشكلة. في الواقع، تم بناء التشكيلة على أساس أن فالفيردي لاعب خط وسط، وأنا واثق بأنه سيعود للعب في هذا المركز مجدداً في وقت ما، لكنني في الوقت الراهن سعيد للغاية بأدائه في مركز الظهير الأيسر».
وفي الختام، تحدث بطريقة يغلب عليها المزاح، حيث كشف عن المدة التي يحتاج إليها لبناء الفريق المثالي، قائلاً: «سأنجح في ذلك خلال 3 سنوات».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيواجه ليفربول أجواء جماهيرية معادية في ملعب شكري سراج أوغلو بإسطنبول
Very likely · Within days
سيعود رايان خرافنبرخ للعب مع ليفربول بعد تعافيه من الإصابة
Possible · Within weeks
Open Questions
- هل سيحقق ليفربول الفوز على فنربخشه في إسطنبول؟
- ما هي نتيجة مباراة ريال مدريد ضد أيك أثينا؟
- هل سيعود فالفيردي لمركز خط الوسط في المباريات القادمة؟







