الشاباك يمنع شركات طيران إسرائيلية من الطيران إلى الإمارات
Quick Look
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أصدر توجيهات تمنع شركات الطيران الإسرائيلية 'إل عال' و'أركياع' و'إسراير' من تسيير رحلات إلى الإمارات، مع توقعات بإلغاء الرحلات المقررة حتى 31 أكتوبر، بسبب مطالبة الشاباك بتركيب أجهزة فحص بالأشعة المقطعية في نقاط التسجيل داخل الإمارات، وهو ما تعارضه السلطات الإماراتية، بينما تستمر شركات إماراتية مثل الاتحاد للطيران في تشغيل رحلات مباشرة بين أبوظبي وتل أبيب.
AI-generated summary
Why It Matters
كانت إسرائيل والإمارات قد أقامتا علاقات دبلوماسية بموجب 'اتفاقات إبراهيم' عام 2020، لتشهد السنوات التالية نموا في حركة الطيران والسفر والتبادل التجاري بين الجانبين، إلا أن الحرب الإقليمية والتوترات الأمنية أعادا ملف أمن الطيران إلى صدارة الحسابات الإسرائيلية.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الثلاثاء، بأن "الشاباك" أصدر توجيهات تمنع شركات "إل عال" و"أركياع" و"إسراير"، من تسيير رحلات إلى الإمارات، مشيرة إلى أن الرحلات المقررة حتى 31 أكتوبر يتوقع إلغاؤها.
وبحسب تقرير نشره موقع "آي 24 نيوز" العبري فإن جوهر الخلاف يتمثل في مطالبة "الشاباك" بوضع أجهزة فحص بالأشعة المقطعية "CT" في نقاط تسجيل الوصول التابعة لشركات الطيران الإسرائيلية داخل الإمارات، وهو إجراء تعارضه السلطات الإماراتية، وفق ما نقلته القناة عن مصادر في قطاع الطيران.
ويعني القرار في حال تطبيقه أن القيود لا تشمل حركة الطيران بين إسرائيل والإمارات بصورة كاملة، وإنما تستهدف الشركات الإسرائيلية تحديدا، في حين تواصل شركات إماراتية تشغيل رحلاتها بين الجانبين.
وتشير جداول الرحلات الحالية إلى استمرار تشغيل "الاتحاد للطيران" رحلات مباشرة بين أبوظبي وتل أبيب، بما يصل إلى ست رحلات يوميا في بعض الفترات.
ويأتي التطور في ظل استمرار التوتر الأمني في الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، عندما شنت واشنطن وتل أبيب ضربات واسعة على أهداف إيرانية، وردت طهران بهجمات صاروخية على إسرائيل وقواعد ومصالح أمريكية في المنطقة.
وتكتسب الإمارات أهمية خاصة في حسابات الأمن الجوي الإسرائيلي بسبب موقعها في الخليج وقربها من مسارح التوتر الإقليمي، فضلا عن كونها مركزا رئيسيا لحركة الطيران والرحلات العابرة إلى آسيا.
وكانت إسرائيل والإمارات قد أقامتا علاقات دبلوماسية بموجب "اتفاقات إبراهيم" عام 2020، لتشهد السنوات التالية نموا في حركة الطيران والسفر والتبادل التجاري بين الجانبين، إلا أن الحرب الإقليمية والتوترات الأمنية أعادا ملف أمن الطيران إلى صدارة الحسابات الإسرائيلية.
وتفيد التقارير الإسرائيلية بأن شركات الطيران حذرت من خسائر مالية كبيرة جراء استمرار القيود، في وقت لا تزال فيه شركات الطيران الإسرائيلية تواجه تداعيات القيود الأمنية وتعليق عدد من المسارات الدولية منذ اندلاع الحرب مع إيران.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيتم إلغاء الرحلات المقررة لشركات الطيران الإسرائيلية إلى الإمارات حتى 31 أكتوبر إذا لم يتم حل الخلاف
Likely · Within weeks
ستستمر الاتحاد للطيران في تشغيل رحلات مباشرة بين أبوظبي وتل أبيب على الأقل في المدى القصير
Very likely · Within months
Open Questions
- هل ستتراجع الإمارات عن موقفها الرافض لتركيب أجهزة الفحص بالأشعة المقطعية؟
- ما هي الخسائر المالية المتوقعة لشركات الطيران الإسرائيلية جراء هذا المنع؟
- هل سيؤثر هذا التوتر على其他方面 من التعاون الإسرائيلي-الإماراتي além من الطيران؟



