Breaking
ESDos explosiones sacuden Damasco durante visita de MacronESBuscan y detienen al jeque Al Thani y sus hijos por delitos económicosESFuneral de Iván Sanz Cid, su esposa y dos hijos en ValladolidESMúltiples incendios forestales activos en España y PortugalESAyuso califica de "paripé" el debate sobre financiación y Presupuestos del GobiernoESTrágico accidente en la A-67: Muere el CEO de Dehesa de los Canónigos, su familia y dos hijosESEl Ayuntamiento de Carboneras anula la licencia del hotel del AlgarrobicoESAbascal acusa al Gobierno de "regalar" nacionalidades para "alterar" el censo electoralESEstabilizado el incendio de Grazalema y los vecinos pueden regresar a sus casasESAbascal critica a Trump por sus "descalificaciones inaceptables" contra MeloniESDos explosiones sacuden Damasco durante visita de MacronESBuscan y detienen al jeque Al Thani y sus hijos por delitos económicosESFuneral de Iván Sanz Cid, su esposa y dos hijos en ValladolidESMúltiples incendios forestales activos en España y PortugalESAyuso califica de "paripé" el debate sobre financiación y Presupuestos del GobiernoESTrágico accidente en la A-67: Muere el CEO de Dehesa de los Canónigos, su familia y dos hijosESEl Ayuntamiento de Carboneras anula la licencia del hotel del AlgarrobicoESAbascal acusa al Gobierno de "regalar" nacionalidades para "alterar" el censo electoralESEstabilizado el incendio de Grazalema y los vecinos pueden regresar a sus casasESAbascal critica a Trump por sus "descalificaciones inaceptables" contra Meloni
Newsgather
Backبوينغ تراهن على السعودية كأسرع أسواق الطيران نمواً عالمياً
بوينغ تراهن على السعودية كأسرع أسواق الطيران نمواً عالمياً
Developing
الشرق الأوسط1h agoBusiness7 min readArgentina

بوينغ تراهن على السعودية كأسرع أسواق الطيران نمواً عالمياً

Quick Look

تتوقع بوينغ نمواً سريعاً في سوق الطيران السعودي، مدعوماً باستثمارات ضخمة في البنية التحتية والسياحة. وتعتبر المملكة مركزاً استراتيجياً يربط بين قارات العالم، مع خطط لتوسيع شبكة "طيران الرياض" دولياً، بما في ذلك الولايات المتحدة.

AI-generated summary

Why It Matters

تراهن شركة بوينغ على السعودية كأسرع أسواق الطيران نمواً، مدفوعة باستثمارات ضخمة في البنية التحتية والسياحة. وفي ألمانيا، ارتفع الإنتاج الصناعي بأكثر من المتوقع، بينما تداولت السندات الهندية ضمن نطاق ضيق.

Font size

تراهن شركة «بوينغ» الأميركية على أنَّ السعودية ستكون واحدةً من أسرع أسواق الطيران نمواً خلال السنوات المقبلة، مدفوعة باستثمارات ضخمة في المطارات والسياحة والخدمات اللوجستية، وبخطط تستهدف تحويل المملكة إلى مركز عالمي يربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، في وقت تواصل فيه «طيران الرياض» بناء شبكتها الدولية استعداداً للتَّوسُّع في أسواق جديدة، من بينها الولايات المتحدة.

فقد أكد رئيس «بوينغ السعودية»، أسعد الجموعي، لـ«الشرق الأوسط»، أنَّ المملكة تُمثِّل أحد أهم أسواق النمو بالنسبة للشركة، وأنَّ الشراكة الممتدة مع السعودية دخلت مرحلةً جديدةً تتجاوز توريد الطائرات، إلى دعم منظومة الطيران الوطنية، ونقل المعرفة والاستثمار في التقنيات المستقبلية.

وقال الجموعي إن العلاقة بين «بوينغ» والسعودية تمتد لأكثر من 8 عقود، منذ البدايات الأولى للطيران التجاري في المملكة، مضيفاً أنَّ إطلاق الناقل الوطني الجديد «طيران الرياض» يُمثِّل فصلاً جديداً في هذه الشراكة، وأنَّ طائرة «787 دريملاينر» ستكون عنصراً رئيسياً في دعم مستهدفات المملكة للتَّحوُّل إلى مركز عالمي للطيران والسفر والتجارة.

وأوضح أنَّ السعودية تُعدُّ اليوم واحدةً من أسرع أسواق الطيران نمواً في العالم، في ظلِّ الاستثمارات الضخمة في المطارات والبنية التحتية والسياحة والخدمات اللوجستية، إلى جانب مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وأضاف أنَّ الموقع الجغرافي للمملكة يمنحها ميزةً استراتيجيةً تؤهلها لتكون مركزاً عالمياً يربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، متوقعاً استمرار النمو القوي في أعداد المسافرين، والأساطيل الجوية، والوجهات الدولية خلال السنوات المقبلة.

«787 دريملاينر»

وأشار إلى أنَّ اختيار «787 دريملاينر» يتوافق مع استراتيجية «طيران الرياض» الرامية إلى تشغيل أكثر من 100 وجهة عالمية بحلول عام 2030، مبيناً أنَّ الطائرة صُمِّمت لتمكين شركات الطيران من تشغيل رحلات طويلة المدى بكفاءة تشغيلية عالية، مع استهلاك أقل للوقود، ومرونة تشغيلية، وتجربة سفر متطورة، بما يساعد شركات الطيران على فتح أسواق جديدة بصورة اقتصادية ومستدامة.

وأكد الجموعي أنَّ مساهمة «بوينغ» في قطاع الطيران السعودي تتجاوز تسليم الطائرات، لتشمل برامج تدريب وتأهيل الكفاءات الوطنية، والخدمات الهندسية، والحلول الرقمية، وسلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، إضافة إلى شراكات صناعية وبحثية تهدف إلى نقل المعرفة وتعزيز القدرات المحلية.

ولفت إلى أنَّ من أحدث المبادرات في هذا المجال إعلان شركة «سكاي غريد» التابعة لـ«بوينغ» تفعيل مذكرة تفاهم مع الهيئة العامة للطيران المدني؛ لإجراء دراسة جدوى تشغيلية لتقنيات النقل الجوي المُتقدِّم، بالتعاون مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست)؛ بهدف تقييم الجوانب التشغيلية والتنظيمية لهذه التقنيات، تمهيداً لتطبيقها في المملكة بما يدعم مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

التوازن التشغيلي... والاستدامة الاقتصادية

وفيما يتعلق بتجهيزات طائرات «طيران الرياض»، أوضح الجموعي أن «787 دريملاينر» تُعدُّ من أكثر الطائرات كفاءةً على مستوى التشغيل، وهو ما يمنح الناقل الوطني الجديد أفضليةً في تحقيق الكفاءة الاقتصادية منذ المراحل الأولى لتشغيله.

وأضاف أنَّ تصميم المقصورة يعتمد على ضغط هواء منخفض يقلِّل من إرهاق المسافرين، إلى جانب أحدث تقنيات الاتصال والترفيه والخدمات الرقمية، بما يوفِّر تجربة سفر أكثر راحة وإنتاجية للمسافرين بغرض الأعمال والسياحة.

وحول خطط التَّوسُّع نحو الولايات المتحدة، قال إنَّ القدرات التشغيلية للطائرة، من حيث المدى والكفاءة والاعتمادية، تجعلها منصةً مثاليةً لتشغيل الرحلات الطويلة بين المملكة والأسواق العالمية، بما في ذلك الوجهات الأميركية، مع تحقيق التوازن بين التَّوسُّع التشغيلي والاستدامة الاقتصادية.

تسليم الطائرات الجديدة

وأشار إلى أنَّ عمليات تسليم الطائرات الجديدة ستستمر وفق الجداول الزمنية والخطط التشغيلية المتفق عليها بين «بوينغ» و«طيران الرياض»، مؤكداً استمرار التعاون الوثيق بين الجانبين لضمان تسليم الطائرات وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، بما يدعم خطط نمو الشركة خلال السنوات المقبلة.

وأكد الجموعي أنَّ الشراكة بين «بوينغ» والمملكة تتجاوز البُعد التجاري، وتعكس الطموح الذي يشهده قطاع الطيران السعودي، مشيراً إلى أنَّ الشركة تعتز بدورها في دعم مستهدفات «رؤية السعودية 2030» من خلال الاستثمار في الكفاءات الوطنية، والشراكات الصناعية، والتقنيات المُتقدِّمة، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة لقطاع الطيران في المملكة.

ارتفع الإنتاج الصناعي في ألمانيا بأكثر من المتوقع خلال مايو (أيار)، مدفوعاً بزيادة قوية في إنتاج السيارات، في مؤشر على استمرار مرونة أكبر اقتصاد في أوروبا رغم التحديات الخارجية.

وأعلن المكتب الاتحادي للإحصاء، يوم الثلاثاء، أن الإنتاج الصناعي ارتفع بنسبة 0.9 في المائة على أساس شهري، متجاوزاً توقعات المحللين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، والبالغة 0.2 في المائة، وفق «رويترز».

وقال كبير الاقتصاديين في «كومرتس بنك»، رالف سولفين، إن البيانات المتوافرة حتى الآن تعزّز الآمال في أن الاقتصاد الألماني لم ينكمش خلال الربع الثاني، رغم الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة نتيجة الحرب الإيرانية، واستمرار حالة عدم اليقين.

وجاء هذا الأداء مدعوماً بارتفاع إنتاج قطاع السيارات بنسبة 3.6 في المائة مقارنة بالشهر السابق.

ومع ذلك، رأى كبير الاقتصاديين الأوروبيين في «كابيتال إيكونوميكس»، أندرو كينينغهام، أن هذا الزخم قد لا يكون مستداماً، في ظل التحديات الهيكلية التي لا تزال تواجه قطاع صناعة السيارات.

وأظهرت المقارنة الأقل تأثراً بالتقلبات، التي تقيس متوسط الأداء خلال ثلاثة أشهر متتالية، ارتفاع الإنتاج الصناعي بنسبة 0.1 في المائة خلال الفترة من مارس (آذار) إلى مايو مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة.

وبعد مراجعة البيانات الأولية، تبيّن أن الإنتاج الصناعي ارتفع بنسبة 0.2 في المائة في أبريل مقارنة بالشهر السابق، بدلاً من الزيادة الأولية البالغة 0.4 في المائة.

وقال الرئيس العالمي لقسم الاقتصاد الكلي في بنك «آي إن جي»، كارستن برزيسكي، إن القطاع الصناعي الألماني أظهر مرونة لافتة رغم الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة، مشيراً إلى أن الإنتاج الصناعي سجل نمواً فعلياً خلال أول شهرَين من الربع الثاني، بدلاً من الانكماش.

وجاءت هذه البيانات بعد يوم واحد من إعلان ارتفاع الطلبيات الصناعية الألمانية بنسبة 1.9 في المائة خلال مايو، مع تسجيل نمو قوي حتى بعد استبعاد الطلبيات الكبيرة للطائرات والسفن والقطارات والمركبات العسكرية.

وأضاف برزيسكي أن تحسن البيانات الصناعية، إلى جانب حزمة الإصلاحات التي أعلنتها الحكومة الأسبوع الماضي، واستمرار الإنفاق المالي على البنية التحتية والدفاع، يعزز التفاؤل بشأن آفاق النمو الاقتصادي في ألمانيا.

وقال: «بشكل عام، حملت تطورات الأسابيع الأخيرة مؤشرات أولية تبعث على التفاؤل، وللمرة الأولى منذ فترة طويلة».

تداولت السندات الحكومية الهندية ضمن نطاق ضيق في التعاملات المبكرة من صباح الثلاثاء، متوقفة مؤقتاً عن موجة صعود استمرت ثلاث جلسات، في وقت يترقب فيه المستثمرون مزاداً كبيراً لإصدارات السندات الحكومية.

وبلغ عائد السندات القياسية لأجل عام 2036، البالغ عائدها 6.94 في المائة، نحو 6.6816 في المائة بحلول الساعة 10:45 صباحاً بتوقيت الهند، ليظل قريباً من أدنى مستوياته في أربعة أشهر، دون تغير يُذكر عن مستوى الإغلاق يوم الاثنين. وكان العائد على السندات لأجل 10 سنوات قد تراجع بنحو 7 نقاط أساس خلال الجلسات الثلاث الماضية، وفق «رويترز».

ومن المقرر أن تطرح حكومات الولايات سندات بقيمة 213.50 مليار روبية (2.24 مليار دولار) في وقت لاحق من اليوم.

وقال أحد المتداولين في بنك خاص: «مع تحرك أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأميركية ضمن نطاقات جانبية، ننتظر محفزات جديدة لتحديد الاتجاه، كما سنراقب نتائج مزاد السندات الحكومية للحصول على مؤشرات إضافية».

واستقرت العقود الآجلة لخام برنت عند 72.50 دولار للبرميل، بالقرب من مستويات ما قبل الحرب، بعدما تراجعت بنسبة 21 في المائة خلال يونيو (حزيران) عقب اتفاق التهدئة المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، الذي أدى إلى إعادة فتح مضيق هرمز.

وأسهم هذا التراجع في تخفيف الضغوط المالية على الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط في العالم.

كما يُتوقع أن تواصل التدفقات الأجنبية دعم معنويات السوق؛ إذ اشترى المستثمرون الأجانب سندات هندية بأكثر من 351 مليار روبية (3.7 مليار دولار) خلال الشهر الذي أعقب آخر اجتماع للسياسة النقدية، والذي أبقى فيه البنك المركزي الهندي أسعار الفائدة دون تغيير، مع الحفاظ على موقفه المحايد.

ويراهن المستثمرون الأجانب أيضاً على إدراج السندات الهندية ضمن مؤشر «بلومبرغ» العالمي المجمع، بعد أن عزّزت الإعفاءات الضريبية التي أقرتها نيودلهي فرص الانضمام إلى المؤشر. ومن المنتظر أن تعلن خدمات مؤشرات «بلومبرغ» قرارها بشأن الإدراج خلال الشهر الحالي.

وأشار متداولون إلى أن المخاوف المرتبطة بارتفاع التضخم نتيجة ضعف موسم الأمطار قد انحسرت، في ظل تحسن معدلات هطول الأمطار في مختلف أنحاء البلاد.

وأوضح بنك «باركليز»، في مذكرة، أن العجز التراكمي في هطول الأمطار انخفض إلى 24 في المائة مقارنة بالمتوسط طويل الأجل حتى 5 يوليو (تموز)، مقابل 43.1 في المائة في 28 يونيو.

وفي سوق مقايضات أسعار الفائدة لليلة واحدة، تلقى المتداولون عروضاً على أسعار الفائدة الثابتة، في ظل استمرار المعنويات الإيجابية.

وانخفض سعر مقايضة الفائدة لأجل عام واحد بمقدار 1.25 نقطة أساس إلى 5.7250 في المائة، فيما تراجع سعر المقايضة لأجل عامين بمقدار 1.75 نقطة أساس إلى 5.86 في المائة، وانخفضت مقايضة الفائدة لأجل خمس سنوات بمقدار 2.75 نقطة أساس إلى 6.1075 في المائة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار النمو القوي في أعداد المسافرين والأساطيل والوجهات الدولية في السعودية.

    Likely · Within years

  • طيران الرياض ستشغل أكثر من 100 وجهة عالمية بحلول عام 2030.

    Likely · Within years

  • الاقتصاد الألماني لم ينكمش خلال الربع الثاني.

    Likely · Short term

Open Questions

  • ما هي تفاصيل خطط طيران الرياض للتوسع في الولايات المتحدة؟
  • ما هي التحديات الهيكلية التي تواجه قطاع صناعة السيارات الألماني؟
  • ما هو قرار بلومبرغ بشأن إدراج السندات الهندية في مؤشرها العالمي؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

ارتفاع الجنيه الإسترليني لأعلى مستوى في 3 أسابيع مقابل الدولار، وأدنوك للتوزيع تستحوذ على أعمال شل في جنوب أفريقيا
Developing·3m ago

ارتفاع الجنيه الإسترليني لأعلى مستوى في 3 أسابيع مقابل الدولار، وأدنوك للتوزيع تستحوذ على أعمال شل في جنوب أفريقيا

ارتفع الجنيه الإسترليني لأعلى مستوى في 3 أسابيع مقابل الدولار، مدعوماً بتراجع العملة الأميركية. وفي صفقة منفصلة، أعلنت "أدنوك للتوزيع" الإماراتية عن شراء 100% من أعمال "شل" في جنوب أفريقيا مقابل مليار دولار، مما يعزز توسعها العالمي.

الشرق الأوسط
الأمم المتحدة: ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً في 2025 لكنه يظل هشاً وغير متوازن
Developing·10m ago

الأمم المتحدة: ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً في 2025 لكنه يظل هشاً وغير متوازن

تقرير للأمم المتحدة يكشف عن ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً بنسبة 6% في 2025، لكنه يحذر من هشاشة التعافي وتركز الاستثمارات في 20 دولة وقطاعات محدودة، مع تفاوت كبير بين الدول المتقدمة والنامية.

الشرق الأوسط
الأمم المتحدة: ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً في 2025 لكنه يبقى هشاً
Developing·13m ago

الأمم المتحدة: ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً في 2025 لكنه يبقى هشاً

أعلنت الأمم المتحدة ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً بنسبة 6% في 2025، لكنها حذرت من أن التعافي هش وغير متوازن، حيث استحوذت 20 دولة على 80% من الإجمالي، مدفوعاً بمشروعات عملاقة في الذكاء الاصطناعي والنفط والغاز.

الشرق الأوسط
أدنوك للتوزيع تستحوذ على أعمال شل في جنوب أفريقيا بمليار دولار
Developing·31m ago

أدنوك للتوزيع تستحوذ على أعمال شل في جنوب أفريقيا بمليار دولار

أعلنت "أدنوك للتوزيع" الإماراتية عن توقيع اتفاقية نهائية لشراء 100% من أعمال "شل" في جنوب أفريقيا بقيمة مؤسسية تقديرية تبلغ مليار دولار، في خطوة توسعية تهدف إلى تعزيز حضورها العالمي في قطاع بيع الوقود بالتجزئة.

الشرق الأوسط
More on this topicبوينغ