قمة ثلاثية في العلمين ومعرض للطيران: تحركات مصرية لتعزيز الشراكات الإقليمية وتطوير الصناعات الدفاعية
السيسي يؤكد على 'الاتزان الاستراتيجي' في السياسة الخارجية، بينما تستعرض الهيئة العربية للتصنيع أحدث طائراتها المسيرة في معرض العلمين الدولي
Quick Look
عقدت مصر واليونان وقبرص قمة ثلاثية في العلمين لتعزيز التعاون الإقليمي، بالتزامن مع افتتاح معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026 الذي شهد استعراض قدرات مصرية متطورة في مجال الطائرات المسيرة والأسلحة الدفاعية.
AI-generated summary
Why It Matters
تأتي القمة في إطار آلية التعاون الثلاثي المستمرة منذ 2014 لتعزيز الاستقرار في شرق المتوسط.
عُقدت قمة ثلاثية بين مصر واليونان وقبرص، في مدينة العلمين بشمال غربي مصر الثلاثاء، في خطوة يقول خبراء ومحللون إنها تبرز حرص القاهرة على تنويع علاقاتها وشراكاتها مع جميع الدول واستمرار دبلوماسية «الاتزان الاستراتيجي».
وخلال القمة التي شارك فيها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره القبرصي نيكوس كريستودوليدس، ورئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس، أكدت الدول الثلاث على محورية الشراكة والالتزام باستمرارها، وفق بيان للرئاسة المصرية.
ووصف السيسي تلك الشراكة بأنها «تمثل نموذجاً يُحتذى به للتعاون الإقليمي الهادف إلى تحقيق الاستقرار والتنمية في منطقة شرق المتوسط، مؤكداً أهمية مواصلة العمل على الارتقاء بالتعاون البنّاء في إطار الآلية الثلاثية».
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون في المجالات التجارية والاستثمارية، وقطاعات الطاقة والسياحة والتعليم والثقافة، فضلاً عن التعاون في مجالات الهجرة والعمل وانتقال العمالة المصرية الماهرة إلى البلدين.
وفي سياق منفصل، أظهر «معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026» الذي افتُتح الثلاثاء، تطوراً في بعض الأسلحة المصرية والمُسيّرات التي عرضتها «الهيئة العربية للتصنيع»، وفي مقدمتها المسيرة الانتحارية «إف إل 750»، والمسيّرة الاعتراضية «آر-دي»، والطائرة المسيّرة «حمزة-1 و2».
وافتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي النسخة الثانية من المعرض الذي يستمر حتى الخميس، بمشاركة أكثر من 260 شركة وعارضاً من مختلف دول العالم، إلى جانب حضور أكثر من 100 وفد رسمي يمثلون نحو 80 دولة.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار التنسيق السياسي والأمني بين مصر واليونان وقبرص
Likely · Within months
Open Questions
- كيف ستؤثر التوازنات الإقليمية الجديدة على اتفاقيات ترسيم الحدود البحرية؟






